
2014-05-25, 06:22 PM
|
|
مشرفة قسم اللغة العربية
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-05-15
المشاركات: 110
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
معاني جميلة ، وأحاسيس صادقة لخير الورى ونحو صحبه الكرام ودين الله العظيم .
وتلك الكلمات المفعمة بحب الرسول ودين الله الحق ، ومتوجة بالفخر بدين الله صاحب المُلك والعزة وبديع السموات والأرض .
وأنها وتلك النفوس الأبية والتي لا ترضي غير المعين الصافي !!!والدين الأصيل كما أنزله الله عز وجل!!! والشرعة السمحة التي جاء بها خير المرسلين !!!
والتي لا يشوبها حمق !!! ولا صفاقة من غررهم الشيطان بسراب غرير ويحسبون أنهم على شيء !!!
بارك الله في تلك النفوس والتي ولا ترضى غير الأصالة الكريمة في دين الله عز وجل ، ولا ترضى غير الرحمة والعدل والعقل الحكمة السامقة والعلية والتي وهي وكما صافية من عند الله عز وجل !!!
والحمد لله على الدين الطيب والذي لا سعادة للبشرية ولا عدل ولا إنصاف ولا رضا وطمأنينة نفس وعز روح دونه .
وثم :
فأعقب على كلمة هاتفت !!! فمعناها الأصلي ناديت !!! وهو المراد في القصد !!!
وربما كلمة سائلت تناسب أيضا !!!!!!
ولا بأس -حسب رأيي : بحاشاه -ومع أني أقدر أصالة المعنى الذي يريده أخي صهيب - ولكن للشعر والوزن مطالبه !!!
ثم في البيت الأخير وددت ولو كان :
بدل كلمة "مخٍّ" !!! فتكون كلمة "لبٍّ" !!! فيكون المعنى أجمل !!! ويبقى صحيحا !!!
ثم في البيت الأخير وددت ولو كان
- وَحَمْـــدًّا للإلَـهِ عَلَى هداةٍ = أصيلِ النَّبِعِ مِنْ خير البِقَـــاعِ
|
انتظرت مثل هذه التعليقات مدة حتى أعتمد القصيدة وأنشرها وبالفعل نشرتها على الأقل في منتديات يتوفر فيها إمكانية التعديل وقت ما شئت على زمن مفتوح
بخصوص اقتراح الأستاذ ابوصهيب الشمري عن كلمة هاتفت في البيت 27 فقد هداني الله إلى كلمة " ناجيت " وهي على نفس إيقاع التفعيلة ، ربما كلمة هاتفت غريبة نوعا ما ، لكن الشعر يستحق ألوانا من البيان واللفظ البديع ، وحتى لا أخرج النص عن إطاره فسأعتمد ما قلته آنفا :
27- وَنَـاجَــيْتُ الذِى حَاشَاهُ نَــــــــــــــــــوْمٌ = ولا سِنَــــــــــــــةٌ ولا سَهْـوُ اسْتِمَـــــــاعِ
وما اقترحه الأستاذ أبو عبيدة مشكور، أيضا مناسب معنى ووزنا ، لكني أحب الإبتعاد عن تكرار بعض الكلمات مثل كلمة سؤال فقد وردت في القصيدة وأيضا دعاء وإن كانت بتصريف آخر ........................
اقتباس:
ثم في البيت الأخير وددت ولو كان :
بدل كلمة "مخٍّ" !!! فتكون كلمة "لبٍّ" !!! فيكون المعنى أجمل !!! ويبقى صحيحا !!!
|
إنما أخذت المعنى من حديث الدعاء مخ العبادة فإن كان ثابتا أنه ضعيف استبدلته بلبِّ
لكني وجدت هذه المناقشة هنا بخصوص هذا الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=189053
فما رأيكم؟؟ هل أتركه
اقتباس:
ثم في البيت الأخير وددت ولو كان
- وَحَمْـــدًّا للإلَـهِ عَلَى هداةٍ = أصيلِ النَّبِعِ مِنْ خير البِقَـــاعِ
|
ربما التراث قصدت به المعنى الإجمالي والشامل والبعيد لكل ما تركه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وخلفوه لنا ، لم أقصد الدين فقط ولكن كل الأماكن والآثار والظروف التي أحاطت بإيصال هذا الدين المستقيم وهي شاهدة عليه ، مثل ذكرنا لمدينة الرسول ، ومكة والمسجدين ومقابرهم ، وكتاب الله ، وكل معلم يشهد عليهم ، نحمد الله عليه ونحبه كما أحبه النبي وصحابته ونهتدي بهديهم ، وهنا فرق بيننا وبين الروافض ، فهم يتخذون الحج لكربلاء أفضل من الحج لبيت الله ، والله أعلم
بوركت الهمم التي تناطح القمم

|