إني كالثّور العظيم
ضَّرباتٌ بالأرجل صعقَتِ الحضـــــــــــور
أجســـــــــــادٌ وأجســـــــــــــامٌ تُفقِد توازني
أيـــــــــــــــــــــــــــــآد تحاول إقفال فمي
لكني لكني لكني
ســـــــــــــأتــــــــــــــــكــــــــــــــــل ّم
سأتكلّم رُغماً عنكم
سأتكلّم حتى لو يُذبَّح عنقي
سأتكلّم حتى لو سقطت السّماء بالأرض
لكن ماذا كنت اقول
نعم إنها السّاعة
بأعلى صوتي أقُـــــــــــــــــــــــــولّ !
بأعلى صوتي أصِــــــــــــــــــــــيحّ !
بأعلى صوتي أصــــــــــــــــــــــرُخّ !
آآآه آآآآآآآآآه !!!
من؟ من؟ من؟
من ذا الذي سوف يسمعُ؟
من ذا الذي سوف يفقهُ؟
من ذا الذي سوف يستمعُ ؟
من سيستمع ؟ !!!
لأعمىً ضَلَّ سبيله
لمجنون غاب وعيُه
نعم صدقتم والله صدقتم
لكن وإن ضلّ سبيله
وإن غاب وعيه
لكنه الآن أمـــــــــــــــــامــــــــــــكم
حـــــــــــــــــــــــاضرٌ معكم
كما لو كان بجـــــــــــــــانبكم
وإن شمـــــــــــــمتَ
فيجب أن تَشُمَّ
طبقاً دسماً ينتظركَ
أو حريقا سامّا ينتظركَ
فلا تُكثِر من الشَّم
فتشُمَّ بهذا رائحةً لا تحمدُ عقباها
وأشمُّ بدوري رائحة الغدر
وإن شممتَ أهنّئكَ
لكن لا تنسى
لا تنسى أني شممتُ قلبكَ قبلكَ
لأمضغَ جوابك قبل سؤالك
أما المسك
فهو كفــــــــــــــــــــــــــــــــيل
لتشمّ رائحة
فهـو مسكُ الختـــــــــــــــــــــــام.
والسلام عليكم
والى اللقاء ان شاء الله