عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2017-01-27, 05:11 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 54
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

" فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
الخامس هو نظرية الإمداد التى قال بها عبر ترتيب واحد لا يتغير والمشاهد فى الواقع هو العملية تبادلية فمثلا التراب يمده الماء ثم يموت التراب فتحيه مياه المطر ومن التراب تخرج أنهار وعيون الماء والحرارة تبخر الماء
قال الكاتب::
"فلزحل فى العلويات حرف الجيم والأعداد الواقعة عليه ثلاثة على الجملة وأما على التفصيل فثلاثة وخمسون هكذا الميم بأربعين والياء بعشرة والجيم بثلاثة وهو أيضا بثلاثة أحرف له من السفليات حرف الصاد وهو فى العدد 90 وتلك فى العلويات على الجملة خمسة وهو حرف الهاء وله من الوفاق المخمس وفلك المشترى ستة وهو حرف الواو وله من الأوفاق المسدس وأما تصريف فلك الزهرة فله حرف الزاى وله من الأوفاق المسبع واما فلك عطارد فله من العدد ثمانية وهو حرف الحاء وله من الوفاق المثمن وأما تصريف فلك القمرفله من العدد تسعة وهو حرف الطاء وله من الوفاق المتسع وزحل له المثلث المشهور بين العلماء فافهم ذلك "ص 5
الملاحظ فى الكلام هو الجنون فهو كلام بلا دليل لا من واقع ولا من وحى وحتى طبقا لحساب الجمل المسمى أبجد هوز فالرجل لا ندرى أى ترتيب يتبع فهناك على حد علمى ترتيبين للحروف أحدهما المشهور وهو أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت ثخذ ضغظ فالصاد ب80 وليس بتسعين فهى الحرف الثامن عشر واعتبر الرجل الميم بأربعين بينما هى بثلاثين والغريب أن المصحف لا ذكر فيه لزحل والمشترى والزهرة وعطارد فكلها أسماء من صنع البشر
قال الكاتب::
"والحروف على أنواع منها ما يبدأ به على اليمين وهى حروف العرب ومنها ما يبدأ به على الشمال وهى الرومية واليونانية والقبطية وكل كتابة على اليمين متصلة وكل كتابة على الشمال منفصلة"ص 5
الخطأ أن الحروف تكتب إما من اليمين وإما من الشمال وهو كلام يخالف الواقع فهناك أبجديات تكتب من أعلى لأسفل كلغات الشرق الأقصى اليابان والصين
والخطأ الأخر هو كون الكتابات التى من على اليمين متصلة فالعبرية تكتب حروفها منفصلة وهى لغة يمنية
قال الكاتب::
"والحروف28 غير لام ألف وهى تمام 29 وذلك عدد المنازل القمرية ولما كانت المنازل يظهر منها فوق الأرض14 كانت هذه الحروف منها ما يدغم مع لام التعريف وهى 14 حرفا كما ترى ن ت ث دذ رز ط ظ ص ض س ش ومنها ما يظهر معها وهى 14 حرفا كما ترى ا ر ج ح خ ك م ع غ ف ق ه و ى"ص5
نلاحظ هنا الجنون فالرجل اعتبر فى كلامه الكتابة العربية دون باقى الكتابات فالحروف مختلفة فى خطوط اللغات فمنها 22 ومنها26 ومنها غير ذلك فلو كانت الحروف مماثلة لمنازل القمر لماثلتها حروف كل اللغات
ونلاحظ التناقض بين اعتبار ألف لام حرف فبه=29 حرف ومع هذا يتركه حتى يتوافق العدد بين عدد الحروف وبين عدد المنازل والملاحظ فى العربية كونها 29 دون الألف واللام فالهمزة كحرف غير الألف فى الكتابة وفى النطق وهما يتشاركان أحيانا وينفصلان أحيانا
قال الكاتب::
