عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2017-01-27, 05:20 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 54
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

"أعلم أنك إذا أردت العمل بهذه الدعوة الشريفة وهذه الرياضة فتختلى فى مكان فى مكان خال من الناس بعيدا عن الأصوات وتكون طاهر الثياب والبدن وتصوم مدة الخلوة والرياضة ولا تفطر إلا على زيت وزبيب ودقيق الشعير والخل ما أمكن وتكون مدة الخلوة 7 أيام أولها الأحد واأخرها السبت وإن أردت القليل فتكون رياضتك 3 أيام أولها الثلاث وآخرها الخميس وأنت تتلو الاسمين الكريمين الشريفين وهما يا كريم يا رحيم فى كل يوم دائما من غير عدد ولا تفتر عن ذكرها دائما فى كل يوم عقب صلاة الصبح تقرأ سورة قل يا أيها الكافرون21 مرة وتتلو الاسم وبعدها القسم خاصة3 مرات ثم تلازم تلاوة الاسمين الكريمين يا كريم يا رحيم لا تفتر عن ذلك فإذا كان ليلة الجمعة وأنت تتلو الاسمين تصلى على النبى(ص)ألف مرة وتقرأ الاسمين ألف مرة ثم تصلى على النبى (ص)ألف مرة وتكون قد صليت قبل الصلاة "ص126
الخطأ الأول هو اختراع عبادة الخلوة لمدد والصلاة والذكر فيها وهى عبادة ليس عليها دليل من وحى الله
والخطأ الأخر هو الاستهبال واستحمار الناس بذكر الصلاة على النبى (ص)2000مرة وذكر الاسمين يا كريم يا رحيم 1000 مرة وذلك ليلة الجمعة فلو قلنا أن كل مرة من الثلاثة آلاف تستغرق ربع دقيقة فالناتج750دقيقة =12.5 ساعة بالاضافة لصلاتى المغرب والعشاء المعروفتين ليلا وهذا يعنى أنه الليل سينتهى ولن ينتهى المتحدث من الكلام ولن يذوق طعاما ولا شرابا ولا نوما ولن يدخل الحمام وسيجف ريقه من الكلام المتوالى طول الليل وبعض من النهار
قال الكاتب
127"وهذه صورة القسم تقول اللهم إنى أسألك يا شمخ شماخ العالى على كل براخ أناديك يا جبريل تأمر مناديا يا من السماء ينادى من قبلك ياسما شنوت شنوت ما سمعك عبدك إلا خضع وخشع ولا جبار إلا تزعزع ولا ملك إلا خضع بالذى زين الشمس فى أفق السماء وإنه لقسم لو تعلمون عظيم أجب الداعى يا ميمون بحق إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ويقرأ الدعاء يقول اللهم إنى أسألك بأول أوليتك التى لا ابتداء لها وأخر أخريتك التى لا انتهاء لها ..."ص127
نلاحظ الجنون الرجل يقول صورة القسم ومع هذا لا يوجد أى قسم بالله ولا بغيره
والرجل بدلا من أن ينادى الله ينادى خلقه جبريل (ص) سما شنوت شنوت وهى أسماء غريبة يبدو والله أعلم أنها بالعبرية
وهذه الفقرة تذكرنى بالباب أو بالبهاء فى أحد كتبه فى حديثه فهناك كلام شبيه عن الشمخ والشموخ حيث يتحدث عن الله تعالى بتلك الألفاظ

128"ذكر دعوة سورة الكهف الشريفة اعلم وفقنى الله وإياك أنك إذا أردت الوصول للكبريت الأحمر والعنبر الأشهب وفتح باب هذا الكنز المطلسم وفك رمزه وإبطال موانعه فتعمد إلى مكان طاهر نظيف بعيد عن الأصوات والحركات وتنصب لك كفى الأرض محرابا وتبسط تحتك رملا ناعما ثم إنك تغتسل وتلبس ثيابا كلها بيضاء وتبخر بأجل البخور وتطهر جوفك من المأكل الحرام وكل ما فيه شبهة ثم تدخل فى الرياضة ولا تاكل شيئا فيه روح ولا ما خرج من روح14 يوما ويكون أوا دخولك فى الرياضة "ص128
الخطأ أن الكبريت الأحمر وهو ما يسمى حجر الفلاسفة وسيلة الوصول له هى عبادة ما أنزل بها من سلطان والخلوة والاغتسال وما شاكل هذا لمدد طويلة هو استغفال للنماس وتضييع لأقوات أسرهم فيما لا نفع من خلفه سوى شغل الناس عن الحكام وظلمهم طمعا فى شىء وصفوه بالمستحيل وحتى من وصلوا له فى عصرنا قالوا أن كلفة تحويل المعادن إلى ذهب هى كلفة تفوق ثمن الذهب الناتج وهو جزء صغير جدا لا يساوى تلك النفقة
قال الكاتب :
"دعوة سورة الواقعة اعلم أن هذه السورة مفتاح الغنى قال عليه السلام عشرة تمنع من عشرة سورة الفاتحة تمنع من غضب الرب وسورة يس تمنع الفاقة وسورة الدخان قراءتها تمنع أهوال القيامة وسورة الواقعة تمنع الفقر وسورة الملك تمنع عذاب القبر وسورة الكافرون تمنع الكفر عند النزع وسورة الإخلاص تمنع النفاق وسورة الفلق تمنع حسد الحاسدين وسورة الناس امنع الوسواس واعلم أن هذه الدعوة لها خواص كثيرة فمنها أن من واظب على قراءتها عقب الصلوات الخمس فإنها تكون أمانا له من الفقر والفاقة "ص129
نلاحظ خطأ حسابى فى القول فقد ذكر أن عشرة تمنع من عشرة وذكر9 فقط الفاتحة 1 ويس2 والدخان3 والواقعة4 والملك5 والكافرون6 والإخلاص7 والفلق8 والناس9
ونلاحظ الجنون وهو أن سورتين تجلبان الغنى وتمنعان الفقر ومع هذا قال أن المواظبة على كل السور هى التى تمنع الفقر والفاقة وهو تناقض ظاهر
قال الكاتب
130"إذا أردت الخلوة والرياضة بهذه الأسماء الشريفة فاقصد إلى مكان نظيف خال من الأصوات فتجلس فيه وتطلق البخور وهو عود وند وجاوى وميعه"ص130
الفقرة دعاية للعطارين ونلاحظ شىء تكرر كثيرا وهو المكان الخالى من الأصوات وهو مكان لا وجود له فى الأرض فكل مكان فيه أصوات كالريح والمخلوقات التى تعيش فحتى الصحراء فيها أصوات حيواناتها وحركة الرمال
قال الكاتب:
"فيدخلون عليك فرد عليهم السلام وتكون قد جعلت بخورك فى تلك الساعة ميعة يابسة ولبان دكر وعود قمارى وترمس برى فإذا فعلت فقو قلبك لأنهم يشيرون إليك بأيديهم "ص131
الخطأ هو مجىء الجن للإنسان والرجل ينصحه بعدم الخوف منهم بتقوية قلبه وهو كلام لا أساس كما سبق أن ذكرنا فهم لم يقابلوا النبى(ص) ولا غيره ولا يمكن أن يظهروا لبشر وإنما خبرنا الله أنه استمع للقرآن والنبى(ص) يتلوه
قال الكاتب:
131"ذكر رياضة الجلالة وخلوتها وهى الله الله ومعها هذه الآية الشريفة الله نور السموات والأرض وهو أن تختلى14 يوما بشروط الخلوة من الصوم عن كل ذى روح وما خرج من روح والعزلة عن المخلوقين وتلازم الجلالة عقب كل صلاة ألف مرة والآية المذكور 50 مرة يكون بخورك اللبان الذكر وتقرأ الجلالة كل يوم غير قراءة الصلاة عشرة آلاف مرة هذا كله والبخور عمال "ص131
نلاحظ ان الرجل ما زال يستهبل ويستحمر الناس فالرجل يطلب ذكر الله عقلب كل صلاة الله الله ألف مرة =5000 مرة وقراءة آية النور فى سورة النور 50×5=250 مرة وهو ما يعنى فى أقل الأحوال 250 دقيقة وذكر الله الله5000 مرة +10000 مرة=15000 مرة÷20 مرة فى الدقيقة=750 دقيقة وخمس صلوات = 5×20=100دقيقة وهى دخول حمام ووضوء وصلاة وهو ما يعنى =250+750+100=1100 أى حوالى 21 ساعة هذا غير النوم والأكل والشرب والجلوس والقيام حتى لا تكون هناك ألام جسمية وهو ما يعنى أن اليوم لن يكفى لما ذكره الرجل
قال الكاتب :
"ذكر دعوة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وصفة رياضتها ... تقرأ عقب كل صلاة 544 مرة إلا فى صلاة العشاء بكون العدد 547 فتكون تتمة العدد عن الصلوات الخمس 2723 مرة ثم تقرأ بعد فراغ الورد من بعد صلاة العشاء هذا الدعاء الآتى ذكره ثلاث كرات مع ملازمة الجمعة وهو هذا الدعاء المبارك"ص132
