هذه فتاوي الحكام العرب المرجفون وكل ذلك من أجل الحفاظ على الكرسي والمكاسب وأهم شيئ وفي هذا العصر بالذات هو دفع البلاء عنهم شخصيا وليس عن شعوبهم التي ابتلت بهم فاصبحوا لا يهمهم الدين بقدر اهتمامهم بالجاه والمنصب والمكسب
(يكيدون وأكيدوا كيدا )
(يمكرون وألله خير الماكرين)
والغريب والعجب بأن يعقد مؤتمر مع الصهاينة والصليبيين في جدة في مكان قبلة المسلمين ........فالمسلمون يحجون الى مكة لغرض التعبد
والغرب يحج الى مكة لغرض القضاء على أهل السنة بحجة داعش والكل يعلم من هم داعش ومن هو الذي صنع داعش كما صنع القاعدة وبكرى ألله العالم ماهي التسمية الجديدة التي سوف تصنع من أجل ضرب الاسلام والمسلمين فالسلاح غربي والعتاد غربي والمقتول هو مسلم سني عربي
وألله يمهل ولا يهمل أيها الحكام العرب الخانعون ................
|