قال الكاتب:
"فدلت على أنه اسم الذات وما هو اسم الصفات وأسماء الذات أعظم من أسماء الصفات وهذا ظاهر بين "ص65
الخطأ وجود أسماء ذات وأسماء صفات فالله واحد الذات والصفات ليس كخلقه منقسم وفى هذا قال تعالى بسورة الإخلاص :
"قل هو الله أحد "
قال الكاتب:
"وأما الذى يدل على الزينة والزهو قال تعالى ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وقال تعالى زين للناس حب الشهوات والزهو زيد صلاح الثمار وقيل زينة الأشجار بالثمار وأما الشين فتدل على الشهيد والشهادة لقوله تعالى شهد الله أنه لا ...والمشاهدة هى المعاينة والشهداء أحياء عند ...والشرب قال تعالى يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ...والشفاء قال تعالى وننزل من القرآن ماهو شفاء ..وقال(ص) شفاء أمتى ..وأما الظاء فتدل على الظل الممدود والظهور هو ظل ممدود قال تعالى عليها يظهرون ...وأما الفاء فتدل على الفطرة والفاكهة والفطور قال تعالى فطرة الله التى فطر الناس عليها قال تعالى فاطر السموات والأرض "ص66
الخطأ المشترك وهو جنون ظاهر أن الرجل يتخير للحروف المعانى التى توافق الرحمة والعدل والجنة والخير بينما الحروف فى المصحف تدل على الخير والشر فى الأسماء التى تبدأ بها فالشين مثلا تدل على كلمة شر وشيطان والشين فى الشرب تدل على شرب الكفار فى جهنم كما فى قوله تعالى بسورة الصافات :
"فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم"
قال الكاتب:
"والثاء والزاى والجيم هى حروف باردة وطبعها طبع الماء والقمر طبعه طبع الظل الممدود وجنة الخلد والخاء والشين باردتان يابستان طبع التراب وطبع الماء والضاد رطب والفاء حارة يابسة طبع النار ولها من الدرارى القمر والشمس واجتمعت فى7 أسماء والأول الثابت الذى يثبت العباد الجبار الخبير والولى والظاهر والفرد والشهيد "ص67
ناقض الكاتب نفسه فجعل الخاء والشين باردتان وليست هى فى الحروف الباردة التى ذكرها فى قوله
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
ونلاحظ أن حرف الجيم الذى جعله بارد يشترك فى العديد من أسماء النار كجهنم
قال الكاتب:
"فلذلك كانت الشين أخر حروف العرش وهى من توحيد العوالم المفردة ولما كان ترتيب العرش مرتبا لكل عرش عرشا فكانت الشين عرش الحروف وذلك لعلو منصبه وعلو مرتبته لا يوجد فى الحروف ما يكمل عروشها إلا حرف الألف لأنه أصل شجرة الحروف والشين إليها انتهاء الحروف وممزوجها .. ولما كان شكل الشين كشكل الألف كانت المناسبة السنية الشكلية مشتركة ولا منبسطه فى ثلاثة أحرف ش ى ن نسبة كنسبته وإن كان حرف الشين مركبا من 3 أحرف لا يكون عرشه كعرش الشين لأنه لا ينتهى إلى غاية المناسبة فى قوله شهد الله شارة إلى رسوخ التوحيد وعدم الوجود إلى الدارين والعالمين والشين كرسى لعرش الألف "ص67
الرجل يقول هنا بعلو منصب حرف الشين وعلو مرتبته وهو ما يناقض وصفه له وللثاء بكونهما أكبر وأعظم الحروف نحسا فى قوله :
"واعلم وفقنا الله وإياك أن الحروف المنقوطة منازل السعودات والمنقوطة منازل النحوسات وما كان له نقطة واحدة كان أقرب إلى السعد وما كان له نقطتان كان متوسطا فى النحوسات وما كان له ثلاث كان نحسا أكبر مثلها الشين والثاء فتدبر ذلك "ص 10
ونلاحظ أنه جعل شكل الشين ش كشكل الألف ا وهو كلام من باب الاستهبال فلا يوجد بينهما أى تشابه فهذا رأسى وهذا أفقى ولو كان يظن أن ء تشبه سنون الشين فهو مخطىء فالألف غير الهمزة
قال الكاتب:
"من كتب فيه حرف الشين ألف مرة فى أول ساعة من يوم يليق به عمله لأن الأيام فيها ما طلب للخير وما يطلب للشر مثل يوم السبت وساعته الأولى ويوم الثلاثاء وساعته ولكل يوم سر يليق به عمله وفهمه عمن علم هذا وعمله يسر الله تعالى له ما يطلب وما قصد من خير أو شر"ص68
الخطأ هنا أن ساعات الأيام منها ما هو مخصص للسعد ومنها ما هو مخصص للنحس حسب البروج كما يزعمون وبالقطع لا يوجد أى توقيت لسعد أو ضرر ففى أى ساعة يمكن حدوث أيا منهما أو كلاهما كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
قال الكاتب:
"اعلم أن من كانت له حاجة من الحوائج فليتوضأ ويصل ركعتين ويقرأ هذا الدعاء ويدعو به فإنها تقضى وهذا هو بسم الله الرحمن الرحيم رب أسألك بالاسم الذى فتحت به عالم الأمر والخلق بسر التجلى للحق...يا عليم يا حليم يا فتاح يا رب أسألك اللهم يسر الإضافة الرابطة بين حضرة الوجود والإمكان "ص69
الرجل هنا اخترع صلاة ليست موجودة فى الوحى فهو يفترى على الله ما لم ينزل به سلطانا اى وحيا
ونلاحظ أن الرجل تناسى أن يرفض الله دعوات كثيرة كدعوات نوح (ص)وغيره
قال الكاتب:
"اخل لم مكانا ظاهرا نظيفا وصل صلواتك الخمسة فى أوقاتها ثم اقرأها دبر كل صلاة18مرة عدة14 فإذا فرغت من صلاتك فادع بهذه الدعوات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين منور بصائر العارفين ....وفاتح أقفال قلوب الموحدين بمفاتيح التوحيد .."ص70
الرجل هنا اخترع عبادة ليست موجودة فى الوحى فهو يفترى على الله ما لم ينزل به سلطانا اى وحيا
والملاحظ هو أن الرجل يستهبل فما دامت دعوة واحدة تجاب فما الغرض من باقى تلك الدعوات المخترعة للإجابة أليست دعوةة واحدة سهلة تغنى عن كل هذا الاختراعات لو كان يوجد صيغة مجابة لقضاء الحوائج ؟
قال الكاتب:
71"أيتها الأرواح العظام والملائكة الكرام جبريل وميكائيل واسرافيل وروقيائيل توكلوا بخدمة من دعاكم وكونوا عونا لى واتصال الإجابة لله ورسوله أهيا شراهيا أدوناى اصباؤت آل شداى افهموا مرادى واقضوا حاجتى وتولوا خدمتى بحق الله الفتاح... كهيعص حمعسق أجب أيها الملك الأخضر بارك الله فيك وعليك وإن كان الحر ليلة14 يأتيك طيرا كبير أخضر ويقف أمامك فابدأه بالسلام فإنه ملك عظيم صرفه فيما تريد بعد أن يأخذ عليك ميثاقا وشروطا "ص71
الخطأ خدمة الملائكة للداعى ومنهم ما قال أنه الملاك الأخضر الذى يحضر للأرض فى صورة طائر أخضر وهو ما يناقض خوف الملائكة من النزول من السماء للأرض
قال الكاتب"وإن أردت قضاء حاجة من أحد فصم يوم الخميس واعتزل الناس وأكثر من قراءتها فى الطريق للمحبة بحضور قلب وفكرة تقضى حاجتك ورياضتها9 أيام أو7 واكتب مع سورة الفاتحة وفقا مربعا وهو9260 من غير بسملة للمودة والمحبة تضع الوفق أمامك واقرأ الدعوة15 مرة كما ذكر على الفطور ويخر الوفق بخور طيب إلى الفجر ثم ترفع الوفق واحمله تنجح أمورك وتخدمك الروحانية ببركة الفاتحة "ص72
نلاحظ الاستهبال وهو أنه يطالبه باعتزال الناس بقوله "واعتزل الناس"ومع هذا يطالبه بالنقيض بالقراءة فى الطريق وهو ممر الناس لقضاء مصالحهم فلا يستقيم اعتزال للناس بمقابلة الكثير منهم
والكلام دعاية للعطارين وأصحاب الكواغيد
قال الكاتب:
73"ومن كتب الفاتحة فى إناء ذهب فى الأولى من يوم الجمعة بمسك وزعفران وكافور ومحاها بماء ورد وضعه فى قارورة وإذا أراد الدخول على الحكام مسح وجهه منها جعل له القبول ومن دخل على من يخاف شره وقرأ الفاتحة أمن من شره وشكا ابن الشعبى من وجع الظهر فقيل له عليك بأساس القرآن وهى الفاتحة فلازمها وكتبها ومحاها وشربه فشفى "ص73
الكلام هو دعاية للمعدنيين وهنا الصاغة باعة الذهب ودعاية للعطارين أيضا والكلام فيه ضرب من الاستهبال فمن يملك إناء ذهب لا حاجة به للحكام فهو غنى عنهم
وأما أن الفاتحة قراءتها تجعل القارىء أمن من شر من دخل عليه فهو تخريف وافتراء والسؤال لماذا لم يفعل المسلمون الأوائل ذلك لمنع تعذيب الكفار لهم ؟
بالقطع أنه افتراء
واما كون الفاتحة شفاء من وجع الظهر فليجرب هذا المرضى ليعلموا هل يشفون أم لا ؟ والنتيجة معروفة لا شفاء فالقرآن شفاء للكفر أى لكل الأخلاق السيئة لمن أراد ترك الكفر
قال الكاتب :
"ومن ذلك آيات اللطيف فى القرآن فى4 مواضع أولها فى سورة الأنعام "ص74
ورد اسم الله تعالى اللطيـــف سبع مرات في القرآن الكريم، منها قوله تعالى
{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103
وقوله جلَّ وعلا {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]
وقوله تعالى {.. إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف: 100
وقوله { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [الحج: 63]
,وقوله تعالى "اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى: 19]
﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) ﴾
(سورة لقمان)
قال الكاتب :
"وهذه رياضة الفاتحة وهى أن تعتكف فى مكان ظلم بحيث لا يراك أحد إلا الله وتصوم أيام أولها الأحد بشرط الرياضة عما فيه روح وأفطر على خبز الشعير والزيت من غير شبع واقرأ الفاتحة دبر كل صلاة 100 مرة وادع بهذا تقول يارب أدخلنى لجة بحر أحديتك وطمطام فردانيتك ...وسهل على تساهيل الوصل والوصال ..."ص75
الخطأ الأول الاعتكاف فى مكان مظلم وهو ما يخالف أن مكان الاعتكاف هو المسجد وهو ليس لمكان مظلم وفيه قال تعالى بسورة البقرة :
"ولا تقربوهن وأنتم عاكفون فى المساجد "
والثانى الصوم عما فيه روح وهذا تشريه مفترى على الله يحرم ما أحل الله من أكل الأنعام والطيور ذات الأرواح وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
"قل من حرم زينة الله وال\يبات من الرزق "
فالرجل يحرم هنا بعض طيبات الرزق
والفقرة كلها تشريع لعبادة لم ينزل بها الوحى
قال الكاتب:
"وبعد الدعاء الثانى من رياضة الفاتحة تقرأ دبر كل صلاة 18 وبعد الوتر 20 ولا صوم ولا رياضة وإن لزمت الخلوة 7 أيام الرياضة تقول بعد الدعاء اللهم سخر لى عبدك الأخضر إنك على كل شىء قدير والبخور بعد القراءة عود ولبان وجاوى فى أيام الخلوة ولا تكلم أحد تبلغ ما تريد من خيرى الدنيا والأخرة "ص76
نجد تناقض بين قوله رياضة الفاتحة و7 أيام الرياضة وبين قوله ولا صوم ولا رياضة
والخطأ الأخر هو وجود العبد أو الملاك الأخضر الذى لم يذكر فى الوحى وهو ما يذكرنا بحكاية الرجل الأخضر الذى صنعته شرائط الخيالة فى هوليوود فالرجل يفعل الأعاجيب كما يذكرنا بالخضر وهو شخصية ذات أفعال خرافية أطلقوا اسمه على العبد الصالح (ص) الذى علم موسى(ص)
والفقرة دعاية للعطارين
قال الكاتب :
"لأى مرض قال(ص) من كان به مرض فليقرأ على ماء طاهر الفاتحة وآية الكرسى 7 والمعوذتين71 ويشربه على الريق3 أيام عافاه الله من كل بلاء وقال العارفون بالله أم الكتاب فيها ألف خاصية ظاهرة وألف خاصية باطنة إذا كتبت فى إناء ومحيت وسقيت لأى مرض أزاله الله "ص76
الفقرة دعاية للشعوذة وإماتة لعلم الطب ونلاحظ مدى الاستهبال فإذا كان النبى(ص) قال هذا فلماذا لم يشف نفسه بهذا الكلام وقد مرض العديد من المرات
وعلاج العارفون أقصد الجهلاء هو كتابة الفاتحة بحبر وسقيها لهم لنرى هل يشفون أم يصابون بالمغص من الأحبار .