نفس الاستحمار والاستهبال فالدعوة وما هى بدعوة وإنما ترديد لفظى لأن الدعوة تطلب شىء من الله وهذا الكلام لا طلب فيه سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
الاستهبال هو أن ترديد الألفاظ المذكورة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم2723 مرة لو قلنا أن ترديده يستغرق نسف دقيقة لكل مرة فيكون الحاصل1362 دقيقة وهو حوالى 22 ساعة ونصف فماذا يتبقى للصلوات الخمس والنوم والأكل والشرب ودخول الكنيف والدعاء الطويل الذى لم أكتبه ؟
قال الكاتب :
133"سخر لى كل شىء من عبادك مما فى برك وبحرك حتى لا يكون فى الكون شىء متحرك ولا ساكن صامت أو ناطق إلا سخرته باسمك اللطيف المكنون يا ألله يا حى ياقيوم "ص133
نلاحظ التناقض بين تسخير العباد فى البر والبحر وهما فى الأرض وبين تسخير ما فى الكون كله فالكون ليس كله فى البر والبحر فالسموات خارج الأرض
وهذا الدعاء من الأدعية المرفوضة الغير مستجابة لأن الله لم يسخر الناس كلهم للرسل (ص) حتى يؤمنوا بهم وفى هذا قال تعالى مبينا استحالة ذلك فى سورة يونس :
"ولو شاء ربك آمن من فى الأرض جميعا أفأنت تكره الناس "
قال الكاتب :
134"اعلم وفقنى الله وإياك إلى طاعته أن قراءة هذه السورة لها خواص عجيبة فإذا أردت العمل بها تصوم لله3 أيام وتدعو بالدعاء 70 مرة وتقول يا محمد70 مرة فإنه يأتيك الخادم بالغنى عن الخلق وإن أذنته أوصلك إلى مكة فى وقت سريع إن شاء الله ومهما طلبت منه إجابك وقضى فى أسرع وقت سريعا واسم الخادم درديائيل وهذا الدعاء أسألك يا نور الأنوار اللاهوتية "ص134
هنا ما يشبه العفريت الذى اراد نقل كرسى ملكة سبأ وهو كلام محال بعد انتهاء عصر الآيات وهى المعجزات التى منعها الله تعالى بقوله تعالى بسورة الإسراء :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
فنقل الرجل من أى مكة لمكان هو محال حاليا وقد أغنى عنه حاليا الطائرات ففى غضون ساعات تنقل الإنسان من أقصى الأرض لأقصاها
قال الكاتب:
137"اعلم وفقنى الله وإياك لطاعته أن هذه الدائرة الشريفة تسمى دائرة الأنوار وهى سر عجيب فانظره بعين البصيرة فإذا أردت إحضار من شئت إلى منزلك فارسم هذه الدائرة كما أبينه فى كاغد وارسم فيه اسم المطلوب واسم أمه فى الدائرة الصعيرة ثم تحمل الورقة فى حائط شرقى ثم دق فى حرف الألف مسمارا حديدا نظيفا واتل العزيمة 7 مرات وأنت تبخر بحصى لبان ذكر وزعفران شعر وحب خردل وسك سك ولبان جاوى فإن أبطأ عليك فانقل المسمار إلى حرف الباء ولم تزل تننقل من حرف إلى حرف وأنت تبخر وتعزم حتى يحضر المطلوب عند حرف من تلك الحروف الذى أحضره خادمه فتدعوه بذلك الحرف والخادم فى كل وقت أردت إحضاره ....وقل بعد العزيمة فى كل مرة يا ملك يا قديم 260 مرة يحصل مرادك إن شاء الله تعالى "ص137
الجنون هو أن دائرة ورقية مرسوم فيها تحضر من أراد الإنسان لمنزله بتدوير المسمار على الحروف وهو كلام الغرض منها ترويج صناعة الكواغيد والأحبار وحاجات العطارة ولو كان أحد كم البشر قادر عليها ما كان سليمان(ص)وهو بشر احتاج للجنى حتى ينقل كرسى ملكة سبأ فإذا كان أحد الرسل(ص) عاجزا فما بال بقية البشر ؟
ومن أراد التثبت فلصنع الدائرة أو يمسك أحد ممن يصدق بهذا الكلام ويمنع عنه كل الاتصالات ويقول له اطلب مثلا فلان وهو لا يعرفه وأدر المسمار وسيعلم الذين ظلموا أنهم كاذبين
قال الكاتب
"عزيمة الحروف تقول بسم الله القدوس الطاهر العلى سلخح هم القاهر رب شيشلخ شلشلعطا جررب رب الدهور الداهرة ...دعوتكم يا ذوى الأرواح الروحانية المنقسمين على طبايع هذه الحروف أن تتوكلوا فيما أمرتكم من جلب52 بن52 إلى52 بن52 بحق هذه الأسماء النورانية يظهر طهطف هليشفطبور يحف طيهوب هين لجشطف ابتار كلشى لاسمه فأجاب كل حى لدعوته اشطعطيخ ..وروح محشمعطاليف ...واحترف لشمغلانيخ حيطهطه أحطمطميه ...توكلوا يا طوتيائيل وأنت يا عسلهائيل وأنت اطفيائيلوأنت يا عصمائيل ....هيا هيا الوحا الوحا العجل الساعة بحق "ص138
نلاحظ كم الأسماء الغريبة فى الفقرة والعرض منها هو تخويف الناس وغالبا ما يخاف العامة من الأشياء ومنها الأسماء الغريبة ظنا منهم أنها أشياء حقيقية مخيفة وهو ما حكاه الله عن سحرة فرعون قبل إيمانهم حينما استرهبوا الناس فقال بسورة الأعراف :
"قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُن النَّاس وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيم"
فالعصى والحبال أحدثت خوفا فى قلوب المتفرجين حتى موسى(ص) نفسه داخله الخوف وفى هذا قال تعالى بسورة طه:
"قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ"
قال الكاتب:
"دعوة الهمزة الشريفة إذا أردت العمل بها تعمد إلى مكان خال من الناس وتطهر ثيابك وبدنك وتجلس فيه ذاكرا الله تعالى ثم تقول استغفر الله100 وتصلى على النبى(ص)100 مرة ثم تصلى ركعتين تقرأ فى الأولى بفاتحة الكتاب والإخلاص 500 مرة وفى الثانية كذلك ثم تناجى وتسلم ثم تطلق البخور وهو لبان ذكر ثم غل رأسك على ركبتيك وتقرأ سورة الهمزة مرة بنية خالصة وحضور قلبك وتعمل من شئت فى أى صورة أردت من التماثيل مثل سبع أو ضارب سيف مهما أردت وتكرر حتى تقضى حاجتك "ص140
نلاحظ الجنون وهو تشريع عبادة ليس لها أصل فى الوحى فصلاة الركعتين حسب ما قال قراءة الفاتحة والاخلاص 500+500=1000 مرة فى الركعتين وهو ما يقارب 1500 دقيقة دقيقة للفاتحة ونصف للإخلاص هذا فضلا عن استغفر الله100 والصلاة على النبى(ص)100 مرة وهو ما يعنى وقوف الرجل يوما وليلة دون أكل أو شرب أو راحة والأهم هو تضييع ماله على اللبان الذكر
العرض واضح من هذا الكلام وهو تحويل الناس عن التفكير فى الحكام إلى أمور تغيبهم عن الواقع المعاش
"وقال (ص) من قال فى كل يوم 100 مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين استفتح أبواب الرزق ونفت عنه الفقر واستقرع أبواب الجنة ووقى بها فتنة القبر وأتته الدنيا وهى راغمة ويخلق الله تعالى من كل كلمة ملكا يسبح الله تعالى وتغفر ذنوبه "ص142
بالقطع الحديث لم يقله النبى (ص)
الخطأ الأول أن أن الشهادة 100 مرة تنفى الفقر والسؤال لماذا لم تنفه عن النبى(ص) والذين امنوا لو كان لها فائدة عندما أنزل الله بهم الفقر فقال بسورة البقرة :
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص فى الأموال والأنفس والثمرات"
والخطأ الأخر خلق الملائكة من الكلمات وهو ما ينافى أن كل المخلوقات خلقت من الماء كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"وجعلنا من الماء كل شىء حى "
وحتى تنافى الشائع بين الناس من كون الملائكة مخلوقة من نور
قال الكاتب:
"واعلم أن حقيقة الشهادة بالتوحيد ما شهده الحق لنفسه لأنه هو شاهد ذاته واستشهد من استشهد قبل خلقه إياهم "ص148
نلاحظ الاستهبال والاستحمار وهو استشهاد الخلق قبل خلقهم كيف يكون شاهد وهو غير موجود ؟
قال الكاتب :
