● س 28 : مَا دَلِيلُ شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ [الْجُزْءَ الثَّانِيَ مِنْ رُكْنِ الشَّهَادَتَيْنِ]؟
جـ: قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾
[التوبة: 128]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ﴾ [المنافقون: 1]، وَغَيْرُهَا مِنَ الْآيَاتِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 29: مَا مَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟
جـ: الْإِيمَانُ بِأَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَى كَافَّةِ النَّاسِ إِنْسِهِمْ وَجِنِّهِمْ، وَتَصْدِيقُهُ فِيمَا أَخْبَرَ، وَالِامْتِثَالُ وَالِانْقِيَادُ لِمَا أَمَرَ، وَالْكَفُّ وَالِانْتِهَاءُ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 30: مَا شُرُوطُ شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَهَلْ تُقْبَلُ الشَّهَادَةُ الْأُولَى بِدُونِهَا؟
جـ: لَا يَدْخُلُ الْعَبْدُ فِي الدِّينِ إِلَّا بِهَاتَيْنِ الشَّهَادَتَيْنِ وَأَنَّهُمَا مُتَلَازِمَتَانِ، فَشُرُوطُ الشَّهَادَةِ الْأُولَى هِيَ شُرُوطٌ فِي الثَّانِيَةِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 31: مَا دَلِيلُ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؟
جـ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ﴾
[البينة : 5].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 32: مَا دَلِيلُ الصَّوْمِ؟
جـ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة : 183].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185] الْآيَاتِ، وَحَديِثُ جِبْرِيلَ السَّابِقُ، وَحَدِيثُ «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ»(1).
ــــــــــــــــــــ
(1) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (8) ، وَمُسْلِمٌ ( 16) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 33 : مَا دَلِيلُ الْحَجِّ؟
جـ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ﴾ [البقرة: 196].
وَحَدِيثُ جِبْرِيلَ السَّابِقُ، وَحَديِثُ «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 34: مَا حُكْمُ مَنْ جَحَدَ وَاحِدًا مِنْهَا أَوْ أَقَرَّ بِهِ وَاسْتَكْبَرَ عَنْهُ؟ [مَا حُكْمُ مَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ وَاسْتَكْبَرَ عَنْهُ]؟
جـ: يُقْتَلُ كُفْرًا كَغَيْرِهِ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ وَالْمُسْتَكْبِرِينَ مِثْلَ إِبْلِيسَ وَفِرْعون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 35: مَا حُكْمُ مَنْ أَقَرَّ بِقَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ الْخَمْسِ ثُمَّ تَرَكَهَا لِنَوْعِ تَكَاسُلٍ أَوْ تَأْوِيلٍ؟ [مَا حُكْمُ مَنْ أَقَرَّ بِهَا وَتَرَكَهَا كَسَلًا أَوْ تَأْوِيلًا]؟
جـ: أَمَّا الصَّلَاةُ: فَمَنْ أَخَّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا وَهُوَ مُقِرٌّ بِهَا فَإِنَّهُ يُسْتَتَابُ؛ فَإِنْ تَابَ وَصَلَّى فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَإِذَا لَمْ يُصَلِّ قُتِلَ حَدًّا وَلَا يَكُونُ كَافِرًا؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ﴾ [التوبة: 5 ].
وَأَمَّا الزَّكَاةُ: فَإِنْ كَانَ مَانِعُهَا لَا يَقْدِرُ عَلَى مُحَارَبَةِ الْإِمَامِ أَخَذَهَا الْإِمَامُ مِنْهُ قَهْرًا وَعَاقَبَهُ بِأَخْذِ شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ : «وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ مَعَهَا» (1)، وَإِنْ كَانُوا جَمَاعَةً أَقْوِيَاءَ وَجَبَ عَلَى الْإِمَامِ قِتَالُهُمْ حَتَّى يُؤَدُّوهَا لِلْآيَةِ السَّابِقَةِ وَغَيْرِهَا، وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ وَالصَّحَابَةُ رضي الله عليهم أَجْمَعِينَ.
وَأَمَّا الصَّوْمُ: فَلَمْ يَرِدْ فِيهِ شَيْءٌ، وَلَكِنْ يُؤَدِّبُهُ الْإِمَامُ أَوْ نَائِبُهُ بِمَا يَكُونُ زَجْرًا لَهُ وَلِأَمْثَالِهِ.
وَأَمَّا الْحَجُّ: فَكُلُّ عُمُرِ الْعَبْدِ وَقْتٌ لَهُ، لَا يَفُوتُ إِلَّا بِالْمَوْتِ، وَالْوَاجِبُ فِيهِ الْمُبَادَرَةُ.
