عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2017-01-27, 05:22 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 54
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

قال الكاتب:
" حرف الألف هو أول الحروف وهو حرف نورانى وأول العدد ...وقد سموا ذلك وصنفوه فى مجلدات ذات جداول مختلفة وكلهم على الحق من مذهب الآخذ عنهم وكلهم أجمعوا على أن حرف الألف نارى "ص306
نلاحظ الجنون أولا فى كون الجداول المصنفة مختلفة أى متناقضة ومع هذا فكل المؤلفون على حق ونلاحظ التناقض الأخر وهو كون الألف حرف نورانى ومع ذلك فهو حرف نارى مع اختلاف المعنيين
قال الكاتب:
"وهو مبدأ العقل والسر فى كونه ناريا هو أن القلم لما أمره الله أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة وضع رأسه على اللوح فساح منه نقطة من النور ثم ساح منها الألف فلهذا السر كان ناريا وأول عنصر النار وابتداؤه الاسم الشريف الذى هو الله بالاجماع ومن كتبه على صحيفة ذهب أو كاغد مصنوع بالزعفران يوم الأحد فى شرف الشمس وضمخه بالغالية وحمله معه أذهب الله عنه الحمى ...وهذه صفته أأأ أأأ وإذا نظرت إليه امرأة وقت الطلق وضعت "ص306
تلاحظ التناقض بين كون النور هو مصدر النار فى قوله" فساح منه نقطة من النور ثم ساح منها الألف فلهذا السر كان ناريا
ونلاحظ أن كلام الكاتب هو هواه فحرف الألف هو ابتداء الله وأيضا ابتداء الشيطان وابتداء إبليس
قال الكاتب :
"حرف الباء هو حرف صامت بارد يابس وهو أول مراتب عنصر الأرض لا يليق به غير يوم السبت لما فيه من المناسبة وزحل كوكبه والرصاص معدنه فشكله العربى هكذا ب والهندى2 "ص306
كون حرف الباء بارد يتناقض مع تصنيف الكاتب له على كونه حرف رطب فى قوله :
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
قال الكاتب
"وله خواص إذا كتب شكله على كسرة خبز وكتب حوله قوله تعالى وإذ قتلتم نفسا الآية ويأخذها المتهوم بالسرقة كان بريئا بلعها وإن كان سارقا لم يقدر على بلعها ومن كتب على أظافر يده اليسرى السبابة والوسطى والبنصر كل ظفر حرف الجيم الهندية ودخل على جبار أو متكبر ذل له وقضى حاجته ولا يناله مكروه "ص308
الخطأ هو أن حرف الجيم أصبح عالما بالغيب بمجرد كتابته على كسرة الخبز حيث يفرق بين البرىء والسارق فالبرىء يبلع الكسرة والسارق لا يقدر على بلعها استهبال فى استهبال
قال الكاتب :
311"حرف الشين وهو حرف ناطق حار رطب"ص311
كون حرف الشين حار ورطب فى نفس الوقت يتعارض مع وضع الكاتب له فى الحروف الحارة فقط فى قوله :
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
قال الكاتب
"اعلم وفقنى الله وإياك أن البارى جل جلاله وصف نفسه بالاستواء على العرش لتعلم أن العرش هو انتهاء الحدود المعلومة ...وعنده تتناهى الحدود "ص315
الخطأ كون العرش ويقصد به الكرسى عنده تتناهى الحدود كلها وهو كلام خاطىء فإذا كان هو فى السماء فهناك حدود تنتهى عندها الأرض التى هى أساس الكون حيث السماء هى البناء أى الطبقات العلوية والأرض هى القرار أى الأساس
قال الكاتب
"وذلك أن العالم العرشى هو أول حقيقة الاختراع والكرسى أول حقيقة عالم الابداع "ص315
الخطأ كون العرش أو الكرسى أول الموجودات وهو ما يخالف أن أول الموجودات هى مادة الخلق الماء الكونى كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"وجعلنا من الماء كل شىء حى "
قال الكاتب:
"عرش العظمة قال تعالى لا إله إلا هو رب العرش العظيم وهو شهود الأمر بحقائق نور الأبصار كما كانت قبل وجودها "ص316
نلاحظ الجنون الشهود بنور الأبصار قبل وجودها فكيف يرى من هو معدوم لا وجود له ؟
قال الكاتب :
"وهو العرش العظيم ...إليه يصعد الكلم الطيب بالأذكار وخفى الأنوار من غير حرف مرسوم ولا علم موسوم "ص 316
