من روائع القرآن الكريم: ما العلاقة بين كل من السماء والجبال والأرض من ناحية ، وبين الإبل من ناحية أخرى؟

أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) 
[align=center]

[/align]
الإجابة : العلاقة وثيقة جدًا. فإذا تأملت منظر الإبل وجدتها تتشابه شكليا أو وظيفيا بينها جميعًا وكأنها رابط بين الثلاثة، فعندما يسير سائق الإبل بجوارها فى حر الشمس فإنها تكون كسمائه ، تعلوه ، وتقيه من لفح الشمس.
وإذا تأملت شكل الإبل لوجدتها أشبه ما يكون بشكل الجبال ، لها قمة ويحيط بها هضاب أقل ارتفاعا ثم منخفضات.
وللإبل أربعة خفاف ( جمع: خُف ) تصافح بهما الأرض ، ومنبطسات تماما كالأرض المسطحة ، وكانبساط الأرض كقوله تعالى : ( والله جعل لكم الأرض بساطا ) [ نوح : 19 ]
ولا يفوتك أن تكتشف العلاقة العجيبة والوطيدة فى نفس الوقت بين كلمة ( إبل ) وكلمة ( جبل ) باختلاف حرف واحد بين الاثنين فى الأولى الهمزة المكسورة والتى تدل على الانخفاض الشديد للإبل مقارنة بالجبل ، بينما استخدم حرف الجيم فى ( جبل ) لاشتقاقها من ( جلمود ) وهو نوع قاس من أنواع الصخور.