قال الكاتب::
"ما بين الآدميين والشياطين إلا بسم الله الرحمن الرحيم فاسم هو الاسم المضمر الذى يدل على أن ما بعده الاسم الأعظم وهو الله لأن الاسم الأعظم هو الجلالة وهو قطب الأسماء وإليه ترجع ....وله شرف زائد على الأسماء وهو أنك إذا أزلت منه حرف الألف بقى لله وإذا أزلت منه اللام الأولى بقى له وإذا أزلت الثانية بقى هو فكل حرف منها قائم بذاته وليس كذلك غيره من الأسماء"ص34
الرجل هنا يؤكد على كون اسم الله الأعظم هو الله وهو ما يناقض كونه فى صفحات عديدة ذكر لنا العديد من الأسماء التى تصلح كاسم أعظم
ونلاحظ هنا ذكر المعلومة وله شرف زائد على الأسماء وهو أنك إذا أزلت منه حرف الألف بقى لله وإذا أزلت منه اللام الأولى بقى له وإذا أزلت الثانية بقى هو وهو كلام جنونى فله تدل على الله وغيره واما هو فهى جنون فلا يوجد سواء الهاء ولا نعرف لماذا زادوا الواو حتى تصبح هو ؟وهو ضمير يدل على كل الغائبين ولو عدلوا ما قالوا أنه غائب لأن الله موجود وقد ناقض الرجل نفسه فلم يذكر الواو فى الاسم حيث قال :
"وهذا الاسم له حروف أربعة ألف ولامان وهاء"ص34
قال الكاتب::
"لأن الله تعالى هو أخص الأسماء وأعظمها اتفاقا وهو اسم سريانى وأما تفسيره فهو انه يخرج الأشياء من العدم إلى الوجود وله معان أخر يجب على الناظر فيها كفها عن السفهاء لئلا يتوصلوا إلى فعل المنكرات والمحرمات فيسقط عند الله مثل باعوراء لما أراد الله تعالى به معصية "ص34
الخطأ كون الله اسم سريانى لماذا لا يكون اسما مشتركا فى الكثير من اللغات بدلا من أن نختص به لغة معينة وهو دليل على أنه اسم كان موجود فى كل اللغات التى علمها آدم (ص)لأولاده ومن ثم بقى عند الشعوب المختلفة وإن حرف فى بعضها
والخطأ هو تصديق حكاية باعوراء فلا ذكر لهذا الاسم فى القرآن ولا حتى فى الأحاديث المنسوبة للنبى(ص)ومعظمها مكذوب عليه وإنما هو اسم موجود فى العهد القديم وقد وصلت لنا تلك الاسرائيليات فى التفسير
قال الكاتب::
"وهذا الاسم له حروف أربعة ألف ولامان وهاء لأن الطبائع اربعة والأقطار أربعة شرق وغرب وشمال وجنوب وملائكة التسبيح أربعة جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل "ص34
نلاحظ الجنون وهو أن اسم الله 4 حروف لأن الطبائع أربعة والأقطار أربعة فلماذا لم يطبق هذا السبب على بقية الألفاظ التى تطلق على الله حيث يوجد الرباعى كالحق والخماسى كالعدل والسداسى كالمبين والسباعى كالمهيمن والثمانى كذو الجلال والتساعى كذو الإكرام
والخطأ كون ملائكة التسبيح 4 وهو ما يخالف كون الملائكة مسبحة لله كلها كما فى قوله بسورة الرعد :
"وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ"
قال الكاتب::
"فلجبريل أعوان لا تحصى "ص35
الخطأ وجود أعوان لا تحصى وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الرعد :
"وكل شىء عنده بمقدار"
"ولهؤلاء الأربعة ملوك أيام تختص بهم فلجبريل يوم الاثنين لأنه بارد رطب ولاسرافيل يوم الخميس وهو حار رطب ولميكائيل يوم الأربع وهو ممتزج من الطبايع الأربعة ولهم أربعة أوفاق تختص بهم وهو المسبع لجبريل والمربع لاسرافيل والمثلث لعزرائيل والمثمن لميكائيل "ص35
الخطأ الأول جعل الملائكة ملوكا وليسوا ملائكة
الخطأ الثانى أن كل واحد من الأربعة له يوم خاص به والسؤال ولماذا لا يوجد لباقى أيام الأسبوع ملاك لكل يوم ؟
قال الكاتب:
"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته أن لهذه الأوفاق تأثيرا عظيما فى كل ما تريد فمن تدبرها وجدها صحيحة جدا يفعل بها ما يشاء واتقى الله ربه فى جميع أحواله فإذا أردت عملا من أعمال الأوفاق الأربعة فاكتب خاتمه بعد عدده وصحته وأضف إليه اسم المطلوب يحصل ما تريد وأما المسبع فيكتب فى كاغد أو فضة بيضاء خالصة يوم الاثنين عند طلوع الشمس ساعة القمر "ص35
الرجل الذى نفى تأثير غير الله فى الكون فى فقرة سابقة يناقض نفسه هنا فيجعل للأوفاق المزعومة تأثير فى العالم والغريب أن يطلب من مستعمل الأوفاق أن يتقى الله فيما يفعله بالأوفاق وهو كلام يتناقض مع نهى الله عن السحر كله
ونلاحظ نفس الدعاية لأصحاب مهن معينة كالمعدنيين وزاد هنا الكاغد وهو الورق الذى كانوا يكتبون عليه ويسمونه الورق الصينى
قال الكاتب::
"وإن أردت غير ذلك من الانتقام للأعداء أو ظالم جبار فليكن القمر فى المحاق والاحتراق متصلا بزحل والمريخ وإياك أن تفعله لغير مستحقه والعفو أولى قال تعالى "وأن تعفوا أقرب للتقوى"وقال تعالى "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ودخن خير بالدخنة الطيبة وللشر بضدها فانظر فإن كان القمر فى برج هوائى علق فى الهواء وإن كان فى برج نارى ففى النار وإن كان فى برج مائى ففى الماء أو ادفنه قرب الماء وإن أردت رسالة فيكون فى قصبة فارس متسعة واقرأ عليه ما يأتى وإن كان فى ترابى فادفنه فى التراب تحت عتبة بابه أو بابك إن أردت جلبه إليك و‘ن كان عظيما أجابك وهذا ما تقرؤه عليه تقول بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنى أسألك بأسمائك الحسنى كلها الحميدة التى إذا وضعت على شىء ذل وخضع وإذا طلبت بهن الحسنات أدركت وإذا صرفت بهن السيئات صرفت .......ذو الجلال والإكرام ذو الطول المنان "ص36
الرجل هنا يستعمل علمه فى إضرار الناس وإن كان كلامه لا يتحقق منه شىء فالدعاء والأعمال لا تضر أحدا غير فاعلها والغريب أن الرجل يأمر بالمعروف وهو هنا العفو فى الفقرة بدلا من الانتقام ومع هذا يبين كيفية الانتقام وهو كلام يؤكد أن هذا الكتاب تم تحريفه من قبل البعض فالكلام لا يتسق مع بعضه
ونلاحظ أن الرجل يطلب من المنتقم دخول بيت غريب بلا إذن حتى يدفن تحت عتبة الباب العمل وهو ما يخالف وجوب الاستئذان والاستئناس
