عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2017-01-27, 05:13 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 54
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

قال الكاتب::
"...فخرج لنا من أسماء الله تعالى هذه العزيمة أقسمت عليك يا سمسائيل بالذى خلقك فسواك وجعلك نورا فى فلكه إلا ما كنت عدتى فإنى سلطتم على 652 وعونا لى فيما أريد من الانتقام من كذا وكذا وفقد حواسه ويمتزج بحرارة المريخ فى حرارة طبعه وتهيج فيه حرارة النار يقمع أوصاله وتقبض بها على بطنه وقلبه وتتلف بها عقله وتترك عليه ملائكة العذاب ونار المريخ وتحرك النيران والصداع وسائر الأوجاع بحق المريخ وما فيه من نحس ونار وبحق منزلتك العالية المقدار اليابسة الحارة المنتقمة من الظلمة الطاغين والباغين وأرسل إليه روحانية هذا الجبار الطاغى المتكبر الباغى وسكنوا فى جسمه من عذاب الأسقام وسلطوا على باطنه القهر والغضب والانتقام فإنى أقسمت عليكم بالقوى المحيط الظاهر الحى القيوم ؟؟؟؟ وبحق النار والشرار والكوكب الأحمر وبحق الله الواحد القهار أجيبوا طائعين مسرعين لأسماء رب العالمين"ص11
الخطأ هو أن دعوة الانتقام تحتاج لكل هذا الكلام والجنون بينما ما ذكره الله فى الوحى هو أدعية قصيرة مثل "وانصرنا على القوم الكافرين " و" ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب"
الخطأ الأخر هو اختراع من يسميه سمسائيل ويدعى كونه من الملائكة ووجود ما يسمى الخدام وهو كلام لا دليل عليه من وحى الله
الخطأ الأخر هو السؤال بحق الشرار أى الأشرار وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النساء"واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام " فالمسلم لا يستعين بالأشرار وهم الكفار حتى فى القتال كما قال تعالى بسورة آل عمران :
"لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ"
والأغرب هو الاستعانة بأسماء رب العالمين على المكروه مع أن المكروه قد يكون مسلما مثله فالكراهية موجودة بين بعض المسلمين كالرجل وزوجته كما قال تعالى بسورة النساء"فإن كرهتموهن "وقد حرم الله الله إضرارهن أو إضرار أى إنسان فمثلا قال فى الزوجات بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا "
قال الكاتب::
"المنزلة الأولى الشرطين وله حرف الألف وله وفق عظيم هوائى وكوكبه المريخ وخادمه الأحمر وهو حرف قوى الفعال إذا ضربته فى مثله أظهر الطاعة وهو نهاية الآحاد واعلم أن هذا الحرف الشريف له قوة فى تصريف سائر الحروف لأنه كالأب فافهم ومن خواصه للمحبة يكتب كما بيناه فى ساعة سعيدة وإن مزجت اسم الشخص الذى تريد العمل له مع حروف الوفق كان أجمل وأقوى فى الأفعال وهذه العزيمة تقول أقسمت عليك يا سمسائيل وخدمتك واعوانك "ص11
هنا منزلة الشرطين فيها ساعات سعادة ومحبة وهو ما يناقض كونها نحس فى قوله :
"القول على منزلة الشرطين ..وله حرف الألف إذا نزل القمر بالشرطين وهو نارى نحس يعمل فيه من الأعمال ما كان يختص بأمور الدنيا والفساد وسفك الدماء وكانت الحكماء فى هذا الوقت تسكن إلى النوم وعدم الحركة وذكر بعضهم أنه يرى فى نومه ما يفزعه ويكدر أخلاقه وأن عدم النوم فى هذا الوقت منفعة وإن أردت عملا فاعمل فيه أعمال الشر لمستحقها ومن ولد فى هذه المنزلة يكون كثير الفساد وبخوره الفلفل وحبة سوداء والله أعلم " ص19
الخطأ أن منزلة الشرطين نحس وكما قلنا لا يوجد شىء اسمه نحس وسعد فكل الأشياء يمكن أن تكون الاثنين فالسكين قد يكون سعدا لمن يقاتل به مجاهدا وقد يكون ضررا لمن يقتل به أحدا دون سبب شرعى وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
والخطأ النوم أو الرقاد فى نهار وليل منزلة الشرطين وهو ما يعنى تحريم العمل الذى أباحه الله فقال بسورة الملك :
"فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه"
الخطأ الثالث الدعوة لعمل المسلم الشر وهو دعوة للكفر فكل ما يفعله المسلم لابد أن يكون مباحا أى خيرا حتى وإن كان فيه أمور مكروهن كالقتال وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
قال الكاتب::
"المنزلة الثانية منزلة البطين وهو لحرف الباء إذا نزل القمر بها ينحدر منه بأمر الله تعالى قوة روحانية تصلح للغضب وما تقدم ذكره فيه يشرب الدواء ويتحرك فيه الأكابر وأبناء الدنيا وملوك الأرض لأنه الوجه الثانى من الحمل وهو وجه الشمس وفيه يكون شرفها فى19 درجة يوم4 من إبريل والشمس سعيدة إلا أنها حارة يابسة فسعدها وشرفها فى هذا الوجه تعمل فيه للقبول والدخول على الملوك وما يقصد منها فإن الحوائج تقضى واعمل للمحبات والقبول وجلب القلوب أو جذبها وتصلح لعمل الصناعات الحكمية والأكاسير الذهبية وتدبيرها "ص12
الخطأ أن القوة الروحانية تصلح للغضب وهو جنون فالروحانية عند أهلها تعنى كل شىء سهل لين عطوف
والخطأ أن الشمس تكون فى يوم تلك المنزلة حارة يابسة وهو كلام جنونى فمن المعروف أن الأرض متنوعة المناخ فى اليوم الواحد فتكون باردة فى مكان وحارة فى مكان ومعتدلة فى مكان وومطرة فى مكان وجافة فى مكان ......