"وأول الحروف الألف وما بعدها من الحروف الطآآت والتعريفات والراآت وهى من جانب الألف وما بعدها فإذا نظر ناظر إلى الحروف وجد لها انطباقا فى النفس قبل وجودها فى الشكل فافهم فالألف فى الحروف هى الواحد فى الأعداد والأعداد قوة روحانية لطيفة فالأعداد بناء على ذلك من أسرار الأقوال كما أن الحروف من أسرار الأفعال وللأعداد فى عالم البشر أسرار ومنافع رتبها جلت قدرته كما رتب فى الحروف أسرار النفع كالدعاء والرقى وغير ذلك مما ظهر تأثيره للعالم بأنواع الأسماء "ص6
الخطأ وجود أسرار للأعداد والحروف ولا يوجد شىء اسمه أسرار الأعداد أو الحروف لأن الله كما قال بسورة الإسراء:
"وكل شىء فصلناه تفصيلا "
فالتفصيل وهو البيان يعنى عدم وجود سر فى الأعداد وغيرها لكونها مفصلة
الخطأ الأخر هو نفع الدعاء والرقى وهو كلام يخالف رد الله الكثير من الأدعية كدعاء نوح(ص)ودعاء إبراهيم(ص) ولو كانت الرقى تنفع فلماذا طلب الله من البشر التداوى عند الأطباء ما دامت الكلمات تشفى
قال الكاتب::
"فحرف الدال له من الأعداد أربعة فمن أقام شكلا ضرب 4×4 ووضع فيه نسبة عددية فى يوم الاثنين يوم ولد النبى(ص)ويوم مبعثه ويوم وفاته فى شرف القمر على ثلاث درج من النار سالما من النحوس ولتكن الساعة للقمر وتكتبه بعد طهارة كاملة وصلاة ركعتين بآية الكرسى والاخلاص مائة مرة فى رق طاهرفمن حمل هذا الوفق يسر الله تعالى له الحفظ والفهم ويعظم قدره عند العالم العلوى والسفلى أجمع وإذا حمله مسجون تخلص بإذن الله تعالى ومن حمله على راية هزم به الأعداء من الكفرة والباغين ومن حمله وخاصم به احدا فإنه يغلبه ويقهره وأعداد الواقعة عليه4×4 وشكله من ضرب4×4 وهو للعناصر الأربعة النار والهواء والتراب والماء وهى الصفراء والبلغم والدم والسوداء فهذه أربعة لأربعة فله قوة الطبائع واعتدالها وظهر هذا الحرف الكريم فى اسمه تعالى الدائم خصوصا وفى اسمه الودود ولم يتقدم فى الدائم غير الدال ولذلك كان فى الاسمين الشريفين الكريمين أحمد ومحمد وهو يشير إلى ان الدوام أخر المنتهى لا أوله فهو بعد الدال للدوام وإنما تقدمت فى اسمه الدائم لأن له الديمومة أولا وأخرا فأشرك عباده فى دوام البقاء بعد الفناء فى الأخرة وهذا الحرف للعرش لأن العرش لا يتبدل وجوده لأنه أول عالم الاختراعات وهو أول عالم فى الأبد وإليه معارج الأرواح وفيه مراتب العقول وفيه أنوار الرحمة "ص6
الخطأ الأول أن يوم الاثنين يوم ولد النبى(ص)ويوم مبعثه ويوم وفاته فقد اختلفوا فى يوم مولده كثيرا فرغم شهرة12 ربيع أول فهناك تواريخ أخرى حيث نقله الذهبي في تاريخه والطبري والبيهقي وابن الأثير والمقريزي وغيرهم كما ذكر ابن سعد من طريق الواقدي أنه ولد في اليوم الثاني، وقال بعضهم: في اليوم الثامن، نقله ابن عبد البر وابن كثير والقسطلاني وغيرهم، ورجحه غير واحد.
ولم يكن الخلاف فقط فى رقم اليوم وإنما هناك خلاف فى موعد مولده ليلا أو نهارا ففى رواية ليلا حيث قال البيهقي والطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عثمان بن أبي العاص قال: حدثتني أمي أنها شهدت ولادة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ولدته، قالت: فما شيء أنظر إليه في البيت إلا نور! وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى أني لأقول ليقعن علي، فلما وضعت خرج منها نور أضاء له البيت والدار حتى جعلت لا أرى إلا نورا.