قال الكاتب::
"ومن استدام ذكر الكافى والجامع على شىء ضاع له وجده ورجع إليه ما فقد واسمه العفو يصلح لدفع المؤلم من الأمور العظام والرؤف ذكر للخائفين ما تلاه ملهوف إلا وجد الطمأنينة وسكن روعه ومن داوم على ذكره إلى أن يغلب عليه منه حال خلو المعدة من الطعام وأمسك النار بيده فإنها لا تضره ولو تنفس على قدر يغلى بطل غليانه بإذن الله تعالى ويضيف إليه الحليم والرؤف والمنان تقول يارب يا منان وإذا كتب هذه الأسماء فى ساعة القمر وقابل من يخاف شره كفاه الله تعالى شره عند رؤيته ولا يستديم هذه الأسماء الثلاثة من غلبت عليه شهوته إلا أزال الله عنه ذلك "ص36
الجنون هنا أن مجرد ذكر أسماء الله يفيد فى دفع المصائب وأن النار لا تضر الذاكر لو أمسكها بيده ومنع شرور الغير ... وهو كلام لو كان صحيحا فلماذا لم يستعمله النبى(ص) والذين أمنوا معه فيكفوا أنفسهم شر القتال مع الأعداء وشر مصائب الجوع ونقص الأنفس والثمرات ؟
بالقطع كلام الغرض منه هو أن تظل الشعوب نائمة فلا تنتج ولا تدفع ظلما عن نفسها اعتمادا على ذكر الأسماء وهو كلام لا يقدم شيئا مفيدا
"بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة على جبهة آدم قبل أن يخلق بخمسمائة عام وكانت بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة على جناح جبريل يوم نزوله على إبراهيم ......وكانت مكتوبة على عصا موسى ....وكانت مكتوبة على خاتم سليمان "ص37
الخطأ هو كل الكلام ولكن نخص بالذكر كلامه عن جبريل فالرجل هنا ذكر له جناح واحد وهو ما يناقض وجود جناحين له فى قوله :
"وذلك لما طمس جبريل ضوء القمر بجناحيه انكسر قلبه لأنه كان يضاهى نور الشمس فجبره الله تعالى بشيئين أنه جعل العيون تنظر إليه فى الدنيا كل شهر والثانى أنه أمره نبيه(ص) أن يضرب به المثل فى أعظم الأشياء وأعلاها "ص29
قال الكاتب::
"ومن خواص بسم الله الرحمن الرحيم إذا تلاها شخص عدد حروفها 786مرة سبعة أيام متوالية على نية أمر كان له كل ذلك من جلب خير أو دفغ شر أو رواج بضاعة فإنها تروج بإذن الله تعالى "ص 37
نلاحظ الجنون وهو أن ذكر البسملة عدد معين لعدة أيام يحقق أى شىء يريده الإنسان وهو كلام الغرض منه صرف الناس عن طاعة أحكام الله كالعمل والجهاد
قال الكاتب::
"ومن خواص البسملة أن من قرأها عند النوم 21 مرة أمنه الله تلك الليلة من الشيطان الرجيم ومن السرقة ومن موت الفجاءة وتدفع عنه كل بلاء ومن خواس البسملة إذا قرئت فى وجه ظالم50 مرة أذله الله تعالى وألقى هيبته فى قلب ذلك الظالم وأمن من شره ومن خواص البسملة أنها إذا قرئت عند طلوع الشمس وأنت مقابل لها 300 مرة والصلاة على النبى(ص)كذلك رزقه الله من حيث لا يحتسب ولا يحول عليه الحول حتى يستغنى الغنى التام ومن خواص البسملة للمحبة والمودة إذا تليت على قدح من الماء عددها786 وسقيت لمن شاء أحبه حبا شديدا وإذا شرب البليد من ذلك الماء عند طلوع الشمس مدة7 أيام زالت بلادته وحفظ كل ما سمع ومن خواص البسملة إنها إذا تليت عند نزول المطر61 مرة بنية الاستسقاء لموضع سقاه الله "ص37
الخطأ المشترك هو أن قراءة البسملة عدد من المرات تحقق المطلوب منها فمن أى مصدر استقى الرجل هذا الكلام ؟
لا يوجد فى الوحى شىء عن هذا ومن ثم فالرجل أو من حرفوا كتابه يفترون على الله الكذب
الخطأ الأول هو منع البسملة للسرقة وهو كلام جنونى فمن يقرأ القرآن يسرق ومن لا يقرأ القرآن وفى التراث الحديثى حكاية أبو هريرة مع العفريت أو الجنى الذى كان يسرق من بيت المال كل ليلة مع أن ابو هريرة كما هو مشهور أحد القراء وأكثر الناس حديثا من عصر النبى(ص)رواية كما فى كتب الحديث
الخطأ الثانى منع البسملة موت الفجاءة مع أن كل أنواع الموت لحظته مفاجأة للكل بلا استثناء فلا أحد يعرفها كما قال تعالى بسورة لقمان :
"ولا تدرى نفس بأى أرض تموت "
الخطأ الثالث البسملة تذل الظلمة والسؤال لماذا لم يستعملها الرسول(ص) فى مكة وهو يظلم هو والمسلمون يوميا من الكفار سبا وشتما وتعذيبا ؟
هل كان الرجل جاهلا بتلك الفائدة ؟
بالقطع لا فالرجل هو صاحب الرسالة وهو المعلم الأول لها
والخطأ الرابع البسملة تجلب الغنى التام فهل كان النبى(ص) والمهاجرون والأنصار جهلة حتى لا يدفعوا عن أنفسهم الفقر ممثلا فى الجوع ونقص الثمرات كما قال تعالى بسورة البقرة " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات"؟
بالقطع هم من كتبوا الكتاب هم الكفرة الجهلة
الخطأ الخامس هو أن البليد تذهب بلادته بالبسملة وشرب الماء المقروء ة فيه والتجربة هى خير برهان هاتوا أى تلميذ بليد واجعلوه يشرب الماء وجربوا هل ستتغير بلادته أم لا بشرط ان يكون البليد من جابنا نحن وليس من المؤمنين بالخرافة
الخطأ السادس هو أن البسملة تسقط المطر فى المكان الذى يريده المبسمل بنية الاستسقاء والتجربة خير برهان لمن أراد معرفة الخرافة
قال الكاتب::
"ومن كتب الرحمن على سكين بولاد نصلها منها وتلا عليها331 مرة وذبح بها ديكا وعزل رأسه عن جثته فإذا مشى بلا رأس أخذ رأسه بعد ذلك وادفنها تحت عتبة باب من تريد فإن جميع الحشرات تخرج منه وكذلك الجان وإذا قليت رأس الديك فى زيت طيب ودهن به صاحب الآلام نفعه نفعا جيدا وإذا حملتها امرأة تنزف نفعها نفعا جيدا "ص38
الخطأ الأول أن رأس الديك تطرد كل الحشرات من المنزل إذا دفنت تحت عتبة المنزل وهو كلام خرافى والتجربة خير برهان بل إنها تجمع الحشرات فى مكانها ككل ميتة وهناك اختراع حالى يقتل الحشرات والفئران عن طريق الذبذبات
والخطأ الثانى أن رأس الديك المقلى تذهب الألم وتوقف النزف والتجربة خير برهان فأحضروا رأس ديك واقلوه بعد ذبحه بالسكين المذكورة وادهنوا به المتألم وانظروا هل يذهبن ألمه وكذلك الأمر فى النازفة
