اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأل و الأصحاب
هذه يومين و أنت تأكل في بعضك و لماوضعنا لك التفسير الذي أراه ليس غريب عنك خرجت بسرعة الرمح
ثم العبارة في إمضاءك :
أنزل الله الكتاب وأنزل به من سلطان ،و أنزل الحديث وما أنزل به من سلطان
ألا تتكرم و تشرحها لنا
تفضل
|
أيها الأخ الأخ الكريم إن ما تفضلت به من ردك هو الصواب ، لا كن تعقيبي سيكون حول (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )، لأن المشركين ليسوا من ضيعوا الفرائض وركبوا المعاصي وغيرها ، لاكن المشركين هم من جعلوا لله ونسبوا له شريكا في كينونته الداتيةوالصفاتية وفي ملكه و قدرته أو وسيطا، ولهذا فالله صريح وواضح في قوله ( أنه يغفر الذنوب جميعا ، ولا يغفر ماذون ذالك ، وماذون ذالك هو (أن يجعلوا له شريكا أو وسيطا.
فأما من ضيع الفرائض أو بعضا منها أو إرتكب المعاصي أو بعضا منها فسوف يحاسب على حسب نيته منها، يعني هل كان مكره أو مضطر أو متبع.
كان هذا تعقيبي على ردكم حول (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ).
تانيا ماذا تقصد بكلامك (هذه يومين و أنت تأكل في بعضك و لماوضعنا لك التفسير الذي أراه ليس غريب عنك خرجت بسرعة الرمح)؟
- أما عن إمضائي هذا ( أنزل الله الكتاب وأنزل به من سلطان ،و أنزل الحديث وما أنزل به من سلطان)
يعني أنزل الله رسالته القرآن الكريم وحفظه من التحريف بسبب الحفض في الصدور.
وأنزل تأويله وتفسيره التي هي السنة ولم يجعلها محفوظةمن التحريف وذالك لحكمته ،
لأن كان في علمه اليقين أن بعد موت النبي (ص) سوف تروى عنه أقاويل لم يقلها نبيه عنه وتكون سبب الفثنة في آخر زمانه، وهو ما نحن عليه الآن، من الحديث الصحيح والموسط والحسن والضعيف والنسوب،والمفترى والله أعلم تتأخر كل هذه الأحيث كون أغلبيتها ضنية.
باستثناء صدق الله الحظيم التي تذل على صح الكلام لافية ضحعيف ولا مفترات ولا منسوب ولا مدسوس ولا غيرها من المشبوهات.
هل هناك ملاحظة أو تعقيب في فحوى الشرح ؟