قال الكاتب :
"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته أن الله كتب كتابا فى أزليته قبل أن يخلق الأرواح بسبعين ألف سنة ... إن الله تعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بسبعين ألف سنة وهو عنده على عرشه فيه رحمتى سبقت عذابى "ص78
نلاحظ الاستهبال وهو كتابة الكتاب قبل 70 ألف سنة من الخلق مع أنه لم يكن هناك وجود للزمان لأن الزمان وجد مع المكان فلو كان مع الله لكان شريك له سبحانه وتعالى عن ذلك والحديث المذكور هنا يخالف روايات الحديث فمثلا فى صحيح البخارى :
" 6986 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي "
فالكتاب كتب بعد الخلق وليس قبلهم فى هذه الرواية وغيرها
قال الكاتب :
"فتح الله لهم ذلك الكتاب المتقدم ذكره المشهور فضائله وفخره وأشهدهم على سر الدائرة الرحموتية فانتقش سرها فى سرهم فأشرفوا بسرها على سائر أسرارهم فإذا هى دائرة شعشعانية انبسطت وداعهما وانشقت وأحيت بنفختها أمواتا وإذا بها دائرة لها ظاهر وباطن فظاهرها دائرة احتوت على حرف استعدادها567 وباطنها يحتوى على حروف عدتها 231 فالنسبة 130 نسبة أزلية وهى المكنونة ونسبة231 نسبة أبدية فى الكتاب المكنون فيه"ص79
الفقرة كلها كلام لا معنى له فالدائرة الرحموتية هى كلام مفترى فلا وجود لها إلا فى خيال المفترين على الله والخطأ الظاهر فى الفقرة هو أن الدائرة أحيت أمواتا والمعروف أن الله هو من يحيى الموتى وليست دائرة حروفية
قال الكاتب:
"فإن الله جعل من خفى لطفه ودقيق حكمته ما أورده فى تصريف العالم فى اليوم الواحد ورتبه على 12 ساعة قبالة كل شهر ساعة فيها سر الشهر فجعل سر الربيع فى الثلاث ساعات الثوانى وسر الخريف فى الثلاث ساعات الثوالث وسر النشأة فى الثلاث ساعات الروابع فكل ساعة قائمة بسر حرف من تلك الحروف الربانية المشيدة للتوحيد ولما كان النهار12 ساعة وتم به الحكم "ص80
نلاحظ التناقض بين قوله " فى اليوم الواحد ورتبه على 12 ساعة" فاليوم ليل ونهار 12 ساعة وبين كون النهار12 ساعة فى قوله " ولما كان النهار12 ساعة"
وحروف التوحيد يقصد بها حروف لا إله إلا الله فهى فى المجموع12 حرف ولكنها أربعة همزة وألف ولام وهاء وهو استبعد الهمزة لتكون القسمة على ثلاث حروف فى 4 فصول
قال تعالى :
"وذكر بعض أهل الحقايق قال ركبت مركبا عدد ألواحه المجموعة التى هى أصلية فيه 131 لوحا وهذا شرط النجاة فى سفينة النجاة ... فوصلت إلى ساحل البحر فوجدت من الجواهر النفيسة واليواقيت الباهرة والذخائر العظيمة والكبريت الأحمر ومعادن ملونة وعين الجارية على الدوام فاغتسلت من مائها وشربت شربة منها لا فناء بعدها ثم ركبت مركبى وكان اقلاعى من مطلع الشمس إلى مغربها فهناك الساحل المبارك "ص83
الجنون الأول أن أى مركب عدد ألواحه الأصلية131 لا يمكن ان يغرق أبدا وهو كلام كاذب
والجنون الثانى وجود عين من يشرب منها لا يفنى أى لا يموت وهو تكذيب لقوله تعالى:
"كل نفس ذائقة الموت "
قال الكاتب :
"واعلم أن العرش الأبهى فيض النور الأول والكرسى الواسع فيض النور الثانى والكرسى الأعلى فيض النور الثالث فالفيض الأول أعنى الثالث هو الأول والثالث هو أول الحروف وأخر مرتبة العدد وهو السر المعبر عنه بحقيقة البشر الذى فيه التنبيه بقوله تعالى إنى خالق بشرا من طين ...والفيض الأول فالعالم بأسره علويه وسفليه بحقيقة هذه الثلاث اضافات "ص84
نلاحظ الاستهبال وهو كون الأول هو الثالث والثالث هو الأول فى قوله "والكرسى الأعلى فيض النور الثالث فالفيض الأول أعنى الثالث هو الأول والثالث هو أول الحروف وأخر مرتبة العدد"
والكلام غير مفهوم ولا يستفاد منه أى شىء
قال الكاتب :
85"ثم ينتقل به إلى الطور الثانى من العذاب وهو عذاب حقيقة الإنسان كما أن العذاب الأول حقيقة الحامل الكثيف الجسمانى فيعذب "ص85
هنا جنون فالعذاب هو للنفس والوسيلة لتعذيب النفس هى تعذيب الجسم بالطعام والشراب والمقام والسلاسل وغير ذلك فالجسم فى النار لا يعذب وإنما تعذب نفس صاحبه عن طريقه لأن الفاعل المريد هو النفس كما قال تعالى :
"وتوفى كل نفس ما كسبت "
قال الكاتب:
85"قل هو للذين أمنوا هدى فى دار الملك وهو عليهم عمى فى دار البرزخ أولئك ينادون من الصور التشكيكيات المعذبات من مكان بعيد لوقر آذانهم فإذا وفى بجميع الصور تعاقبت ذواتها باختلاف أجناسها وتجديد عذابها سلبت عنه قوة النظرية المصورة الخالية واضمحلت عليه الصورة الثانية من العذاب وهو عذاب الفيض الثالث وهو نسبة الكرسى الأبهى وهو عذاب أول مراتب الأعداد المتصلة بأول أطراف الحروف وهو عذاب الروح المعبر عنه بالعذاب النفسانى وذلك أنه تقدم الكلام الربانى والنظر الأبهى واختلاع حلة التزكية وهو أشد العذاب فيقدم الكلام يسبق النطق وتقدم النظر ويقدم التزكية بانعدام فهم ادراكيات مطلقة ونيران محرقة إن عطش من شدة الوهج وأما الحروف السفلية فتقطع أمعاءهم وهم دينية ويطمعون إن جاعوا ويلبسون إن عروا من ظلمة "ص85
هل فهم القارىء شىء من هذا الاستهبال ؟
قطعا لا
ونلاحظ الاستهبال فى تعذيب الأعداد والحروف فى قوله " و عذاب أول مراتب الأعداد المتصلة بأول أطراف الحروف"
كما نلاحظ أن الرجل يحاول فى الفقرة تقليد بعد جمل القرآن ونلاحظ ايضا أن سبب تقطيع أمعاء الكفار هو الحروف السفلية وهو ما يناقض كون الماء الحميم هو من يقطع أمعاءهم كما قال تعالى بسورة محمد :
"وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ"
قال الكاتب :
"اعلم أن الدار البرزخية مفتقرة لحقائق الملكوتيات وإنما ينعكس فى البرزخيات فيكون عند الروح ويظهر الأشباح "ص86
الخطأ نفى الرجل نعيم وعذاب الروح فى البرزخ وهو ما يناقض رزق الشهداء فى الجنة كما قال تعالى بسورة آل عمران :
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ"
كما يناقض عرض قوم فرعون على النار غدوا وعشيا فى البرزخ حتى يوم القيامة فى قوله تعالى بسورة غافر :
" فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ"
قال الكاتب
