الموضوع: اخلاق
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-04-07, 12:24 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المشاركات: 255
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَجَذَبَهُ جَذْبَةً شَدِيدَةً حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ " .

و شتم رجل ابن عباس- رضى الله عنه-:
فلما قضى مقالته ، فقال : يا عكرمة، انظر هل للرجل حاجة فنقضيها ؟ فنكس الرجل رأسه واستحى

وأسمع رجل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-:
كلاماً شديداً فقيل له : لو عاقبته ؟ فقال : إني لأستحي أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي .


قال محمد بن مناذر -رحمه الله-:
كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسعي -أي رباط حذائي - فخلع نعليه فقلت: ما تصنع؟ قال: أواسيك في

قال يونس الصدفي -رحمه الله-:
«ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة».
عقب الذهبي -رحمه الله- على كلام الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام، وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون» .

قال سفيان بن حسي -رحمه الله-:
كنت عند إياس بن معاوية وعنده رجل تخوفت إن قمت من عنده أن يقع فيَّ ، قال: فجلست حتى قام، فلما ذكرته لإياس ، قال: فجعل ينظر في وجهي فلا يقول لي شيئا حتى فرغت، فقال لي: " أغزوت الديلم؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت السند؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت الهند؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت الروم؟ " قلت: لا. قال: " فسلم منك الديلم، والسند، والهند، والروم وليس يسلم منك أخوك هذا " فلم يعد سفيان إلى ذلك !
رد مع اقتباس