الكلام هو دعاية للشعوذة وإماتة لمهنة الطب
قال الكاتب::
"ومن أراد قمع كل جبار فليكتب وفق بسم الله الرحمن الرحيم فى قطعة رصاص ويضع اسم من يريد فى الوفق وبخر بالحلتيت والثوم الأحمر ويدفنه قريبا من نار دائمة الوقود وإياك أن تلحق النار بالرصاص فإن المعمول يهلك وأنت المطالب به بين يدى الله تعالى وهذه صورته وهذا الذى تقرؤه عليه بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الحى القيوم ...فانزل عليه بلاءك وسخط...سبع مرات وادع بذلك700 مرة فإن الظالم إما أن يرجع عن ظلمه أو يهلك سريعا "ص39
الخطأ هنا هو قتل الجبار عن بعد بالوفق المدفون فى قطعة رصاص مدفونة بعيدا عنه بمئات أو آلاف الأذرع وتسمية الفعل قتل هو ضرب من الجنون فالقاتل من يقتل بسلاح أو بجزء من جسمه وهنا لا يوجد لا هذا ولا ذاك ونلاحظ الجنون فى الفقرة وهو وهو ان الرجل يطالب المظلوم بإبعاد الرصاص عن النار حتى لا يقتل الجبار ومع هذا فإن نتيجة الوفق هى إما هلاك الجبار أو رجوعه عن ظلمه يعنى الرجل فى بعض الحالات قاتل حسب فهمه
والملاحظ هو أن الوفق دعاية للطائفتين العطارين والمعدنيين
الوفق عبارة مربعات بطريقة السلم كلمى الله مثلا تتكرر عند نفس الدرجات وكذلك كل كلمة اخرى
قال الكاتب::
"وفى الإنجيل يا عيسى ليكن بسم الله الرحمن الرحيم فى افتتاح قراءتك وصلاتك فإن من جعلها فى افتتاح قراءته وصلاته لم يرعه منكر ونكير وإذا مات على ذلك هون الله عليه الموت وسكراته وضيق القبر وفسد له فى قبره مد البصر واخرج من قبره أبيض الجسم ووجهه يتلألأ نورا وحاسبه الله حسابا يسيرا ...ويكون ذلك لمحمد وأمته من بعدك "ص40
الرجل هنا يبين لنا أن ما ذكره من كلام موجود فى الإنجيل ولا وجود حاليا ولا فى عهد الرجل للإنجيل ولم ينقل عن النبى(ص)أن هذا الكلام مذكور فى الإنجيل
والخطأ هو معاناة المسلمين من سكرات الموت وهو كلام يخالف كلام الله فالملائكة تبشر المسلمين عند الموت بالجنة فليس هناك سكرات وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"
والمذكور فى سكرات الموت هو الحائد عن الحق وهو الكافر وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
" وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ"
ومن ثم لا علاقة لقراء البسملة وهم المسلمون بذلك الكلام الخرافى
قال الكاتب::
"وقال النبى(ص) من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكان مؤمنا حقا سبحت له الجبال واستغفرت له ولا يسمع تسبيحها ...لأنه كان ابتدا كلامهم 3 أسماء من أسماء الله تعالى العظام لو وضعت فى كفة ميزان ووضعت السموات والأرضون وما فيهن وما ناسبهن فى الكفة الثانية لرجحت عليها وهى هذه بسم الله الرحمن الرحيم قال وقد جعلها أمنا من كل بلاء وداء وحرزا من الشيطان وقد أمنت الأمة من الخسف والقذف والمسخ فقدموا لها وبها إلى ذى الجلال والإكرام وهذه صورته كما ترى فافهم ترشد "ص40
الخطأ أن الجبال تسبح بسبب قراءة المؤمن البسملة وتستغفر له وهو كلام افتراء على الله لا وجود له فى الوحى وحدوثه كان معجزة أى آية خاصة لدواد(ص)وقد منع الله الآيات فقال بسورة الإسراء:
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
ونجد الجنون أو سوق الهبل على الشيطنة وهو وزن المعنوى كالأسماء بالمادى الظاهر كالسموات والأرض وهى أثقال فى كفتى ميزان فأى ميزان هذا الذى يسع الكون وكل شىء فى الأساس داخل الكون ولذا قال فى العديد من السور "ومن فيهن "
قال الكاتب::
"عن عكرمة قال أنه قال كان الله تعالى ولا شىء معه فخلق الله النور ثم خلف النور اللوح والقلم ثم لأمر الله تعالى القلم أن يجرى على اللوح إلى يوم القيامة بما هو كائن فأول ما كتب القلم فى اللوح بسم الله الرحمن الرحيم فجعلها الله تعالى أمنا لخلقه من داوم على قراءتها ...وأول ما نزل على آدم البسملة فقال الآن علمت أن ذريتى لا تعذب بالنار ما داوموا على قراءتها ثم رفعت بعده إلى زمن إبراهيم ونزلت عليه وهو فى المنجنيق فنجاه الله تعالى من النار ثم رفعت من بعده إلى زمن سليمان ..ثم رفعت من بعده إلى زمن موسى فلما نزلت عليه قهر بها فرعون وجنوده...ثم رفعت إلى زمن عيسى ...أنزلت عليك آية الإيمان ..."ص41
الخطأ الأول أن اول الخلق النور وهو يخالف أن أصل كل شىء هو الماء وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء:
"وجعلنا من الماء كل شىء حى"
والخطأ الثانى الافتراء على الله أن آدم (ص)قال الآن علمت أن ذريتى لا تعذب بالنار ما داوموا على قراءتها لأنه يعلم أن طاعة أى اتباع الهدى وهو كل أحكام الله وليس قراءة البسملة وحدها هو من ينجى من العذاب كما قال الله فى الوحى فى سورة البقرة" قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "
والخطأ الثالث هو أن البسملة رفعت بعد آدم(ص)حتى عصر إبراهيم وهو ما يناقض نطق نوح(ص)بها فى سورة هود عند ركوب السفينة "بسم الله مجريها ومرسيها "وكلامه هنا يناقض كلامه عن وجودها فى عصر نوح(ص) حيث قال :
"وفى رواية قال بسم الله الرحمن الرحيم الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثم شرب فلم يضره شىء إلا رشح عرقا بقدرة الله فانظر إلى هذا الاسم الكريم كيف يمنع ضرر السم وبهذا الاسم الشريف جرت سفينة نوح وبها نجا إبراهيم "ص42
الخطأ الرابع أن البسملة هى التى أنجت إبراهيم (ص)من النار وهو ما يخالف أن الله من أنجاه فقال بسورة الأنبياء :
"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ"
الخطأ الخامس أن موسى(ص) قهر فرعون وجنوده بالبسملة وهو كلام خاطىء فالله هو من قهرهم بإغراقهم فى الماء كما قال تعالى بسورة القصص:
" فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين"
والخطأ السادس أن البسملة آية الإيمان وهو كلام من باب سوق الهبل على الشيطنة فالآية ليست علامة الإيمان ولا فيها ذكر للإيمان ومن يؤمن بها وحدها دون سائر الآيات كافر ولا يمكن استشفاف أى حكم من أحكام الشرع منها
قال الكاتب::
"أنه أتى إلى بعض الأولياء يزوره ... ينتظرون خروجه وكان قوس قزح وضع رجله عليه وقال بسم الله الرحمن الرحيم فقال الشيخ الذى أتى إلى زيارته وكان يقال له المليحى لما رأى فعل الشيخ صاح وقال سبق الرجال ونحن هكذا"ص41
نلاحظ هنا نفس المنطق وهو سوق الهبل على الشيطنة فالرجل وضع رجله على قوس قزح فى الجو فأى رجل هذه التى تطول القوس على بعض آلاف الأقدام ؟أم أنه طار فى الجو من غير أداة ووقف على القوس بلا أى آلة ؟
كلام كله تخريف الهدف منه أن يصدق الناس لأن للأولياء المزعومين معجزات أى كرامات مع أن الله منعها كما قال بسورة الإسراء :
؟"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
قال الكاتب::
"وانه بسم الله الرحمن الرحيم 19 حرفا كنا نعد فيها 10 غير مكررة ....منها الباء وهى لتوصل الخير وهو حرف بارد ولذلك أفتح به أبدا فى الإيمان وحرف الباء من الحروف الباقية ليوم القيامة وهو حرف جوهرى "ص42
الفقرة تبيت أن حرف الباء بارد وهو ما يناقض أنه ذكره فى الحروف الرطبة وليس الباردة فى قوله :
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
والجنون هو اعتبار أن هناك حروف فانية وحروف باقية ليوم القيامة وهو ما يخالف أن الحروف باقية ما بقى الخلق أى خالدة لأنهم يتكلمون فى الجنة والنار بها كما أخبرنا الله عن المستقبل وما فيه من بعض الكلام فى الجنة والنار
قال الكاتب::
"وخلق منها الملائكة وهم81 يسبحون الله تعالى "ص42
هنا عدد ملائكة التسبيح81 وهو ما يناقض كونهم4 فى قوله :
" وملائكة التسبيح أربعة جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل "ص34
قال الكاتب::
"وفى رواية قال بسم الله الرحمن الرحيم الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثم شرب فلم يضره شىء إلا رشح عرقا بقدرة الله فانظر إلى هذا الاسم الكريم كيف يمنع ضرر السم وبهذا الاسم الشريف جرت سفينة نوح وبها نجا إبراهيم "ص42
الخطأ أن البسملة هى التى أنجت إبراهيم (ص)من النار وهو ما يخالف أن الله من أنجاه فقال بسورة الأنبياء :
"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ"
والخطأ أن البسملة المقروء عليها تمنع ضرر السم وجزاء من يقول هذا هو أن نسقيه سما ثم نقول له اقرأ البسملة لنعرف هل يتوقف السم عن العمل أم لا فالتجربة خير برهان على صدقهم أو كذبهم
قال الكاتب::
"وبهذا الاسم يستشفى من العين فتضرب بيدك على العين وتقول بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه اللهم اذهب مرها ووصفها وتقوله أيضا إذا وضعت رجلك فى الركاب وتريد السفر فتقوله فإنه لا ينالك مكروه وإذا قال العبد المؤمن البسملة صغر الشيطان حتى يصير مثل الذباب "ص42
الخطأ أن الاسم يشفى العين ويؤمن السفر ويصغر الشيطان وهو كلام خرافى والتجربة خير برهان لمن أراد التأكد فاجعل مريض عين أو أعمى يقول الاسم ويضرب العين ويقول هذا التخريف
قال الكاتب::
"وكان عيسى يرقى بها من الأوجاع والآلام ومن كتب شكل الباء يوم الجمعة وصام الخميس قبله وحمله على عضده الأيمن شرح الله صدره وزال عنه الكسل وظهرت عليه البركة ورأى أنوار الملائكة وظهرت هيبتها العلوية والسفلية ويظهر شكلا قائما كامل الصورة طيب الرائحة وهو ينطق بالباء وهو يرى ثابت النور لا يبدل نوره فإذا ذكر الباء ظهر نوره على ذاته وهم من الأسماء المخزونة إذا كانت فى اسم الباء نافع لكل ألم يابس ولكل أمر عسير يهون بإذن الله" ص43
الخطأ أن البسملة يرقى بها الأوجاع والآلام وحرف الباء يشرح الصدر ويزيل الكسل ويظهر الملائكة وهو كلام تخريف فالملائكة مثلا لا تظهر إلا يوم القيامة فى الأرض كما قال تعالى بسورة الفرقان :
"يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا"
"وأما حرف السين لما خلقه الله من عالم أمره أنزل معه من الملائكة9880ملكا وهو أول حرف من حروف ظاهر الاسم الأعظم وأما الاسم الأعظم فله ظاهر وباطن فظاهره قامت به السموات وباطنه قامت به العلويات من الكرسى والعرش ولذلك وقعت السين فى أول السموات وفى ذلك مرتبة الكرسى ولما كانت الباء متعلقه بالقدرة وهى مضمرة للمضمرات لأن الباء منك إليك فأنت تقول هو هو وهو يقول بى بى وإن فى سورة يس اسما من أسماء الحكمة من وقف عليه وكتبه ومحاه بماء المطر وهو مستقبل القبلة عدد الأسماء أياما أنطقه الله بالحكمة وهو وسط السورة وعدد حروفها16 منها حرفان منقوطان "ص43
الخطأ الأول أن السين هو أول حرف من حروف ظاهر الاسم الأعظم وهو ما يناقض أن الاسم الأعظم وهو الله أوله الألف كما قال الرجل :
""ما بين الآدميين والشياطين إلا بسم الله الرحمن الرحيم فاسم هو الاسم المضمر الذى يدل على أن ما بعده الاسم الأعظم وهو الله لأن الاسم الأعظم هو الجلالة وهو قطب الأسماء وإليه ترجع .... "ص34
الخطأ الأخر هو أن وسط سورة يس اسم من أسماء الحكمة والاسم مكون من16 حروف منهم اثنان منقوطان ولا توجد كلمة فى العربية مكونة من 16 حرف فأطول كلمات القرآن فأسقيناكموه وكلمة ككلمة سألتمونيها الأولى11 والثانية10
قال الكاتب::
"وأما اسمه تعالى السميع من أضاف إليه البصير ويقول يا سميع يا بصير وكتبها فى وقت صالح وحملها من أغمى عليه أفاق لوقته وهذا هو غاية أصحاب الأسرار فإنهم لما أتوا إليها وجدوا على بابها ابراهيم بن جاروح وقد أغمى عليه فرسم له الوفق وحمله بعد ذكر الاسم 700 مرة فأفاق وذهب عنه ما يجد بإذن الله ومن كتبه فى ذهب وحمله معه سمع لغات الجن ويحكم فيما يريد من الأرواح وما داوم عليه كشف له أسرار الخلق "ص44
