عندما أتهم بالشرك فإن مصدري هو القرآن الكريم،، وقد وضعت الدليل بين أيديكم،، من مصدر قطعي الثبوت عن الله تعالى
وعندما تنكرون الدليل ، فأنتم تنكرون القرآن الكريم،، أو اثبتوا أنتم خطأي بنفس المصدر
أنتم أتهتموني بالكفر بالسنة ، ولم يزعجني هذا ، لأن هذا الاتهام طبقا لمصدركم التشريعي الذي تعتمدون عليه
ولكن أن تتهموني بالنجاسة فهذا سباب لأنه دون أدلة على هذا الاتهام
وعموما هناك حوار قائم الآن سأثبت فيه إن (أحمد الجزائري) مشركا بالله
|