عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2015-09-06, 04:03 PM
المجهول رقم 1 المجهول رقم 1 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-24
المشاركات: 88
المجهول رقم 1
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب مشاهدة المشاركة
هههههههههه

و لا اقول لك لا كما قال الشيخ الامام : (( ان امن السياية ترك السياسة ))



ههههه مرحبا بك اخي عمر ايوب طبعا لك الحق ان تضحك من تفاهاتي. فاهل مكة ادرى بشعابها, واعرف ان ضحكتك من اجل اللوم والعتاب اعرفك جيدا ولو انك حرمتني النضر في وجهك العزيز .
وفقط للتدكير ترشح في دواري انسان محنك دو تجربة في الميدان وفي نفس الوقت ترشح الصديق الدي اعتبرته صديقا .والنتيجة تقارب في الاصوات لياتي غريب عن دوارنا ليحل المنصب .لاداك الشخص فاز ولا الصديق العدو فاز .لدلك اعتبرت نفسي المسؤول الاول والاخير لما ال اليه دواري حتى بدات اسمع في الاونة الاخيرة بالخائن والكل يوجه لي اصابع الاتهام .فعلا لهم الحق في دلك وانا اقردلك .انا خائن لاني تعاملت مع انسان ليس جدير بالتقة واعتبرني شفونة من اجل اغراضه .
انا خائن لسببين
الاول ان الدوار اعتبرونا بالبراهش اي مراهقون طائشون ممكن انهم ظلمونا او جاهلون وغير واعون وربما يمكن القول اننا الظالمون الجهلة وهدا هو المرجح.
والثاني هو انعدام الوحدة والتفاهم بين الساكنة .
لاقول قول تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
ويقول كدلك وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونو على الاثم والعدوان
وعليه فلقد ادن مؤدن لصلاة الخشوع حسب توقيت المغرب لمدة ست سنوات من اجل التامل واخد العبر والموعظة. ;,
ولهها اخترت بدون تفكير ان اتخلى عن الجمعية التي نضمها الشباب و والتي كنت فيها عضو في دواري .لاعطي نفسي وقتا للتامل وايضا للاستعداد الامتحانات المراكز التربوية والتي هي على بعد ستة ايام فقط .هدا ادا اجتزت المرحلة الانتقائية .
فدعواتكم الخالصة لنا ولجميع المسلمين والمسلمات اينما وجدو .
وشكرا لك من جديد حبيبي الغالي عمر ايوب على مرورك الجدي .
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿54﴾
رد مع اقتباس