عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2017-01-27, 05:09 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 54
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي نقد اخطاء كتاب شمس المعارف الكبرى للبونى

[align=justify]
نقد شمس المعارف الكبرى
كتاب شمس المعارف ولطائف العوارف المعروف بشمس المعارف الكبرى المنسوب لأحمد بن على البونى هو كتاب من الكتب التى تشيع الخرافات والجهل فى المجتمع ومقدمة الكتاب لا تدل على ما فيه فالرجل يتكلم كإمام من أئمة الفقه بالإسلام فيقول مثلا :
"وإن أبعد الناس عن السعادة من استهان بأحكام الملة وأخل بشروط المحققين من أهل القبلة "ص3
فهنا لا استهانة بأحكام الإسلام بينما معظم الكتاب استهانة بأحكامه فالكتاب يدعو إلى ما يلى :
-التواكل بعدم الاعتماد على الأسباب فالأعمال ليست مرتبطة بسعى وإنما مرتبطة بدعوات أو بعمل أعمال سحرية
-عدم استعمال الطب اعتمادا على الدعوات ووصفات سحرية تعتمد على بل أوراق وشربها بما فيها من كتابات
- الوحى له مفهوم باطن وليس ما نعرفه من أعمال سوى أعمال معينة كالصلاة وهى ليست الصلاة المعروفة وإنما صلوات مخصوصة اخترعها من ألفوا الكتاب
-الدعوة لاستعمال علوم فيها أمور لا أصل لها كالإكسير وتحويل المعادن لذهب وفضة
- الافتراء على الله من خلال ذكر أسماء الملائكة وأعدادهم وما شاكل هذا من الأمور الغيبية
وقد اعتبر الرجل كتابه كالقرآن أى وحيا لا يجوز أن يلمسه إلا طاهر فقال :
"فحرام على من وقع كتابى هذا فى يده أن يبديه لغير أهله أو يبوح به فى غير محله فإنه مهما فعل ذلك أحرمه الله تعالى منافعه ومنعت عنه فوائده وبركته ولا تلمسه إلا وأنت طاهر " ص3
والأسانيد التى ساقها الرجل فى نهاية الكتاب من شيوخ وغيرهم تبين مدى الافتراء على الله ورسوله (ص) فهو ينسب كل ما جاء فى الكتاب إلى الرسول(ص)ومن ثم الله سبحانه وتعالى
ونلاحظ أن الرجل اعتبر كتابه بديلا مغنيا عن كتاب الله حيث يوصل الإنسان للحضرة الربانية بلا تعب كما يشبع رغبات الدنيا بلا تعب ولا نصب وهو قوله :
" وجعلت هذا الكتاب فصولا ليدل كل فصل على ما أختاره وأحصاه من علوم دقيقة يتوسل بها للحضرة الربانية من غير تعب ولا إدراك مشقة وما يتوصل منها إلى رغائب الدنيا وما يرغب فيها وسميت هذا الكتاب المنتخب عديم المثل الرفيع العلم بشمس المعارف ولطائف العوارف "ص3
كما نجد الرجل يدعونا للإيمان بحقائق كتابه وكأنه وحى من الله حيث يقول :
"فحرام على من وقع كتابى هذا فى يده أن يبديه لغير أهله أو يبوح به فى غير محله فإنه مهما فعل ذلك أحرمه الله تعالى منافعه ومنعت عنه فوائده وبركته ولا تلمسه إلا وأنت طاهر ولا تقربه إلا إذا كنت ذاكرا لتفوز منه بما تريد ولا تصرفه إلا فيما يرضى الله تعالى فإنه كتاب الأولياء والصالحين والطائعين والمريدين والعاملين الراغبين فكن به ضنينا ولا تدع منه قليلا ولا كثيرا وليكن يقينا صادقا وإيمانك بحقائقه واثقا " ص3
ومن يتابع بقية المقدمة والكتاب يجد عكس ذلك فالكتاب هو مجموعات كبيرة من التخريفات فى مجال التفسير وفى مجال السحر بالذات
ويبدو الكتاب كمعظم كتب التراث حيث معظمها طالته أيدى المحرفين من الكفار لإشاعة كافة أنواع الفاحشة فى المجتمع المسلم
وقبل الدخول فى بيان بعض أخطاء الكتاب أقول أننى لم أقرأ الكتاب كله سطرا سطرا لأن الرجل كان يكرر عشرات الصفحات خاصة فيما يتعلق بالألفاظ التى تطلق على الله والتى يسمونها خطأ الأسماء الحسنى وفى التكرار الثانى أو الثالث كان يأتى بشىء جديد فقط هو خادم الاسم ويأتى بأسماء غريبة للملائكة تنتهى بإيل ونظرا لأن هناك مئات الأخطاء فى الكتاب وهى أخطاء يمكن جمع العشرات منها تحت اسم واحد فإنى لم أقم بحصرها جميعا واكتفيت بعدة أمثلة
الكتاب ملىء أيضا بالرسوم الفلكية والرسوم الهندسية وكلها عبارة عن كتابات لحروف وأعداد بطرق معينة تدل على اشتغال من كتبوه بعلوم الحساب والهندسة وأيضا خطوط كتابات الشرق الأقصى والهند وهى ما يسمونه حاليا الأحجبة حيث ورقة مرسوم فيه حروف وأرقام وخطوط غير مفهومة
الكتاب إما محرف وإما لم يكتبه البونى فهناك العديد من الأمور مذكورة فيه بعد وفاة البونى بقرون كذكر أمريكا وحكايات عن أشخاص عاشوا بعد عصره بعقود
والآن إلى بيان ما اخترناه من أخطاء :
قال الكاتب::
"أما بعد فللحق أعلام وللحقيقة نظام وللأرواح بالمعارف الإلهيات إلمام "ص3
الخطأ هنا هو الأرواح لها إلمام بالمعارف الإلهيات وهو كلام يتناقض مع وجود أرواح طيبة أى نفوس سليمة وأرواح خبيثة أى كافرة والأرواح الخبيثة لا تعرف الله والمراد لا تعلم أحكام الله بمعنى لا تطيعها وفى هذا قال تعالى فى العديد من الآيات "ولكن أكثرهم لا يعلمون "
قال الكاتب::
"وأعلى الدرجات فى عليين درجة العاملين وأعلاها منزلة الهادين المحققين "ص3
نلاحظ هنا التناقض فى الكلام بين كون درجة العاملين هى العليا ودرجة الهادين هى العليا وكلاهما يخالف كون المجاهدين فى سبيل الله هم الأعلى درجة فى الجنة والأقل هم القاعدين عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
" فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ"