ونلاحظ التناقض بين كون اليوم صالح للغضب وبين العمل فيه للمحبات والقبول وجلب القلوب أو جذبها فهذه امور لا يصاح فيها الغضب على الاطلاق
والخطأ اعتقاد الرجل فيما يسمى الأكاسير وهى أمور خرافية حتى الآن فما زال السحر وحتى العلم عاجز عن تحويل المعادن لذهب وفضة إلا بتكاليف أعلى وأغلى مما ينتج ومن ثم انصرف العلماء عن تلك المهمة الخيالية
قال الكاتب::
"القول على منزلة البطين ..وله حرف الباء إذا نزل القمر بالبطين وهو حار رطب هبط فيه إلى العالم بإذن الله تعالى روحانية صالحة تصلح ما كان يختص أمور الرجال دون النساء واعمل فيه الطلسمات وتصح فيه الكيميا وكل صنعة جليلة القدر ويصلح فيه ابتداء العلوم وصناعة الخواتم والنقش والرقوم ورقاء الأمراض والتداوى ومن ولد فيه عاش سعيدا رشيدا موفقا محبوبا للخلق وبخوره عود وزعفران ومصطكى والله أعلم "ص19
يتناقض كلام الكاتب عن الروحانية وصلاحيتها لأمور الرجال فقط فى منزلة البطين مع كلامه السابق عن الروحانية الصالحة للغضب فى تلك المنزلة حيث قال " المنزلة الثانية منزلة البطين وهو لحرف الباء إذا نزل القمر بها ينحدر منه بأمر الله تعالى قوة روحانية تصلح للغضب"ص12
والخطأ صلاحية ابتداء العلوم وصناعة الخواتم والنقش والرقوم ورقاء الأمراض والتداوى وهو كلام يعنى أن من يعمل تلك الأمور فى ذلك اليوم يعملها ويتركها بلا إتمام إن لم تنته فى ذلك اليوم
كما نلاحظ التناقض فى كلامه بين رقاء الأمراض والتداوى فالتداوى هو ضد الرقى
ونلاحظ نفس الدعاية للعطارة
العلوم وصناعة الخواتم والنقش والرقوم ورقاء الأمراض والتداوى
قال الكاتب::
"المنزلة الثالثة منزلة الثريا ولها حرف الجيم إذا نزل القمر بها ينحدر منها روحانية ممتزجة الحرارة والرطوبة والبرودة وسعد متوسط جيد السفر وممازجة الأشراف والدخول على الأكابر وأرباب الدنيا وأهل القلم لأن الثريا مجتمعة بكثرة من النجوم"ص12
هنا الروحانية مختلطة بثلاث هى الحرارة والرطوبة والبرودة وهو ما يناقض كونها اثنان الحرارة والبرودة هذا هو التناقض الأول واما التناقض الثانى فكون المنزلة سعد متوسط بينما هى محمودة كليا أى سعد كامل فى الفقرة التالية:
"القول على منزلة الثريا ..ولها حرف الجيم إذا نزل القمر بالثريا يتولد منها بإذن الله تعالى إلى العالم روحانية ممتزجة الحرارة والبرودة تعمل فيه الطلسمات وما يصلح النساء وتدبير الأدوية الصالحة والبرودة وتصلح للمسافرين ويربحون ربحا زائدا وتصلح للملوك والتزويج وشراء الجوار والمماليك وكل ما دبر فيه كان جيدا لأنه عدل القمر دون الشمس وكل ما صنع فيه كان محمود "ص19
الخطأ هنا صلاحية يوم منزلة الثريا لتصنيع الأدوية الصالحة وهو ما يعنى حرمة تصنيع الدواء فى غيرها من الأيام وهو كلام هادف لإضرار المرضى ونلاحظ أن عمل الأدوية يتناقض مع ما يدعيه الرجل من صلاحية الرقى والأدعية والحجب
قال الكاتب:
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
الجنون هو تقسيم الحروف للحارة والرطبة والباردة واليابسة فلا ندرى ما هو أساس التقسيم فكل منها يحتوى على حروف منقوطة وغير منقوطة وكل مجموعة منها ما يكتب فوق السطر وتحت السطر فى خط النسخ كما نلاحظ أن الرجل تجاهل لام ألف التى تمسك بها فى فقرات سابقة ومثلا جعل حرف الجيم فى فقرة "المنزلة الثالثة منزلة الثريا ولها حرف الجيم إذا نزل القمر بها ينحدر منها روحانية ممتزجة الحرارة والرطوبة والبرودة "ص12فيه منازل ثلاث حار ورطب وبارد بينما هو من الحروف الباردة فى الفقرة التى نبين الخطل فيها
قال الكاتب:
"يوم الأحد الساعة الأولى اعمل فيها للمحبة والقبول والدخول على الملوك والحكام ويصلح فيها لبس الجديد الساعة الثانية للزهرة وهى ساعة مذمومة لا تفعل فيها شيئا من الأشياء جميعها الساعة الثالثة لعطارد سافر فيها واكتب فيها للعطف والمحبة والقبول وما أشبه الساعة الرابعة للقمر لا تبع فيها شيئا ولا تشترى ولا تصلح لشىء الساعة الخامسة لزحل اعمل فيها للفرقة والبغضاء والعداوة وشبهها الساعة السادسة للمشترى اطلب فيها الحوائج من الملوك الساعة السابعة للمريخ لا تعمل فيها شيئا الساعة الثامنة للشمس اعمل فيها جميع الحوائج فإنها صالحة لجميع الأمور وهى سعيدوة جدا الساعة التاسعة للزهرة اكتب فيها لجلب الناس وعطف الأقارب وما أشبه ذلك الساعة العاشرة لعطارد اعمل بها ما تريد فإنها محمودة الساعة الحادية عشرة اعمل فيها الطلسمات والخواتم وما أشبه ذلك فإنها جيدة الساعة الثانية عشرة لزحل لا تعمل فيها شيئا فإنها نحيسةلا تصلح بشىء إلا للمضرات"ص