148"قال ابن عباس شهد الله بهذه الشهادة قبل أن يخلق الخلق بألفى سنة وفى رواية12 ألف سنة فى كل سنة360 يوما كل يوم ألف سنة مما تعدون "ص148
قطعا هذا افتراء على ابن عباس والسؤال وهل كان هناك زمن قبل خلق الكون ؟
قطعا الزمان لم يوجد إلا مع الكون كما قال تعالى بسورة التوبة :
"إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "فانظر "يوم خلق السموات والأرض "
قال الكاتب :
"روى عن مقاتل بن سليمان أنه قال من أهمه أمر فليتوضأ ليلا ويدخل إلى أقصى محل فى منزله ويصلى ركعتين ...ثم يقول اللهم ....وأتوجه إليك بنبيك محمد(ص) أن تغفر لى وترحمنى .... ثم ينادى بأعلى صوت يا محمد يا أحمد يا أبا القاسم أنى أتوسل وأتوجه بك إلى الله ليغفر لى ويقضى حاجتى ...."ص149
الخطأ هو تشريع التوسل بميت هو النبى(ص) للغفران وهو افتراء على الله وهو ما يخالف الوحى الذى طلب من الناس استغفار الله مباشرة بلا وسيط وسيجد إجابة الاستغفار الغفران كما قال تعالى بسورة النساء :
"ومن يستغفر الله يجد الله غفور رحيما "
ثم ما فائدة نداء ميت لن يجيب على أحد لأنه لا يدرى بنا لكونه سعيد فى الجنة فى السماء فهل يترك السعادة فى مقامه ليتلفت لكل هؤلاء الأغبياء الذين يتوسلون به؟
قال الكاتب :
"وهذا الدعاء المبارك للإمام محمد بن إدريس الخوارزمى رحمه الله وهو الذى تزعزعغت الملائكة منه تقول اللهم يا ودود3 يا ذا العرش..."ص150
كلام استهبال واستحمار للقراء فمن أخبر الكاتب بأمر تزعزع الملائكة هل ذهب لهناك هو أو غيره فعلم الغيب ؟
ومن هو محمد بن إدريس الخوارزمى ؟فهناك محمد بن إدريس الشافعى وهناك محمد بن موسى الخوارزمى وقد بحثت عنه فى الشبكة العنكبوتية فلم أجد له ترجمة ولا ذاكر سوى هذا الكتاب الذى كرر ذكره عدة مرات
قال الكاتب فصل فى ذكر استخارة مجربة إذا أردت أن تعلم عاقبة أمر وكيف المخرج منه فصل 6 ركعات بعد صلاة العشاء تسلم فى ركعتين تقرأ فى الأولى الفاتحة والضحى ....فإذا فرغت من صلاتك تكتب فى قرطاس براءة إلى الرب الجليل الودود الكريم ... من عبده فلان الفقير الذليل ...ويرغب منك حاجة كذا وكذا ...وبخر كتابك بحصا لبان ذكر وجاوى واطوه وشمعه بشمع أبيض وضعها فى جعبة واربطها بخيط وثيق وألقه فى الماء الجارى وتقول أجريت قلب فلان بن فلانة أو تضعه فى إناء فيه ماء وتضعه عند رأسك وتنام على طهارة ووضوء تقضى حاجتك "ص151
جنون فى جنون إرسال خطاب لله تعالى وكأن الله لا يعرف كل حاجات العبد والخلق إنه سوء ظن بالله تعالى فهم بهذا يجعلونه جاهل والأهم أنه يرمون الكتاب فى الماء أو يضعونه عند الرأس وكأن الله سيحل فى المكان ليأخذ الخطأب
الفقرة عبارة عن اختراع ليس عليها أى دليل من وحى الله الكريم كما أنها دعاية واضحة لأصحاب دكاكين الكواغيد وهى القراطيس والعطارين
قال الكاتب:
"واعلم أن السائرين إلى الله قسمان مراد مقام ومريد قائم فأما المريد القائم فكل اسم يقوم به فيكون مأخوذا من وسم الاسم وأن يكون مرادا ويرتقى إلى درجة المراد فإن الأسماء ترفيه "ص153
الخطأ أن السائرين إلى الله قسمان مراد مقام ومريد قائم والحق أن المقام هو مقام القائم كما قال تعالى بسورة الرحمن :
"ولمن خاف مقام ربه جنتان "
فمن أراد المقام وهو جنة الله هو من أراد القائم وهو الله لأنه أرضى الله بطاعته أحكامه فاستحق المقام الذى قرره القائم
قال الكاتب:
"إنه لما كانت المقامات الدينية ثلاث مقامات مقام الإسلام ومقام الإيمان ومقام الإحسان ومراتب الجنان المرتبة لأهل الدين ثلاث جنة الأعمال وجنة الميراث وجنة الامتنان وكانت أنواع الإحصاء التعليق فى مقام الإسلام والتخليق فى مقام الإيمان والتحقيق فى مقام الإحسان "ص152
الخطأ الأول أن المقامات الدينية ثلاث مقامات مقام الإسلام ومقام الإيمان ومقام الإحسان فلا توجد مقامات فالإيمان والإحسان بفرض وجوده هما بعض من الإسلام لكونه الدين كما قال تعالى بسورة آل عمران :
"إن الدين عند الله الإسلام "
والثانى أن مراتب الجنان المرتبة لأهل الدين ثلاث جنة الأعمال وجنة الميراث وجنة الامتنان ومن المعروف أن الجنة درجتين فقط واحدة للمجاهدين وواحدة للقاعدين أى واحدة للسابقين المقربين وواحدة لأهل اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن :
"ومن دونهما جنتان "
وقال بسورة النساء :
" فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً"
قال الكاتب:
" ومنه ما حكى عن سيدى ابراهيم الخواص أنه قال كنت نزعت من باطنى حب الفواكه إلا حب الرمان فمررت برجل به مرض شديد مهرى لحمه وقعت عليه الزنابير وأكلت منه فسلمت عليه فرد على السلام وعرفنى باسمى من غير معرفة سابقة فقلت فى نفسى لو كان لهذا حال مع الله لدعاه أن يخلصه من هذه الزنابير فقال لى الغيبة حرام ادعوه أنت يخلصك من شهوة الرمان فإن لدغ الزنابير على الأجسام أسهل من لدغ الشهوات على القلوب "ص153
الرجل هنا يستعمل أسلوب الحكايات لاضلال الناس وهو أسلوب يحبه عامة الناس ويصدقون طالما هو يرضى أهواء أنفسهم عن طريق ذكر الأمور الغريبة التى لا تصدق كما فى الحكاية
بالقطع لا يوجد من يعلم ما فى صدور الناس وهو كلام النفس الخفى سوى الله كما قال تعالى :
"وهو عليم بذات الصدور "
وقال تعالى بسورة ق:
"ونعلم ما توسوس به نفسه "
قال الكاتب:
"التسبيح تفعيل من السبح والسبح هو المجىء والذهاب قال تعالى إن لك كفى النهار سبحا طويلا أى مجيئا وذهابا "ص154
الاستهبال هو تفسير السبح بالمجىء والذهاب وكأن محمد (ص) لا يجلس ولا يقف ولا يتناول طعاما ولا يستريح فى النهار وإنما هو سائر على قدميه لا يتوقف والسبه الطويل هو الطاعة المستمرة لأحكام الله
قال الكاتب:
"واعلم أن أسماء الأفعال على نوعين نوع ورد فى الشرع ذكر فعله دون اسمه نحو سخط الله وغضب الله وفضل الله ولعنة الله ونوع ورد فى الشرع ذكره نحو يخلق الله ما يشاء والله خالق كل شىء واعلم أن الحقائق لأسمائه على نوعين نوع ليس له صورة ظاهرة تدلنا عليه ....والنوع الثانى ما له صورة ظاهرة لفظية أو رقية عندنا هى الاسم الذى يدلنا عليه وذلك قسمان أحدهما مضمر والثانى مظهر فافهم "ص154
نلاحظ التناقض فى قوله "ونوع ورد فى الشرع ذكره نحو يخلق الله ما يشاء والله خالق كل شىء"فهنا فعل يخلق الله وليس أسما كما نلاحظ قوله أسماء الأفعال وتناقض مع كونه كما قال " ذكر فعله دون اسمه نحو سخط الله وغضب الله"
قال الكاتب:
"فإنه سبحانه وتعالى له رجال هم رجال الغيب والأسماء وهم99 رجلا ورجل جامع يقال له الغوث الفرد الجامع القطب ولا يعرفه أحد من 99 مع استمداد الجميع منه أصلا ومهما وافق اسم من أسماء الله تعالى اسم ذات فى العدد الحرفى والعددى وكسره واتفق وفقه كان اسما أعظم فى حقه يفعل به ما يدل بالاسم الأعظم "ص154
الخطأ وجود رجال لله وهو ما يتناقض مع وجود جنود لله كما قال تعالى بسورة المدثر :
"وما يعلم جنود ربك إلا هو "
والخطأ وجود رجال الغيب ومعهم الرجل الغوث وهو كلام تخريف لا يوجد فيه نص من الوحى وإنما افتراء على الله تعالى
