قال رسته أبو عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ : كنا عند مالك فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقرأ مالك هذه الآية : (محمد رسول الله والذين معه أشداء ) وحتى بلغ : ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) [ الفتح 29] .
فقال مالك : " من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أصابته الآية " . أبو نعيم في الحلية (6/357) .
|