هنا الرجل قسم ساعات اليوم لسعد ونحس وصالحة للعمل وغير صالحة وهو كلام جنونى يناقض صلاحيى كا ساعات النهار للعمل وحتى للراحة كما قال تعالى بسورة الملك"وامشوا فى مناكبها"وقال فى القيلولة بسورة النور "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة" والغرض من هذا التقسيم هو أخذ مال الملوك والأمراء والأغنياء وتحريكهم كالدمى من قبل العراف أو الساحر
ونلاحظ الجنون فى الدخول على الملوك والأمراء فى الساعة الأولى وكان الملوم يصحون مبكرا ويقابلون الناس فى تلك الساعة فمن المعروف أن الحكام غالبا ما يقومون ويذهبون لشئون الحكم متأخرين كما نلاحظ الجنون فى السفر الساعة الثالثة وكأن كل الأسفار تستغرق ساعة أو أقل وليس أكثر من هذا فهل من يسافر لأكثر من ساعة يتوقف عند انتهاء الساعة الثالثة ويظل منتظرا يوم أو عدة أيام حتى تأتى ساعة أخرى ملائمة للسفر فيكمل فيها السفر
"يوم الاثنين الساعة الأولى للقمرتصلح للمحبات وعقد الألسنة وجلب القلوب الساعة الثانية لزحل تصلح للسفر ونجح الحوائج كلها الساعة الثالثة تصلح للزواج وكتب الكتاب والمحاكمات الساعة الرابعة للمريخ تصلح للأعمال الردية مثل النزيف والرعاف والصقم والهلاك وما أشبه ذلك الساعة الخامسة للشمس تصلح لقضاء الحوائج وعقد الألسنة وجذب القلوب الساعة السادسة للزهرة تصلح لعمل الطلسمات وغيرها الساعة السابعة لعطارد تصلح لقضاء الحوائج وعقد الألسنة وجذب القلوب الساعة الثامنة للقمر وتصلح للزواج والصلح بين المتباغضين الساعة التاسعة لزحل تصلح للفرقة والنقلة والبغضاء وشبهها الساعة العاشرة للمشترى سعيدة جدا تصلح لكل شىء الساعة الحادية عشر للمريخ اعمل فيها للعداوة والبغضاء وإهراق الدم الساعة الثانية عشر للشمس تصلح لعقد الألسنة والعطوفات الزوجين الساعة الثانية عشر تصلح للقبول عند الملوك والوزراء والعظماء "
النفس الأخطاء السابقة كساعة السفر وساعة الدخول على الحكام ونلاحظ وجود ساعتين فى هذا اليوم تصلحان للزواج وكأن الله شرع الزواج مثلا فى يوم الاثنين فى تلك الساعات ولم يبحه فى كل وقت
قال الكاتب::
"فصل فى اضمار ملائكة الأحرف التى لايتم العمل إلا بها وهو إذا أردت عملا فانظر فى حروف اسم الطالب والمطلوب واسم ذلك اليوم وأسقطهم33 وإن بقى دونها فأخر الأحرف يكون الاضمار لذلك الحرف بعينه ولا يمكن أصحاب الأسماء التخلف عن ذلك طرفة عين هذا من أكثر الأعمال وهذه صفة اضمار الملائكة ملك الألف طلهطيائيل واضماره هذه الحروف هدهيوب سمطا يا سمخلق ملك الباء اضماره تسيخ هليج مزيج ملك الجيم اضماره مهليج سلك بهلوه ملك الدال محطمتك ملك الهاء اضماره مهطع .....ملك الضاد اضماره عللم مص صهدع شهلط ملك الظاء اضماره نوع رذغ اهموش اعموش"ص18
هنا الملائكة لا تتأخر طرفة عين عن أصحاب العمل وهو كلام يخالف الوحى فى كون الملائكة فى السماء لا تنزل الأرض لخوفها وعدم اطمئنانها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء:
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
ونلاحظ الجنون فيما يسمى كلمات الاضمار فهى كلمات لا معنى لها فى اللغة العربية ولا أظن لها معنى فى اللغات الأخرى فهو ضحك علينا واستهزاء بعقولنا
18"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته ان بعد ذلك أمورا يتعلم منها هلال كل شهر إلى كل منزلة وهو ان تنظر أخر يوم من الشهر العربى فإن الشمس والقمر يكونان بمنزلة واحدة ثم أخر ذلك اليوم هل هو فى ثلث الشهر الرومى الأول أو الثانى أو الثالث أو النصف الول أو الثانى وادخل بالماضى من الشهخر العربى تحت ذلك الثالث او النصف تجد المنزلة التى فيها القمر فاعرفها ثم ادخل بالماضى من القبطى على المنازل فتعرف المنزلة التى هى فيها "ص18
قال الكاتب::