الرجل هنا يخالف نص الوحى فالكلم الطيب يصعد للعرش بالأذكار بينما الله يقول فى سورة فاطر :
"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"
فالكلم يصعد لله بالعمل الصالح وليس للعرش وليس بالأذكار التى هى ضمن الكلم نفسه
قال الكاتب :
"الأملاك نارية حار يابس الكواكب 2549 وأما العمل به فهو أن تحسب عدد أى اسم كان عدده أكثر فهو الغالب مثاله وجدنا اسم يعقوب الغالب عليه الهواء لأننا وجدنا القاف عدده100 وما كان أعلى فهو النار ثم التراب ثم الهواء ثم الماء فهذه الطبائع التى حلت فيها جميع الموجودات كلها "ص320
الخطأ اعتبار اسم يعقوب هوائى لكون القاف عدده100 وحسب ترتيبه وهو النار ثم التراب ثم الهواء ثم الماء لا يكون هوائيا حسب تقسيم الحروف إلى أربع سبعات فالسبعة الثالثة وهى الأعلى عدديا حسب الترتيب هى الترابية ومن ثم يكون اسما ترابيا
قال الكاتب :
"واعلم أن حروف النار والهواء والتراب والماء هو الموجود فى الجدول ثم مجموع العناصر يشتمل على ما فى الموجودات من خير وشر وحق وباطل وهدى وضلال "ص320
يتناقض تقسيم الحروف إلى حروف النار والهواء والتراب والماء مع تقسيمها للحارة والرطبة والباردة واليابسة فى قوله :
"وهذه الحروف الحارة والرطبة والباردة واليابسة فالحارة7 أحرف أ هـ ط م ف ش ذ والرطبة7 أحرف ب و ى ن س ت ض والباردة7 كذلك ج ز ك س ق ث ظ واليابسة كذلك د ح ل ع و خ غ"ص18
والخطأ الأخر أن مجموع العناصر يشتمل على ما فى الموجودات من خير وشر وحق وباطل وهدى وضلال فهذه الأمور لا علاقة لها بالمجموع العددى لأنه راجعة للمشيئة كما قال تعالى بسورة الكهف :
"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
قال الكاتب
"وأما عدد حروف الأيام فحروف × يوم الأحد بسطه عددا هكذا ا ح د ث ل ا ث و ن ا ح د ث م ا ن ى ء ا ر ب ع جملتها 23 وبسطها × أعدادها 551 وهى معلومة حروف يوم الاثنين بسطها ا ح د ا ل ث و ر ا ح د خ م س م ا ى ء خ م س ون ع ش ر ه ح م س و ن جملتها 23 حرفا وبسطها يوم الثلاثاء "ص321
الخطأ الأول اعتبار الكاتب ء حرفا رغم أنه لم يضعها فى حروف الأبجدية العربية
والثانى أن حروف يوم الأحد23 وهم 22 وحروف الاثنين23 وهم 32 وهو ما يبدو خطل كتابى فى يوم الاثنين
قال الكاتب
"وأما إحضار الوحوش فتضيف إليها ميزان الطرد وميزان الهوام تصور الميزان وتأخذ عدد حروفه تصنع بها ما تقدم هكذا خ م س ه س ت ه ا ح د ا ر ب ع و ن جملتها 16 وأعدادها 1016"ص322
يوجد فى جمع أعداد الحروف خطأ حسابى
أأ 2+س س 120+ه ه 10+ خ 600+ ت 400+ ح 8+ر+200 +ب 2+ع 70+ و6 +ن 50=1418 وليس 1016 أو حتى 1516 لو كان هناك خطأ كتابى
قال الكاتب:
"فصل فى معرفة السر الخفى والعلم المضىء فى ذكر الأمهات الجامعة للحروف الثمانية ومراتبها وأيامها وأملاكها وما لها من الأفلاك التسعة وهو أن هذه الأمهات اللازمة للحروف9 مراتب لكل مرتبة يوميا حرك به واسمان شريفان من أسماء الله الحسنى ويوم ينسب إليه وشكل يرصده وهى كما ترى:
ايقغ بكر جلش دمت هنث وسخ زعذ حفض طصظ
111 222 333 444 555 666 777 888 999 "ص
نلاحظ التناقض بين كون الحروف ثمانية والمراتب تسعة والأفلاك تسعة والأيام سبعة فكيف يكون لكل مرتبة يوم والمراتب تسعة والأيام 7؟وكيف يكون عدد الحروف 8 والمراتب 9؟
والكلام يتناقض مع فقرات سابقة فالأفلاك بدلا من 9 ذكر أنها 7 فى قوله :
" وفيه وتر السبعة وهى وتر الأفلاك السبعة فلك زحل وفلك المشترى والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر "ص9
قال الكاتب :
"فصل فى معرفة السماء الشمخيثية .. اعلم أن هذه الأسماء لا يعلم أسرارها إلا الله تعالى والراسخون فى العلم يا شمخيثا وتمثيثا وشمخوثيا"ص326
هذا تطبيق عملى لمقولة العامة تخاف وترهب الأشياء الغريبة كهذه الكلمات ويظنون أن لها تأثير عظيم وبالقطع هذه الأسماء من ضمن استهبال الكاتب على الناس من باب يا منخوليا