وفى رواية أخرى نهارا قال الصالحي في (سبل الهدى والرشاد): قال الحافظ أبو الفضل العراقي في المورد: الصواب أنه صلى الله عليه وسلم ولد في النهار، وهو الذي ذكره أهل السير، وحديث أبي قتادة مصرح به. وروى الأربعة عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إبهار النهار. وجزم به ابن دحية، وصححه الزركشي
واختلفوا فى شهر الميلاد فقيل فى رمضان فقد قال الزبير بن بكار، : حملت به أمه في أيام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى. وولد بمكة بالدار المعروفة بدار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ذكره عنه ابن عبد البر وابن كثير وابن سيد الناس.
وقيل فى ربيع أول حيث قال السهيلي في (الروض الأنف): ذكر أن مولده كان في ربيع الأول، وهو المعروف، وقال الزبير: كان مولده في رمضان. القول موافق لقول من قال: إن أمه حملت به فى أيام التشريق.
وقد قيل غير ذلك في شهر الميلاد، فقيل: في صفر. وقيل: في المحرم.

الخطأ الثانى وجود ما يسمى النحس أو أوقات النحس وهو كلام تخريف فالأوقات والأماكن ومافيها كلها فتن أى اختبارات سواء خير أو شر وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
الخطأ الثالث اختراع صلاة ليست موجودة فى الوحى وهى صلاة ركعتين بآية الكرسى والاخلاص مائة مرة فى رق طاهر
الخطأ الرابع أن الوفق المزعوم وهو الرق الطاهر المكتوب فيه آية الكرسى وسورة الإخلاص من حمله يسر الله تعالى له الحفظ والفهم ويعظم قدره عند العالم العلوى والسفلى أجمع وإذا حمله مسجون تخلص بإذن الله تعالى ومن حمله على راية هزم به الأعداء من الكفرة والباغين ومن حمله وخاصم به أحدا فإنه يغلبه ويقهره
فقطعة ورقة تيسر الحفظ والفهم وتخلص المسجون من سجنه وتنصر المسلمين عند وضعها على الراية فى الحرب ومن يخاصم يقهره عدوه بهذا الرق وهو كلام جنونى فالحرب ليست بقطعة ورق وإنما بإعداد أسباب القوة كما قال تعالى بسورة الأنفال "
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
الخطأ الخامس أن الدال كونها أول حرف فى اسم الله الدائم دليل على الدوام الذى لله ثم أعطاه لعباده وهو كلام جنونى فالدنيا الفانية أول حروفها الدال كما قال تعالى بسورة النحل:
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق "
الخطأ السادس أن العرش أول الاختراعات وهو ما يخالف كون كل شىء خلق من ماء فالماء وهو المادة الكونية الولى أول الخلق كما قال تعالى بسورة الأنبياء:
"وجعلنا من الماء كل شىء حى "
قال الكاتب::
"وحرف الدال له من الأسرار الديمومة والبقاء وأما الودود فإسم من الود والود مشترك وهو ظاهر الحب والحب باطن الود وأول الود المحبة والود ينقسم إلى قسمين ظاهر وباطن فظاهر الود وباطنه الحب فالود مسكنه القلب وهو أكشف عوالم القلب والعشق لطيفة بين الحب والود مسكنه الشغف وأحب باطن العشق ومسكنه الفؤاد لأن القلب له ثلاث تجويفات إحداها فى أعلاه مما غلظ منه وهو نور ساطع هو "ص6
الخطل الأول أن الدال كونها أول حرف فى اسم الله الدائم دليل على الدوام الذى لله ثم أعطاه لعباده وهو كلام جنونى فالدنيا الفانية أول حروفها الدال كما قال تعالى بسورة النحل:
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق "
الخطل الثانى التناقض فى الكلام فمسكن الود مرة القلب ومرة الشغف وهو تناقض واضح
الخطل الثالث التناقض بين كون ظاهر الود وباطنه هو الحب "فظاهر الود وباطنه الحب" وبين كون " الود مشترك وهو ظاهر الحب والحب باطن الود"فهنا الود ظاهر الحب
الخطأ الرابع وجود ثلاث تجويفات للقلب وهو يقصد به القلب العضلى وهو لا علاقة له بالقلب الذى يقصده الله والطب والتشريح يخبرنا بوجود أربع تجويفات وهى عدد اثنين أذين وعدد اثنين بطين
قال الكاتب::
" لأن القلب له ثلاث تجويفات إحداها فى أعلاه مما غلظ منه وهو نور ساطع هو "ص6محل الإسلام ومعانى الحروف هنالك مشكلة وهو أيضا محل القوة الناطقة فى الإنسان المدبرة الإرادة المنبعثة من النفس والثانية فى القلب وهى محل التفكر والتذكر وهو نور ساطع وهو محل السكينة ومحل الخيال فيما تلقيه الروح والثالثة فى أخره وهى أرقه وألطفه ويعبر عنها بالفؤاد وهى محل الإيمان والعقل والنور ......وهذا الفؤاد عين نورانية يدرك بها حقائق الملكوتيات وأسرار العلويات الجزئيات والكليات وموازين الحقائق وهى محل الأنوار الألوهيات وأسرار العلويات وتلك البصيرة التى ينظر بها وهى التى قال الله تعالى فيها "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور "والتجويف الوسط الذى هو محل العشق عين نورانية بها يدرك الطلب ومنها ينبعث الجد فى الطلب والشوق إلى الشىء المطلوب .....ثم للتجويف الأول عين نورانية ينظر بها إلى أسرار المحسوسات وأطوار المركبات وحقائق الحروف وأسرارها"ص7
نلاحظ الجنون فالتجويفات الثلاث للقلب كلها تؤدى للخلق الحسن والعلم المفيد عند الرجل حيث بكل منها عين نورانية مفيدة ومع هذا استشهد بقوله تعالى "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور " فمن أين يأتى العمى والخلق السيىء والضرر ؟أليس من القلوب التى وصفها الله بالعمى ؟
والخطأ أيضا اعتبار الفؤاد هو العين الوسطى وهو كلام بلا دليل من الوحى فالقلب هو الفؤاد
قال الكاتب::
"وقد تقدم فى مواقيت البصائر ولطائف السرائر أن أرواح الوحى ثلاثة فى كتاب الله روح الأمين وروح القدس وروح الأمر فالوحى من الروح الأمين يدل على التجويفة الأولى لأنها البرزخية التى بين النطق واللسان فهو أول مراتب الوحى فى التنزيل ...وبعده روح القدس وهو أنوار ما يرد فى اللوح المحفوظ فى المرتبة الثانية من القلب فتثبت الايمان والبصيرة الفكرية ...ثم المرتبة الثانية وهو محل النور الأقدس وهو محل السمع وهو محل العقل ...وهو محل العقل وهو محل تنزل روح الأمر الذى يشير إلى التمكن "ص 7
الخطأ وجود ثلاثة أرواح للوحى وهو كلام جنونى يخالف الوحى فالروح الأمين هو الروح القدس كما قال تعالى بسورة الشعراء :
"وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِين نزل بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ"
وقال بسورة النحل :
"نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ"
ولا يوجد فى المصحف شىء اسمه روح الأمر والموجود أن الله يلقى الروح من أمره وفى هذا قال تعالى بسورة غافر:
"يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ"
قال الكاتب::