86"واعلم أن أجزاء العالم علوية وسفلية مجموعة فى أجزاء أعدادها ثلاثة آلاف ألف ألف ألف وأربعمائة ألف ألف وثمانية وستين ألف ألف ومائة ألف ألف ومائة ألف وأربعون ألف ومائتين واثنى عشر وهذه الأعداد احتويت عليها بذاتك الكثيفة ونسبة هيبتك الملكوتية بقية العدد المتقدم لهذا حصر الطائف والكشائف فى الهيئة المركبة فمن عثر على هذا الحقيقة وصل إلى سر الشكر ووادى المحبة وأما نسبة الأرواح لما تقدم ذكره فالقائم بهم من الروح الإلهى الكبير المحبوب الظاهر المنير فجزء من ثلاثين ألف الف ألف فهذا الجزء الحامل للكشائف من العالم المركب فإن أردت فهم ذلك فاقسم العدد الكلى وهو اثنان وثلاثون ألف ألف ألف وستمائة ألف ألف وثمانية وخمسون ثم على ثلثمائة وخمسة وستين فما خرج فاجمعه عددا فهو الحاصل فخذه واجمعه حروفا ثم ادخل فى تلك الأسماء وحقق ما وقع عليه من المسميات فهو هو فقد صرحت لك بالسر الخفى والعلم الوفى "ص86
الخطأ هنا هو وجود إحصاء بشرى لأجزاء العالم وهو ما يخالف أن نعم وهى مخلوقات الله وهى أجزاء العالم لا يحصيها أحد كما قال تعالى بسورة إبراهيم:
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
والرجل هنا يتكلم فى غيبيات لا يعلمها أحد سوى الخالق وهو لا يطلع أحد على بعض منها سوى الرسل كما قال تعالى بسورة الجن :
" عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول"
كما نلاحظ وجود أخطاء حسابية فى حساب العدد الكلى فالأعداد فوق لا تساوى العدد الذى قال أنه العدد الكلى
قال الكاتب :
87"ومن دخل الحرب يكون فى شماله وإذا وضع الخاتم فى مكان خرب عمر وإذا حملته امرأة عازبة تزوجت خصوصا البكر وإذا حمله من يخاف من قطاع الطريق وكل أمر مكروه فإنه يأمن منه وإذا علق على لواء الجيش كان عسكره منصورا "ص87
الرجل هنا يصنع دعاية للصاغة صناع الخواتم والخواتم إحدى أقسام السحر وهنا الخاتم يصنع الأمور العجيبة الغريبة التى لا تصنع إلا بأسباب فهو ينصر الجيوش مخالفا الأمر باعداد وسائل القوة فى قوله تعالى بسورة الأنفال :
"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
كما أنه يزوج العازية وكأنه الخاتم يعمل خاطبة
كما أنه يجعل المكان الخرب عمار دون أسباب مع أن هذا يحتاج لمال وبناة وغير ذلك من الأدوات التى تجعل الخراب عمار
الفقرة كلها الغرض منها تبطل الناس عن الأخذ بالأسباب وصرف أموالهم على هذا الخبل حتى يأخذها منها السحرة ومن يعملون فى خدمتهم كبعض الصاغة والعطارين
قال الكاتب:
87"وإذا أردت الحريق وإلقاء النار فى دار الظالم فخذ شمعة وارسم الخاتم فى ساعة نحس مع اسم الشخص والمكان على تلك الشمعة ووكل الخاتم بذلك ثم اوقد الشمعة فلم تصل النار إلى الأسماء المكتوبة حتى تعمل فى الشخص وداره "ص87
الكاتب هنا يصنع حريقا ونيرانا عن بعد دون استخدام أى أداة للحرق فالأداة هنا شمعة ورسمة بالخاتم وكتابة اسم الشخص العدو والمكان المراد حرقه وهو كلام استهبال من أراد أن يتثبت من كذبه عليه بفعل الذى قاله وسيجد الكذب والمين
قال الكاتب :
"وإذا أردت رمد عدو أو ظالم فخذ شمع كره وصور فيه تمثالا على صفة من تريد وارسم عليه الخاتم مع اسم المطلوب وأمه وافقع عينى التمثال بشوكتين وضعه فى قدر أسود وفيه جير بلا طفء ورش عليه قليلا من سارب الحمام وادفن القدر قريبا من مستعر النار فإن المعمول له يصيح النار النار وتؤذيه عيناه بحيث لا يكاد ينظر شيئا ويستغيث من شدة الوجع ولا تبقيه أكثر من7 أيام فإن المعمول له يموت فإذا أردت شفاءه أخرج التمثال وألقه فى الماء "ص88
الرجل يعمل على المصائب عن بعد فإصابة العدو بالرمد تكون عن طريق الشمع والتمثال ورسم الخاتم ودفن كا ذلك فى الأرض وهو كلام لا أساس له من الصحة ونلاحظ أنه يطلب صناعة التماثيل مع أنها محرمة فى الإسلام الذى ينسفها نسفا كما نسف موسى(ص) العجل الذهبى وكسر إبراهيم(ص)أصنام قومه
المهم أن الرجل الذى يضر يطلب من الرجل ألا يقتل المعمول له العمل بتركه مدفون أكثر من7 أيام وهكذا دخل فى علم الغيب حيث يعلم موعد موت المعمول له العمل
والغريب أن إخراج المدفون يشفى المرمود وهو إبطال لعمل علم الطب
قال تعالى :
"وإذا أردت تفريق المجتمعين على المعاصى أو قلع أحد من مكانه أو فراق بين اثنين فاكتب الخاتم بمسك وماء ومربطارخى على شقفة وادفنها فى مكانها تحصل العدواة بينهم ويتفرقوا وإذا أردت الصلح بين المرأة وزوجها فاختم بالخاتم على شمع وصور منه تمثالين وجههما لبعض واجعل فى كل واحد قطعة من كهرباء واتل عليهم العزيمة21 مرة فإنهما يصطلحان "ص88
الخطأ هنا هو أن السحر يجعل العاصى لله يقلع عن معاصيه وهى كفره وهو ما يخالف كون الكفر والإيمان بإرادة الإنسان كما قال تعالى بسورة الكهف :
"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
والخطأ الأخر أن التفريق بين الأزواج يكون بشمع وتماثيل وقطعة كهرباء وهى ما يسمى الكهرمان أو العنبر الأشهب والعزيمة وهو تخريف فمن يفعل هذا لن يفرق بين زوجين فالتفريق يكون عن طريق الوقيعة الكلامية مما يجعلهم يتشاجرون وقد يحدث ضرب وعصيان وما شاكل هذا مما يحدث فرقة حقيقية
قال الكاتب:
89"الخاتم فى جامع الصوفية على هذه الصفة لاmم# 1111 لا شمخيال خال اسرافيل يلوئيل سيططرون توكلوا يا خدام هذه الأسماء المباركة بكذا وكذا واذكر ما تريد من خير أو شر يحصل المطلوب وهذه العزيمة تقرأ على الأعمال كلها وفيها الاسم الأعظم وهى هذه العزيمة المشهورة "ص89
الجنون هو أن الخاتم يحقق المطلوب خيرا أو شرا وهو كلام مجانين فلماذا مثلا لم يرفع الكاتب الظلم فى عصره عن الناس بالخاتم ما دام ينوى خيرا ؟
ونلاحظ أن الملائكة هنا لها أخوال وهو ما يغاير المتعارف عليه عند الفرق من عدم زواج الملائكة
كما نلاحظ الأسماء الغريبة التى لادليل عليها من الوحى وإنما هى افتراءات تم تأليفها للضحك على العامة الذين يخافون من الأسماء الغريبة فالغرض منها هو التصديق بفعالية القوم خوفا
قال الكاتب
91"وأما قوله رضى الله عنه وخاتمنا بعد ثلاث معجل بكل بلاء داخل الجسم أسقمت يعنى إذا ابتلى الإنسان بمرض من الأمراض الباطنة كالقولنج وضعف الكبد ووجع القلب وما أشبه ذلك وقد أعيا الحكماء فتكتب له الثلاث عصى وبعدها الخاتم على هذه الصفة بغير سنان 111*مكررة 7 مرات تكتب فى إناء من زجاج وينجم 3 ليال ويسقى للمرض الذى ذكرناه يبرأ "ص91
الفقرة هى إبطال لعلم الطب وصاحب الخاتم المذكور وهو ينسبه لأحد الصحابة لو كان معه الخاتم لماذا لم يشف نفسه وحتى الرسول(ص) فى عصره من أمراضه ؟
بالقطع لا وجود لذلك الخاتم والغرض من ذكر الحكايات هو أن تصدق العامة هذا الكلام فيلجئون للسحرة بغرض العلاج بدل الأطباء
قال الكاتب