"فصل فى أحكام مطالعها وذلك أن طلوع الشرطين لعشر خلت من نيسان وتنزل الشمس بالاكليل وطلوع البطين لليلة بقيت منه وطلوع الثريا13 من آيار ....وطلوع الدبران لست وعشرين من آيار والهقعة لثمان خلون من حزيران "ص25
الرجل الذى قال أنه يلتزم بأحكام الملة خرج من الملة فهو يتكلم عن شهور ما أنزل الله بها من سلطان نيسان وآيار وحزيران لأن الشهور عند الله هى الشهور القمرية كما قال تعالى بسورة التوبة:
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "
قال الكاتب
"اعلم ان فصل الربيع الشرطين والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع ولفصل الصيف التزة والطرفة والجبهة والزبرة والصرفة والسماك والعوا ولفصل الخريف الغفر والزبان والأكليل والقلب والشولة والنعائم والبلدة ولفصل الشتاء سعد السعود وسعد الذابح وسعد الخبية وبلع والفرغان المقدم والمؤخر والرشا ولكل فصل سبع منازل "ص26
نلاحظ هنا الجنون وهو تقسيم منازل القمر على الفصول كل سبعة فى فصل بينما كل شهر فى اى فصل فيه كل المنازل فأى جنون هذا؟
قال الكاتب
"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته أن البروج12 والمنازل28 قال تعالى فيهم "ولقد جعلنا فى السماء بروجا وزيناها للناظرين"وقال تعالى"تبارك الذى جعل فى السماء بروجا "الآية وقال تعالى "والسماء ذات البروج "وقال تعالى "والقمر قدرناه منازل "ص27
الرجل هنا يكذب على الله فلا يوجد فى النصوص التى استشهد بها ذكر لعدد البروج ولا لعدد المنازل وحتى البروج فى القرآن لا تطلق على المصطلح الفلكى وإنما تطلق على النجوم وهى نفسها الكواكب كما قال تعالى بسورة الملك:
"ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح"
وقال بسورة الصافات:
" إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ"
قال الكاتب
"وهذا جدول منازل القمر والبروج والشهور الرومية وهذه صورته
آذار
نيسان
آيار
حزيران
تموز
آب
ايلول
تشرين1
تشرين2
كانون1
كانون2
شباط
حمل
ثور
حوزا
سرطان
أسد
سنبله
ميزان
عقرب
قوس
جدى
دالى
حوت
ههج
ثريا
هقعه
ذراع
جبهة
صرفه
سماك
اكليل
شوله
بلده
سعود
مقدم
رشا
مؤخر
بطين
دبران
هنعه
طرفه
خرثان
عوا
زانان
قلب
نعائم
بلع
"ص 27
الرجل الذى قال أنه يلتزم بأحكام الملة خرج من الملة فهو يتكلم عن الشهورالرومية التى ما أنزل الله بها من سلطان لأن الشهور عند الله هى الشهور القمرية كما قال تعالى بسورة التوبة:
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "
ونلاحظ الجهل فى تسمية تلك الشهور بالرومية فهذه الشهور يطلق عليها الشهور السريانية والآرامية وتعود لجذور بابلية عند البعض
قال الكاتب:
"فصل فيما لكل برج من البلدان اعلم أن للحمل بابل وفارس وأذربيجان وللثور همدان والأكراد والجوزا لها جرجان وكيلان وسوفان والسرطان له الصين وشرق خراسان والأسد له الأتراك والتتر وما والاها والميزان له أرض الروم إلى أمريكا وقبط مصر والحبشة والعقرب له الحجاز واليمن وما يليهما والقوس له بغداد إلى أصفهان والجدى له كرمان وعملن والبحرين والهند والدالى له الكوفة إلى أرض الحجاز والحوت له طبرستان والبحرين والموصل واسكندرونة وهذا هو المعمور من الأرض كلها وقد ذكرنا طرفا من الأقاليم وما فيها بالتمام والكمال على البروج "ص28
الخطأ هنا أن لكل برج فلكى عدد من البلدان والرجل يقول أنه استوفى كل بلاد المعمورة فى كلامه ومع هذا لا ذكر لما يسمى مصر الحالية ولا بلاد المغرب ولا الأندلس ولا أوربا
الغريب أن الكتاب يذكر أمريكا مع أن الكاتب مات قبل اكتشافها من قبل الأوربيين بقرون وقبل تسميتها بهذا الاسم والغريب أن الكتاب لم يذكر استراليا
قال الكاتب::
"قلت وفى الشمس منافع ودلائل فمن الدلائل أنها واحدة ونورها يضىء على جميع الآفاق وجميع العالم وكذلك البارىء سبحانه وتعالى واحد وهو يدبر العالم الثانى الشمس منا بعيدة وصولها قريب والله تعالى بعيد عن الخلق قريبا بالإجابة ...والرابع كسوفها دليل على وجود القيامة وغروبها يدل على ظلمتها ...الخامس أنها تكون فى الشتاء فى أسفل البروج وفى الصيف فى أعلاها لمنافع العالم السادس أنها لا تجمع مع القمر لئلا يبطل كل واحد منهما ضوء الأخر .....فإن قلت هى فى الفلك الرابع ولم تحجبها السموات "ص29
