أما الآن فتعالوا بنا نستعرض سوياً ما هو وجه الشبه بين قصة التتار بالأمس مع المسلمين وبين الأمريكان مع بلاد المسلمين اليوم!!
1_ سقوط بغداد في أيدي التتار وسقوطها الآن في أيدي الأمريكان.
2_ ما أشبه المسلمين والحكام أيام التتار بالمسلمين اليوم.
3_ ما أشبه حلفاء التتار بحلفاء الأمريكان.
4_ ظهرت الأمريكان فجأة على مسرح الأحداث ؛ كما ظهرت التتار ، فالأمريكان أمة بلا تاريخ ولا حضارة فقامت دولتهم على السلب والنهب وقتلوا ألآلاف من الهنود الحمر ليقيموا لهم دولة ؛ فأقاموا ما يسمى حضارتهم على أشلاء سكان البلاد الأصليين.
5_ دخلت أمريكا بلاد المسلمين بحجج كاذبة كما دخل التتار فادعوا أنهم يحاربوا الإرهاب ولأنهم يريدوا الحرية للشعوب أو بحجة البحث عن أسلحة الدمار الشامل، فما أشبه إدعاءاتهم!!
6_ استولى التتار على ثروات المسلمين من الذهب والفضة في قصور المسلمين .. واستولت أمريكا على البترول.
7_ دمر التتار مكتبة بغداد لتحطيم حضارة المسلمين .. وغيرت أمريكا المناهج للمسلمين لتحطيم أيضاً حضارتهم وعدم إرتقاءهم مرة أخرى.
8_ وكما تمركز التتار في أفغانستان قبل إسقاط بغداد.. تمركز أيضاً الأمريكان في أفغانستان قبل دخولهم بغداد.
9_ كما تحالف التتار مع الصليبيين .. فقد تحالف الأمريكان مع اليهود مع شدة العداء بين النصارى واليهود.
10_ كما تحالف التتار مع دول نصرانية ضعيفة .. فقد تحالف الأمريكان مع إنجلترا لخبرتها في بلاد المسلمين ؛ ولتكون أكثر الخسائر لإنجلترا وليس للأمريكان كما فعل التتار.
11_ وكما تحالف التتار مع بعض المسلمين .. فقد تحالف الأمريكان مع أكراد الشمال العراقي.
12_ وكما دخلت التتار بلاد المسلمين دون مقاومة .. دخلت الأمريكان أيضاً دون مقاومة.
13_ وكما تحالف التتار مع الشيعة ضد المسلمين .. فقد تحالف الأمريكان مع الشيعة في العراق.
14_ وكما استغل التتار بعض المنافقين لتضعيف الروح المعنوية للمسلمين .. قام بذلك الأمريكان بما نراه في الصحف القومية في بلاد المسلمين تتحدث عن قوة الأمريكان.
15_ وكما طلب التتار تسليم المجاهدين .. طلب الأمريكان فعل ذلك.
16_ وكما هرب المستعصم بالله حاكم بغداد .. هرب صدام حسين.
17_ وكما قتل ولدا المستعصم قبل أن يقبض عليه.. قُتل ولدا صدام أيضاً قبل القبض عليه.
18_ وكما خالف التتار وعدهم للمسلمين بالأمان عند دخول بغداد .. خالف الأمريكان أيضاً وعدهم لهم بالأمان عند دخول العراق.
19_ وكما سهل بعض الحكام المسلمين للتتار إقتحام البلاد الإسلامية .. سهل أيضاً بعض الحكام دخول أمريكا إلى بلاد المسلمين ولم يعترضوا وقاموا بإتباع أوامرهم في عدم التدخل.
20_ وكما لم يبخل التتار على حروبهم بالمال والسلاح .. لم تبخل أمريكا على الإعداد العسكري لها.
21_ وأخيراً كما فعلت التتار بالبلاد لكي لا يخرجوا منها .. دخل الأمريكان العراق لكي لا يخرجوا منها.
وفي الختام قد رأينا مدى ترابط الماضي بالحاضر وأنه يُعيد أحداثه بثوب جديد ومسميات أخرى لكنه يبقى كما هو الحاضر هو الماضي ولقد كانت هذه نبذه عن تتار الماضي والحاضر في قصة كي نستخلص منها العبر ونستفيد منها في حياتنا المعاصرة ونرى ونتأمل كلمة (التاريخ يعيد نفسه)
<!-- / message --><!-- sig -->
|