قال الكاتب :
"أجب يا كسفائيل معناه بالعربية أنا الحى الباقى .. يا أجب يا لويائيل معناه بالعربية أنا الذى أحيى وأميت ...أجب يا مرعيائيل معناه بالعربية أنا الذى رفعت السماء بلا عمد"ص327
نلاحظ أن الرجل هنا يطلق على الملائكة أسماء الله وهو كلام استهبال لأن الله لا يسمى خلقه بأسمائه وإلا لماذا منع التسمى بأسماء معينة كملك الملوك ؟
قال الكاتب
"وذكر بعضهم أنه قام بطلب حاجة من الله فمكث30 سنة ولم يضجر فلما علم الله صدق نيته قضاها له يا غنيج اجب يا سمسيائيل معناه بالعربية أنا الذى أبصر العميق فمن قرأه على زرعه لم يفسد يأمن الإنسان من الغرق وهو مكتوب فى كف كسفيائيل يا مليطا ياطرديائيل وبهذا الاسم رد الله تعالى على سليمان ملكه وخاتمه يا سمعوقى يا قملا أجب يا طوطيائيل معناه أنا أحيى العظام وهى رميم وهذه الأسماء تبرىء الأكمه إذا كتبت حروفا مفرقا وتطرد الرياح الردية ووجع الضرس "ص327
نلاحظ أن الرجل هنا يطلق على الملائكة أسماء الله وهو كلام استهبال لأن الله لا يسمى خلقه بأسمائه وإلا لماذا منع التسمى بأسماء معينة كملك الملوك ؟
وهذا تطبيق عملى لمقولة العامة تخاف وترهب الأشياء الغريبة كهذه الكلمات يا غنيج اجب يا سمسيائيل كسفيائيل يا مليطا ياطرديائيل يا سمعوقى يا قملا أجب يا طوطيائيل ويظنون أن لها تأثير عظيم
قال الكاتب :
"وأعلم أن هذه الدائرة قد احتوت على ما يظهر فى الكون من الملوك وأرباب الدول وما يحدث من الحوادث وما يقع فيها من الحروب وكل دولة ومن يحكمها من الأمراء وأسماء ملوكها "ص330
دائرة الكاتب هنا تعلم الغيب ممثلا فى معرفة أسماء ملوك وأمراء الدول المستقبلية والحروب والحوادث وهو كلام استهبال على الناس فلا يعلم الغيب إلا الله
قال الكاتب :
"وقد رأيناها مصادر ذلك الجفر 626 مصراعا له 18 جدولا كل جدول 28 خانة طولا وعرضا وكله حروف مقطعة ولهذه الدائرة خواص عظيمة من خواصها إذا حملها إنسان رزقه الله الهيبة والقبول "ص331
كتاب الجفر الموجود حاليا ليس كله حروف مقطعة وإنما هو كتاب يضم قصائد ومقالات نثر ورسوم والنسخة المودة حاليا مكتوبة بخط اليد ومكونة من 143 صفحة وما قاله الرجل هنا عن عدد المصاريع والجدوال والخانات يناقض ما نقله عن جعفر الصادق وهو كون الجفر أنواع وكلها آيات قرآنية وهو قوله :
قال الكاتب :
"وقال الإمام جعفر الصادق رضى الله عنه منا الجفر الأحمر ومنا الجفر الأبيض ومنا الجفر الجامع فالجفر الأحمر يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم والجفر الأبيض سنستدرجهم من حيث لا يعلمون والجفر الجامع يمحو الله ما يشاء ويثبت "ص336
قال الكاتب :
" كتب بعض الخلفاء إلى على بن موسى الرضى أن يبايعه فقال له الملك عرفت من حقوقنا ما تعلم به أن الجفر لا يدل على مبايعتك وقد ستر الله علمه عن أكثر العلماء لما فيه من الحكمة الإلهية والمصالح الربانية وقد ذكر الإمام وزراء الأقاليم السبعة وما يتفق لهم إلى أن تقوم الساعة وهذه الأقسام ليست أقساما طبيعية وإنما خطوطا وهمية وضعها الأوائل من الملوك الذين طافوا الدنيا "ص336
الجفر هنا يعلم الغيب ممثلا فى معرفة الوزراء السبعة وهو كلام استهبال على الناس فلا يعلم الغيب إلا الله كما أن الوزراء السبعة فى كلام الرجل لا يتغيرون فهم مستمرون لقيام الساعة ومع هذا نرى الوزراء فى كل الدول يتغيرون يوميا أو بصورة شبه أسبوعية أو شهرية
قال الكاتب
"وذلك أن الفلك 1029 كوكبا كل كوكب قدر الأرض 18 مرة وأكبرها كوكب مثل الأرض129 مرة"ص337
عدد الكواكب وهى النجوم1029 وهو ما يناقض كونها بألوف الألوف
ونلاحظ التناقض بين قوله "كل كوكب قدر الأرض 18 مرة" فكل الكواكب هنا متساوية القدر ومع هذا ناقض نفسه فذكر أن واحد منها قدر الأرض129 مرة
قال الكاتب :
