التحزب الديني هو الطامة الكبرى على الاسلام والمسلمين فالكل يغني على ليلاه لا مبدأ ولا دين ولا اخلاق حتى
عندما تتعاطف تلك الاحزاب التي ذكرتها مع قتلة المسلمين وأهل التوحيد وهم متأكدين كل التأكد من ثقافة وأهداف هؤلاء القتلة بالاجندات المفضوحة والمعروفة لأعداء الاسلام قبل المسلمين فالاسلام منهم براااااء وما تشكلت أحزابهم إلا طمعا في المناصب والمكاسب فتعسا لعبدة الدرهم والدينار
ومن واجب المسلم المؤمن الموحد وهو فرض عليه وليس واجبا فقط هو أتباع الكتاب والسنة والتمسك بهما فهما طوق النجاة من النار