"ومن كتب حرف الدال35 مرة وهو عدد الواقع عليه وكتب معه شكل المربع على حريرة بيضاء والقمر فى بيته محفوظا من المشترى وحولها حرف الدال35مرة ويضعها فى جوف الخاتم فى ذلك الوقت ويلبسه على طهارة كاملة وصوم وصفاء باطن أدام الله تعالى عليه الرزق والخير ومن أكثر من ذكر اسمه الدائم حصل له ذلك... وحمله معه نال جميع المقاصد عند الملوك والحكام وأحبه من رآه وينال الحظ الوافر وهذه كتابته فى حريرة صفراء ويكون القمر فى بيت السرطان أو فى بيت المشترى محفوظا منه وبخره بكل ذى رائحة طيبة وهذه صفته "ص 8
هذا الكلام دعوة لعدم العمل كما قال تعالى بسورة الملك "وامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه "فالرجل يبين أن الرزق يأتى عن طريق كتابة ما ذكره فى حريرة وكذلك الحظوة عند الحكام والأمراء تكون بحريرة مماثلة مكتوب فيها وهو كلام الغرض منه ترويج بضاعة الحرير وبضاعة العطارة كالبخور فالحظوة معروف طريقها وهو إما النفاق أو العمل فى خدمة أغراض القوم
قال الكاتب:
"وذكر بعضهم أن من كتب محمد رسول الله(ص)أحمد رسول الله 35 مرة فى بطاقة بعد صلاة الجمعة وحمله معه رزقه الله تعالى قوة على الطاعة ومعونة على البركة وكفاه همزات الشياطين وإن أدام النظر إلى هذه البطاقة وهو يتخيل اسم النبى محمد(ص)واسمه احمد وكيف كملت الاسمان الشريفان المباركان المعظمان المكرمان المبجلان بهذا الحرف الكريم وهو الدال ويديم النظر اليهما عند طلوع الشمس فى كل يوم وهو يصلى على النبى(ص) يسر الله له أسباب الطاعة والسعادة العظمى بحسب القبول وصدق النية وصفاء الباطن وهو سر لطيف ومن كتب شكله العددى وحمله أمنه الله تعالى من الأعداء المضرين من أى العوالم كانوا ومن كتبه ومحاه وسقاه لمن يشتكى حمى مطبقة نفسه ذلك كثيرا ومن تحقق ألم السم من العقارب والحيات وشربه أمنه الله"ص8

نفس الخطأ السابق وهو أن سر الطاعة فى البطاقة التى ذكرها الرجل وكذلك السعادة والطهارة سرها البطاقة وهو كلام يخالف أن السعادة وهى الطمأنينة سرها ذكر الله والمراد طاعة أحكامه كما قال تعالى بسورة الرعد:
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
كما نلاحظ أن حبر الكتابة الذى يغسل من الورقة ويشرب يشفى من الحمى ويمنع سم الحيات وهو دعوة لترك علم الطب والتجربة خير برهان لمن يفتى بذلك حيث يجلب ثعبان للدغه وقبل هذا يكتب البطاقة ويغسلها ويدعى لشربها بعد أن يلدغه الثعبان حتى يعرف مدى علمه من جهله
الغريب أن الرجل ذكر علم الطبابة وأبقراط وجالينوس فى كتابه ومن المعروف أن لهم ولغيرهم مقالات فى علم السموم بعضها صحيح استعملوا فيه اسم الترياق وهو مضاد للسموم
قال الكاتب:
"ومن كتب شكله العددى وحمله معه أمنه الله تعالى من الأعداء المضرين من أى العوالم كانوا وهذه صورته "ص9
1
15
14
4
12
6
7
9
8
10
11
5
13
3
4
16

الخطأ فى القول أن الشكل العددى يحمى من الأعداء جن وإنس وغيرهم وهو قول يخالف قوله تعالى بسورة النساء:
"خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا"
فالنفير وهو الحركة بالسلاح والحذر بالرصد عمل وليس مجرد كتابة شكل عددى لا يقدم ولا يؤخر
قال الكاتب::
"وأما الحرفى فخاصيته يذهب النسيان ويحد الفهم والعقل لمن استدام شربه فى ماء المطر وعسل نحل لمن يشتكى صدره وإذا نقش والقمر فى العقرب والمريخ ينظر إليه نظر عداوة فى لوح من نحاس ويحميه فى النار فهو عظيم فى لدغ العقرب إذا سقى ماؤه بعد أن يغمس الخاتم فيه "ص9