الخطأ أن قول يا سميع يا بصير يجعل المغمى عليه يفيق وبالقطع التجربة خير برهان اضرب المصدق على نافوخه ثم قل يا سميع يا بصير لتنظر هل يفيق أم لا
قال الكاتب
"وأما اسمه تعالى السلام فهو طلب السلامة وطلب الأمان وهو ذكر النبى(ص)يوم القيامة وقت جواز أمته على الصراط يقول يا سلام سلم وفى رواية يقول يا سلام وإن حرف الميم قطر من أقطار الحروف وكل حرف أخره كأوله كالواو والميم والنون يشير إلى الجميع لما فيه من الاتحاد ويشير إلى السكون لما فيه من هيبته وهو من حروف اللوح ولما خلقه الله تعالى نورا مستنيرا مطموسا بالنور ومن حروف العقل لاحاطته ومنه تستمد الشمس فى الفلك الرابع "ص44
الخطأ أن فى روايات الحديث كلمة سلام فكل الروايات فى الكتب المعتمدة سلم سلم
الخطأ أن الحروف التى أولها كأخرها تشير للإتحاد والسكون وهو ما يخالف أن حرف الواو مثلا فيه كلمة وحدة أى انفراد وليس اجتماع
الخطأ أن حرف الميم من حروف العقل ولا يوجد الحرف فى الكلمة
قال الكاتب:|"وأسألك بمقاعد العز من عرشك ...وأسألك باسمك العظيم الأعظم ...أن تسخر لى عونا من صلحاء الجن يعيننى على ما أريد من حوائج الدنيا فإنه يظهر لك سبعة أشخاص من أشرافهم وكبرائهم ويسلمون عليك ويمتثلون أمرك وقبلل قراءة الأسماء تعلق عليك سبع براوات فى خيط مثل الطرطور وضعه على رأسك قبل الصلاة ويكون معك شمع فتأخذ براوات من السبعة التى كتبتهم وتقرأها عليهم وتقول أيكم صاحب هذه البراوة ....ثم تقول أقسمت عليكم بما فى هذه الرقعة من الأسماء إلا ما حضرتم وأجبتم دعوتى إذا دعوتكم ثم تقول انصرفوا بارك الله فيكم وعليكم ثم ارفع تلك البراوات والرقعة المختومة فى مكان طاهر حتى يبدو لك حاجة من طعام أو شراب أو علم شىء أو كنز أو خبيئة أو غير ذلك فادعهم يجيبوك فى أسرع وقت بإذن الله تعالى "ص45
الخطأ الأول وجود مقاعد على عرش الله وهو كلام جنونى فالعرش هو مقعد رمز فكيف يكون فيه مقاعد عز ؟
والثانى اختراع صلاة ليست موجودة فى الوحى فليس فى الوحى لبس طرطور فى الصلاة وشمع وهو افتراء على الله تعالى
والثالث تسخير الجن وظهورهم للإنس وهو كلام يخالف كتاب الله فالنبى(ص) نفسه لم يقابلهم ولم يظهروا له وإنما هم سمعوه وهم يتلو القرآن كما قال تعالى بسورة الجن :
"قل أوحى إلى أنه استمع نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا"
قال الكاتب::
"أما تسمع قوله عليه السلام فى صفة إسرافيل وعظم خلقته وقوته وطاعته وكيف حمل على كاهله قائمة من قوائم العرش واللوح بين عينيه مع عظمه وكبر جرمه ثم الصور الذى فى اتساع مسيرة500 عام وقد التقمه فى فيه وقد قدم أحد رجليه وأخر الأخرى وإن رجليه لتخرقن الأرض السابعة السفلى إلى تخومها "ص46
هذا العبط وهو وجود ملاك فى الأرض يخالف المصحف فالملائكة لا تتواجد فى الأرض لخوفها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا "
فالملائكة فى السموات كما قال تعالى بسورة النجم:
"وكم من ملك فى السموات "
ونلاحظ الجنون فى كون المسيرة بالعام وهو مقياس زمنى بينما المسيرة تكون بالمقياس المكانى
قال الكاتب::
46"وحرف الميم هو المشار إليه فى اسمه(ص)ومن كتب حرف الميم وشكله ووفقه وقرأ عليه ما يأتى وحمله ودخل به على الملوك والحكام والقضاة والولاة كان مقبولا عندهم نافذ الكلمة ويحصل له الهيبة حتى لو قابل أسد ذلت له وهابته وولت هاربة ولو دخل به الحرب قهر عدوه وقمع ضده ولا يقر به عدو إلا ظفر به ويكون محبوبا عند الناس "ص46
نلاحظ الجنون هنا وهو أن حمل وفق حرف الميم مهاب تفرد منه الأسود يقهر العدو بالوفق وهو كلام يخالف وجوب الاستعداد للعدو كما قال تعالى بسورة الأنفال :
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
كما أن المشعوذ المصدق بهذا التخريف يوضع مع أسد بعد أن يحمل وفقه ليرى صدقه من كذبه
قال الكاتب::
"وقد أشار بعض الأئمة أن من أخلص المجاهدة والرياضة وتخلص من الشهوة والغضب والأخلاق القبيحة والأعمال الرديئة وجلس فى مكان خال وغلق طريق الحواس وفتح عين النظر والسمع وجعل القلب فى مناسبة عالم الملكوت وقال الله الله دائما بالقلب دون اللسان إلى أن يصير لا وجود له من نفسه ولا يرى إلا الله تعالى انفتحت له طاقة ينظر منها ويبصر فى اليقظة الذى يبصره فى المنام ويظهر له أرواح الملائكة والأنبياء والصور الحسنة الجميلة وينكشف له ملك السموات والأرض ورأى ما لا يمكن شرحه ولا يدرك وصفه "ص47
الخطأ الأول قوله وقال الله الله دائما بالقلب دون اللسان إلى أن يصير لا وجود له من نفسه فكيف يكون لا وجود للإنسان وهو موجود ؟فلو كان لا وجود له لكان ميتا أو معدوما ولكنه موجود بدليل ترديده الله الله
والخطأ الثانى رؤية الله " ولا يرى إلا الله تعالى" وهو جنون فقد نفى الله رؤيته على الإطلاق فقال "لن ترانى "بسورة الأعراف فكيف سيراه ؟كما أنه يتعارض مع قول الرجل بأنه لا أحد يرى الله بقوله :
" والله تعالى ليس كمثله شىء ولا يرى بالعيان"ص48
والثالث قوله "انفتحت له طاقة ينظر منها ويبصر فى اليقظة الذى يبصره فى المنام" فما فى الأحلام لا يتحقق كل فى اليقظة لأن الأحلام مرموزة فالسبع سنابل والسبع بقرات كانت رموزا لسبع سنوات فى سورة يوسف فى حلم الملك حيث فسره يوسف(ص) وحمل الخبز فوق الرأس كان معناه أكل الطير للرأي فى حلم السجين ومن ثم لا يمكن أن يكون كلام الفقرة سوى كذب
