عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015-05-06, 07:33 AM
محمد إمام محمد إمام غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-22
المشاركات: 61
محمد إمام
افتراضي يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان.

إن هذه صفة لبعض مخرفي أهل الإسلام، الذين بقي لهم أشباه في هذا الزمان، حتى قتلوا الركع السجود، وأصبح الهروب منهم بتعليق الصليب وضرب العود.
وهم ليسوا محصورين فقط في أشباه المتدينين، بل حتى فيمن يدعون الديمقراطية من غير المحسوبين على الدين وأهله أصلاً.
قال صلى الله عليه وسلم في صحيح السنة في حق رجل أساء الأدب معه:
«إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» .

وقد وجد مثل هؤلاء في أزمنة سابقة، حتى أصبح من يخافهم من المسلمين يتظاهر بأنه مشرك، أو ذمي.
روي ان واصل بن عطاء اقبل في رفقة فاحسوا الخوارج فقال واصل لاهل الرفقة: ان هذا ليس من شانكم،فاعتزلوا ودعوني واياهم.، وكانوا قد اشرفوا على العطب. فقالوا: شانك. فخرج اليهم، فقالوا:ما انت واصحابك؟ قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله ويعرفوا حدوده. فقالوا: قد اجرناكم، قال: فعلمونا.فجعلوا يعلمونه احكامهم، وجعل يقول: قد قبلت انا ومن معي. قالوا: فامضوا مصاحبين فانكم اخواننا.قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى:«وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه00» فابلغونا مامننا، فنظر بعضهم الى بعض ثم قالوا ذاك لكم. فساروا باجمعهم حتى بلغوا المأمن.

قلت: اللهم اكفنا والمسلمين شرهم في كل زمان ومكان، وأزلهم وأزل غائلتهم.

د. محمد إمام.
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
رد مع اقتباس