أولاً يترك الهالكي المجرم الطائفي الحكم الذي إستولى عليه من على ظهور الدبابات الإمريكية ويحاكم على جرائمه في أهل السنة ويحاكم معه كلابه ويترك الحكم لأهل السنة لأنهم الأغلبية و أظنه ليس عدلاً أن يحكم الأقلية الأغلبية بل إنه الظلم بعينه ، أهل السنة ظُلموا سنيناً من هذا الطائفي اللعين وتم تصفية الكثير منهم على الهوية فقط لأسماءهم عمر أو أبا بكر أو عائشة قُتلوا بلاذنب ولم يعيشوا الأمان أليس هذا ظلم؟
وهم الآن يذودون عن دماءهم وأعراضهم بعد أن أضطرهم لذلك طائفية الهالكي ، الهالك المغممين هم من أتوا بالطائفية فليحصدوا ثمارها ، وطبعاً نحن أهل السنة لانبيح دماء الروافض المدنيين وكل من يسفك دماء الروافض المدنيين لايمثل أهل السنة و يخالف ديننا ونبرأ إلى الله منه ، حرب أهل السنة على من يحاربهم لانعتدي إلا على من إعتدى علينا ويحاربون الحرس الثوري الإيراني المحتل لديارهم .
|