93"واعلم وفقنى الله وإياك إنك إذا أردت أن تعرف حال المريض والغائب فاعرف اليوم الذى مرض فيه المريض أو سافر فيه المسافر واحسب اسمه واسم أمه بالجمل الكبير وضف عليه ما مضى من الشهر العربى ويزاد عليه الأس10 وتأخذ فاضل العدد كله وأسقطه 3030 حتى بفضل مسك 30 أو دونها فاحكم به من موت أو حياة فإنك ترى ذلك وكذلك حال الزوجين هل يتفقان أو يفترقان أو يموت أحدهما قبل الأخر فاحسب اسم كل منهما بالجمل الكبير وضف إليهما ما بقى من الشهر العربى وضف إليهم الأس20 وأسقطه وقابل فى لوح الحياة ولوح الممات فإذا كان فى لوح الحياة فإنهما يجتمعان ولا يفترقان وإن كان أحدهما فى لوح الممات فإنه إما أن يفارقه أو يموت معه وقس على ذلك وكذلك الحاكم عند دخول المدينة تعرف اليوم الذى دخل فيه وتحسب اسم الحاكم وتزيد عليه ما مضى من الشهر العربى والس وخذ ما فصل واعرضه على اللوحين واحكم بما يظهر لك من نوره ومن موت وحياة وكذلك حال الحامل وما تلد وهل يعيش أو يموت "ص93
الرجل هنا اخترع ما اسماه لوح الحياة ولوح الممات ومنهما يمكن معرفة موعد موت فلان أو علان بطريقة حسابية وهو استهبال ومن أراد فليجرب هذا الجنون ليثبت له أنه مجرد كذب وشغل للناس كما أن هذه الألواح تبين حال الحامل والجنين نوعه وهل يعيش أو يموت وهو أمر من أمور الغيب والسؤال وما الفائدة من معرفة موعد الموت بافتراض أن الكلام صواب إنه لو عرف فسيكون الأثر النفسى سيىء جدا على كل من عرف لأنه يعرف أنه يقترب يوما بعد يوم من الموت ولذا أخفاه الله عن الكل
قال الكاتب:
"فائدة تسمى القمقمه الكبرى تنفع لكل مرض فى الجسد تكتب فى ورقة وتذاب بالماء وتشربها وإن كتبتها فى إناء طاهر ومحوتها بقليل زيت طيب أو ادهن بها من تكون به علة من العلل فإن الله يزيلها عنه وهذه صفتها فائدة لخلاص المسجون وهو أن ينظر المسجون إلى تراب طاهر ثم تفرش ذلك التراب فى الساعة الأولى من يوم الجمعة ثم يحمله المسجون بعد صلاة ركعتين فإنه يخلص سريعا وقد جرب وصح "ص94
نلاحظ هنا الاستهبال وهو القمقمه التى تشفى كل الأمراض والسؤال إذا كنت تعلم أن القمقمه تشفى الكل فلماذا كتبت غيرها من الأدعية والأعمال الأخرى ما دام واحخد يغنى عن الجميع ؟
كما نلاحظ الاستهبال الأخر وهو أن نظر المسجون للتراب الطاهر يجعل له الخلاص من السجن وهو كلام على المساجين تجربته ليعلموا أن الكاتب هو مجرد كاذب أفاق وهو لا يريد منهم أن يفكروا فى الهرب من السجون بالتفكير فى الوسائل والأسباب
قال الكاتب :
"واعلم أنى رأيت أناسا يرسمون فى أيديهم أواخر الليل هذا الوفق المعشر الآتى بيانه ويسألون الله به وبأسمائه المقدسة فى اوائل سورة الحديد ومن رسمها فى الخاتم المعشر المذكور وعلقه عليه كان دعاؤه مستجابا ومقبولا ولقد رأيت فى الحرم الشريف امرأة ناشرة شعرها وبيدها لوح من ذهب وهذا المعشر فيه وهى تقول يارب 3 بهذا وما فيه من الأسماء الكريمة والأسرار العظيمة إلا ما أتيتنى من غير كلفة ولا مشقة إنك أنت الفعال لما تشاء وأنت على كل شىء قدير فما استتم كلامها حتى أنزل الله عليها مائدة من السماء فيها ذهب كثير وفيها براءة فيها لو سألت الله أن يحملك إلى أهلك لأتيتهم الساعة لأنك دعوت الله باسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى وهو نافع لكل شىء والله الموفق بمنه وكرمه "ص95
لجأ الكاتب إلى حكاية الحكايات التى تحبها العامة كى يصدقوا ما يقول ففلان جرب وصح ومن ثم عليهم أن يفعلوا مثله فإن فعلوا ولم يصح فإنهم أخطأوا فى شىء من العمل أو أنهم ليسوا على جانب من التقوى
الإصرار على وجود الدعاء المستجاب بلا رفض هو نوع من الجنون فدعاء نوح (ص) رفضه الله فى ابنه ودعاء إبراهيم(ص) فى أبيه رفضه الله الشىء الوحيد المستجاب فى الأدعية هو الاستغفار بالإخلاص كما قال تعالى بسورة النساء :
"ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "
وأما أدعية الصحة والمال وغير ذلك فهى تحدث أو لا تحدث وفق ما قدره الله من قبل
ونلاحظ الخطأ وهو وجود المرأة فى الكعبة كاشفة شعرها وهو ذنب من تعمده أذاقه الله العقاب الفورى قبل أن يفعله فى الكعبة وليس بعد فعله لقوله تعالى بسورة الحج:
"ومن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم"
فالإرادة فقط وليس الفعل محاسب عليها فى الكعبة
ونلاحظ حكاية نشر الشعر أنها منتشرة بين العامة فمن تريد أن تدعو الله عليها أن تكشف شعرها وتنثره وتدعو ويبدو أن هذا التخريف المنتشر سببه هذا الكتاب وغيره
ونلاحظ حدوث المعجزة وهو نزول مائدة من السماء فى الكعبة عند المرأة الناشرة شعرها عليها ذهب وغيره وهو ما يخالف منع الله المعجزات منذ عصر محمد (ص) حيث قال تعالى بسورة الإسراء :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
قال الكاتب :
"ومن ظلمه جبار من الجبابرة أو قهره فليذكر هذه الأسماء أول ساعة من يوم السبت وأول ساعة من يوم الأحد وثانى ساعة من يوم الاثنين وأول ساعة من يوم الثلاثاء وثالث ساعة من ليلة الاثنين ورابع ساعة من ليلة الثلاثاء وأول ساعة من ليلة الأربعاء وخامس ساعة من ليلة الخميس ورابع ساعة من ليلة الجمعة فإنه بحول الله يؤخذ الظالم قبل تمام الأسبوع وتفعل ذلك فى كل ساعة من هذه الساعات بكمالها ترى العجب العجاب ولتقبض العنان وللحيطان آذان والله الموفق المنان "ص98
الرجل هنا يعلم الغيب وهو موعد موت الجبار الظالم إذا ذكرت الأسماء فى تلك الأيام وساعاتها
والسؤال لماذا لم يمنع الكاتب إذا كان الكاتب حملات أهل الصليب وحملات التتار عن العالم الإسلام بذكر الأسماء على ملوكهم وقادتهم فقد كان الرجل يعيش فى ذلك العصر
وتبدو الفقرة وكأنها تكريس لظلم الحكام بدعوة الناس لعدم حربهم بالسلاح لأنهم سيهزمونهم عن طريق الأدعية والأذكار
قال الكاتب:
"اعلم أن على كرم الله وجهه باب علم مدينة رسول الله(ص) سئل ما يدعى به لقضاء الحوائج فقال تقرأ ست آيات من أول سورة الحديد سبح لله ما فى السموات والأرض إلى قوله وهو عليم بذات الصدور وأخر سورة الحشر ثم تقول اللهم يا من هو كذا ولا يزال هكذا غيره كذا اجعل لى من أمرى فرجا ومخرجا واذكر حاجتك فإنه يستجاب لك "ص99
الخطأ أن قراءة آيات معينة أو حتى القرآن تقضى الحاجات وهو كلام أريد به الانصراف عن طاعة أحكام القرآن لمجرد ترديد الآيات والغرض من الفقرة هو تكريس وفرض أمور معينة على الناس حتى لا يثوروا على الحكام أو لا يفكروا فى الخروج عليهم فمن أطاع أحكام القرآن لابد وان يحارب هو ومن معه الحكام حتى يسود العدل العالم
ونلاحظ أن الرجل ذكر ست آيات فى الفقرة هى التى تقضى الحوائج بها وهو ما يناقض أن الآيات المذكورة فى الفقرة بعضها يخالف المذكور فى الفقرة التالية :