"أن استدارة الفلك فى موضع خط الاستواء 360 درجة والدرجة 25 فرسخا ثم الفرسخ 3 أميال والميل ألف باع والباع 4 أذرع والذراع 26 اصبعا "ص337
هنا طول خط الاستواء 360×75 ميل =27000ميل وهو ما يناقض الحسابات الحالية بالكيلو متر وهى 12742 كيلو متر والميل الشهير =1600 متر وما أعتقده هو أن كل الحسابات خاطئة الحالية والسابقة والله أعلم بالصواب
قال الكاتب:
"فصل فى حرف الباء فمن حيث الجملة حرف ب عدده2 فكسرت هذا ب ا ا ل ف ثم كسرت ح د ا ث ن ى ن ث ل ا ث و ن ث م ان ون فكان عدد الحروف 23 ضربناها فى نفسها 149 فكان كعبها طمقائيل طرحنا الأس بقى 19 فكان الكعب طس قردنا ايل فكان طسائيل ثم أضفنا إلى حرف الياء من حيث السفليات "ص351
نلاحظ العدد 23×23= 149 ما هذا الحساب ؟
قال الكاتب:
" فصل فى حرف الخاء وعددها 800 ضربت فى مثلها وخرج الاستنطاق 216 فكان هذا ظاهرة فى العلويات وأما باطنه فأخذنا العدد الأصلى وضربناه فى البسط الأول فخرج100 فنطقنا دير يائيل "ص354
نلاحظ العدد800×800=216 ما هذا الحساب؟
قال الكاتب:
"برج الحمل وهو على وجهين وجه معروف ووجه منكر ومشى على هذا أكثر العلماء والحكماء مثل أفلاطون وغيرهم ح م ل تكسيره :ث م ا ن ى ه ا ر ب ع و ن ت و فكان الكعب 18 ضربناها فى مثلها خرج 164 وخرج الأس دعقايائيل ثم نظرنا ذلك من غير ألف ولام التعريف ومن غير اسقاط الأس خرج ذكريائيل "ص355
الكعب هنا 18 وهو خطأ لأن عدد الحروف 17
ونلاحظ تعبيرا غريبا يشير لتحريف الكتاب ولا يكتبه فقيه كالكاتب وهو مشى على بدلا من سار على وهو تعبير يستخدمه العامة فى مصر الحالية مما يشير إلى أن المحرف من مصر
قال الكاتب :
"اعلم أن الكواكب السبعة تدور على12 ساعة وتقدم ذلك أول الكتاب وأول ما خلق الله تعالى من الأيام يوم الأحد وله من الكواكب الشمس وهى أكبر الكواكب ...يوم الاثنين له من الكواكب القمر ..."ص356
نلاحظ دوران الكواكب على 12 ساعة يتناقض مع دورانها باستمرار بلا توقف فلا توجد مدة محددة ولو كان يقصد الليل فالليل ليس 12 ساعة فى كل الأيام وكل الأماكن
قال الكاتب :
357"واعلم أن كل نوع من الحيوانات يتصرف فيه العنصر القائم فيه مثال ذلك حيوانا لما يتصرف فيه حروف عنصر الماء فمن ذلك جميع الحيتان النهرية والبحرية لها من الحروف د والتمساح وما شاكله فى الرتبة له من الحروف ح "ص357
يتناقض كلامه عن كون حرفى د ح من حروف الماء فقد ذكر حروف الماء فى ص321فقال :
"وحروف الماء ج ز ك س ق ث ظ "
قال الكاتب
"وأما حيوان الإنسان ...ولولا حب الشهوات لرأى الملكوت كما قال (ص).... وقال فى هذا المعنى من أخلص لله 40 صباحا فإن الحكمة تنفجر من قلبه "ص358
الخطأ الأول رؤية الملكوت لمن لا يحب الشهوات وهو كلام يتنافى مع أن الله لا يرى أحد ملكوت السموات والأرض إلا من اصطفى من الرسل كإبراهيم (ص)وفى هذا قال تعالى :
"وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض " وأما عامة البشر فلا يرون هذا
والخطأ الثانى انفجار ينابيع الحكمة من القلب وهو ما يناقض أنها تأتى من عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا "
قال الكاتب
"مثاله إذا كان الخارج 92570 فنثبت العين بأوصادا ثم الغين ثم اكتب بقية العدد مركبا على هذه الصفة بضعهميائيل ولذلك لو بلغ معك العدد إلى ما لا نهاية له من الأعداد فافهم هذه القاعدة التى بينتها "ص359
نلاحظ الجنون فى قوله" ولذلك لو بلغ معك العدد إلى ما لا نهاية له من الأعداد"فلا يوجد شىء اسمه ما لا نهاية لأن الله جعل الله لكل شىء مقدار أى عددا محددا وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد:
"وكل شىء عنده بمقدار "
قال الكاتب