ــــــــــــــــــــ
(1) أَخْرَجَهُ أبو داوود (1575) ، والنَّسائيُّ (2444) من حديث معاوية بن قرة رضي الله عنه، وحسنه العلامة الألباني في " صحيح الجامع " ( 4265)
▪️الْإِيمَانُ ▪️
● س 36 : مَا هُوَ الْإِيمَانُ [الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ مَرَاتِبِ الدِّينِ]؟
جـ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ: قَوْلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَعَمَلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ، وَيَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ، وَيَتَفَاضَلُ أَهْلُهُ فِيهِ [فَهُنَاكَ قَوِيُّ الْإِيمَانِ، وَهُنَاكَ ضَعِيفُ الْإِيمَانِ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 37 : مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟
جـ: 1- النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ مِنْ عَمَلِ اللِّسَانِ، وَاعْتِقَادُهَا مِنْ عَمَلِ الْقَلْبِ لَا تَنْفَعُ الشَّهَادَتَانِ إِلَّا بِوُجُودِهِمَا مَعًا.
2- وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143]؛ يَعْنِي: صَلَاتَكُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَبْلَ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ، فَسَمَّى الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِيمَانًا، وَهِيَ جَامِعَةٌ لِعَمَلِ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ.
3- وَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ» (1).
ــــــــــــــــــــ
(1) تقدم تخريجه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 38 مَا الدَّلِيلُ عَلَى زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ؟
جـ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ [الفتح: 4 ].
وَ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف: 13 ] .
وَ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: 76 ].
وَقَالَ ﷺ : «لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ فِي كُلِّ حَالَةٍ كَحَالَتِكُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ» (1).
ــــــــــــــــــــ
(1) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( 2750) من حديث حَنْظلةَ الأُسَيِّدِيِّ - - رضي الله عنه - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 39 : مَا الدَّلِيلُ عَلَى تَفَاضُلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ فِيهِ؟ [مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النَّاسَ مُتَفَاوِتُونَ فِي قَدْرِ الْإِيمَانِ]؟
جـ: قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ* وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 88-91 ].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [فاطر: 32 ] الْآيَاتِ.
وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً» (1).
ــــــــــــــــــــ
(1) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (7439) ، وَمُسْلِمٌ ( 183) من حديث أبي سعيد الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 40 : مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ يَشْمَلُ الدِّينَ كُلَّهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ؟ [مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ إِذَا أُطْلِقَ شَمِلَ الدِّينَ كُلَّهُ]؟
جـ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «آمُرُكُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ؟».
قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ» (1).
وَهَذِهِ هِيَ أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ وَلَكِنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ الْإِيمَانَ وَحْدَهُ دَخَلَتْ أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ.
ــــــــــــــــــــ
(1) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (523) ، وَمُسْلِمٌ ( 17) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 41 : مَا الدَّلِيلُ عَلَى تَعْرِيفِ الْإِيمَانِ بِالْأَرْكَانِ السِّتَّةِ عِنْدَ التَّفْصِيلِ [عِنْدَمَا يُذْكَرُ الْإِيمَانُ مَعَ الْإِسْلَامِ]؟
جـ: قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ لَمَّا قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟
قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» (1)، وَقَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ هَذَا السُّؤَالِ.
ــــــــــــــــــــ
(1) تقدم تخريجه .
● س 42 : مَا دَلِيلُهَا مِنَ الْكِتَابِ جُمْلَةً؟ [مَا دَلِيلُ أَرْكَانِ الْإِيمَانِ السِّتَّةِ مِنَ الْقُرْآنِ]؟
جـ: قَالُ اللهُ تَعَالَى: ﴿۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ﴾ [البقرة: 177].
وَدَلِيلُ الْقَدَرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49 ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● س 43 : مَا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِاللهِ عزّ وجلّ ؟
جـ: هُوَ التَّصْدِيقُ الْجَازِمُ مِنْ صَمِيمِ الْقَلْبِ بِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى، وَتَوْحِيدُهُ بِإِلَهِيَّتِهِ، وَرُبُوبِيَّتِهِ، وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
▪️ تَوْحِيدُ الْإِلَهِيَّةِ ▪️
● س 44: مَا هُوَ تَوْحِيدُ الْإِلَهِيَّةِ؟
جـ: هُوَ إِفْرَادُ اللهِ عزّ وجلّ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ قَوْلًا وَعَمَلًا، وَنَفْيُ الْعِبَادَةِ عَنْ كُلِّ مَا سِوَى اللهِ تَعَالَى كَائِنًا مَنْ كَانَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23]، وَهُوَ مَعْنَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
آخر تعديل بواسطة أم معاوية ، 2016-12-18 الساعة 09:10 PM
|