والرابع ظهور أرواح الملائكة والنبيين والصور الحسنة للرجل وهو كلام يتناقض مع كون الملائكة فى السموات كما قال تعالى بسورة النجم"وكم من ملك فى السموات " كما يتناقض مع وجود النبيين فى الجنة البرزخية التى يدخلها لا يخرج منها إلا يوم القيامة وهى فى السماء كما قال تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "
والخامس انكشاف الملك الكونى وهو ما يتعارض مع علم الله وحده بالغيب
قال الكاتب:
"ولذا قال بعض الأولياء لبعض العلماء أريد أن أعلمك فائدة لعلك تقدر عليها فقال نعم له تداوم على ذكر الله تعالى وهو قولك الله الله الله لا تذكر سواه وتصوم نهارك بشرط الرياضة وتقوم ليلك ما استطعت ولازم على الذكر لا تفارقه ليلا ولا نهارا ولا تكلم أحدا واختل عن الناس7 أيام يظهر لك عجائب الأرض ثم لازم على ذلك7 أيام أخرى تظهر لك عجائب الملكوت الأعلى وإذا بلغت40 يوما أظهر لك الله الكرامات وأعطاك التصريف فى الموجودات "ص47
الفقرة دعوة لتخلى الناس عن العمل وهو المشى فى مناكب الأرض ودعوة للجنون فمن سيظل يردد الله لتلك المدد وهو صائم قائم ألا يجف ريقه فى النهار ويموت
والخطأ هو أن المختلى 40 يوما يعطيه الله التصرف فى الموجودات وهو كلام جنونى فقد طلب الله من نبيه (ص) أن ينفى عنه نفسه الضرر والنفع فهو لا يقدر على منع الأذى عن نفسه وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف"ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء "
كما طلب منه أن ينفى عن نفسه ملكية خزائن الكون فقال بسورة الأنعام :
"قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك"
قال الكاتب:
"اسم عظيم وسر كريم إن عرفته أطاعك الإنس والجن فصنه عن غير أهله واتق الله فى السر والعلانية تنجح أمورك بإذن الله تعالى وهذه صورته "ص50
الكاتب هنا يخبرنا أن ملك الكون بطاعة الإنس والجن يكون عن طريق الاسم العظيم والسؤال لماذا لم يملك هو الكون ويسعد الخلق فى عصره بدلا من أن يكتب الكتاب ؟
قال الكاتب:
"قال رحمة الله تعالى كنت فى خلوتى فرأيت شكلا ودائرة فى بطن دائرة وفيه شكل الجلالة وهو اسم الله الأعظم وقد تفرع منها كل اسم وفيه عين اسم الجلال فلما ثبت هذا الشكل فى ذهنى وقلبى وانفصل عنى هذا الحال وارتفع الشكل النورانى فمئلته على الورق "ص50
يناقض كون الله الأسم الأعظم أن الاسم الأعظم يدور مع حال فهو يتبدل وقد ذكر مثلا كونه أرحم الراحمين والوهاب وخير الوارثين فى قوله :
"وقال الشيخ الإمام العالم العلامة فخر الدين الخوارزمى قدس الله روحه بحرم مكة سنة670 من عرف الله تعالى باسمه فى حاله ومقاله فقد عرف الاسم الأعظم المخصوص به كما كان أرحم الراحمين لأيوب(ص)حيث قال رب أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين وكما كان الوهاب لسليمان (ص)حين قال قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى أنك أنت الوهاب كما كان خير الوارثين لزكريا (ص) فأعطاه يحيى(ص)وأعطى سليمان(ص) ملكا عظيما وعافى أيوب(ص)من ثلاثة فمن عرف الاسم المطابق للحاجة وسأل الله تعالى به أجابه وبلغ مراده "ص65
والخطأ هو أن الرجل رأى كل الأسماء متفرعة من اسم الجلالة" وقد تفرع منها كل اسم"والأسماء ألوف الألوف فكيف رأى كل هذه الأسماء فى حلم وقراءتها فقط تستغرق أياما ؟
قال الكاتب:
"ومن ذلك أن الإنسان إذا كتب هذه الدائرة وجعلها فى متاعه فى السفر والحضر فإنه يكون محروسا بإذن الله ومن كتبها وعلقها على عضده الأيمن ومشى بها بين أعدائه نجاه وخضع له ...ومن كتبها بماء الورد ومسك وزعفران شعر وكافور طيب وسقاه لمن فى جسمه علة جسمانية أو علة نفسانية برىء بإذن الله وتعطى حاملها قوة فى جسمه ونفسه وروحه وتعطيه الأسماء هيبة وجلالة "ص51
نفس الدعاية للعطارين وأصحاب الكواغيد وهى الأوراق التى يكتب عليها ويرسم ونفس الجنون وهو تعطيل علم الطب حيث أن المكتوب عندما يمحى بالماء ويشرب الماء يشفى كل الأمراض وكأن محمدا(ص)لم يمرض فيفعل هذه الفعال فلو كان يعلم ما دعا للجوء للأطباء وطلب التداوى ما دامت الكلمات تشفى
قال الكاتب:
"وهو الذى كان عيسى(ص) به يحيى الموتى بإذن الله تعالى وهو الاسم الأعظم الكبير الأكبر ...وقال أن هذا الاسم المخزون المكنون من كتبه وهو صائم طاهر الثوب والبدن يوم الأحد عند طلوع الشمس وبخره بعود هندى ومندل أحمر فى رق غزال أو كاغد وحمله على ساعده تسارعت إليه الخيرات ...وبهذا الاسم كانت زبيدة تملك هارون الرشيد وكلت لا يعمل إلا برأيها "ص52
هنا عيسى يحيى الموتى بذكر الاسم الأعظم الله وهو يناقض أنه كان يحييهم بعدة أسماء ليس منها لفظ الله وفى هذا قال الكاتب :
"كان عيسى (ص)إذا أراد أن يحيى الموتى يصلى ركعتين فإذا فرغ سجد ودعا بهذه الأسماء وهى يا قديم يا دائم يا أحد يا واحد يا صمد قال مقالتل بن سليمان كنت أطلب الأسماء التى كان عيسى (ص) يحيى بها الموتى40 سنة حتى وجدتها عند رجل من أهل العلم وهى الأسماء المتقدمة "ص54
قال الكاتب:
"وقال الشيخ الإمام العالم العلامة فخر الدين الخوارزمى قدس الله روحه بحرم مكة سنة670 من عرف الله تعالى باسمه فى حاله ومقاله فقد عرف الاسم الأعظم المخصوص به كما كان أرحم الراحمين لأيوب(ص)حيث قال رب أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين وكما كان الوهاب لسليمان (ص)حين قال قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى أنك أنت الوهاب كما كان خير الوارثين لزكيا (ص) فأعطاه يحيى(ص)وأعطى سليمان(ص) ملكا عظيما وعافى أيوب(ص)من ثلاثة فمن عرف الاسم المطابق للحاجة وسأل الله تعالى به أجابه وبلغ مراده "ص65