"وهذه الآيات الخمسة الأولى تقول بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر إلى الملأ من بنى اسرائيل ...والله عليم بالظالمين الآية الثانية لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير .... عذاب الحريق الآية الثالثة ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ... ولا تظلمون فتيلا الآية الرابعة واتل عليهم نبأ ابنى آدم ... من المتقين الآية الخامسة قل من رب السموات والأرض قل الله .... قل هو يسوى "ص100
ولو كان على فعلا يعلم أن ما قاله صحيح فلماذا لم يدفع عن نفسه الأذى حيث تاريخيا قتل ؟ولماذا لم ينتصر على بنى أمية تاريخيا وغيرهم ويقضى عليهم بتلك الآيات حتى يبقى على العدل أم أنه كان يريد تكريس الظلم والمصائب فى البشرية ؟
بالقطع انه افتراء ظاهر على الرجل
قال الكاتب :
101"ومما قيل فى اسم الله الأعظم من أراد ذلك فليقرأ من أول سورة الحديد إلى قوله تعالى الصدور وأخر سورة الحشر لو أنزلنا هذا القرآن على جبل إلى أخر السورة ثم تقول اللهم يا من هو كذا ولا يكون أحد كذا سواه أن تفعل بى ما هو كذا وكذا قال بعضهم إذا دعا بها على ميت بنية صادقة وقلب حاضر لعاش بإذن الله "ص101
الجنون هو إمكان إحياء ميت بالدعاء بالآيات وهو ما يخالف منع الله المعجزات منذ عصر محمد (ص) حيث قال تعالى بسورة الإسراء :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
قال الكاتب:
101"ووجدت بخط الفقيه سليمان العلوى روى أن سعيد بن المسيب اجتمع برجل من مؤمنى الجن ممن آمن بالنبى(ص)فقال له هل أكسيك حجابا ما علق على أحد وطرقه طارق سوء ولا علق على دابة فأصابها مغل ولا دخل به على سلطان فأصابه شر ولا قرىء فى سفينة وغرقت ومن صحبه فى السفر والحجاب معه لم يصبهم شر أبدا فقال ومن لى بذلك فقال هات الدواة والقرطاس واكتب هذه الأسماء بسم الله الرحمن الرحيم كل ذى ملك فمملوك لله ... وحامل كتابى هذا فى حرز الله المانع ....إنك أنت الأعلى لا تخافا إننى معكما أسمع وأرى "ص101
الخطأ مقابلة سعيد بن المسيب للجنى المؤمن وهو كلام يخالف الوحى فالنبى(ص) لم يقابل الجن المؤمنين ولا غيرهم لوجود فاصل بين عالم الإنس وعالم الجن فكل ما يعرفه الجن هو سماعهم لكلام البشر فقط بدليل أنهم سمعوا النبى(ص) وهو يقرأ القرآن وفى هذا قال تعالى بسورة الجن :
"قل أوحى إلى أن استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به "
وقال بسورة الأحقاف :
"إِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ"
الخطأ الأخر هو أن الحجاب يفعل كل تلك الأفعال المذكورة وهو كلام الغرض منه ركون الناس لعدم العمل والاعتماد على الأحجبة التى يصنعها البعض ويبيعونها للأغبياء فلماذا أمر الله باتخاذ الأسباب فى كل شىء وطلب العمل فقال بسورة التوبة :
"وقل اعملوا "
قال الكاتب:
"ولما كانت الشين أخر مرتبة العرش على الجملة كان أخره على التفصيل النون والنون هو حامل للأكوان أعنى الحوت فالنون مستمد من الشين والأكوان مستمدة من النون وكذلك العالم الرفيع مستمد من النون قال تعالى ن والقلم وما يسطرون فالقلم مستمد من تلك النون الذى هو ظاهر ذلك الأمر الذى الكاف باطنه الدالة على السر المكتوم وهذا سر الشين لا يجعل مسطورا ويكتب فيه حرف الشين ألف مرة فى أول ساعة من كل يوم يليق به عمله "ص140
الخطأ اعتبار حرف الشين مكون من حروف الكلمة مع أنه لا تنطق سوى ش فى الكلمات سواء مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة أو مجزومة بينما بقية الحروف فى أى حرف لا تنطق
والخطأ التالى وجود حوت يحمل الأكوان وهو تخريف يناقض كلامه عن حمل إسرافيل فى قوله :
"أما تسمع قوله عليه السلام فى صفة إسرافيل وعظم خلقته وقوته وطاعته وكيف حمل على كاهله قائمة من قوائم العرش واللوح بين عينيه مع عظمه وكبر جرمه ثم الصور الذى فى اتساع مسيرة500 عام وقد التقمه فى فيه وقد قدم أحد رجليه وأخر الأخرى وإن رجليه لتخرقن الأرض السابعة السفلى إلى تخومها "ص46
والخطأ الثالث كون النون الأكوان والعالم الرفيع مع أن كلمة يسطرون مفسرة لنون فهو الناس الذين يسطرون أى يكتبون
قال الكاتب:
"فالعين مستمدة من العلاء الذى لا شىء فوقه ولا علو والسر مستمد من الرحمة التى لا رحمة فوقها ولا مرحوم دون نورها والشين مستمدة من الشهادة التى لا شهادة فوقها ولا شهادة دونها "ص104
والخطأ أن العين مستمدة من العلاء وهو كلام يناقض أن العين تدل على السفل ككلمة عمق
والخطأ أن الشين مستمدة من الشهادة مع وجود ألاف الكلمات تبدأ وتشارك فيها تدل على معانى مختلفة متنوعة
قال الكاتب:
"فصل نذكر فيها الأوفاق السبعة المتعلقة بالسبعة أحرف التى هى سواقط الفاتحة وهى كما ترى واعلم أن سواقطها ف ج ش ث ظ خ ز وجملتها فجش ثظخز وأما أسماء الله منسوبة إليه فأما حرف الفاء فرد وحرف وحرف الجيم جبار وحرف الشين شهيد وحرف الثاء ثابت والظاء ظهير والخاء خبير وحرف الزاى زكى وأما أوفاقها فهى7 لكل حرف وفق مسبع وهو كما ترى فافهم ترشد "ص105
الرجل هنا يخالف الأسماء التى ذكرها لله فى كتابه فلا يوجد فيما يسمى الأسماء الحسنى ثابت ولا ظهير ولا زكى ولا فرد فهو هنا يفترى حتى على ما اعترف به من صحة الأسماء99
قال الكاتب
"ومما أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الرازى مما استحسنه من خزانة هارون الرشيد من الكتاب الكبير الجامع للأذكار والأدعية المجابة قال الأسد بن عاصم كان رجل من عباد أهل الكوفة إذا كان يوم عرفة أو يوم التروية اغتسل ولبس ثوبين أبيضين ثم يخرج إلى الظهر فيدعو بهذا الدعاء فيرى بمكة أو بعرفة وهو هذا الدعاء آهيا شراهيا ورهاهى واحد حى فرد قدوس رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وأسألك باسمك وأنت لا تخيب من دعاك اللهم أن تصلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وتسأل حاجتك فتطوى لك الأرض وتدعوه بالطعام والشراب فيدلو بإذن الله وإن أردت ذلك تصوم 5 أيام فى خلوة صالحة وتتصدق بثلاثة دراهم ثم تدعو بالأسماء فترى الإجابة |"ص107
الرجل هنا يخترع حكم أى عبادة ليست موجودة فى الوحى افتراء على الله
ونلاحظ الجنون فى مسألة طى الأرض فالأرض لا تطوى أى تصغر وإنما المعروف هو أن سرعة المسافر هى التى تزيد فالأرض هى هى لا تصغر ولا تكبر
قال الكاتب:
"ومن كان مضطرا فى حاجته وأراد قضاءها عاجلا فليتوضأ وليأت إلى بعض المساجد أو عند توابيت الأولياء والصالحين ثم يصلى ركعتين وينوى فيها قضاء حاجته يقرأ فى الركعة الأولى الفاتحة والإخلاص 3 ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم 70 مرة وفى الركعة كذلك ويزيد المعوذتين فإذا سلم استغفر الله70 مرة ويصلى على النبى(ص)70 مرة ثم يقرأ هذا الدعاء 7 مرات بنية صادقة ويجمع حواسه فى قراءته حتى تقضى حاجته خصوصا إن كان صاحب حالة صادقة مع الله وهو هذا الدعاء المبارك بسم الله الرحمن الرحيم أسألك باسمك الذى منحت به عالم الأمر والخلق بالتجلى المظهر لنسب التنزيل والمتعالى ....."ص110
الخطأ الأول هو اختراع تشريع ليس موجودا فى الوحى الإلهى وهو افتراء على الله تعالى
الخطأ الثانى وجود توابيت للأولياء والصالحين وهو ما يتناقض مع وجوب قبور يدفن فيها الكل وليس توابيت مصداق لقوله تعالى بسورة عبس " ثم أماته فأقبره " وبدليل قصة ابنى آدم فلابد من دفن الميت فى حفرة فى الأرض
والخطأ الثالث جمع الحواس فى القراءة وهو كلام مجانين فكيف يمكن جمع حاسة التذوق فى القراءة فهل يأكل القارىء أو يشرب حتى تجتمع حاسة التذوق وهل لابد أن يشم الريح الطيبة او الخبيثة فى أثناء القراءة حتى يجمع حاسته
الغرض من الفقرة هو شغل الناس عن الأعمال الصالحة بدعوى أن الأدعية تحقق المراد مع أنه لو كان هذا حق فلماذا طالبنا الله بطاعة أحكامه فى المشى فى مناكب الأرض والجهاد والبناء والتداوى ؟
قال الكاتب :
112"ومن دعائه لجلب الرزق وإذا أردت قراءته فابتدىء بقراءة سورة الواقعة ثم اقرأ هذا الدعاء ويسمى دعاء الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنى أسأـلك يا لله يا لله يا الله يا واحد يا أحد يا وتر يا حى يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والأكرام يا باسط يا غنى يا مغنى عسمس بميهوب ذى لطف خفى يصعصع صعصع ذى نور بهى محسوب الله الذى له العظمة والكبرياء "ص112
الخطأ أن الرزق يأتى بالدعاء مع أن الله طلب منا المشى فى مناكب الأرض والأكل من رزقها فى قوله تعالى بسورة الملك :
"وَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ"
ونلاحظ الاستهبال واستحمار الناس بالكلمات الغريبة عسمس بميهوب ذى لطف خفى يصعصع صعصع والغريب أن العامة تصدق هذا الكلام الغريب مع أنه لا معنى له وهو ضحك على الناس
قال الكاتب :
" من كانت له حاجة إلى الله وأراد قضاءها فليصل ركعتين من قبل صلاة الوتر يقرأ فى كل ركعة الفاتحة مرة والاخلاص3 فإذا فرغ من الصلاة فليجلس على قدميه أى يقوم على الأرض قليلا ثم يقرأ ويقول استغفر الله العظيم الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه واسأله التوبة والمغفرة لى ولوالدى ولجميع المسلمين والمسلمات ألف مرة وعيناه مغلوقتان فإذا فرغ يدعو الله بما أراد من أمر الدنيا والأخرة يقضى له "ص113
الفقرة هى اختراع لعبادة لم ينزل الله بها سلطانا ونلاحظ الجنون فى الفقرة حيث يجلس الإنسان على قدميه ويقول استغفر الله العظيم الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه واسأله التوبة والمغفرة لى ولوالدى ولجميع المسلمين والمسلمات ألف مرة وهو كلام يستغرق دقيقة أو نصف دقيقة يعنى من 1000دقيقة إلى 500 دقيقة وهو ما يساوى بالمتوسط 750÷60=12.5 ساعة ونصف فمن يستطيع أن يجلس 12 ساعة على قدميه ويردد دون انقطاع وبلا شرب ولا أكل كل هذا الكلام بالإضافة للركعتين وترديد الفاتحة والاخلاص ثلاث مرات وغير الدعاء المطلوب فيه الحاجة وبالاضافة لصلاة الوتر قبلها وهو ما يعنى حوالى14 ساعة أو 15 ساعة
الغرض من هذا العبط هو إمراض الناس وإخبارهم أن أدعيتهم لا تستجاب بسبب عدم قدرتهم على أداء العبادة الجنونية كما هو مطلوب
قال الكاتب :
"اعلم أن هذه الآيات مباركات فاجعلها وردا تجد بركتها وإن حملتها معك يرزقك الله من حيث لا تحاسب وهى بسم الله الرحمن الرحيم ومما رزقناهم ينفقون كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزق... إن الله يرزق من يشاء بغير حساب وارزقنا وأنت خير الرازقين ...وهو يطعم ولا يطعم وأورثنا القوم الذين كلنوا يستضعفون ..ورزقكم الطيات ....."ص113
الخطأ أن الرزق يأتى بترديد بعض آيات الرزق فى المصحف مع أن الله طلب منا المشى فى مناكب الأرض والأكل من رزقها فى قوله تعالى بسورة الملك :
"وَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ"
قال الكاتب:
"فائدة فعسى الله أن يأتى بالفتح آية مباركة فى آيات الفتح لجلب الرزق تحمل وتقرأ وهى هذه بسم الله الرحمن الرحيم فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده وعنده مفاتح الغيب ..إلا يعلمها الآية ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا ...."ص114
نفس الخطأ أن الرزق يأتى بترديد بعض آيات الفتح فى المصحف مع أن الله طلب منا المشى فى مناكب الأرض والأكل من رزقها فى قوله تعالى بسورة الملك :
"وَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ"
قال الكاتب :
"وهو ما نبه عليه الشيخ عبد الرحمن السلمى بقوله ومما خص به أولياء الله إذا أراد الولى حاجة من ربه فإنه الذى بيده ملكوت كل شىء فليغتسل عشية يوم الخميس وهى ليلة الجمعة ويقعد معتكفا فى مصلاه حتى يصلى المغرب ويمكث ذاكرا آية الكرسى حتى يصلى العشاء الآخرة ويصلى ما يقدر عليه بعد ذلك من النوافل فإذا كان أخر سجدة الوتر يقول مائة مرة يا ألله يارب يا رحمن يا رحيم ياحى يا قيوم بك أستغيث ثم يسأل حاجته تقضى وقد روى عن النبى (ص)أنه قال أن الله خلق درة بيضاء وخلق فيها العنبر الأشهب آية الكرسى وأقسم بعزته وجلاله من قرأها خلف كل صلاة مكتوبة فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ومن قرأها عند خروجه من منزله قضيت حاجته وغفرت ذنوبه وذهبت شياطينه ووكل به ملائكة يحرسونه من كل داء وآفة وعاهة وجن وإنس وكل ما يخاف "ص114
الكاتب هنا اخترع عبادة ليس لها أصل فى الوحى وهى الاغتسال والصلاة فى ليلة الخميس
الخطأ أيضا أن آية الكرسى تجعل ذاكرها محمى بواسطة الملائكة وفعل ما قاله من كل داء وآفة وعاهة وجن وإنس وكل ما يخاف فهل كان النبى(ص)والذين أمنوا معه يجهلون ذلك حيث نزل بهم الجوع ونقص الثمرات والأنفس كما قال تعالى بسورة البقرة :
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"؟
قطعا وإلا كانوا استخدموها
والملائكة لا تحمى أحد من كل شر أى ضرر لأنه قدر كل الناس كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
كما نلاحظ أن الرجل يخالف عقيدته السنية فيجعل القرآن مخلوق بقوله "أن الله خلق درة بيضاء وخلق فيها العنبر الأشهب آية الكرسى"