أ
به
يد
د
يب
و
ز
ط
ح
ى
يا
5
يج
ج
ب
يو
الجنون هو فى أن الشكل الحرفى يذهب النسيان ويزيد الذكاء ويشفى مرض الصدر ويمنع سم العقرب من قتل الإنسان أو شله وهو كلام يتنافى مع ذكر دواء كعسل النحل فى سورة النحل "فيه شفاء للناس"ويتنافى مع علم الطب وأحسن ما يقال لمن يعمل به أو يصدقه جلب عقرب للدغه بعد أن يفعل ما يقول أنه يحمى من أثر سم العقرب ليعلم هل ما يقوله حق أم باطل ويبدو القول كترويج لمهنة النحاسين
قال الكاتب::
"ولما كان هذا الشكل المربع مجموع الألفات الأربعة التى هى سر العقل وسر الروح وسر النفس وسر القلب فالألف فى العدد واحد وإذا ضربت الأربعة فى نفسها بلغت16 انتهاء العدد التفصيلى لأن العرش والكرسى والسموات السبع والأرضين السبع الجملة16 وهذا العدد هو انتهاء الشكل المربع الذى هو 16 بيتا ففى16 شفعية 14 وهى السموات السبع والأرضين السبع وفيه شفعية البروج وهى12 وفيه شفعية الثمانية وهم حملة العرش وفيه شفعية الستة وهى الحدود الجثمانية وهى فوق وتحت وخلف وأمام ويمين وشمال وفيه شفعيةالأربعة وهى شفعية النبيين والصديقين والشهداءوالصالحين وفيه شفعية الاثنين وهما شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذه سبعة أشفاع وفيه من الوترية15 وهى الكرسى والسموات والأرضون وفيه وتر13 وهى القلم واللوح والصور وروح القدس والكرسى والعرش والشم والذوق واللمس والجهات الست الفوقى والتحت واليمين والشمال والخلف والإمام وفيه وترية التسعة وهى ذوات الإنسان وطبائعه الثمانية وهى الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة فالصفراء حارة يابسة والهواء حار ورطب وهو طبع الدم والبلغم طبعه بارد رطب والسوداء باردة يابسة فهذه ثمانية منفصلة وفيه وتر السبعة وهى وتر الأفلاك السبعة فلك زحل وفلك المشترى والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر ووتر الأيام السبعة والسموات والأرضين السبع وكل مسبع وفيه وتر الخمسة وهى الصلوات الخمس وفيه وتر الثلاثة وهى الدور الثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ ودار الأخرة وفيه وتر الواحد وهى وتر العقل فاجتمع فى16 ثمانية أشفاع وثمانية أوتار وكل شفع يتلقى وتر وكل وتر يتلقى كل شفع"ص9
الخطأ الأول أن الألفات الأربعة هى ألفات العقل والقلب والروح والنفس وهو كلام جنونى فهناك كلمات كثيرة تبدأ بنفس الألفات كإبليس والشيطان والشهوة والهوى
والخطأ الثانى هو أن الرجل يستعمل الأمور على هواه حتى يكون الأعداد التى فى الجدول المزعوم فهو يستعين بما يوافقه مثلا يذكر الجهات الست لجسم الإنسان ولا يذكر الجهات الأربع للأرض الشرق والغرب والجنوب والشمال ومثلا لايذكر العشر التى أقسم الله بها فى سورة الفجر "وليال عشر"ولا يذكر الاثنا عشر نقيبا أو الاثنا عشر سبطا ولا يذكر سبع ليال وثمانية أيام حسوما ولا حتى يذكر وحدانية الله ولا حتى الشهادة الثنائية الشهادتين
إذا المسألة مجرد فقط هوى لشغل الناس فجدوله المزعوم لا يفيد ولا يضر فى شىء
قال الكاتب:
"وذلك أن نضع شكلا ومكان هذه الأعداد حروفا ويكون بعد صيام أسبوعين لا تأكل فيها ليلا إلا الخبز وحده بشرط الرياضة ودوام الطهارة وذكر الله تعالى ثم اعمد إلى صفيحة مربعة من قصدير مصفى منقى وأنقش عليها هذا الشكل الحرفى وأنت مستقبل القبة بعد صلاة ركعتين بالفاتحة وآية الكرسى مرة والاخلاص مائة مرة فى يوم الخميس فى ساعة المشترى عند طلوع الشمس والقمر محفوظ من المشترى والشمس والطالع الجوزاء وبخره بالمصكى والصندل الأبيض كل يوم خميس فلابس هذا الخاتم يسهل الله له أمور الدنيا والآخرة والديانة ويوفقه للأعمال الصالحة والطاعات وتيسر له أسباب الرزق ويبارك الله تعالى فيما بين يديه ومن كتبه ووضعه فى دكانه أو صندوقه كثر ماله ورزقه ويكون معه كلامه المخصوص به طلب الرزق "ص9
الخطأ الأول اخترع الرجل عبادتين لا وجود لهما فى الإسلام الأولى وهى صوم أسبوعين لا تأكل فيها ليلا إلا الخبز وحده بشرط الرياضة ودوام الطهارة والثانية صلاة ركعتين بالفاتحة وآية الكرسى مرة والاخلاص مائة مرة فى يوم الخميس فى ساعة المشترى عند طلوع الشمس والقمر وهو ما يدخله فى باب المفترين على الله
الخطأ الثانى أن الشكل الحرفى المنقوش على لوح القصدير ولبس الخاتم يسهل الله له أمور الدنيا والآخرة والديانة ويوفقه للأعمال الصالحة والطاعات وتيسر له أسباب الرزق ويبارك الله تعالى فيما بين يديه ومن كتبه ووضعه فى دكانه أو صندوقه كثر ماله ورزقه وهو كلام يدعو للتواكل وعدم العمل مخالفا قوله تعالى بسورة الجمعة "فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله "
والقول هو ترويج لبضاعة العطارة وبضاعة المعدنيين
قال الكاتب:
"ولما تقدم أن الحروف28 على عدد المنازل28 كان الظاهر منها فوق الأرض14 منزلة وتحت الأرض14 فإذا غابت منزلة طلعت15 نظيرتها وهكذا أبدا ولذلك كانت الحروف 15 منقوطة و14 بلا نقط والمنقوطة هكذا ب ت ث ج خ ذ زش ض ظ غ ف ق ن ى والمنقوطة هكذا ا ح د ر س ص ط ع ك ل م هـ و لا"ص 10
نلاحظ التناقض بين كون الحروف28 فى أول الكلام وكونها فى وسط الكلام15+14=29 حرف
كما نلاحظ الجنون وهو اختفاء منازل القمر تحت الأرض فالقمر موجود فى السماء الدنيا هو وفلكه كما قال تعالى بسورة الفرقان :
" تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا"
كما نلاحظ أن حرف الياء ليس من الحروف المنقوطة وليس من الحروف غير المنقوطة فهو مشترك بين الاثنين فمرة يكون يكون منقوطا ومرة لا يكون
ونلاحظ أن الرجل هنا يتكلم عن خط النسخ وأما خط الرقعة مثلا فحرف النون وحرف القاف مثلا فى نهاية الكلمة لا يتم تنقطيهما فلماذا يعتمد النسخ دون باقى الخطوط ؟
قال الكاتب::
"واعلم وفقنا الله وإياك أن الحروف المنقوطة منازل السعودات والمنقوطة منازل النحوسات وما كان له نقطة واحدة كان أقرب إلى السعد وما كان له نقطتان كان متوسطا فى النحوسات وما كان له ثلاث كان نحسا أكبر مثلها الشين والثاء فتدبر ذلك "ص 10
الخطأ هنا هو كون الحروف المنقوطة منازل السعودات والمنقوطة منازل النحوسات وهو كلام جنونى فلا علاقة للحروف بالسعد والحزن والرجل ناقض نفسه فمثلا حرف الدال بين منافعه وسعده فقال :
""فحرف الدال له من الأعداد أربعة فمن أقام شكلا ضرب 4×4 ووضع فيه نسبة عددية فى يوم الاثنين يوم ولد النبى(ص)ويوم مبعثه ويوم وفاته فى شرف القمر على ثلاث درج من النار سالما من النحوس ولتكن الساعة للقمر وتكتبه بعد طهارة كاملة وصلاة ركعتين بآية الكرسى والاخلاص مائة مرة فى رق طاهرفمن حمل هذا الوفق يسر الله تعالى له الحفظ والفهم ويعظم قدره عند العالم العلوى والسفلى أجمع وإذا حمله مسجون تخلص بإذن الله تعالى ومن حمله على راية هزم به الأعداء من الكفرة والباغين ومن حمله وخاصم به أحدا فإنه يغلبه ويقهره"ص6
