ذكرى اغتيال بطل
بسم الله الرحمن الرحيم :ـ
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ( 169 ) فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 170 ) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ( 171 ) الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ( 172 ) الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ( 173 )
نستذكر في هذه الأيام ذكرى اغتيال الشهيد المهيب الركن الرئيس العراقي الراحل القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية السابق صدام حسين التكريتي الذي اغتالته يد الغدر والخيانة فجر يوم عيد الأضحى المبارك في عام 2006م ، لقد فقدت الأمتين العربية والإسلامية القائد الفذ الأسد الذي رقصت حول جثته الشريفة الكلاب أولاد الكلاب الشيعة الروافض
رحم الله القائد البطل الرئيس الشهيد صدام حسين رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة واحشره مع الأنبياء والصديقين والأخيار الأطهار الكرام البررة وحسن أولئك رفيقا
ثمان سنوات مرت على رحيلك المشرف يا سيدي الرئيس
لقد كنت مسلطاً سيفك الحق على رقاب الخونة الشيعة الأنذال ، لقد كنت شوكة في حلوق المجرمين أبناء المتعة الأشرار السفلة
سيدي الرئيس صدام حسين بعد اغتيالك على يد المخادعين والمراوغين والمدلسين خرجت الفئران والأفاعي من جحورها وبدأت تبث سمومها وفسادها في كل أرجاء عراق الرشيد وفي الدول المجاورة التي تشهد ربيعاً عربياً مبرمج ومخطط له أمريكياً وصهيونياً وصفوياً
صبراً يا أهل السنة والجماعة سيظهر قريباً من يخلصنا من الخونة والقتلة والمجرمين الروافض الصفويين لأنهم شر مكان وهم أنذل الأنذال وأجبنهم وأحقرهم في الوجود
وختاماً يا أهل السنة والجماعة توكلوا على الله ومن يتوكل عليه فهو حسبه
آمنت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً وبالقرآن الكريم كتاباً ودستوراً ومنهاجاً
|