

لنبدأ القصة
تبدأ القصة من قبل الثلاثين من يونيو
القصة بدأت منذ زمن ولكن دعونا نبتدأ من انتخابات الرئاسة وفى جولة الاعادة بين الرئيس مرسى والفريق أحمد شفيق
عندها قسمت المعادلة بين الدولة المدنية كما يقولون ،ويمثلها أحمد شفيق والدوله الدينيه ايضا كما يقولون ويمثلها الدكتور محمد مرسى .
أولا :قبل أن نكمل لابد من تعريف الدوله المدنيه والدوله الدينيه.
1-الدوله المدنيه :وهى تقابل الدوله العسكريه وتعنى أن من يحكم الدوله يكون مدنيا وليس عسكريا ؛ولذلك نجد أن القول بأن أحمد شفيق يمثلها هذا خطأ لان أحمد شفيق خلفيته عسكريه.
2- الدوله الدينيه : تعنى ان يعتقد ان الحاكم هو خليفة فى الارض لايخطأ ولا يجوز الاعتراض عليها مثلما كان فى اوروبا فى العصور الوسطى حيث كان رجال الكنيسه هم من يحكموا اوروبا.
؛ولذلك لم يكن الدكتور محمد مرسى يمثل هذه الدوله وأنما ما يمثله هو الدولة الاسلامية أ ن صح القول ،وهى التى تهدف الى تطبيق شريعة الاسلام فى جميع المجالات .
وفى هذه النقطه قد يقول البعض أن الدكتور محمد مرسى، لم يكن يمثل الدولة الاسلامية لانه لم يطبق الشريعه ، فيكون الرد على ذلك أنه لم يكن من الممكن أن تطبق مرة واحدة
اولا :كان دستور 2012 خطوة لذلك بالمادة219
ثانيا كان من الصعب أن تطبقه فجأة ، فكان لابد من تهيئة المجتمع لتقبلها، فعلى سبيال المثال: كان من الصعب تطبيق حد السرقة واكثر من نصف الشعب لا يجد ما يأكله .
فكان هذه التقسيمة أى تقسيمة الدولة المدينة والدينيه فيه تجنى على الاسلام
وبدأت فى هذه المرحلة حملة على الاسلام من أدعاء بوجود جماعة تسمى الامر بالمعروف والنهى عن النكر تقيم الحدود على الناس فى الشوارع
وظهور ما يسمى بزواج ملك اليمين وهكذا.
وبدأوا يخيفون الناس من مرسى وقولون لهم سيجعلكم تتردون النقاب وغير ذلك الكثير.
وبرغم ذلك نجح الدكتور محمد مرسى.
وفى فترته ظهرت الاعاجيب
ومع بدأ الاعداد للثلاثين من يونيو
ظهر من يقول أن نهاية الاسلام فى هذه اليوم
ووجدنا من يقول ما دخل الله بالسياسه وهكذا.
وبعد الثلاثين من يونيو ، كانت الحرب الشوعاء على الاسلام.
مع بدأ تلاوة عبد الفتاح السيسى لخطاب الانقلاب ، غلقت القنوات الاسلامية ،اعتقل العلماء
وبعد ذلك اغلقت المساجد الصغيرة بأمر من وزير الاوقاف الانقلابى .
وملاحقة الملتحين والمنقبات فى الشوارع.
وحددت خطبة الجمعة فى المساجد .
ومن يخرج فى لجنة تعديل الدستور ليقول ان الشعب المصرى علمانى بطبعه
واعلان انشاء حزب مر العلمانية.
ما قلنه شئيا بسيطا ، فالادهى من ذلك أن وزير الخارجية الانقلابى قال: أنه تم عزل مرسى لأنه كان يسعى لاقامة خلافة اسلامية .
فالحرب على الاسلام وايضا صراعات مصالح، فبجانب أنها حرب على الاسلام فهى ايضا حرب للحفاظ على المصالح .
فالجيش يحافظ على مصالحه .
وامريكا تحافظ على مصالحها التى ليست فى تولى الاسلاميين امور الحكم
والكيان الصهيونى يحافظ على امنه الى ليس فى تولى أناس يؤمنون بالجهاد فى سبيل الله وفى حلم عودة الاقصى والصلاة فيه .
اللهم اغفرلى أن اخطأت.
