هناك إشكالية فى عقول أهل الكثير من أهل الضلال يمكن تلخيصها فى قولنا : ( الكسل بعد التعب ) بمعنى أن الضال فى مرحلة انتقاله من الحق إلى الضلال يتعب ونصب كثيراً بعدما يفقد ثوابت دينه يبدأ يفقد ثوابت عقله ، وفى النهاية يغلبه هواه على الركون على شاطئ الباطل ، وهو لا يأخذ هذا القرار إلا بعد صراع نفسى رهيب جداً ، وعب وألم وتناقض ، وفى هذه الحالة وبعد أن يركن إلى الباطل يقرر أن يغلق الباب خلفه ويقرر عدم فتحه ويستسلم ويوقل لنفسه : حتى لو كنت الآ، على باطل فأنا مستريح إلى هذا الباطل. ويخشى أن يعود إلى مرحلة الصراع النفسى السابق ، ومن ثم يرفض أى محاولة تعيده إلى الحق وإلى بر الأمان. هذذا شاهدناه كثيراً مع أشباه المتدينين وأشباه الملاحدة!!
وهنيئاً لك بالخرو ج من مواخير فكرهم وأهلا بعودة منتدانا الحبيب.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|