الملائكة ستصافحك
السلام عليكم إخوتي هل تذكرون ماحصل لأحبتنا من الحذر والخوف ؟
عن حنظلة الأسدي: أنه مر بأبي بكر وهو يبكي، فقال: ما لك؟
قال: نافق حنظلة يا أبا بكر،
نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالجنة والنار كأنا رأي عين، فإذا رجعنا، عافسنا الأزواج والضيعة فنسينا كثيراً،
قال أبو بكر: فالله إنا لكذلك، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال: ((مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله،
وذكر له مثل ما قال لأبي بكر،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي، لصافحتكم الملائكة على مجالسكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة))
ومما ورد في هذا المعنى : خوف الصحابة من النفاق ما قاله ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل
|