هذا النص يثبت أن الكاتب لم يكتب هذا الكتاب فطبقا لما جاء فى كتب التراجم حيث المشتهر عند المقريزى ومن نقل عنهم توفى602 هـ وعند صاحب كشف الظنون 622 هـ بينما هنا يذكر تاريخ بعد وفاته بحوالى سبعين أو خمسين سنة مما يؤكد إما تحريف الكتاب أو أن الكتاب كتبته ككل الكتب اللجان التى هدمت الدولة الإسلامية وأرادت نشر الضلال والفاحشة فى المجتمعات كلها
قال الكاتب:
"وإذا أردت تصريف هذه الأسماء فضع دائرة كدائرة الطمس واكتب الأسماء وبخرها واحملها فإنك تجد المطلوب وهذا دعاء الدائرة تقول اللهم إنى اسألك بجبرائيل (ص) حين صعد عرشك وبحق اسمك الله الله الله أن تسخر لى ملائكتك الملك كسفائيل ودرديائيل وسمخائيل ودوبيائيل وسمكائيل وطهريائيل وكرمائيل ...أن تسخر لى هؤلاء الملائكة الكرام يقضوا حاجتى وهى كذا وكذا مما لله فيه رضا "ص54
الخطأ هنا صعود جبريل(ص) على العرش وهو كلام يخالف أن الملائكة ومنهم جبريل (ص) إما يحملون العرش أو حوله كما قال تعالى بسورة غافر:
"الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ"
الخطأ الأخر تسخير الملائكة للداعى والملائكة مسخرة لعمل الله وليس لعمل الناس وهى لا توجد فى الأرض حتى تساعد أحد بعد انتهاء عصر النبوة فهى لا تنزل إلا يوم القيامة كما قال تعالى بسورة الفرقان :
" يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا"
ولا نعرف من أى مكان استقيت تلك الأسماء التى يطلقها على الملائكة
قال الكاتب:
"فاعرف أن السنة12 شهرا تنقسم4 أقسام كل قسم3 أشهر والفصول 4 منها فصل الصيف وفصل الشتاء وفصل الربيع وفصل الخريف وكل فصل3 أشهر وتسمى ثاقوفة الثاقوفة الأولى لفصل الربيع واولها من 24 من مارس الثاقوفة الثانية لفصل الصيف وهى24 من يونيه الثاقوفة الثالثة لفصل الخريف وهى24 من سبتمبر الثاقوفة الرابعة لفصل الشتاء وهى من 24 ديسمبر "ص55
الخطأ هنا هو اعتبار الكاتب شهور السنة الرومية أو الميلادية كما تسمى حاليا كأساس للتقسيم مع أن شهور الله ليست هى وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشرا شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها اربعة حرم "
والخطأ الأخر التناقض بين كون كل فصل 3 شهور وبين كون بداية كل فصل ونهايته ليست بداية شهر ولا نهايته وإنما يوم24
الغريب أن بدايات الفصول هنا تخالف المتعارف عليه حاليا وهو يوم 21 ويوم23 بدلا من 24 وهى كما يقولون أيام الانقلابان والاعتدالان
قال الكاتب:
"فصل فى أسماء الملوك الذين يدبرون الزمان قل الأربعة فصاحب الشرق دنيائيل وصاحب الغرب اسمع درديائيل صاحب الشمال اسمه شيائيل وصاحب الجنوب اسمه حزقيائيل فصاحب الشرق لفصل الصيف صاحب الغرب لفصل الشتاء وصاحب الشمال لفصل الربيع وصاحب الجنوب لفصل الخريف "ص55"فصل فى قسمة الأعوان على الأقطار الأربعة فأعوان صاحب الشرق وجهائيل وحمرائيل ص56وسمعائيل وأعوان صاحب الغرب حبرقيل ومصمائيل وسرعائيل وأعوان صاحب الشمال فرغريائيل وطائيل وأعوان صاحب الجنوب سبائيل ومرحيائيل وحمر ميكاكيائيل "ص57
الخطأ هو تقسيم الجهات أربع شرق وغرب وشمال وجنوب وهذا التقسيم غير موجود فى الوحى فالموجود المشرقين والمغربين كما قال تعالى بسورة الرحمن :
"رب المشرقين ورب المغربين "
ونلاحظ التناقض بين كون صاحب الشمال اسمه شيائيل وبين كونه تيائيل فى قول الكاتب :
"فإذا كنت فى فصل الربيع وأردت ثقف فادع الثاقوفة تقول بسم الله الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا تيائيل"ص57
فى القول هذا وسابقه نجد دنيائيل صاحب الشرق أى صاحب الصيف ومع هذا ناقض الكاتب نفسه فجعله صاحب الخريف فى قوله :
"وإذا كنت فى فصل الخريف فادع صاحب الثاقوفة تقول بسم الله الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا دنيائيل"ص57
قال الكاتب:
"فإذا كنت فى فصل الربيع وأردت ثقف فادع الثاقوفة تقول بسم الله الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا تيائيل وأعوانك فرحوييلى وطاحول والرياح وما سول وميسور وسما وطش "ص57
هنا أعوان ملاك الربيع فرحوييلى وطاحول والرياح وما سول وميسور وسما وطش وهو ما يناقض كونهم فرغريائيل وطائيل فى قوله :
" وأعوان صاحب الشمال فرغريائيل وطائيل "ص57
قال الكاتب:
"وإذا كنت فى فصل الخريف فادع صاحب الثاقوفة تقول بسم الله الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا دنيائيل وعلى أعوانك يا حميائيل وحرمائيل وسمعائيل وعلى الرياح القدح وتغمهون ومردود وعارودوعلى الشمس والقمر وسادوين"ص57
التناقض هو بين كون الأعوان حميائيل وحرمائيل وسمعائيل وعلى الرياح القدح وتغمهون ومردود وعارودوعلى الشمس والقمر وسادوين وبين كونهم سبائيل ومرحيائيل وحمر ميكاكيائيل فى قوله:
"وأعوان صاحب الجنوب سبائيل ومرحيائيل وحمر ميكاكيائيل "ص57
قال الكاتب:
" وإذا كنت فى فصل الشتاء فادع صاحب الغرب تقول بسم الله الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا درديائيل وعلى أعوانك حرفائيل ومصحيائيل وصرفيائيل وعلى الرياح معدود وعادوم والشمس والقمر خادم وحاسد وسين "ص57
هنا اعوان صاحب الغرب حرفائيل ومصحيائيل وصرفيائيل وعلى الرياح معدود وعادوم والشمس والقمر خادم وحاسد وسين وهو ما يناقض كونهم حبرقيل ومصمائيل وسرعائيل فى قوله :
"وأعوان صاحب الغرب حبرقيل ومصمائيل وسرعائيل "ص57
قال الكاتب:
58"فمنها اسمه تعالى الرحمن الرحيم وهما اسمان جليلان عظيمان والدعاء بهما ينفع المضطرين وأمان للخائفين فمن نقشهما يوم الجمعة أخر النهار فى خاتم من فضة وتختم به فإنه لا يرى مكروها أبدا ومن أكثر من ذكرهما كان ملطوفا به فى جميع الأحوال ...ومن كتب اسمه تعالى الرحمن فى غناء فى شرف القمر ومحاه بماء المطر وشرب منه من به شقاوة فى قلبه زالت عنه بإذن الله تعالى وهذه صورته تعالى كما ترى "ص58