قال الكاتب:
"قال بعض الأكابر اعلم أن السر المصون والعلم المكنون فى الذكر بالأسماء وعددهما وعدد صورهما الرقمية كما ذكرت وتذكر بذلك القدر يحصل المطلوب مثال ذلك أن اسم الله تعالى 4 أحرف وله من العدد66 فيكون ذلك 70 فتستغيث به 70 مرة وتسأل حاجتك ثم تذكر بقدر حاجتك فى القدر فى موضع خال بجمع همة وحضور قلب فإنه يستجاب لك "ص155
الخطأ هو أن ذكر الواحد للفظ من الألفاظ المطلقة على الله يكون حسب حسابه بحساب الجمل فمرات الذكر ثم الدعاء لطلب الحاجة حتى تقضى وهو كلام مجانين فالدعاء منه مجاب وهو الاستغفار لمن أخلص فى استغفاره وبقية الأدعية تكون حسب ما قدر الله فى علمه من أحداث
قال الكاتب
155"واعلم أن كل اسم من أسماء الله تعالى إذا كانت حروفه وترا فإنه يصلح للتفريق والتشتيت وإن كان شفعا فإنه يصلح للتأليف والازداوج والمحبة "ص155
الخطأ أن أسماء الله المفردة تصلح للتفريق والتشتيت وهو كلام يناقض مثلا كون اسم الودود =1+30+5+6+5+6=53 وهو وتر فكيف الود تفريقا وتشتيا ؟
قال الكاتب:
"ومن قضى له بشىء من الرزق ظهرت منه كهيئة المغناطيس الجذاب والياقوت الجلاب من فم إلى فم "ص155
الخطأ أن كل واحد من الخلق له مغناطيس رزق يجذب الرزق والغريب أن المغناطيس ظاهر فأين هذا المغناطيس الظاهر الذى لا يراه أحد من الخلق ؟
قال الكاتب
"وكما حكى عن الشيخ أبى موسى السيدرانى أنه كان له من الورد فى اليوم والليلة70 ألف ختمة لتخلقه باسمه تعالى الباسط "ص156
نلاحظ الاستهبال والاستحمار للقراء فالرجل يختم القرآن أو الورد 70 ألف مرة فى اليوم والليلة وهو أمر غير ممكن زمانيا فلو كان الورد يستغرق دقيقة فهذا يستلزم حوالى خمسين أو ستين يوم لفعله
قال الكاتب :
156"واعلم أن الإنسان هو الاسم الأعظم فمن عرف نفسه فقد عرف ربه وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلى جلست يوما بيد يدى شيخى عبد السلام بن شيش وكان له ولد صغير فوضعته فى حجرى ثم هممت أن أسأل الشيخ عن الاسم الأعظم فمسك الطفل بذقنى ثم قال لى يا عم أنت اسم الله الأعظم أو اسم الله الأعظم فيك "ص156
هنا اسم الله الأعظم هو الإنسان وهو ما يناقض كونه هو الاسم الأعظم فى القول التالى :
"فأما اسمه تعالى هو فهو ضمير الغيبة وهو من أخص أسمائه تعالى إذ الغيبة الحقيقية إنما هى له ...وهو فاتحة الأسماء وأم كتابها وقد ينزل منزلة الألف من الحروف وهو اسم جليل القدر وهو اسم الله الأعظم ...وله من العدد 11 وهو رابع عدد "ص161
ويناقض كونه الله فى قوله :
"الفصل الأول فى اسمه تعالى الله وهو اسم الله الأعظم بالاتفاق تفرد به البارى سبحانه وتعالى ومعناه السيد وهو الاسم الجامع "ص161
قال الكاتب:
"قال (ص) الصمت يورث معرفة الله والعزلة تورث معرفة الدنيا والجوع يورث معرفى الشيطان والسهر يورث معرفة النفس واعلم أنه اجمع السلف رضى الله عنهم على أن الفتح الربانى والكشف الصمدانى لا يصلح لمن فى معدته مثقال ذرة من طعام وهو حد الصمدانية الجسمانية واختلف فى ذلك فقيل يكون فى أسبوعين والأشهر عندهم لا يكون إلا بتمام الأربعين وهو ما شرطه الله فى حق كليمه موسى (ص)...فهذه صمدانية الأرواح وقد حدها السلف الصالح إلى 60 يوما وفيها تدرك عجائب الملكوت ولطائف الحيروت وأسرار الملك "ص157
الخطأ كون الصمت يورث معرفة الله والعزلة تورث معرفة الدنيا وهو كلام لا أساس له فمعرفة الله تكون من كلام الله وهو كلام لا يحتاج لصمت بل لقراءة صوتية
والخطأ الأخر أن الجوع يورث معرفة الشيطان وهو استهبال فالجوع يورث الهذيان والخبل لأنه يؤثر على أجهزة الجسم فترى أو تسمع أو تحس بما لا وجود له
والخطأ هو تجويع النفس لمدد طويلة كأسبوعين و40 و60 يوم للوصول لعجائب الملكوت وهو كلام مجانين فالجوع يؤدى للموت أو الهزال والمرض من طول المدة
ونلاحظ أن الرجل جعل 40 و60 يوم صالحة للصمدانية الصالحة ومع هذا ناقض نفسه فجعل المدة عاما كاملا ثم أقر بتناقض أخر بصلاحية28 يوم فى قوله :
"واعلم أن مادة الشهوات الطبيعية لا تنحسم إلا بعد جوع عام جرت بذلك العادة القديمة فى أسرار الروحانيات وأما صمدانية الطبائع فحدها28 يوما ولا أقل لسالك مبادىء أسرار الصمدانية من42 يوما "ص157
ومشكلة القوم من الصوفية أنهم لا يصومون فمعظمهم من أصحاب الكروش الذين يداومون على أكل اللحوم على وجه الخصوص فى الموالد والعزائم ولو كانوا يصومون فعلا تلك المدد لماتوا أو أصيبوا بالأمراض المؤدية لفشل الأعضاء فى أداء وظائفها
قال الكاتب :
"وهذه صلاة الكفاية تصلى ست ركعات فى أى وقت ثم تجلس بعد تمام الصلاة وتقول سبحان الله ....."ص157
الرجل هنا اخترع عبادة ما أنزل الله بها من سلطان وهى صلاة ست ركعات بنظام معين وأقوال بعد الصلاة
قال الكاتب :
161"فأما اسمه تعالى هو فهو ضمير الغيبة وهو من أخص أسمائه تعالى إذ الغيبة الحقيقية إنما هى له ...وهو فاتحة الأسماء وأم كتابها وقد ينزل منزلة الألف من الحروف وهو اسم جليل القدر وهو اسم الله الأعظم ...وله من العدد 11 وهو رابع عدد "ص161
الخطأ أن ضمير الغيبة هو اسم لله وكأن الضمير لا يطلق على غير الله وهو كلام خاطىء فالضمير ليس اسما لله بدليل أنه ليس غائب ولهذا اخترعوا له اسم الموجود فالله ليس بغائب حتى يطلق عليه اللفظ
وكون هو الاسم الأعظم يناقض كونه الله فى قوله :
"الفصل الأول فى اسمه تعالى الله وهو اسم الله الأعظم بالاتفاق تفرد به البارى سبحانه وتعالى ومعناه السيد وهو الاسم الجامع ...ومن كتبه فى شرف الشمس على جسم شريف أحرق به كل شيطان مريد وإذا أمسك معه فى يوم شديد البرودة وأكثر من ذكره لا يحس بألم البرد الشديد "ص161
الخطأ هو أن اسم الله المكتوب يحرق كل شيطان مريد وهو كلام لو كان صحيحا لماتت كل الشياطين وما كان فى حياتنا ظلم ولا كفر ولكننا نحيا فى الظلم والكفر يوميا
والخطأ أن اسم الله المكتوب من ذكره كثيرا حماه من البرد والتجربة خير برهان فليذكر البردان اسم الله ليعلم كذب القوم
قال الكاتب :
"الفصل الرابع فى اسمه تعالى ملك يصلح ذكرا للملوك وغيرهم وله مربع3+3 يوضع فى صحيفة ذهب ومعه قوله تعالى قل اللهم مالك الملك الآية ويحملها فإنها من الأسرار الجليلة وجاملها يصير مهابا عند الناس ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الملك "ص163
الفقرة دعاية للصاغة ونلاحظ الخطأ فى ذكر كون الله ملك بلا ألف ولام والمفترض إنه الملك وليس ملك نكرة وكأنه أحد المخلوقات
قال الكاتب :
165" الفصل الحادى عشر فى اسمه متكبر من كتبه على سور مدينة أو حائط أو دار أو بستان أو غيره فى94 موضعا فى السابعة من يوم الجمعة حرس الله تلك المدينة أو الدار أو غيرهما من كل طارق سوء "ص165
الخطأ أن كتابة اسم متكبر على سور مدينة أو حائط أو دار أو بستان أو غيره فى94 موضعا فى السابعة من يوم الجمعة حرس الله تلك المدينة أو الدار أو غيرهما من كل طارق سوء وهو ما يخالف أن الله طالب المسلمين بأخذ الحذر من الأعداء فقال :
"خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا "
ويتناقض مع طلب رصد الأعداء بالقعود لمراقبة الحدود حيث قال بسورة التوبة :
"واقعدوا لهم كل مرصد "
قال الكاتب
"وقد قال رسول الله"(ص)إن للقرآن ظهرا وبطنا إلى السبعة أبطن وقال الإمام على ...وما من آية من القرآن إلا ولها سبع معان ظاهر وباطن واشارات وإمارات ولطائف وحقائق فالظاهر للعوام والباطن للخواص ...وقال بعض العلماء لكل آية من القرآن ستون ألف فهم...."ص202
الخطأ نسبة حديث الظاهر والباطن للنبى (ص) فلو كان الأمر صحيحا وما هو بصحيح لن يكن هناك فائدة من طاعة القرآن لأن كل طاعة تحتمل أن تكون عصيان ما دام المعانى أكثر من واحد
والخطأ الأخر أنه ذكر سبع معان وذكر ست أصناف منها ظاهر وباطن واشارات وإمارات ولطائف وحقائق وهو تناقض عددى ولا تصح نسبة الأقوال فى الفقرة
قال الكاتب
"أن من فهم سر قوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء لظواهر الأجسام كما فيه الشفاء لحقائق القلوب ولذلك نبه عليه النبى (ص) فقال شفاء أمتى فى ثلاث آية من كتاب الله أو كأس من يد حجام أو لعثة من عسل نحل "ص203
الخطأ هو كون القرآن شفاء لأمراض الأجسام والسؤال لماذا لم يشف النبى(ص) والمسلمون أنفسهم به عندما قال الله أن منهم طائفة ستكون مرضى فى قوله بسورة المزمل :
"علم أن سيكون منكم مرضى "؟
ورواية الحديث هنا تخالف كل الروايات المعروفى للحديث فلا ذكر لآية من كتاب الله وهى :
" شفاء في الثلاث: كية نار ، أو شرطة محجم ، أو شربة عسل"
" الشِّفَاءُ في ثَلَاثَةٍ : في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أو شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أو كَيَّةٍ بِنَارٍ ، وأنا أَنْهَى أُمَّتِي عن الْكَيِّ"
" (( إن كان في شَيْءٍ من أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي : شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أو شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أو لَذْعَةٍ من نَارٍ ، وما أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ))البخارى
قال الكاتب
"وقال(ص) فاتحة الكتاب شفاء من كل داء "ص204
الخطأ كون فاتحة الكتاب شفاء من كل داء والسؤال لماذا لم يشف النبى(ص) والمسلمون أنفسهم به عندما قال الله أن منهم طائفة ستكون مرضى فى قوله بسورة المزمل :
"علم أن سيكون منكم مرضى "؟
قال الكاتب :
"هؤلاء يسمون سواقط الفاتحة وقد أنزل فى الكتاب الأول أن من قرأ سورة خالية من هذه الأحرف السبعة التى هى السواقط حرمه الله تعالى على النار وقد اجتمعا فى آيتين كريمتين فى سورة الأنعام واعلم أن الحروف الساقطة أمان من الظلمة "ص205
الخطأ أن من قرأ سورة خالية من هذه الأحرف السبعة التى هى السواقط حرمه الله تعالى على النار لأنه لا يوجد سور خالية من السواقط فى المصحف بدليل أنه لم يجد سوى آيتين فى المصحف فى سورة الأنعام ومن ثم لا توجد سورة ويكون كلامه استهبال أو جنون
والخطأ الأخر كون السواقط أمان من الظلمة وهو كلام للضحك على الناس فمن يخاف الظلام فليجرب
قال الكاتب:
"وقال بعض العارفين من كتب سورة الفاتحة فى جام زجاج بقلم من ذهب فى الساعة الأولى من يوم الجمعة بمسك وكافور ومحاه بماء ورد ووضعه فى قارورة ومسح به وجهه عند دخوله على الملوك والأمراء فإنه ينال القبول والمحبة وإذا كتب فى إناء طاهر ومحاه بماء وغسل به المريض عفى بإذن الله "ص205
الفقرة دعاية للمعدنيين والعطارين والخطأ شفاء المريض بالماء الماحى للكتابة وهو دعوة لإبطال الطب
قال الكاتب
"وقال بعض أرباب الحقائق أن الحروف التى يتلفظ بها 28 حرفا شطرها حروف النور وشطرها حروف الظلمة وحروف النور وهى أ ح ص س ك ع ر هـ ط ن م ق ل ى وما عداها حروف الظلمة وقد كانت الحكماء تكتب هذه الحرف فى أجساد الأصنام حتى يخضع لها من رآها بالعبادة من هيبتها لأمور اعتادوها ومن نقش هذه الأحرف النورانية والأسرار العرفانية فى فص خاتم من جسم شريف فى مربع أول شهر رجب ولبسه فإن كان خائفا أمن وإن دخل على سلطان أكرمه وقضى حاجته وإن مسح به على رأس غضبان زال غضبه وإن وضعه فى فمه وهو ظمآن روى ...ومن طبع به على كندر وبخر به مسحورا زال سحره "ص206
الخطأ تقسيم الحروف لنورانية وظلمانية والتقسيم يعارض تقسيمه الحروف لمنقوطة منحوسة وغير منقوطة مسعدة فهنا الحروف النورانية بها المنقوط كالنون والقاف وبها غير المنقوط كما يناقض أنه ذكر كلام مضىء نورانى به غير هذه الحروف كالباء "بالله"والجيم "جهلاس – جسما"والظاء "العظيم " فى قوله :
"وروى أن هذه الأسماء من النور المضىء الذى غلب نوره كل نور وكان سليمان(ص)إذا جلس مجلسه كانت الجن ترتعد من مهابته ومخافته لهذه الأسماء وهى لا إله إلا الله الأمر كله لله ولا غالب يغلب نور الله 3 سبحان من غلب نوره كل نور ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم كهيعص جهلاس واحصلى ول جسما كطسطى أهط مطي\هيط أهط 2 هف أجب لا إله الله ..هيطوط 2 قدوس "ص216
والفقرة عبارة عن دعاية لسلع مهنة العطارة
والخطأ الأخر تسمية الكفار المستفيدين من عبادة الأصنام بالحكماء من قبل رجل يدعى الإسلام ؟
قال الكاتب :
"فصل تكتب هذه الأسماء فى وسادة للمتباغضين من الزوجين وهى أسماء أم موسى يوم الجمعة عند جلوس الإمام على المنبر أو شرع فى الآذان الأول بالزعفران وماء الورد والطيب والقرنفل مفروكا فى ماء ورد ثم اطو الكتاب وتصمغه بالغالية وتجعل الكتابة فى جوف الوسادة التى ينامان عليها فإنهما يتحابان وهذا ما تكتب طسوم2 عيسوم2 علوم2 كلوم2 حيوم2 قيوم2 ديوم2 سبحان"ص214 من بذكره تطمئن القلوب اطمئن يا قلب فلانة بنت فلان أو فلان بن فلانة كما أصلحت بين محمد(ص) وأنصاره اللهم يا من أدخل محبة يوسف فى قلب زليخا ويا من أدخل محبة موسى فى قلب آسية بنت مزاحم أدخل محبة كذا وكذا فى قلب كذا وكذا ...ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وإن شئت تكتبها بعد طلوع الشمس من يوم الجمعة "ص215
الخطأ الأول الكاتب يدعو لترك صلاة الجمعة بقوله" يوم الجمعة عند جلوس الإمام على المنبر أو شرع فى الآذان الأول بالزعفران" وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فذروا البيع "
والخطأ الثانى أن المحبة تأتى بكتابة توضع فى جوف الوسادة وهو كلام ينافى أن المحبة بين المسلمين تأتى من اتباعهم لكتاب الله كما قال تعالى بسورة الأنفال :
"لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم "
والخطأ الثالث الدعوة لدخول بيوت الناس بلا إذن لوضع الكتابة فى جوف الوسادة
والخطأ الرابع أنه لا يوجد نص فى الوحى الإلهى يدل على حب يوسف (ص) لمن أسماها زليخا فتلك روايات تاريخية الله أعلم بصحتها من بطلانها
قال الكاتب:
"وروى أن هذه الأسماء من النور المضىء الذى غلب نوره كل نور وكان سليمان(ص)إذا جلس مجلسه كانت الجن ترتعد من مهابته ومخافته لهذه الأسماء وهى لا إله إلا الله الأمر كله لله ولا غالب يغلب نور الله 3 سبحان من غلب نوره كل نور ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم كهيعص جهلاس واحصلى ول جسما كطسطى أهط مطي\هيط أهط 2 هف أجب لا إله الله ..هيطوط 2 قدوس ...تكتب فى رق غزال أو ورق عبور بمسك وزعفران وتبخرها بالبخور وهذا الباب فيه 71 بابا للدخول على السلاطين والوقوف على الحكام وفك المسجونين "ص216
الخطأ هو أن الجن أيام سليمان (ص) كانت تخاف من مهابة سليمان (ص) وهو كلام يخالف الوحى فقد كانوا يخافون من عذاب الله لهم فى الدنيا والأخرة وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ :
"مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ"
والملاحظ هو الاستهبال بذكر كلمات غريبة لإدخال الرعب فى قلوب العامة الذين يصدقون بتلك الأمور
قال الكاتب:
219"ومن أعظم الأسماء فى كتاب الله آية الكرسى المعظمة واعلم أن هذه الآية لما نزلت على النبى(ص)نزل معها70 الف ملك ...وإنها سيدة القرآن ...وأنها تعد بـ170 حرفا و50 كلمة و7 فصول ومن قرأها بعدد حروفها170 مرة وأراد الشفاعة عند السلطان قبلت شفاعته ... ومن قرأها وسط الليل 225 مرة أمن من عدوه وأهلكه الله ومن قرأها313 مرة كفاه الله ما أهمه من أمر دينه ودنيا وفتح له باب الخيرات "ص219
الخطأ الأول كون أعظم الأسماء فى كتاب الله آية الكرسى المعظمة والسؤال وهل الآية اسم أم خليك من أسماء وحروف وأفعال ؟
والخطأ الأخر كون آية الكرسى سيدة القرآن وهو كلام جنونى فهل هناك آيات أسياد وآيات عبيد ؟
إنه كلام من قالوه يستغبون الناس
قال الكاتب :
222"وعن الحسن بن على رضى الله عنهما أنه قال أنا ضامن لمن قرأ هذه الآية الشريفة إلى عشرين آية يعصمه الله من كل جبار عنيد وشيطان مريد ولص قادر وسبع ضار آية الكرسى وثلاث آيات من الأعراف ...وعشر آيات من أول الصافات ...وثلاث آيات من الرحمن ...وخواتيم سورة الحشر وآخر سورة تبت "ص222
الخطأ الأول أن الآيات المذكورة هنا تعصم من كل جبار عنيد وشيطان مريد ولص قادر وسبع ضار ومن القائل الحسن بن على وهو تاريخيا رجل سم من الجبابرة والشياطين كما يروى التاريخ فلماذا لم يحمى نفسه إن كانت تلك الآيات تحمى من ذلك ؟
والثانى أن الآيات الحامية 20 بينما هو عد19= آية الكرسى1+3 وثلاث آيات من الأعراف +10 وعشر آيات من أول الصافات+3وثلاث آيات من الرحمن +1وخواتيم سورة الحشر +1وآخر سورة تبت
قال الكاتب:
"ومن خواص آية الكرسى للمحبة والألفة بين المتباغضين ...ثم نكتب أسماء المتباغضين فى ورقة وتضعه بين يديك ثم تأخذ 40 حصاة من لبان الذكر قدر الفلفل و40 حبة من تفاح الجن ثم تقسم البخور لنصفين ...وأنت تقرأ آية الكرسى وكلما قرأت5 مرات تقول توكلوا يا خدام هذه الآية بإلقاء المحبة بين فلان بن فلانة أو فلانة بنت فلان بحق هذه الآية ..."ص226
وقال"وإعلم أن آية الكرسى الشريفة للمحبة والقبول والجاه عند الأكابر فإذا أردت ذلك فارسم هذا الوفق الآتى فى رق غزال والكتابة بمسك وزعفران وماء ورد وتكتب جدول الوفق آية الكرسى وتبخر عند حمله بعود هندى وجاوى وعود الصليب وهذه صورته "ص227
الفقرات كلها دعاية لمهنة العطارة والمهم أنه يريد كميات كبيرة لترويح البضاعة أو أشياء غالية كرق الغزال
قال الكاتب :
"ومن خواص آية الكرسى من قرأها عند نومه كانت له حرزا من الشيطان الرجيم "ص229
الخطأ حماية النائم من الشيطان وهل النائم يشعر بشىء من شيطان أو غيره فالوسوسة تكون فى الصحة ؟
قال الكاتب :
"آية الكرسى أنها تفع لاذهاب الطحال ووجعه يكتب الآية الشريفة وتعلق فوق الطحال فإن الله تعالى يعافيه ويشفيه ببركة الآية الشريفة ومن خواص آية الكرسى للصداع والشقيقة من كتبها فى رق غزال أو فى كاغد نقى ..اسكن أيها الصداع والشقيقة والوجع والضربان عن حامل كتابى هذا كما سكن عرش الرحمن بحرمة هذه الأحرف الشريفة المباركة المنيفة ح ح ح ط ى ك ل م ن ع س ص د ى اسكنوا هم من ذكرت "ص232
الحروف الشريفة المباركة المنيفة هنا تناقض الحروف النورانية المذكورة فى قوله :
"وقال بعض أرباب الحقائق أن الحروف التى يتلفظ بها 28 حرفا شطرها حروف النور وشطرها حروف الظلمة وحروف النور وهى أ ح ص س ك ع ر هـ ط ن م ق ل ى وما عداها حروف الظلمة"ص206
والمراد حرف الدال
قال الكاتب :
"روى عن الإمام على كرم الله وجهه أنه سأله رجل من اليهود عن عدد بجميع الكسور من النصف إلى العشر من غير كسر فقال له الإمام إن أنا أخبرتك عن ذلك تسلم قال نعم فقال له الإمام على اضرب أيام جمعتك فى أيام شهرك والحاصل فى شهور سنتك يظهر لك الجواب عما سألت فاجتمع من الضرب جميعه 2520 فالنصف1260 والثلث 840 والربع630 والخمس504 والسدس 420 والسبع 603 والثمن 315 والتسع 280 والعشر 252 فافهم هذا من العلم الإلهى "ص237
المسائل لا تجعل الشخص يسلم وإنما الإسلام اقتناع داخلى بصحة الدين ومن ألفوا تلك الحكايات عن الإمام على وغيره هم من أرادوا تضليل الناس والعدد المذكور هناك مضاعفاته وكلها أو بعضها ينطبق عليها الأمر
قال الكاتب
"اعلم أيها الطالب أنك إذا أخذت حروف بسط من الحروف الظلمانية ومزجتها بحروف اسم الشخص فى شقفة نيئة والقمر فى محاقه ودفنتها فى قبر منسى فإن الهموم والأحزان تنبسط على قلبه من غير سبب فاتق الله تعالى قال بعض الفضلاء إذا أردت قضاء حاجة من أى أحد كان من الموجودات فاكتب جميع عدد اسمه واسم أمه واسم المطلوب فإذا اجتمع من الجملة العدد فارسمه فى ساعة سعيدة وأمسكه عندك وانهض به فى طلب حاجتك فإنها تقضى بإذن الله تعالى "ص238
الخطأ الأول وجود شقفة نيئة فالشقفة لا تكون إلا جافة وإلا فهى طينة وهو ما يذكرنى ببناء نصرانى كان يحب الضحك على نسوان المسلمين الجاهلات عندما كان يبنى بيت لهم فيقول لإحداهن احضرى لى شقفة مخرومة كى أسند الطوبة بها ولا توجد شقفة مخرومة سوى فى حلق قلة المياه كما كان يقول لهن اذهبى وهاتى بشلن كهرباء ناشفة
والخطأ الأخر اصابة المكروه بالأحزان والهموم عن بعد بلا سبب وهو كلام مجانين
قال الكاتب
"فائدة أيضا إذا التقى3 كسور تنزل بيت الخمسة واحد وإذا بقى واحد تنزل بيت13 واحد يحصل لك المقصود والله أعلم قوله تعالى والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون هذه الآية يستنطق بها النائم يخبر عما فى ضميره وهذه صورة وضعه كما ترى فإذا أردت ذلك فاكتبها فى فك وضعها على صدر النائم واسأله عما تريد يخبرك بإذن الله تعالى عنه وهو مخصوص بأرباب البصائر "ص238
الجنون هو استنطاق النائم وهو نائم بما فى ضميره وهل النائم يتكلم من الأساس إنه نفسه أخذها الله كما قال تعالى بسورة الزمر " والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى "ومن ثم لا يمكن استنطاق النائم بما فى ضميره وهذا يذكرنا بما يسمى التنويم المغناطيسى وهو خدعة مثلها مثل الكلام هنا فلا يوجد نائم وإنما هو اتفاق بين المستنطق والناطق لخداع الناس للحصول على أموالهم