قال الكاتب::
"وأعلم أن المنازل لها أشكال مختلفة الوضع فى الخلقة الإلهية لا تشبه بعضها بعضا والقمر خلقه الله مستديرا وكذاك الشمس لسر خفى لا يمكن شرحه لأن افشاء سر الربوبية كفر فالقمر إذا نزل بمنزلة النطح كان له إشارات تدل عليه وكلام طويل سيأتى بعضه ولكن للحيطان آذان والأحسن فى هذا الكتمان فافهم ما أشرت به وتدبره ترشد "ص10
نلاحظ التناقض هنا وهو "أن افشاء سر الربوبية كفر"ومع هذا كشف الرجل سر البوبية فقال" وكلام طويل سيأتى بعضه ولكن للحيطان آذان والأحسن فى هذا الكتمان فافهم ما أشرت به وتدبره ترشد" فالرجل هنا تعهد بافشاء السر حيث سيقول بعضه
قال الكاتب::
"وذلك أن القمر إذا كان بمنزلة النطح كان له حرف الألف وكان سر الألف فإذا نزل تلك المنزلة فيتجلى من تلك المنزلة روحانية الألف فيظهر الغضب فى أجزاء العالم وأكثره فى أشراف أهل الدنيا وأكابرها فيجد كل أحد من الخلق القهر والغضب فى باطنه على النوع الذى فيه رتبة الإنسانية فمن تفقد ذلك وجده فينبغى للإنسان أن يسكن فى تلك الساعة ويشغل جوارحه فى عبادة الله تعالى وكثرة الدعاء والذكر ولزوم الطهارة فى تلك المدة "ص10
نلاحظ الجنون وهو التناقض بين كون منزلة النطح روحانية ومع هذا يعم الغضب فيها العالم فالروحانية كما عرفها هو وغيره تدل على اللين والعطف والحب وغيره من الكلمات التى تعنى شىء واحد وهو النفع بينما الغضب ضرر
الخطأ الأخر هو أن تلك الساعة نحس كما يقول ينبغى شغلها بالطاعات لله وكأنه باقى الساعات لا ينبغى شغلها بالطاعات لله
قال الكاتب::
"ومن كتب حرف الألف111 مرة فى نحاس أحمر أو حديد أو شقف فخار أحمر على اسم من أردت تنغيصه وقبضه وادفنه فى داره بعد تبخيره من جنسه ويكون فيه الحرارة مثل الحرف مما يناسبها وادع بالأسماء111 مرة وهى الأعداد الواقعة عليه وذلك ان تأخذ حروف من أردت تنغيصه وابسطها وانظر الغالب عليه فى اسمه من الطبائع الأربعة وهى الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة فتاخذ تلك الحروف الحارة واليابسة من اسمه وتضعها بين يديك فى لوح وتضيف إليه حروف المريخ والنطح والقمر وتجعل منها اسما من أسماء الله تعالى وتدعو بها العدد المذكور واجعل همتك قمعه وقهره يكون ذلك "ص11
الخطأ أن طريقة تنغيص المكروه وقمعه وقهره هى كتابة حرف الألف111 مرة فى نحاس أحمر أو حديد أو شقف فخار أحمر على اسم من أردت تنغيصه وقبضه وادفنه فى داره بعد تبخيره من جنسه ويكون فيه الحرارة مثل الحرف مما يناسبها وادع بالأسماء111 مرة وهو كلام جنونى لا يضر ولاينفع ويخالف كلام الله فى أنه أوضح ضرورة معاملة المكروه بالحسنى كما قال تعالى بسورة فصلت:
" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"
كما أنه يدعو لدخول بيت الرجل خلسة دون لإذن لدفن المعمول فى داره وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النور :
"لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها "
والكلام هو ترويج لبضاعة المعدنيين والعطارين
رد مع اقتباس