"واعلم أن هذا العلم هو أشرف العلوم كلها وأنه علم الأولياء يتوارثونه من رجل إلى رجل إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب وأن الله تعالى ما بعث نبيا إلا وأطلعه على تصريف هذا العلم وأن الحكماء قد أخفوا هذا السر وبعضهم أظهره "ص 359
الخطأ كون علم الحروف أشرف العلوم كلها فكيف يكون علم القرآن غذا كان هذا هو أشرف العلوم ؟
والخطأ انتهاء هذا العلم إلى على وعلى ليس بنبى(ص) حتى يطلع على تصريف هذا العلم كما قال الرجل " وأن الله تعالى ما بعث نبيا إلا وأطلعه على تصريف هذا العلم"
قال الكاتب:
"وقد سافرت لكل أرض ورأيت ما فيها وشاهدت بريات اخميم ورأيتها ورأيت الأهرام الكبيرة والصغيرة ودخلتها ولعمرى إن فيهما علوما جمة وأن تحت الهرم الكبير36 كنزا وضعتها اليونان من قبل طوفان نوح وقد فككت طلاسمها "ص359
الخطأ سفر الرجل لكل الأراضى وهو كلام كاذب فلا يوجد أحد سافر لكل اليابس إلا ما كان من قبيل المعجزات قبل انتهاء هذا العصر فى عهد النبى محمد(ص) بقوله تعالى بسورة الإسراء :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
قال الكاتب :
"وذكرنا أن لكل يوم بخورا فإذا عرفت ذلك اليوم فبخره ببخوره "ص362
هذه الفقرة هو نوع من الدعاية لكل أنواع البخور لدى العطارين وهو كلام كاذب فالله لم يأمرنا بإيقاد البخور
قال الكاتب
"الفصل35 فى الخافية الحرفية بالقواعد الجفرية وهى بالسند الصحيح عن جعفر الصحيح عن دراسة أهل العلم عن سليمان (ص)بن داود(ص) عن آصف بن برخيا الذى عنده علم من الكتاب عن ذى القرنين عن زبر الأولين عن سفر آدم وهى معرفة رسوم أهل اللغة التى هى أحرف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هو لا ى وما جربت عليه فى تكسيرها ...وهى 32 حرفا منها 28 حرفا عربيا مبينا و4 أحرف مدغمة واهية اللفظ وهى ك ج ز ب وتكسيرها من سفر آدم(ص)"ص364
الخطأ الأول كون من أسموه آصف بن برخيا من عنده علم من الكتاب والله لا يطلع على بعض علمه سوى الرسل(ص) كما قال تعالى بسورة آل عمران :
"وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ"ومن عنده علم من الكتاب هو جبريل (ص) الذى ينزل بالوحى من الكتاب
والثانى التناقض بين كون الحروف 32 منها 28 عربى وبين كون 4 حروف غير عربية وهى ك ج ز ب مع أن نفس الحروف موجودة فى الثمانية والعشرين
قال الكاتب
"اعلم ان الهياكل والتيجان والحراب ...وهى من باب الكبير لولد هب بن الجان مرزبان شاهنشاه أبى الجن فهم الملوك والأمراء والهرامسة والفراعنة والقساورة والشعابذة ...."ص367
الرجل هنا اعتبر الملوك والأمراء والهرامسة والفراعنة والقساورة والشعابذة من الجن وهو كلام ينفى بشرية فرعون حيث لا يوجد من يسمى فراعنة فهى تسمية مختلقة وكذلك ينفى بشرية كل من ذكرهم ويبدو أن نظرية الزواحف التى قال بها دايفيد آيكيه فى كتاب السر الأكبر مأخوذة من هذا الكلام فهو يزعم أن هؤلاء القوم ليسوا بشرا وإنما نوع أخر نتج عنه نوع هجين ونوع متفرد
ونلاحظ التناقض بين كون المذكورين من نسل هب وبين كونهم من نسل نهب فى قوله :
"واعلم أن من باب الكبير وهو باب الهياكل والتيجان والحراب...وهم الملوك والأمراء والهرامسة والفراعنة والقساورة والشعابذة من باب الكبير الثلاثة أسباط من ولد بعير عنج وسرهج أولاد نهب المرزبان "ص369
ونلاحظ التناقض بين كون نهب له 3 أولاد وذكر اثنين بعير عنج وسرهج
قال الكاتب :
"تبدأ الحروف من أبواب المتصل وهى أزمة الكلام تدل على شقبا الناهب ساصيد أبو الزوابع يدل على الجلبان إذا عرفت اللغة من مخرجها وتكلمت بها أجابك رأس المردة وهو رأس الزوابع وإذا ظهر لك لم تأمن أن تتصدع لرؤيته ...فإنه لا قيس بن إبليس ولقبه مسمار فاحترس منه "ص371
الخطأ هنا ظهور الجن للناس وهو كلام يتناقض مع وجود فاصل بين عالم الجن وعالم الإنس فحتى النبى (ص) لم يراهم عندما سمعوه يتلو القرآن والله هو من أبلغه أنهم سمعوه فقال بسورة الجن :
"قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا "
قال الكاتب
"علمه الله صنعة الذهب والفضة فأحب أن يعلمها ابنه شيث فقال آدم (ص)إن الله أمرنى أن لا أعلمها إلا للمتعبدين من أولادى فذهب شيث عبد الله40 سنة فأوحى الله إلى آدم أن علم شيثا الصنعة الإلهية "ص374
الخطأ الأول تسمية صنعة الذهب والفضة الصنعة الإلهية فكل الصناعات التى عرفها آدم (ص)هى علوم إلهية وليس الذهب والفضة فقط ويبدو أن هذه المقولة مأخوذة من ديانة الهندوس التى تعتبر الصاغة هم أفضل الخلق وتعتبرهم فقط الكل وليس هذا مستبعدا على الكاتب فهو يعرف الحروف الهندية كما فى احدى الفقرات السابقة عن شكل الألف أو الباء الهندى
والخطأ الثانى أن العبادة لا تعرف إلا بعد 40 سنة وهو كلام جنونى وكأن الله لا يعرف هل شيث عابد أى مطيع لله والرجل يستخدم كلمة العبادة بعيدا عن معناها فى الإسلام وهو طاعة أحكام الله كلها إلى معنى قاصر على الصلاة والصوم والخلوة
قال الكاتب :
"واعلم أن الله رفع إدريس(ص) فأول علم علمه له بعد آدم علم النجوم واشتق منه علم الصناعة الإلهية بوحى من الله ...شكا إليه موسى (ص) الفقر فعلمه علم الصنعة الإلهية فحلى بها التوراة وأقال بها بنى إسرائيل ..."ص375
المستفاد تعليم الله الرسل الصنعة الإلهية وهو كلام يخالف الوحى فموسى(ص) ظل أجيرا عند الشيخ الكبير عشر سنوات بعد شكايته الفقر فلو كان اغتنى بالدعوة فلماذا قبل العمل عند الرجل ؟
قال الكاتب :
"ولولا ما أطبق النظر إلى وجهه الكريم فى النشأة الآخرة فى اليوم المعلوم "ص387
الخطأ رؤية وجه الله فى الآخرة وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الأعراف :
"لن ترانى "
قال الكاتب
"اعلم أن الحجر الذى أكثر فيه الأولون القول له تأثير بالفعل أى يظهر فيه الأثر قبل التدبير وقد أشار إليه الكثير من الفلاسفة وهو حجر مثلث وفيه ثلاثة ألوان وهذه الألوان هى النفس التابعة والروح الواصلة والجسد الضابط "ص380
كون الحجر وهو ما يسمونه حجر الفلاسفة مثلث فيه ثلاثة ألوان أى أقسام يناقض كونهم قسمين فى قوله :
"اعلم أن هذا الحجر هو جوهر واحد وإنما ينقسم إلى قسمين وشكلين مختلفين أحدهما روحانى والثانى جسمانى ...ولذلك سمت العلماء هذا الحجر بالعالم الصغير لأنه فيه ما فى العالم الكبير من الأفلاك وما فيها من النجوم "ص382
قال الكاتب
"فاعلم ذلك لأن كل مركب لا تستطيع النار أن تفسد جوهره ولا تبطل إذابته منه فهو حى فى الحقيقة "ص380
بناء على تلك المقولة فالإنسان والحيوانات والنباتات كلها موتى لكون النار تفسد جوهرها وليسوا من الأحياء
قال الكاتب :
"فصل فى ذكر العقاقير وهى 3 أنواع ترابية ونباتية وحيوانية "ص389
يوجد حاليا نوع رابع هو العقاقير الهوائية كأنابيب الأكسجين
قال الكاتب
"المقالة الأولى +مسه تأخذ جلد ظبى تجعل منه طاقية وتكتب عليها ما يأتى بشىء من المداد ثم تلبسها على رأسك وتدعو بهذا الدعاء وهو دعاء الخفطريات اللهم إنى أسألك باسمك القديم ...ويكون بعد رياضة طويلة بشروطها ثم ترمى لعامك شيا من الرماد المذكور ثم تقرأ الخفطريات 10 مرات إلى أن يختفى ظلك وأنت واقف فى الشمس وإذا مر عليك أحد من الجن والإنس فإنك تراه ولا يراك وكذلك الوحوش تمر عليك ولا تراك ولا تسمع حسك فى مشى وهذا ما تكتبه "ص394
الرجل هنا اخترع طاقية الاخفاء التى لا وجود لها فلو كانت موجودة فلماذا هزم المسلمون وهدمت دولتهم وهم يعرفون طرق تحضيرها
هذا الكلام المكتوب هو واحد من أسباب الهزائم المتوالية وهو اعتقاد الناس فى صحة الخرافات
قال الكاتب:
395"المقالة الرابعة وهى لخلاص المسجون وكل من وقع فى أمر مهم وهو أن تصور صورة ط ط # 8 كامل المادة المصورة فى التراب فى قاع السجن واركب فيها وناد بالخفطريات 7 مرات وارم بين يديك شيئا من الرماد المذكور ومد يدك إلى جهة الخادم فإنه يرفعك ويطير بك إلى مكان شئت فإن لم يكن لك وصول إلى ذلك فخذ طشتا أو أناء متسعا فيه ماء وناد بالخنفطريات مرة واحدة والبراءة فى يدك وارم شيا من الرماد ثم انزل فيه فإنك تخفى عن أعينهم واذهب حيث شئت تنج "ص395