قال الكاتب
239"سورة الشعراء تعلق فى عنق ديك أفرق أزرق ترى العجب العجاب سورة المنافقون لتفريق الجماعات أوائل سورة الفتح للنصر والظفر وجرى المياه والبركة ....ومن رسمها فى رق طاهر بزعفران ... وعلقها على عضده الأيمن إلا أصاب قوة ... فلذلك يصلح حمله للأمراء والجيوش وقواد العساكر "ص239
الرجل هنا جعل سور القرآن مجرد تعليقها أو رسمها بالطرق التى يذكرها يفرق الجماعات وينصر الجيوش ونلاحظ مقولة الترويج للبضاعة من حيث بيع الرقوق والزعفران لكل جندى فى الجيش كى ينتصر من خلال تعليق الرق على العضد الأيمن بدلا من عمل خطط الخرب وإعداد وسائل القوة كما قال تعالى بسورة الأنفال :
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
قال الكاتب
"قال بعض العلماء رضى الله عنه من أراد الوصول إلى الغنا الأكبر والكنز الأعظم فليكتب قوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك ....وترزق من تشاء بغير حساب فى صحيفة من ذهب أو فضة أو ورق فى يوم سعيد فى الساعة الأولى من يوم الخميس "ص240
الفقرة هنا دعاية لبيع الذهب والفضة فهى ترويج لبضاعة الصاغة وبالقطع من كتب على صحيفة الذهب لن يرزق الغنى وإنما سيرزق الفقر لو كان فقيرا أو متوسط الحال فصحيفة مثل هذه تكلف الإنسان ما قدامه وما خلفه من مال
قال الكاتب :
"اعلم أن من كتب سورة محمد(ص) فى جام زجاج ومحى الكتابة بماء زمزم وشربه كان وجيها عند الناس مسموع الكلام ولا يسمع من أحد شيئا إلا حفظه بإذن الله تعالى "ص241
الرجل يعيد الوجاهة وسماع الكلام لشرب سورة محمد(ص) المكتوبة وهو كلام مجنون فالوجاهة وكون الرجل مسموع الكلام يعود إما إلى القوة والمال عنده وإما لكونه عالم وإما لكونه مجرم عتيد يخاف الناس منه فيسمعون كلامه
والخطأ الأخر هو حفظ كلام الناس دون نسيان وهو أمر غير موجود فقد سمى الإنسان كما يقولون بهذا الاسم إلا لأنه ينسى
قال الكاتب
"وإذا رأيت من يشتكى وجع الطحال فاكتب له هذا الطلسم المبارك فى ورقة وضع الطلسم والورقة فوق الطحال من فوق القميص ثم خذ ملعقة جديدة وتضع فيها قليلا من الرماد وضع فوق الرماد جمرة نار ثم ضع ملعقة فوق الطلسم يحس بها صاحب الطلسم أنها داخل جوفه فحكمها على قدر استطاعة المريض ولو كان نصف درجة وارفعها فإن الطحال لا يمكث بعدها حتى ينقطع وينزل مع الغائط ويبرأ صاحبه منه بإذن الله تعالى "ص244
الخطأ هو أن الطلسم يزيل الطحال من الجسم حيث ينزل مع الخراء وهو كلام جنونى فلا توجد مادة تزيل عضو من الجسم عن بعد دون جراحة والكلام كلام استهبال على الناس والطحال هو التسمية العربية للبنكرياس والاسم العربى الأخر له هو المعثكلة
قال الكاتب
"ومن خاف على ماله أو تجارته من لص أو سارق أو غير ذلك فليكتب هذه الأسماء فى رقعة ويضعها فى صندوق المال والتجارة أو مهما أراد فإن الله تعالى يحفظها من كل ما يخاف بإذن الله "ص245
الجنون هو أن رقعة تحمى المال والتجارة من اللصوص والسراق والسؤال بماذا يضع التجار حراسة على دكاكينهم ومحلاتهم ولماذا يضعون أدوات الإنذار ويكثرون من الأقفال والأبواب ؟
قال الكاتب :
"إذا أردت أن ترمى بالقوس ولا تخطىء فى رميك فاكتب هذه الأسماء فى رق ظبى بمداد وزعفران شعر ومرارة هدهد ويكون القلم من ريش نسر أو عقاب وترسمها فى ساعة سعيدة والقمر فى برج هوى والبخور لبان ذكر وهذا ما تكتب "ص246
الفقرة هى دعاية لنصر الأعداء علينا فالرمى المطلوب التدريب عليه كما نسب للنبى(ص) ارموا وأنا معكم أصبحت إجادته بكتابة أسماء فى رق ظبى ومن ثم فالفقرة إنما هى مكتوبة من الكفار الذين يريدون منا ان نظل مهزومين
قال الكاتب :
247"إذا أردت أن يحبك إنسان وتثبت محبته فى قلبه إلى الممات ولا تغير أبدا فاكتب هذه الأسماء فى7 ورقات بيض وتكتب اسمك واسم أمك واسم المطلوب واسم أمه وتحرق كل يوم واحدة وتكون الكتابة بقلم ريحان ويكون المداد معه شىء من المسك فإنك ترى العجب من إلقاء المحبة والمودة الأول ليوم الأحد عطفت قلب 252على 757 بحق هذه الأسماء511626546236××212311"ص247
الجنون هو المحبة تكون بكتابة7 ورقات بدلا من المعاملة الحسنة كما قال تعالى بسورة فصلت" ادفع بالتى هى أحسن فإذا بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم " وبدلا من النظرات بين المحبين كما فى القول المأثور "اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكم "
قال الكاتب
"فصل لرد الآبق ولو كان فى السلاسل والأغلال يكتب هذا الوفق الآتى بيانه ثم تأخذ خنفساء إن كان للذكر فذكر وإن كان للأنثى فأنثى وتربط فى وسط الدائرة لابخيط رفيع وتدق المسمار فى قطب الدائرة وتربط الخنفساء إليه فكلما دارت الخنفساء تطلب الخلاص كذلك يدور الآبق ويرجع إلى المكان الذى فيه هذا الطلسم ولو كان فى السلاسل سبب الله له الرجوع ببركة هذا الطلسم المبارك فى تخت الشكل وهو الذى أنشأكم "ص248
نلاحظ الجنون فالآبق وهو الهارب يعود حتى لو كان مسجون فى سلاسل وأغلال فكيف يعود وهو مقيد ؟
ونلاحظ حكاية الخنفساء الذكر والأنثى فكيف نميز الذكر من الأنثى وهو أمر يحتاج لعالم حشرات متخصص كما أن الخنافس متعددة الأنواع ؟
قال الكاتب
"وإذا أردت أن تنوم من شئت من مريض أو من به وجع مؤلم وغير ذلك فاكتب هذه الأسماء وضعها تحت عمامته أو تحت وسادته فإنه ينام من وقته لا يستيقظ حتى ترفع الأسماء من تحت رأسه وهذه الأسماء تنفع للأطفال الذين يكثرون البكاء وهى هذه "ولبثوا فى كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا...وذات الشمال هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا"ص248
من أراد معرفة خطأ هذا الجنون وهو تنويم المريض والطفل مكثر الباكى فليصنع كما قال الكاتب فالتجربة خير برهان
قال الكاتب :
"يا مفرج فرج7 وتقول يا قاضى الحاجات يا مجيب الدعوات سخر لى خدام هذه السورة الشريفة يطبعونى ويمتثلوا أمرى وارزقنى زيارة قبر نبيك محمد(ص) وتسهل لى كل عسير وتسحر لى جميع خلقك ورزقن وعطف على قلوب عبادك حرهم وعبدهم صغيرهم وكبيرهم من كل ذكر وأنثى وألف قلوبهم بالمحبة والمودة الدائمة "ص254
المجنون يجعل سحر وتألف القلوب بخدام السورة المزعومين مع أن الله هو من يؤلف القلوب كما قال تعالى بسورة الأنفال :
"ولكن الله ألف بينهم "
كما تعارض الدعوة أن الناس لا يمكن أن يجتمعوا على أمر واحد ولذلك جعل ذلك ممتنعا فقال بسورة هود :
"لو شاء ربك جعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك "
قال الكاتب :
"وقال رسول الله(ص) يس لما قرئت له مرات ويدعو يستجاب له فى الحال ثم يقول قالوا إنا تطيرنا بكم إلى قوله تعالى عذاب أليم وفى هذه الآية سر عظيم لهلاك من شئت وهو أن تصور صورته فى الأرض وتأخذ فى يدك سكين بولاد لا تفصل وتقرأ الآية المذكورة 17 مرة وتضرب على الصورة المذكورة ترى عجبا "ص258