الخطأ الأول مقارنة الكاتب بين المخلوق الشمس وبين خالقها الله وهو أمر لا يجوز تطبيقا لقوله تعالى بسورة الشورى:
"ليس كمثله شىء "
والخطأ الثانى وجود شتاء بمفرده وصيف بمفرده وهو كلام يخالف الواقع فالشتاء والصيف مجتمعان فى نفس التوقيت هذا جنوبا وذاك شمالا مما يعنى ان كلامه عن وجود الشمس شتاء فى أسفل البروج وصيفا فى أعلاها لا معنى له مع اجتماع الفصلين فى نفس الوقت شمالا وجنوبا
الخطأ الثالث أن للقمر ضوء وللشمس ضوء وهو ما يناقض استمداد القمر ضوئه من الشمس فى قوله :
"واتفقوا على أن نور القمر من نور الشمس "ص30وقوله
"فإن قلت هلا ضرب المثل بالشمس وهى أضوأ وأتم نورا والقمر نوره منها"ص29
قال الكاتب::
"وذلك لما طمس جبريل ضوء القمر بجناحيه انكسر قلبه لأنه كان يضاهى نور الشمس فجبره الله تعالى بشيئين أنه جعل العيون تنظر إليه فى الدنيا كل شهر والثانى أنه أمره نبيه(ص) أن يضرب به المثل فى أعظم الأشياء وأعلاها "ص29
الخطأ الأول هو أن جبريل (ص) له جناحين فقط وهو كلام غير موجود فى الوحى ويخالف حتى ما نسب فى الحديث عن وجود600 جناح له فى أحاديث المعراج وهو كلام باطل فأجنحة الملائكة إما مثنى وإما ثلاث وإما رباع كما قال تعالى بسورة فاطر
"جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع "ولو كانت المنزلة بالأجنحة لكان جبريل(ص)من ذوى الأجنحة الرباعية لكونه رئيس من رؤساء الملائكة
الخطأ الثانى نظر الناس للقمر كل شهر وهو كلام يتناقض مع اختفاء القمر يومين كل شهر وأحيانا أكثر عند وجود سحب
ونلاحظ أنه نسب محو نور القمر لجبريل(ص) فى الفقرة وهو ما يناقض كون الله من محا أى طمس نور القمر فى قوله :
"وفى القمر فوائد منها انه سراج للخلق بالليل ومعجزة لنبينا(ص)لقوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر"وقدره منازل لنعرف بها الوقت ومحا من نوره99جزء لقوله تعالى "وجعلنا آية النهار مبصرة "ص30
الخطأ الأول هو كون القمر سراج وهو وصف لم يصفه الله به فى الوحى فقد وصفه بكونه نورا فقال بسورة يس "والقمر نورا"
الخطأ الثانى هو انشقاق القمر فى عهد النبى(ص)وهو كلام مجنون فالآية تقول "اقتربت الساعة وانشق القمر "فانشقاق القمر هو من علامات الساعة ولو كان القمر انشق فعلا لرأته كل أمم الأرض فى تلك اللحظة وهو شىء لم يشاهده أحد على الإطلاق حتى من اخترعوا تلك الأحاديث
والخطأ الثالث أن مقدار الممحو من نور القمر99 جزء وهو ما لا دليل عليه من المصحف الحالى
قال الكاتب
"وقال أمير المؤمنين أن النوم تحت القمر عريانا يورث البرص وأن الثوب إذا غسل وعلق فى القمر فإنه يتهرى ويتغير لونه "ص30
الكاتب هنا يفترى على الرجل بأنه ذكر أن النوم عريان تحت القمر سبب البرص وأن الملابس تتهرى ويتغير لونها فى ضوء القمر وما علاقة الضوء القمرى بمرض أرضى ؟وما علاقته بالملابس فالتجارب التى نحياها فكم من امرأة ورجل نشروا غسيل الملابس ليلا ولم يحدث للملابس شىء ؟
قال الكاتب::
"واتفقوا على أن نور القمر من نور الشمس واختلفوا أيضا فى الكواكب المعروفة وهى22 كوكبا فمنها الجدى وهو من الدوال على القبلة والجدى نجم إلى جانب القطب الشمالى حوله أنجم دائرة كفراشة الرحى"ص30
هنا عدد الكواكب 22 كوكب وهو ما يناقض قوله عن كونها :1022+300+12 فى قوله :
"....فاعلم أن الكواكب ألف واثنان وعشرون كوكبا وثلثمائة واثنا عشر كوكبا "ص30
قال الكاتب
"اعلم أن جرم الشمس قدر الدنيا160مرة ونصف وجرم القمر قدر الدنيا39 مرة وكذلك الزهرة وعطارد والمريخ وجرم المشترى قدر الدنيا82 مرة وجرم زحل 99 مرة وبعض علمائنا قال جرم الشمس15 درجة أمامها وكذا خلفها وجرم القمر12 درجة أمامه وكذلك خلفه "ص32
الدنيا هنا المراد بها الأرض وكلام الرجل هو ضرب من التخاريف ككلام كل الفلكيين عن أقطار وأحجام السماوية فلا يمكن أن تقيس أو تزن شىء وأنت قاعد بعيد عنه ألوف الألوف من الأميال والنظرية التى تقول حاليا أن قوة الاضاءة تدل على العظمة أو الكبر هى نظرية خاطئة فالمصابيح المخترعة قد تكون متساوية الحجم والوزن ولكن بعضها يكون أقوى من الأخر فى الإضاءة بسبب مادة الاضاءة داخلها أو بسبب الشىء المخترع داخله