الأخطاء هنا عدة سبق أن تناولنا بعضهما كالنقش فى الخواتم والخطأ الجديد هنا هو أن الشقاوة شقاوة أى كفر القلب يزيلها اسم الرحمن الممحو بماء المطر وهو ما يخالف عدم قدرة مخلوق كماء االمطر والاسم المكتوب على إزالة الكفر من قلب الكافر وجعله يؤمن وبهذا أبلغ الله نبيه(ص) فقال بسورة القصص :
"إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء "
قال الكاتب:
58"وأما اسمه تعالى المؤمن من أكثر من ذكره كل يوم 1132 مرة أمنه الله تعالى من الطعن والطاعون وأما اسمه المهيمن من نقشه على خاتم خمس مرات فى شرف القمر وتختم به من شر شيطان "ص58
نفس الدعاية للمعدنيين والجديد هنا هو الحماية من الطاعون والطعن بذكر اسم المؤمن عدد من المرات وهو كلام الغرض منه ألا تقوم قائمة لدولة الإسلام عندما يؤمن المجانين بهذا الكلام
قال الكاتب:
" وكل حرف له ثلاث مقامات بحسب الحركات الثلاث الضم والفتح والجر وحروف المد واللين منها على شبه العناصر وكل واحد من الثلاثة جسمانى وروحانى ونفسانى فهى9 والأعداد9 والأفلاك 9 والطبايع والحواس9 فظهرت المناسبة "ص62
الكاتب هنا جعل الأفلاك9 وهو ما يناقض كونها 7 فى قوله :
"وفيه وتر السبعة وهى وتر الأفلاك السبعة فلك زحل وفلك المشترى والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر "ص9
وجعل الأعداد تسعة مع أن العدد الله أعلم بنهايته وفى هذا قال تعالى فى كثرة الأعداد بسورة النحل:
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
كما أن وجود 3 مقامات للحرف الضم والفتح والكسر يخالف وجود المقام الرابع السكون أو الجزم
قال الكاتب::
"من بسم الله الرحمن الرحيم يتغذى الكون ويأكل ويشرب فتأمل فى القرآن تجده من ضرب6 ×9 وسور القرآن كذلك والستة سورا فى العدد التام على عدد الأيام التى خلق الله فيها السموات والأرض وما بينهما فهذه الثلاثة مفصلة"ص62
يناقض عدد الحركات هنا 3 كونها 4 فى قوله
"والحركة منوطة بالحركات الأربع وهى الضم والنصب والجر والسكون "ص64
والخطأ كون الكون يتغذى بالبسملة وهو ما يتعارض مع الواقع الكونى فكل نوع له مأكولاته فنحن نتناول نباتات وحيوانات والحيوانات تأكل نباتات أو تأكل حيوانات مثلها والنباتات بعضها يتغذى على الماء والتراب والهواء وبعضها يلتهم حشرات ...
62"وقيل فى سر الشين أنه اسم من أسماء الله تعالى كسائر حروف الهجاء الكائنة فى أوائل السور وهى الحروف النورانية14 الغير مكررة وهى هذه "ا ح ر ط ك ل م ن س ع ف ص ه ى "ص62
الخطأ كون الشين والحروف أسماء لله وهى كلام لا دليل عليه من الوحى والحرف الواحد لا يدل على شىء سوى الحرف نفسه فكيف يكون اسم وهو حرف وحيد لا يدل على شىء إلا إذا اجتمع مع غيره من الحروف
والخطأ الأخر التناقض بين كون الشين من الحروف14 النورانية فى أوائل السور والتى ذكرها وبين عدم وجودها فى الحروف التى ذكرها وفعلا لا وجود لها فى المصحف فى أوائل السور
وكونه من أسما الله يعنى كونه سعد وهو مايناقض كون الشين حرف نحس فى قوله :
"واعلم وفقنا الله وإياك أن الحروف المنقوطة منازل السعودات والمنقوطة منازل النحوسات وما كان له نقطة واحدة كان أقرب إلى السعد وما كان له نقطتان كان متوسطا فى النحوسات وما كان له ثلاث كان نحسا أكبر مثلها الشين والثاء فتدبر ذلك "ص 10
قال الكاتب:
"فاختصوا فى علم الأسماء على من سواهم بثلاثة أشياء أحدهم أنهم فهموا معانى الأسماء99 اسما بتأييد وإلهام مالا يعلمه غيرهم بالنظر والبرهان والثانى أنهم علموا أسماء باطنة وراء هذه99الأنبياء(ص) فإنهم علموا99 بنور الوحى ما لم تعلمه الأولياء بإلهام وذلك أنهم علموا علوم الأسماء الباطنة من علم اسم الله الأعظم وكل اسم من هذه الأسماء لا يعلم ما هو عليه إلا الذى تسمى به واتصف بمعناه وهو الله وحده لا شريك له ووراء هذه الأسماء كلها التى علمها الله تعالى أنبياءه وأولياءه ما استأثر الله تعالى به فى علم الغيب عنده ولم يطلع عليه نبى مرسل ولا ملك مقرب "ص63
الخطأ الأول علم الأنبياء بالأسماء الباطنة كلها بقوله" وذلك أنهم علموا علوم الأسماء الباطنة من علم اسم الله الأعظم"وهو ما يناقض وجود أسماء باطنة لم يعرفها الأنبياء بقوله " ووراء هذه الأسماء كلها التى علمها الله تعالى أنبياءه وأولياءه ما استأثر الله تعالى به فى علم الغيب عنده ولم يطلع عليه نبى مرسل ولا ملك مقرب"
الخطأ الثانى اعتقاد الكاتب أن الأولياء غير باقى المؤمنين وهو كلام يناقض الوحى فكل مؤمن ولى طبقا لقوله تعالى بسورة يونس:
"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون "
الخطأ الثالث الاتقاد بكون 99 لفظ هى أسماء الله الحسنى وهو كلام يخالف الوحى فالألفاظ فى المصحف تزيد 120 لفظ تطلق على الله وأما الأسماء الحسنى فهى الأحكام العادلة أحكام الشريعة والسبب فى تحريف المعنى هو اضلال المسلمين عن طاعة الأحكام والعمل بها حتى ينشغلوا بالترديد اللفظى لتلك الأسماء ويعتقدوا فيها تلك الاعتقادات التى نشرها هذا الكتاب وغيره
قال الكاتب:
"وقد سئل ابن الحنفية عن كهيعص فقال للسائل لو أخبرتك لمشيت بها على الماء ولم تبتل قدماك وقال سهل بن عبد الله أتى رجل إبراهيم بن أدهم فقال ما تقول فى يس قال فيها اسم من دعا به أجيب برا كان أو فاجرا "ص64
الخطأ أن محمد بن الحنفية كان يعرف سر كهعيص الذى يمشى به على الماء ولو كان يعلمه فلماذا لم ينقذ اخوته من القتل ولماذا لم ينتصر بتلك المعارف على بنى أمية كما يحكى التاريخ ؟
بالقطع لم يقل شىء من ذلك فكلها افتراءات
والخطأ أن يس فيها اسم من دعا به أجيب برا كان أو فاجرا ولو كان إبراهيم حقا يعلمه فهو كافر لأنه لم ينقذ الناس فى عصره بمعرفته الاسم من ظلم الحكام وبعضهم البعض
|