قال الكاتب "ومن كتبه فى لوح من رصاص والقمر فى التاج بعد تلاوة العزيمة1389 مرة أعمى الله عنه بصر كل جبار عنيد "ص115"وشيطان مريد وإن كان صاحب حالة صادقة اختفى عن أعين الناس ومن وضعه فى لوح ذهب أو فضة فى شرف المشترى بطالع سعيد محمود وحمله فى عنقه ودخل الحرب كان مؤيدا منصورا مهابا مسرورا ولا يضره كيد حاسد ولا شر معاند ...وينبغى أن يتعاهده بالبخور فى كل خميس ... ومن علقه على مصروع أفاق ...وإن شرب منه محموم شفى لوقته وينفع لدفع اللص والسارق والمرجف والطارق والحية والعقرب وجميع الهوام "ص116
الفقرة تعيد الدعاية للمعدنيين والعطارين والأخطاء سبق وأن تناولنها ماعدا خطأ الاختفاء فهنا المكتوب فى اللوح يخفى الإنسان عن نظر غيره وهو كلام استهبالى فلا يوجد شىء يخفى الإنسان عن الأنظار وما اخترعوه فى العصر الحالى هو جسم يعكس الأضواء فيخفى ما تحته ولكن الجسم نفسه يظل موجود وذلك فيما يسمى الطائرة الخفية فهى مادة تعكس الأضواء والذبذبات
ومن أراد إثبات كذب القوم فليحضر أحدهم ويجعله يفعل ما فى الفقرة ويدخل الحيات والعقارب عليه فى مكان مغلق ليعلم هل يحميه لوح الذهب أو الفضة
قال الكاتب:
"فإ‘ذا كنت فى مكان مخيف أو بين أقوام تخاف شرهم فاقرأ آية الكرسى 21 مرة وبعدها تقول هذا الدعاء الشريف المبارك اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام واكنفنى بكنفك الذى لا يرام ..أمسينا فى خزائن الله مسلسلات بذكر الله بابها لا إله إلا الله سورها محمد رسول الله سماؤها لا حول ولا قوة إلا بالله بسم الله نور وبسم الله سرور"ص 118
الخطأ هنا هو جعل الله له عين لا تنام والمعروف أن النوم يكون للكل وليس للعين كما قال تعالى بسورة البقرة "لا تأخذه سنة ولا نوم "
ونلاحظ التخريفات وهى أن باب الخزائن لا إله إلا الله سورها محمد رسول الله سماؤها لا حول ولا قوة إلا بالله فهو كلام مفترى على الله لا وجود له فى الوحى
قال الكاتب :
" ومن قرأها أول الليل وفى جوف الليل مستقبلا بعيدا عن الأصوات عدد حروفها وسأل حاجته قضيت ومن قرأها عدد الرسل 1313 وأهل بدر وأصحاب طالوت أو حسابهما من اسم محمد(ص)وسأل حاجته قضيت"ص120
الرجل هنا يزعم كون الرسل1313 (ص) وهو أمر لم يرد فى الوحى الإلهى وأما فيما نسب للنبى (ص) فتوجد روايات مختلفة منها 315 و314 و313 ولا يعلم عددهم إلا الله فهم بالآلاف إن لم يكن بألوف الألوف من الخلق
قال الكاتب :
122"باب رياضة قال أوحى المشهورة اعلم أيها الأخ فى الله إذا أردت ذلك صم3 أيام أولها الثلاثاء ثم الأربعاء والخميس وهو صيامك عن غير ذى روح وأنت تبخر بحصا جاوى ولبان ليلا ونهارا وأنت تقرأ السورة الشريفة فى مدة 3 أيام ألف مرة فى تلك المدة المذكورة تقرأ فى كل يوم 333 مرة وأكثر والمراد تكميلها فى تلك المدة المذكورة واجتهد أن يكون ختمك من قراءتها ليلة الجمعة الثلث الأوسط من الليل فإنه يحضر خادمها وهو رجل قصير طويل اليدين فيجلس قدامك ويقول لك السلام عليك فثبت جناحك فإن عليه هيبة عظيمة وهو من ملوك الجان المؤمنين الذين أسلموا على يد النبى (ص)فتنظر 3 رجال خلفه فإن ثبت نفسك قضيت حاجتك وإن توهمت أو تلجلجت فإنهم ينصرفون عنك ويخيب عملك وسعيك فيجب عليك أن تشجع نفسك ولا تخف فإن اسمه أبو يوسف فقل يا أبا يوسف وجب عليك حقى ......"ص122
الخطأ الأول اختراع عبادة ليست موجودة فى الوحى المنزل
والثانى قراءة سورة الجن ألف مرة فى ثلاثة أيام 333 مرة فى كل يوم ماعدا يوم334وهو أمر غير ممكن فبافتراض أن السورة تأخذ قراءتها 5 دقائق كل خمسة سطور فى دقيقة فإن اليوم بأكمله ليله ونهاره لن يكفى لأن 333×5=1665دقيقة بينما طول النهار والليل =1440 دقيقة ومع ذلك لا يوجد لأكل ولا لشرب ولا لدخول الكنيف ولا لنوم
ويبدو هذا اختراع لتعجيز الناس حتى يقال أنهم لم يفعلوا المطلوب منهم ومن ثم لم يظهر لهم أبو يوسف المزعوم
والخطأ أيضا اسلام أبو يوسف (ص)على يد النبى (ص) بينما النبى(ص) لم يقابل أحد من الجن وإنما هم من سمعوا تلاوته للقرآن كما قال تعالى بسورة الجن :
"قل إنه استمع إلى نفر من الجن "
قال الكاتب
123" أن تسخر لى خادم هذا السورة يكون عونا على ما أريده ....اللهم إنى اسألك يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا أن تنطق قلبى بالحكمة ولسانى بالمعرفة وأن تكون عونا لى وان تسخر لى قلوب خلقك أجمعين "ص123
الخطأ الأول تسخير قلوب الناس جميعا له وهو ما يخالف أن الله منع ذلك وهو لإيمان أى اهتداء الكل فقال بسورة يونس :
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
والخطأ الثانى هو وجود خادم واحد للسورة وهو ما يخالف وجود خدم كثرة فى قوله :
"أن تسخر لى خدام هذه السورة "ص125
قال الكاتب:
"اللهم يا خدام هذه الدعوة الروحانيين اللهم عليكم يا معاشر الروحانية الكرام الموكلين بالأفلاك الذى خلقكم من نوره وأسكنكم تحت عرشه إلا ما أجبتم سامعين تتصرفون فيما أريد أقسمت عليكم بهذه الدعوة والأسماء والسورة بحق أرقوش2 كلهوش2 بططهوش2 كمطهوش22 بهوش2 قالوش2 أقسمت عليكم يا روقائيل الملك الموكل بفلك الشمس بحق الله ...أقسمت يا روقيائيل بحضور المذهب أجب يا مذهب بحق الملك الغالب ...وفعلت ما أمرتك به أقسمت عليك يا جبرائيل الملك الموكل بفلك القمر ...أجب يا جبرائيل بحضور الأبيض أجب يا أبيض ... إلا ما أجبت وأسرعت "ص125
الخطأ الأول اختراع ما يسمى الروحانية والروحانيين فكل شىء فى الكون مكون من نفس أى روح وجسد ومن ثم فكل مخلوق يسمى باسمه وليس بالروحانية لأن الرجل طبقا لكلام سابق منه فى بعض عباداته المزعومة أكل ذوات الروح فكل ما له روحانى حتى الأنعام والحيوانات
الخطأ الثانى الافتراء على الله باختراع أسماء للملائكة لا وجود لها فى الوحى وكذلك اختراع أى افتراء كون من أسماه روقائيل مسئول عن الشمس وجبريل (ص) مسئول عن القمروهو ما يناقض كلامه فى قوله :
"قلت وزعم قوم أن هذه البروج والأفلاك والكواكب السيارة تفعل فى العالم التأثير وهى مدبرة العوالم واحتجوا لذلك بقوله تعالى والمدبرات أمرا ونحن نقول لا فقد ورد عن النبى(ص) لما صعد إلى السماء أخبرنا بالبروج والنجوم وغيرهما فما جاء عنه فى هذا الباب فمقبول ومنهى عنه فلا يلتفت إليه بل قامت البراهين والدلائل على أن البارىء اخترعها وأنشأها وأبدعها ...."ص33
الخطأ هو حضور الملائكة للأرض وهى تخاف من نزول الأرض لعدم اطمئنانها فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليها من السماء ملكا رسولا "