نلاحظ الجنون هو أن يس لما قرئت له ما زمزم لما شرب له إنه إيقاف لعمل الأحكام التى قالها فى كتابه من العمل والأخذ بالأسباب ء واحد يحقق الغنى والصحة والعدل فلماذا العمل بشىء غيره ولماذا يتعب الكاتب نفسه فى كتابة كل هذه الدعوات والأعمال ما دامت واحدة منهم مغنية عن الكل ؟
إن الضحك على الناس واضلالهم عن الحق لكى يظل فى حالة التيه حتى لا تقوم للعدل قائمة
قال الكاتب :
"وآية لهم أنا حملنا ذريتهم فى الفلك المشحون إلى قوله ما يركيون هذه تكتب لغرق المراكب فى البحر واتق الله من ذلك تكتب على لوح من ألواح المركب وتكتب عليه تسع طاآت وتقول يا حرف الطاء اطمس تسع مرات فإن يكون ذلك سريعا وإن نشأ نغرقهم إلى قوله ينقذون تكتب على قطعة زفت وتلصقها فى قعر المركب فإنها إن سارت فى هذا اليوم إما أن تغرق وإما أن تكسر إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين وهذه تكتب فى شقفة جديدة حمراء وترمى فى المركب فإنه لا يصيبها شىء من الآفات وتسلم من كل سوء "ص260
الخطأ أن كتابات على لوح او شقفة او قطعة زفت تغرق السفينة او تسيرها بسلامة وهو نسيان لمن يجرى المراكب أو يغرقها كما قال تعالى بسورة يس :
" وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون"
قال الكاتب :
"فصل فى رياضة سلام قولا من رب رحيم وهو أن تبتدىء بالرياضة يوم الأحد وتصوم40 يوما بشرط الرياضة وتقرأ الاية كل يوم 432 مرة ولا تنام من الليل إلا قليلا وتكون فى خلوة صالحة لا يسمع فيها شىءمن الأصوات والبخور صباحا ومساء وند وغالية وحصا لبان وتكون ثيابك بيضا طاهرة وتغتسل كل3 أيام وتطيب بالمسك الممسك وتقر القسم الآتى ذكر دبر صلاة الصبح مرة وصلاة الضحى مرة وقبل المغرب مرة فإذا تم 20 يوما يأتيك خادم من الخدام ويقول لك يا ابن آدم مضى لك 20 يوما وأنت فى هذا التعب فأرح نفسك وخذ ما يكفيك من المال "ص263
الفقرة دعاية لاضاعة المال على العطارين وأصحاب الكرابيس وهى الملابس
كما إنها دعاية تخدم الأعداء فكل واحد يدخل الخلوة 40 يوما ويترك العمل ويترك حراسة الحدود وغير ذلك مما أمر الله به حتى يتمكن الأعداء من رقابنا بلا جهد ولا مجهود
قال الكاتب :
264"ورد يوم الأحد اللهم يا مجرى النيل ومسخر الفيل وفالق البحر لبنى إسرائيل اللهم سخر لى ما أريد إنك فعال لما تريد ... بحرمة سورة يس وبحرمة سيد المرسلين حبيب رب العالمين ...وبحق بسم الله ..."ص264
الخطأ الأول وصفه النبى(ص) بسيد المرسلين والمسلم الحق لا يفرق بين الرسل(ص) وإنما يقول كما قالوا بسورة البقرة :
"لا نفرق بين أحد من رسله "
والسيادة تقتضى وجود عبيد فى الرسل ما دام هناك سيد وهو كلام غير معقول
الخطأ أن سورة يس والبسملة لهم حرمة عند الله ولا يوجد شىء واجب على الله إلا ما أوجبه على نفسه وبالقطع ليس للسور والبسملة حقوق لكونهم كلامه هو
ومن النص يستشف أن الفقرة منحولة على الكاتب فالرجل من عنابة فى الجزائر وتوفى بتونس كما تقول كتب التراجم فيكون ذكره للنيل هنا غير معقول إلا أن يكون واحد من أهل مصر زاد هذا النص فى الكتاب
قال الكاتب:
"اعلم أنه اسمه تعالى الله هو اسم الله الأعظم ...فمن ذكره66 مرة بعد صلاة ركعتين فى جوف الليل بعد صوم ورياضة فإنه ينزل عليه سيد الروحانيين الملك كهيال وهو الملائكة التى تجاه العرش وهو حاكم على66 صفا من الملائكة وتحت كرامته 4قواد تحت يد كل قائد 66 ملكا فإذا ذكره الذاكر عدده فى خلوته فإن الخادم يحضر ويخر ساجدا لله تعالى "ص271
نلاحظ التناقض بين كون كهيال هو سيد الروحانيين النازل على الذاكر وبين كونه خادم يحضر للذاكر
والخطأ الأخر هو كون كهيال كبير الروحانيين اى الملائكة ومع هذا لم يذكره الوحى مع جبريل (ص)وميكال (ص) كما نلاحظ حكاية الافتراءات 66 صف و4 قواد وهذا الكلام الفارغ الذى ليس عليه دليل من الوحى الإلهى
ونلاحظ التناقض بين كون كهيال كبير الروحانيين وبين كون الأرواح من اختصاص ميكال (ص) فى قوله
"واعلم أن الأرواح من عوالم ميكائيل (ص)"ص272
قال الكاتب :
"وأما اسمه تعالى السلام فهو اسم عظيم يؤمن الله تعالى ذاكره فى البر والبحر وخادمه درعيائيل وتحته 4 قواد تحت يد كل قائد131 صفا كل صف131وهو من عوالم جبريل "ص274
الخطأ أن ذاكر اسم الله السلام يؤمنه الله فى البر والبحر والسؤال وهل كان الذين أمنوا ومعهم النبى (ص) آمنين وهم يذكرون الله السلام الذكر الحق فى بداية الدعوة ؟
كلا لقوله تعالى بسورة الأنفال :
"واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون"
قال الكاتب :
"وأما اسمه تعالى المصور فإنه اسم عظيم وفيه من تصوير القلب للعلوم ومنه تخرج الفكرة الإلهية وخادمه هرقال وهو رئيس على 4 قواد تحت يد كل قائد 336 صفا فى كل صف336 من ملائكة التنزيل فى عالم المعلومات وتصوير المخلوقات وكلهم من عوالم جبريل (ص) وتحت أمره "ص277
هرقل أو هرقليس أصبح بقدرة الكاتب واحد من الملائكة بلا نص من الوحى
ونلاحظ الاستهبال وهو خروج الفكرة الإلهية كما سماها وصحتها حكم أو قضاء الله من الاسم وهو اللفظ المصور وليس من الذات الإلهية كما قال تعالى بسورة يس:
"إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
قال الكاتب
"وأما اسمه الخافض ...وملكه عيكيائيل ... 1781 ألف من ملائكة العز والهيبة وهم من عوالم إسرافيل"ص282
تكرر الخطأ من عوالم جبريل (ص)وميكال (ص)وإسرافيل فلا يوجد سوى عالمين السموات والأرض كما قال تعالى بسورة الجاثية :
" فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
قال الكاتب :
"وأما اسمه تعالى الغنى فهو اسم عظيم فيه حرف من الاسم الأعظم وملكه رميائيل "ص302
هذا الكلام وهو وجود حرف من حروف لفظ الغنى هو فى الاسم الأعظم الله كما قال فى فقرات متعددة منها:
"اعلم أنه اسمه تعالى الله هو اسم الله الأعظم ... "ص271
كلام كاذب فإما حرفان الألف واللام وهما فى الكلمتين وإما لا يوجد حرف مشترك غيرهم
قال الكاتب
"وسر كتاب الله فى الحروف "ص305
الخطأ أن سر كتاب الله فى الحروف فكل الكتب بها حروف سواء كانت إلهية أم شيطانية أو غير ذلك فهل هذا سر ؟
السر فى كتاب الله وهو معجزته هى الصدق
قال الكاتب :
"ولما سئل (ص) عن حروف المعجم فقال هى حروف ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه وى لا ى وهى عربية فسماها عربية وفيها أسرار جميع الكتب والصحف المنزلة وزيادة عليها وأما أبجد فهى سريانية نزلت على آدم (ص) .... وهو ما اصطلح الحكماء عليه من ترتيب ايقغ بكر جلس الخ فاصطلاح سمسارا الحكيم وما اصطلاح أهل فهلوه على قلم لا ترتيب له ليرمزوه بذلك الاخفاء الكتب والعلوم التى دونوها وأما ما يفعله أهل عصرنا من قلب حروف الهجاء وجعل آخرها أولها فهو خطأ"ص305
الخطأ وجود حديث عن النبى (ص) قال فيه حروف المعجم فلا يوجد مثل هذا الحديث فى الكتب الحديثية المعروفة
والخطأ الأخر كون تلك الحروف عربية فهناك حروف مشتركة بين العديد من اللغات بدليل قوله :
"ولهذا الحرف شكلان لا يختلفان وشكله العربى كشكله الهندى "ص306
وهو يقصد حرف الألف
رد مع اقتباس