قال الكاتب::
"وأما الكواكب العظام الثابتة وهم15 كوكبا الشعرى العبور السماك والنسر الطائر وقلب الأسد ونحوها كل كوكب منها قدر الدنيا64 مرة "ص32
هنا عدد الكواكب العظام15 وهو ما يخالف كونها 22 فى قوله :
""واتفقوا على أن نور القمر من نور الشمس واختلفوا أيضا فى الكواكب المعروفة وهى22 كوكبا "ص30
قال الكاتب::
"اعلم أن القمر يقطع الفلك فى29 يوما وثلث يوم وعطارد يقطعه فى28 يوم والزهرة تقطعه فى214 يوما وربع يوم والشمس تقطعه فى365 يوما وربع يوم والمريخ يقطعه فى630 والمشترى فى 11 سنة وزحل يقطعه فى29 سنة "ص32
نلاحظ أن الرجل جعل فلك القمر29 وثلث وهو ما يخالف منازل القمر28 التى صدعنا بها كما فى قوله :
"ولما تقدم أن الحروف28 على عدد المنازل28 كان الظاهر منها فوق الأرض14 منزلة وتحت الأرض14 "ص 10
قال الكاتب::
"اعلم أن شرف القمر الثور وشرف عطارد السنبلة وشرف الشمس الحمل ... والثريا هى سراج العالم فى السماء "ص32
كون الثريا هى السراج كلام يتعارض مع كون الشمس هى السراج كما قال تعالى بسورة نوح:
"وجعلنا الشمس سراجا"
قال الكاتب::
"فصل فيما لكل كوكب من الأيام السبعة الأحد للشمس والاثنين للقمر والثلاثاء للمريخ والأربعاء لعطارد والخميس للمشترى والجمعة للزهرة والسبت لزحل "ص32
هنا لكل كوكب يوم وهو ما يعنى الكواكب سبعة لكل واحد يوم من الأسيوه وهو ما يخالف كون الكواكب 15فى قوله :
"وأما الكواكب العظام الثابتة وهم15 كوكبا الشعرى العبور السماك والنسر الطائر وقلب الأسد ونحوها كل كوكب منها قدر الدنيا64 مرة "ص32
وكونها 22 فى قوله :
""واتفقوا على أن نور القمر من نور الشمس واختلفوا أيضا فى الكواكب المعروفة وهى22 كوكبا "ص30
ومن ثم فالكلام هو ضرب من الجنون أو تجهيل الناس
قال الكاتب::
"ومعنى الاقتران أن يكون الكوكب فى برج والأخر فى نظيره والاجتماع أن يجتمعا فى برج واحدة فيؤثر بأمر الله تعالى كل فعل ذلك فى القرآن فافهم ذلك فإذا قارب زحل المشترى عمت الحروب فى الأقاليم ويموت ملك من ملوك الدنيا ....وإذا قارن زحل الزهرة دل على غلاء الأسعار والقحط وإذا قارن زحل عطارد دل على صلاح حال الكتاب وإذا قارن القمر دل على ظهور الجور فى الأحكام ..."ص32
الخطأ هو أن اجتماع الكواكب هو دليل خير أو شر يقع وهو كلام مجنون خاصة عندما يقول بأن الحروب تعم الأقاليم عندما يقترن كوكب فزحل والمشترى فالعالم فى حالة حروب مستمرة يوميا بحيث لم تنقطع الحروب منه إلا أياما قليلة جدا مع أن هذا يحدث فى كل حالات الاقتران وأما ظلم الحكام فهو لم يختفى من الأرض يوما منذ ...............فالكلام كله كلىم عام يقع فى كل حين وفى كل وقت باقتران ومن غيره
الغريب أن الرجل ينسب ذلك الافتراء للقرآن مع أن الكواكب بتلك الأسماء لا وجود لها فيه وحتى الأحاديث المنسوبة للنبى(ص) تنفى تلك الكذبة كما فى الحديث المعروف :
" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَقُومُوا فَصَلُّوا"
قال الكاتب::
"اعلم أن القمر بارد مؤنث طبيعى بلغمى فيه حرارة عرضية لأن ضوءه من ضوء الشمس وسلطانه الضحك والزينة وهو مرة صفراء عطارد يذكر ويؤنث وهو مرة سعد ومرة نحس ويسوى فيه طبيعة الحرارة وسلطانه المنطق والكتابة والزهرة أنثى وهى سعد باردة رطبة لها البلغم وسلطانها الزواج والفرح ولها الشهوة...الشمس مذكرة حارة يابسة لها المرة الصفراء وهى سعد بالنظر نحس بالمقابلة جوهرها الذهب وسلطانها على العلوم ...والمريخ مؤنث حار يابس له المرة الصفراء وجوهره الحديد ومذاقته مرة سلطانه أسود وسلطانه على المذاكير "ص33
نلاحظ هنا وصف القمر بالمؤنث والشمس بالمذكر ولا ندرى ما السبب الذى دفعه للقول بهذا القول مع أن القمر لغويا مذكر والشمس مؤنثة بدليل استخدامه سلطانه مع القمر وسلطانها مع الشمس
كما نلاحظ كون البعض سعد ونحس معا والبعض الأخر كالقمر لم يذكر فيه شىء مع أنه سبق وذكر أنه نحس فى عدة أقوال منها :
"القول على منزلة الشرطين ..وله حرف الألف إذا نزل القمر بالشرطين وهو نارى نحس يعمل فيه من الأعمال ما كان يختص بأمور الدنيا والفساد وسفك الدماء " ص19
