عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2014-10-05, 04:50 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 248
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري
افتراضي

بإيجاز
قبل أن أعود إلى المقطع المرئي و وضع ترجمة هذا الدجال أريد أن أضع بين أيدي القارئ الكريم بعض الحقائق التي لا مفر منها فهي العنصر الأساسي في الخلاف
من دخل في اللعبة السياسية مع النظام و حصل على مقاعد الحكم و صادرها النظام الجزائري أليست الجبهة الإسلامية للإنقاذ
كانوا يعيبون على الجبهة يومها دخولها المعترك السياسي من انه بدعة
بعد إيقاف المسار الإنتخابي في دوره الأول و إعلان حالة الطوارئ خطب الشيخ عباسي مدني في مسجد القبة بالعاصمة و كانت هذه أخر جمعة قبل الإعتقال قائلا:
إن لم يعد الجيش إلى الثكنات الجبهة الإسلامية لها الحق أن تستأنف الجهاد
لاحظوا ما قال تعلن الجهاد بل تستأنف الجهاد لأن الرجل يرى أن إضاعة السلاح بعد خروج المحتل الفرنسي كان خطأ و هو مصيب في ذلك إذ برز على السطح رجال لم نعرف تاريخهم النضالي و لا بطولاتهم كالرئيس الهواري بومدين و لا كيف إستولى على هرم الجيش و أصبح قائد الأركان
هذا الأخير الذي كنا نخشع عندما يخطب و نعتبره من القادة الشجعان و نحن صغار كنا نراه عدو لفرنسا تبين بعد ذلك أنه هو من نصب جنرلات من أبناء الثكنات الفرنيسة من هنا نفهم قصد عباسي مدني و قوله إستئناف الجهاد يعني طردنا فرنسا و لابد من طرد أبناءها
الذين قتلوا الشعب بدون رحمة في الطرقات قاموبإقصاء الشرفاء هجّروا و نهبوا و إستولوا على الحكم بالجبر
نعم سرقوا ثمرة جهاد الأبرار و حرية الشعب في إختيار ممثليه إختيارا حرا و نزيها و رسخوا الإشتراكية
أعود سؤال:
هل رفع السلاح من طرف الجبهة كان مشروعا و بالتالي هو في سبيل الله؟؟؟
هل هذا الجهاد أجمع عليه علماء الأمة؟؟؟؟
مَن مِن العلماء الأمة زكى هذا الجهاد؟؟؟؟؟
على كل هذا ما جرى و ليس موضوعي الحكم على الجبهة بل مشروعية إصدار الفتاوى لقتل الأـبرياء
يُتبع
رد مع اقتباس