للمعلومية التي قد تصدم الخوارج الكارهين لأل سعود أنا لستُ سعودي الأصل ولكنني عشت في هذا البلد الحبيب نصف حياتي وأسأل الله أن يميتني فيه وأتمنى أن أتزوج منه وفيه لأربي بناتي على الحجاب وٲولادي على حب العلماء وطاعتهم وإعفاء لحاهم، أحب هذا البلد أكثر من بلدي الأصلي ومن كل بلد لأنني وجدت فيه مالم أجده في غيره وهو تحكيم شرع الله ، ستزعج هذه الكلمة الخوارج والروافض والعلمانية لأنهم يكرهون هذا البلد ويحاولون تشويه صورته لهدف واحد هو إسقاط الحكم السلفي الحق ليحكموا هم أهل البدع ، أحب هذا البلد لأنني تعلمت فيه الدين الحق الخالي من بدع الفرق الضالة، وفيه أزاول ديني بحرية بل وأجد من يشجعني على الإلتزام من علماء هذه البلد الطيبة في محاضراتهم، وجدت في السعودية الأمن والأمان أستطيع أن أترك أهلي شهوراً وأسافر لبلدي ولا يصيبهم مكروه ، أستطيع أن أسير بأخواتي في الأسواق محجبات حجاب كامل ولا أحد ينزع حجابهن بل أجد من رجال الدين من هم ينكرون المنكر في الأسواق ويحثون الفتيات على الحجاب الشرعي الكامل، عكس بلادي أجد من يحاربهن على النقاب ، و وجدت أن إعفاء اللحية حرية شخصية بل هناك من يحثنا عليها أيضاً عكس بلدي مطاردات أمنية وإتهامات بسببها، وأحب أل سعود وسأعيش مديناً لهم لأن الأمير وزير الداخلية السابق نايف رحمه الله والأمير سلمان حفظه الله لهما مواقف وجمائل لا تنُسى على عائلتي ، تحاولون في كل مكان تثيرون الفتنة عليهم لكن الله جعل لهم حباً في قلوب الكثير من المسلمين مهما حاولتم ، وماجعلكم تلجأون لهذا الأسلوب الرخيص إلا لأن دعوات شيوخكم لهذه الشعب بالثورة فشلت فرأيتم نفس مارأي الروافض والعلمانية التحريش بين الشعب والحكام، تذكرت أسلوب الشيطان حينما يئس أن يُعبد في جزيرة العرب فلجأ للتحريش بينهم.
|