وذكر أنه سعد فى أقوال منها :
"القول على منزلة الثريا ..ولها حرف الجيم إذا نزل القمر بالثريا يتولد منها بإذن الله تعالى إلى العالم روحانية ممتزجة الحرارة والبرودة تعمل فيه الطلسمات وما يصلح النساء وتدبير الأدوية الصالحة والبرودة وتصلح للمسافرين ويربحون ربحا زائدا وتصلح للملوك والتزويج وشراء الجوار والمماليك وكل ما دبر فيه كان جيدا لأنه عدل القمر دون الشمس وكل ما صنع فيه كان محمود "ص19
"القول على منزلة البطين ..وله حرف الباء إذا نزل القمر بالبطين وهو حار رطب هبط فيه إلى العالم بإذن الله تعالى روحانية صالحة تصلح ما كان يختص أمور الرجال دون النساء واعمل فيه الطلسمات وتصح فيه الكيميا وكل صنعة جليلة القدر ويصلح فيه ابتداء العلوم وصناعة الخواتم والنقش والرقوم ورقاء الأمراض والتداوى ومن ولد فيه عاش سعيدا رشيدا موفقا محبوبا للخلق وبخوره عود وزعفران ومصطكى والله أعلم "ص19
وذكره كون الشمس نحس يتعارض مع الفقرات التالية الدالة على منافعها وسعدها:
قلت وفى الشمس منافع ودلائل فمن الدلائل أنها واحدة ونورها يضىء على جميع الآفاق وجميع العالم وكذلك البارىء سبحانه وتعالى واحد وهو يدبر العالم الثانى الشمس منا بعيدة وصولها قريب والله تعالى بعيد عن الخلق قريبا بالإجابة ...والرابع كسوفها دليل على وجود القيامة وغروبها يدل على ظلمتها ...الخامس أنها تكون فى الشتاء فى أسفل البروج وفى الصيف فى أعلاها لمنافع العالم السادس أنها لا تجمع مع القمر لئلا يبطل كل واحد منهما ضوء الأخر .....فإن قلت هى فى الفلك الرابع ولم تحجبها السموات "ص29
"والشمس سعيدة إلا أنها حارة يابسة فسعدها وشرفها فى هذا الوجه تعمل فيه للقبول والدخول على الملوك وما يقصد منها فإن الحوائج تقضى واعمل للمحبات والقبول وجلب القلوب أو جذبها وتصلح لعمل الصناعات الحكمية والأكاسير الذهبية وتدبيرها "ص12

قال الكاتب::
"قلت وزعم قوم أن هذه البروج والأفلاك والكواكب السيارة تفعل فى العالم التأثير وهى مدبرة العوالم واحتجوا لذلك بقوله تعالى والمدبرات أمرا ونحن نقول لا فقد ورد عن النبى(ص) لما صعد إلى السماء أخبرنا بالبروج والنجوم وغيرهما فما جاء عنه فى هذا الباب فمقبول ومنهى عنه فلا يلتفت إليه بل قامت البراهين والدلائل على أن البارىء اخترعها وأنشأها وأبدعها ...."ص33
نلاحظ التناقض فى قوله " فمقبول ومنهى عنه فلا يلتفت إليه"فكيف يكون مقبولا ومنها عنه فى نفس الوقت وكيف لا يلتفت للمقبول ؟
ونلاحظ هنا أن الرجل ينفى أى تأثير للبروج والأفلاك والكواكب فى العالم مع أن كثير من الكتاب قائم على ذلك القول وهو ما يسمى ساعات النحس والسعد من قبل تلك الأشياء كما فى قوله :
"يوم الاثنين الساعة الأولى للقمرتصلح للمحبات وعقد الألسنة وجلب القلوب الساعة الثانية لزحل تصلح للسفر ونجح الحوائج كلها الساعة الثالثة تصلح للزواج وكتب الكتاب والمحاكمات الساعة الرابعة للمريخ تصلح للأعمال الردية مثل النزيف والرعاف والصقم والهلاك وما أشبه ذلك الساعة الخامسة للشمس تصلح لقضاء الحوائج وعقد الألسنة وجذب القلوب الساعة السادسة للزهرة تصلح لعمل الطلسمات وغيرها الساعة السابعة لعطارد تصلح لقضاء الحوائج وعقد الألسنة وجذب القلوب الساعة الثامنة للقمر وتصلح للزواج والصلح بين المتباغضين الساعة التاسعة لزحل تصلح للفرقة والنقلة والبغضاء وشبهها الساعة العاشرة للمشترى سعيدة جدا تصلح لكل شىء الساعة الحادية عشر للمريخ اعمل فيها للعداوة والبغضاء وإهراق الدم الساعة الثانية عشر للشمس تصلح لعقد الألسنة والعطوفات الزوجين الساعة الثانية عشر تصلح للقبول عند الملوك والوزراء والعظماء "ص19
وأيضا :
"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته أن لهذه الأوفاق تأثيرا عظيما فى كل ما تريد فمن تدبرها وجدها صحيحة جدا يفعل بها ما يشاء واتقى الله ربه فى جميع أحواله فإذا أردت عملا من أعمال الأوفاق الأربعة فاكتب خاتمه بعد عدده وصحته وأضف إليه اسم المطلوب يحصل ما تريد وأما المسبع فيكتب فى كاغد أو فضة بيضاء خالصة يوم الاثنين عند طلوع الشمس ساعة القمر "ص35
