السلام عليكم
لا بأس أن نتدبر في معاني وقد تصيب الحق ومع ما قيل من تأويل كريم .
فأنا أرى أن اسطاع لديه القدرة المؤهلة للاستطاعة والتنفيذ ولهذا فهو عليه هين !
ونحن نعلم أساس قصة العبد الصالح وعندما سئل سيدنا موسى عليه السلام من أعلم أهل الأرض ! فقل نبي الله اجتهادا أنه هو !
فلأوحى الله إليه أن العبد الفلاني أعلم منك !!
فهنا فالعبد الصالح كان له القدرة والاستطاعة لسبر غور الامور والحكمة المترتبة والجزاء الجالب للخير !
فهو اسطاع ذلك لأن لديه المقدرة والمعرفة وعلم من الله تعالى !
فموسى عليه السلام ومع كل خصائص النبوة والتكليم التي كانت لديه لم يكن لديه العلم والخيرة التي تُقْدره أن يسبر حقائق هذه الأمور مهما حاول !!
وبالنسبة للإستطاعة ! فموسى عليه السلام لديه الصبر ! ولكنه لم يستطع أن يصبر على أمر خرج عن المألوف وعن الشرع العام الملزم للجميع .
ثم وبالنسبة ليأجوج ومأجوج فم يرون قمة السد ولكن ليس لديهم وسياو أو مكنة أن يجتازوا السد ويعلوه !!! ليس لديهم القدرة !!!
وقد تكون الاسباب مع علوه هو شدة صقالتة وانزلاقه وربما العكس نتوءاته الحادة والمؤذية .
على كل فهم لا يوجد لديهم وسيله ليظهروا عليه .
أما بالنسبة للنقب !! فالمرجح أن لديهم الوسيلة للنقب ! ولكن هذه الوسيلة واهنة وغير قادرة مع هذا السد المنيع !!!!
وهذه معاني مؤيدة وربما تفتح آفاقا فيما كان فيه مجال للتدبر لا أكثر !!!!!!!!!!!
|