
2009-10-29, 04:21 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-10-22
المشاركات: 5
|
|
الاراضي
اقتباس:
في الإسلام لا ملكية للأرض ولا يملك الفرد إلا حق استغلالها كالزرع أو السكن ..
فلا يجوز أن يبيعها أو يؤجرها و لا يرثها بل يبيع و يرث ما هو قائم على الأرض من زرع
أو بناء أو خلافه ..
في صحيح البخاري نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن حماية الأرض بقوله:
(لا حمى إلا لله ولرسوله)و في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله
سمعت رسول الله يقول: (من كان له فضل أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا تبيعوها).
و في صحيح البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(من كانت له فضل أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه المسلم )
في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه إشترى رجل إسمه عتبة أرضا
فسأله عمر عنها فقال إشتريتها من أهلها ..
فلما إجتمع المسلمون عند عمر قال له :
يا عتبة هؤلاء ( أي المسلمين )أهل الأرض فهل إشتريتها منهم .. ؟
قال : لا ..
فقال عمر : إذا فردها على من باعك إياها و خذ مالك منه ..
و قال عمر لصحابي استقطع أرضا كبيره لم يقم بزراعتها أو بنائها :
(انظر ما قويت عليه منها فامسكه وما لم تطق وما لم تقو عليه فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين)
حدد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثلاث سنوات فمن كانت له أرضا و لم يزرعها أو يعمرها بعدها تصبح لمن أحياها بالزراعة أو البناء
فقد قال رضي الله عنه (من عطل أرضا ثلاث سنين لم يعمرها فجاء غيره فعمرها فهي له).
جاء رجل إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقال:
( أتيت أرضا قد خربت وعجز عنها أهلها فحفرت أنهارا وزرعتها..
قال: كل هنيئا وأنت مصلح غير مخرب ).
قال ابن حزم من فقها أهل السنة ( ولا تجوز إجارة الأرض ولا بيعها )
و قال الحسن البصري : (كراء الأرض لا يجوز )
و قال الترمذي : (نزعت البركة من ثمن العقار لأنه مخالف لتدبير الله تعالى)
|
هذا ماجاني عبر الايميل فما راي اهل العلم في الموضوع
|