ومن هنا ومن فقرات أخرى كفقرة أمريكا وغيرها يبدو أن هناك أيدى تلاعبت بالكتاب الأصلى
قال الكاتب::
"أن من علم ما أودع الله تعالى فى بسم الله الرحمن الرحيم من الأسرار لم يحترق بالنار ولم تأكله ومن كتبها ووفقها لم يحترق بالنار "ص33
بالقطع هذه المقولة كذب تكذبها التجربة ومن أراد فليكتب البسملة مع وفقها ثم يشعل عود ثقاب ليعلم كذب هذه المقولة لأن جلده سيحترق وأما بعض الصوفية أو السحرة فمن أراد منهم تجربة ذلك فيجب أن تخلع ملابسه ويتم غسله وبعد ذلك يتم إلباسه ملابس عادية ومطالبته بكتابة البسملة ووقفها وإشعال النار فى جزء من جسمه ليدرك أنه مخادع وأقول هذا لأن هؤلاء القوم يحملون فى ملابسهم أشياء قد تمنع النار من احراق الجلد وقد ذكرت بعضا من أساليبهم حكاية الصوفى أو رواية الصوفى بالتعبير المعروف
قال الكاتب::
""ومعانى كل الكتب مجموعة فى الفرقان ومعانى القرآن مجموعة فى الفاتحة ومعانى الفاتحة مجموعة فى البسملة ومعانى البسملة مجموعة فى بائها ومعناها بى كان ما كان وبى يكون ما يكون "ص33
الخطأ كون الكتب السابقة مجموعة فى القرآن فالوحى الإلهى كان واحد لكل للرسل(ص) عدا جزء صغير جدا من الأحكام لا يتعدى الواحد بالمئة كأحكام الزواج حيث كان زواج الأخوة والأخوات مباحا ثم نسخ وفى هذا قال تعالى بسورة فصلت:
" ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك "
قال الكاتب::
"وروى أن بسم الله الرحمن الرحيم لما نزلت اهتز العرش لنزولها "ص33
بالقطع العرش سواء كان الكرسى الرمز أو كان السموات والأرض لا يهتزون ولا يحدث لهم شىء مع أنهم يريدون ولكنهم لا يفعلون استجابة لله كما قال تعالى بسورة مريم :
"تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا"
"وقالت الزبانية لم يدخل النار من قرأها وهى19 حرفا على عدد الملائكة الموكلين بالنار"ص33
الخطأ هو كون البسملة 19 حرفا فعلى أى أساس تم احتساب هذا العدد لو افترضنا صحة ما قيل فى التاريخ من كون القرآن كان غير منقوط وغير موضوع عليه الحركات فسنجد أن العدد موافق فقد كان بسم الله الرحمن الرحيم ولكن فيما بعد نجد ألفات كتبت واحدة فوق الباء والسين وواحدة فى الرحمن فيكون العدد 21
قال الكاتب:
33"وأقسم رب العزة لا يسمى اسمى على مريض إلا شفى ولا على شىء إلا بورك فيه "ص33
الخطأ أن مجرد ذكر اسم الله على مريض يشفى وهو كلام جنونى فكم من ذاكر لله مريض ومع هذا لا يشفى ويموت وهو مريض وأمامنا حالة أيوب(ص) فقد استمر مريضا مدة طويلة وهو يذكر الله ومع هذا لم يشفه الله إلا بعد ما قدره الله من مدة
قال الكاتب::
"ومن أكثر من ذكرها رزق الهيبة عند العالم السفلى والعلوى وبها قام ملك سليمان(ص)ومن كتبها100 مرة رزق الهيبة فى القلوب "ص33
أن البسملة مذكورة أو مكتوبة100 مرة تورث ذاكرها أو كاتبها الهيبة فى القلوب وهو كلام جنونى ولو كان الأمر كذلك فلماذا يوجد الظالم والمظلوم ولا يمنع الظلم بكتابتها فالظالم يظلم من يكتبها ومن لا يكتبها ومن يذكرها ومن لا يذكرها
قال الكاتب:
"روى عن عبد الله بن عمر أنه قال من كانت له حاجة إلى الله تعالى فليصم الأربعاء والخميس والجمعة فإن كان يوم الجمعة اغتسل وذهب إلى الجامع وتصدق بشىء فإذا صلى الجمعة قال بعدها اللهم إنى أسألك باسمك الرحمن الرحيم الله لا إله ....وتسلم على سيدنا محمد(ص)وعلى آله وصحبه أن تقضى حاجتى وهى كذا وكذا وكان يقول لا تعلموها سفهاءكم فيدعو بعضهم على بعض فيستجاب لهم فى الوقت"ص33
الرجل يخترع فى الإسلام ما ليس منه وهو عبادة صوم ثلاثة أيام معينة وصلاة بدعاء معين وهى صلاة لا وجود لها فى الإسلام وكذا الصوم ولا توجد حتى فيما يسمى كتب الحديث والغريب أن الرجل ينصح بها وينهى عنها السفهاء لكونها مستجابة فى كل الأحوال وهو كلام يرينا مدى مخالفة حكم الله فلو كان مثل هذه العبادة موجودة فلما يتعب الناس أنفسيهم بالعمل والجهاد وغير ذلك إن كان مجرد دعاء كهذا يفعل كل ما يريدون من صحة ورزق وعدل ؟ لو كان هذا الدعاء موجودا لم يكن هناك ظلم ولا متاعب فى الحياة ومع ذلك يعانى الكل حتى الأغنياء والأقوياء حيث يبتليهم الله بمصائب كالأمراض والآلام
رد مع اقتباس