إلى هنا لم نسمع بالجماعة المسلحة"GIA"
طيلة الفترة التي كانت االجبهة تواجه النظام في المعترك السياسي ما سمعنا عن بالجماعة الإسلامية المسلجة تقاتل النظاتم
و ما سمعنا بهم إلا بعد ما أعلنت الجبهة الإسلامية للإنقاذ رفع السلاح على لسان رئيسها عباسي مدني
متى صعدوا الجبال
و كيف
و من هم
من أين أتوا يالأسلحة
هذا يحتاج إلى موضوع أخر
المهم إستغلوا حماس الشباب و جرّوهم إلى الجبال
الشباب المتحمس الذي يفتقد إلى العلم و الفطنة و الخبرة في الحياة يُغرر به بالسهولة و يُضحك عليه
لما رأى رجال الحبهة الوضع أطلقوا على تنظيمهم المسلح الجيش الإسلامي للإنقاذ نسبة إلى الجبعة الإسلامية للإنقاذ و هذا حتي يستطيع المرء التمييز بينهما
كان رجال الجماعة يقولون لرجال الجبهة أنتم تقاتلون من أجل الكراسي التي صادرها النظاوم بعد أوقف المسار الإنتخابي
من أجل الديمقراطية التي رضيتم بها و دخلتم المعترك السياسي
نحن نقاتل لإعلاء كلمة الله و تحكيم شرعه
نعم إنها كلمة حق يراد بها باطل و في الحقيقة همهم إستجلاب الشباب و صده في نفس الاوقت عن الجيش الإسلامي للإنقاذ وة قد نجحوا في أول أمرهم
لكن سرعان ما إنكشف فكرهم الخارجي المكفر و عمالياتهم المشبوهة و فاتاويهم الضالة المضلة في إستباحة دماء الأبرياء
كانت جماعة مخترقة
بل من صنع المخابرات
المخابرات تنفذ و الجماعة تتبنى و العياذ بالله
الجماعة تذبح و الجيش أمام مناخرها و الدرك يحرس
و القصص كثيرة و مؤلمة و لا تخفى على أحد
يُتبع
ملاحطة:
لا يهمني إن إستجاب المدعو مسلم مهاجر للحوار أو لا بقدر ما يهمني سرد الحقائق و مناقشتها للقارئ الكريم
|