ملاحظة:
يقول الله تعالى :
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ سورة القصص: 8
هذا ما يستدل به الخوارج اليوم لتكفيبر الحكام و أعوانهم من الجيش و الشرطة و نحوهما
طيب إذا كان هذا حال النظم فأين وجه الإستغراب في تعاونهم و تحالفهم مع الصليبيين ضد المسلمين
كافر أعان كافر في ضرب مسلم لا أرى غرابة في ذلك يعني أخ أعان أخاه
هل تريدون من الكافر أن ينقلب على أخية
يبقى السؤال الذي ألزمكم به يا دعاة الجهاد
ما هو الحكم على الشعوب العربية التي أنظمتها توالي الصليبيين في ضرب المسلمين ؟؟؟؟؟
أرجو أن يتقدم شجاع منكم و يفتينا من علم أسياده
|