قال الكاتب::
"واعلم أن للأعداد أسرارا كما أن للحروف آثارا وان العالم العلوى يمد العالم السفلى فعالم العرش يمد عالم الكرسى وعالم الكرسى يمد فلك زحل وفلك زحل يمد فلك المشترى وفلك المشترى يمد فلك المريخ وفلك المريخ يمد فلك الشمس وفلك الشمس يمد فلك الزهرة وفلك الزهرة يمد فلك عطارد وفلك عطارد يمد فلك القمر وفلك القمر يمد فلك الحرارة وفلك الحرارة يمد فلك الرطوبة وفلك الرطوبة يمد فلك البرودة وفلك البرودة يمد فلك اليبوسةوفلك اليبوسة يمد فلك الهواء وفلك الهواء يمد فلك الماء وفلك الماء يمد فلك التراب وفلك التراب يمد فلك زحل "ص2
الخطأ الأول وجود أسرار للأعداد ولا يوجد شىء اسمه أسرار الأعداد لأن الله كما قال بسورة الإسراء:
"وكل شىء فصلناه تفصيلا "
فالتفصيل وهو البيان يعنى عدم وجود سر فى الأعداد وغيرها لكونها مفصلة
الثانى التناقض بين ممد زحل فهو مرة عالم الكرسى ومرة التراب والبون شاسع بين العالمين المزعومين
الثالث التناقض بين كون العالم العلوى يمد السفلى وبين مد التراب وهو من العالم السفلى لزحل وهو من العالم العلوى
الرابع وجود عالم للعرش وعالم للكرسى ولا وجود لهذا العالم لكون الكرسى هو العرش فى أحد معانيه القرآنية كما أن الله حدد فى الوحى العالمين بأنهما الأرض والسموات فقال بسورة الجاثية :

<font size="5">"<span style="font-size: 18.0pt;line-height:115%;font-family:" times="" new="" roman","serif";mso-ascii-theme-font:="" major-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi"="" lang="AR-SA"> فَلِلَّهِ الْحَمْدُ <em>
رد مع اقتباس