اقتباس:
|
فالحجاب رد فعل على مظاهر العري في بعض وسائل الإعلام. والزي الإسلامي رد فعل على آخر أساليب الموضة المستوردة من الغرب في الإعلانات وفي الحياة العامة وفي بعض أجهزة الإعلام، كالصحافة والتليفزيون.
|
وماذا كان سبب الحجاب قبل أن تنتشر مظاهر العرى فى وسائل الإعلام!؟
وماذا كان سبب الحجاب قبل أن تظهر وسائل الإعلام الحديثة أصلاً؟!
ألم يكن من الأفضل له أن ينتقد ظاهرة العرى فى الشوارع؟!
ألم يكنله أن يسخر قلمه فى نقد ظاهرة التحرش الجنسى التى انتشرت بين صغار الشباب فى شوارع مصر؟!
أم أن صاحبنا من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا؟!
اقتباس:
|
وغياب الهوية والإحساس بالضياع قد يؤديان أيضاً إلى التمسك باللحى والجلباب والطاقية البيضاء ومظاهر التدين المستوردة من خلال العمالة المهاجرة.
|
يبدو أن من يتحدث مصاب بغيبوبة فكرية !
فهل من عاقل يفسر العودة إلى الأصول بغياب الهوية؟!
وهل من عاقل يفسر التمسك بالفضيلة والدعوة إلى الأخلاق إحساس بالضياع؟!
على كل حال جلباب وطاقية ( مستوردة!!) من دولة عربية مسلمة خير آلاف المرات من بذّاتٍ وروابط عنق مستوردة من بلاد الكفر والإلحاد!!
أنا لا أشك لحظة لو صاحبنا هذا المغيب العقل لوأنه كتب مقالاً يصف به حال الشعب اليابانى مثلاً لأخذ يشيد بتمسكهم بأصولهم وعاداتهم فى ملابسهم وعاداتهم واحتفالاتهم (!!) ولكن هكذا هو حال المستغربين ، الطابور الخامس ، عندما يأتى الشئ من قبل الإسلام فإن قائمة الاتهامات جاهزة بأنه ردة ورجعية وتخلف ، وأنه إذا جاء من قبل الغرب فلاشك أنه هو التحضر والتمدين والتقدم.
وصدق من قال - صلى الله عليه وسلم - : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وراءهم ).
اقتباس:
|
ونظراً للأزمة الاقتصادية والديون الخارجية انتشرت محلات معينة بأسمائها الدينية وبضائعها الصينية الرخيصة. واستطاعت جذب الطبقات الشعبية. ولم تؤثر الروايات عن أصحابها حول حياتهم الخاصة في التقليل من رواجها أو النيل من سمعتها. وأخذت عناوين المحلات التجارية "الإسلامية" في الانتشار مثل "إسلامكو"، و"إيمانكو" من أجل الترويج لبضائعها عن طريق دغدغة العواطف الدينية.
|
ترى لماذا لم يهاجم ملامح التغريب فى المجتمع المصرى والعربى والمسلم !!؟
لماذا لم ينتقد المحلات التى تعلن أسماء غربية وتروج لسلع استهلاكية لمي ألفها مجتمعنا!!؟
لقد تناسى صاحبنا أو لعله أصيب بفقدان فى الذاكرة أو لربما أنه لم يقرأ التاريخ ولم يعلم أننا ما تخلفنا وما تأخرنا وما اُستعبدنا إلا لما تركنا ديننا وسرنا فى فلك الشرق حيناً والغرب أحياناً.
يتبع>>>>