التجربة خير برهان فليجرب المساجين هذا الجنون ليعلم الناس كذبه فلو كان الأمر كما يقول هذا الكافر الذى يريد إضلال الناس ما بقى أحد فى سجنه بأن يفعل ما يقوله فما سمعنا عن مسجون طار هاربا من سجنه بلا وسيلة ولا مسجون خرج متخفيا لا يراه أحد وهو يمر أمام الكل وإنما سمعنا عن مساجين حفروا أنفاقا تحت الأرض وخرجوا أو تخفوا داخل وسائل معينة تخرج من السجن أو قاموا بضرب الحرس والاستيلاء على السلاح
قال الكاتب
"المقالة العاشرة تأخذ سكينا تكتب عليها الأسماء بالرماد ثم تأخذ قصبة وأعطها لمن شئت يذبحها بتلك السكين فإذا تناولها فتكلم بالكلام وأمره أن يجر السكين عليها ويرمى على القصبة شيا من الرماد وترميها من يده فإنه تطير نحو السماء شبه ديك يصيح ويبلبل ويزعج كل من رآه وهذا ما تكتب على السكين فى الوجه الأول هذا 911111996111011 كـ وفى الثانى هذا 99 ط ع لا 155111 و ح وهذا الكلام عليه تقول بعد رمى الرماد المذكور يا شار شاراشارشاراايس اسااشاليش أجب وعجل بكذا وكذا بارك الله فيك وعليك آمين "ص396
نلاحظ هنا جنون التحول فالسكين تتحول لشبه ديك يصيح ويبلبل ويزعج كل من رآه كما نلاحظ فى الفقرة التالية نتجول الماء لزيت فى قوله
"تأخذ كوز نحاس وانقش عليه هذه الأسماء واملأه ماء فإنه يصير زيتا وإن شئت ر ق ع ده كاملة أبيض دراهم تكتب عليهم وتتكلم بالكلام فإنهم يصيرون دراهم أمير به ز ع ط وكذلك تفعل بال لر ا ح ل ماس جلد أحمر وهذه الكتابة على الدراهم والدنانير "ص396
بالقطع التحول هو آية معجزة ولا يعطيها الله سوى للملائكة كجبريل(ص) لسبب واحد هو تنفيذ أمر الله كما حدث مع تحوله لبشر واقف أمام مريم كى يهبها الغلام الزكى وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
"فتمثل لها بشرا سويا "
قال الكاتب :
"ومن خواصه للإخفاء تأخذ جلد بومة تدبغه بالحنا والشبه وتكتب عليه حرف الألف وارسم معه اسم الملك والدعوة والاضمار واعمله عرقية والبسه تخفى "ص400
الاختفاء هنا معجزة لا يمكن حدوثها لانتهاء زمن الآيات المعجزات طبقا لقوله تعالى بسورة الإسراء :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
قال الكاتب :
"حرف اللام حرف تعريف من حروف الاسم الأعظم وهو حروف البسملة "ص408
الجنون هنا هو كون حروف البسملة حروف الاسم الأعظم والمعروف أن اسم الجلالة كما قال الرجل الله وليس كل البسملة
قال الكاتب
"حرف الصاد هو من حروف الاسم الأعظم "ص412
حرف الصاد ليس من حروف الاسم الأعظم لأن قال أنه الله وكلمة الله ليس بها حرف الصاد
قال الكاتب
"مثاله أردت طرد شخص فاطلبه من حرف الطاء وإن أردت محبة من الميم "ص417
نلاحظ الاستهبال فلو كان الأمر كما قال قاعدة فالطاء هى أول طرد من جذرها ولكن محبة ليس جذرها محبة وإنما جذرها حب فهى من حرف الحاء

قال الكاتب :
"اعلم أن أسماء الله تعالى ليس لها حصر بل أعظمها التى ذكرها الله فى كتابه العزيز "ص418
الخطأ أن أسماء الله تعالى ليس لها حصر وهو ما يخالف أن كل شىء عند الله بمقدار محدد كما قال تعالى بسورة الرعد :
"وكل شىء عنده بمقدار "
قال الكاتب :
"بسم الله الرحمن الرحيم اعلم أن هذا الاسم هو الاسم الأعظم باتفاق "ص420
أن البسملة كاملة هى الاسم الله الأعظم باتفاق وهو ما يخالف كلامه كونها الله فقط فى قوله:
"الفصل الأول فى اسمه تعالى الله وهو اسم الله الأعظم بالاتفاق تفرد به البارى سبحانه وتعالى ومعناه السيد وهو الاسم الجامع "ص161
قال الكاتب :
"اعلم أن الألف فى دلالة المخلوقات هى العقل لتقدمه على من سواه وكل مدرك فيه ثم اللام وهى الروح من نسبة العقل ثم اللام الثانية ...ثم اللام لمبة القلب ...."ص421
نلاحظ الاستهبال فالألف هى العقل مع أنها موجودة الشيطان وإبليس وهى الشهوة وهى الهوى والأهواء فالكلمات المتناقضة المعنى تبدأ بها كما الحالفى كل الحروف
قال الكاتب :
"اعلم أن هو هى هيبة اليقين الداخل والخارج نطقت بهما أولا لا فإذا دخلت النفس نطق باطن به فيكون بسطا لسر الهواء فالنفس الداخل القبض والخارج البسط فالهاء خارجة بنفس الحياة والواو خارجة باحتراق الحرارات فتطفى الواو التى هى سر الحرارات من الهاء التى قبله بسر الحياة "ص422
نلاحظ الاستهبال فى الفقرة وهو كون النفس تنطق هو وإن لم تنطق فكيف ينطق الذى لا ينطق وكيف علم الكاتب به وهو غير منطوق ؟
ونلاحظ الاستهبال وهو أن الحروف حرارات ونفس وهو كلام ما انزل الله به من سلطان
قال الكاتب :
"أقول ومن كانت له حاجة عند الله تعالى فليجلس فى مكان خال ثم يبتدىء الذكر وهو قول لا إله إلا الله 70 ألف مرة فإنه ما يقوم من مقامه إلا وحاجته قضيت "ص424
نلاحظ الاستهبال وهو قول لا إله إلا الله 70 ألف مرة فى مجلس واحد فلو قلنا أن كل 30 أو 20مرة فى دقيقة نقسم 70000÷30=2333دقيقة÷60=38.8ساعة بلا طعام ولا شراب ولا نوم ولا قيام من الجلسة مع جفاف الريق من كثرة الترديد
إنها مقولة الهدف منها إمراض من يقوم بها حيث تتيبس الأعضاء من طول الجلسة
قال الكاتب
""وإذا أردت حرق جنى فاكتب اسم الجلالة حروفا فى خرقة زرقاء واحرق طرفها وشممه فإن أردت حرقه وقتله أو لطفه فافعل "صل "ص 424
نلاحظ الاستهبال وهو تشميم الجنى طرف الخرقة حتى يحترق وكأن الجنى ظاهر للناس حتى يقدروا على تشميمه مع أن الاسم دال على الخفاء
قال الكاتب
"قال تعالى أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وهو محل الروح والأصل أن اللوح الملكوتى لم يقع فيه التبديل بل هو محل الإيمان "ص437
محل الإيمان هنا هو القلب وقد ناقض نفسه بكون محل الإيمان اللوح الملكوتى وأيضا بقوله
"فمركز العقل العرش العظيم ومركز الروح القلم ومركز النفس الكرسى الواسع ومركز القلب اللوح المحفوظ "ص442
قال الكاتب
"وقالت الأطباء أن المولود لسبعة يعيش وإذا ولد لثمان لا يعيش "ص443
هذه معلومة مشهورة بين الناس وبين الأطباء ولكن لا أحد يعلم حقيقتها سوى الله فلا أحد يقدر على تحديد عمر الجنين بالضبط حتى يقول أنه ابن سبعة أو ابن ثمانية أو ابن تسعة أو ابن ستة
قال الكاتب
"واعلم أن المولود إذا بلغ الأربعين الأولى فإن ملائكة العلم يتسلمونه ويتدبرون أمره ...وإذا أراد الله تمام خلقته فإنه يتناوله عظام أهل السموات بحكمة إلهية "ص443
الخطأ تولى الملائكة الجنين بعد40 يوما الأولى وهو كلام استهبال فالجنين يكون فى بطن أمه والملائكة فى السموات ولا يوجد هناك اتصال بين السماء والأرض حتى تتناوله الملائكة كما فى هذا الزعم
قال الكاتب
"اعلم أن حقائق الحروف هى الأسماء والأسماء هى الأمانة فأنت حامل الأمانة "ص443
الخطأ كون الأمانة الأسماء والمعروف كونها أمانة الاختيار بين الكفر والإسلام
قال الكاتب
"فمركز العقل العرش العظيم ومركز الروح القلم ومركز النفس الكرسى الواسع ومركز القلب اللوح المحفوظ "ص442
هنا فرق الرجل بين الأربعة العقل والروح والنفس والقلب ومع هذا جعلهم واحد بقوله :
"فالعقل روح الروح .. فالروح روح النفس ..."ص444
قال الكاتب
"وجعل كل أرض منها حاملا نوعا من أنواع العذاب وآلات العقاب لها المعاصى والطغيان "ص442
الخطأ كون الأرضين السبع فيها أنواع العذاب وآلات العقاب بينما الجنة والنار الحالية الموعودتين فى السماء كما قال تعالى بسورة الذاريات :
"وفى السماء رزقكم وما توعدون "
قال الكاتب
"وأن الحق جعل فيك نسبة هذه الأطوار وسماك بالعالم الصغير " ص442
الخطأ أن الله سمى الإنسان بالعالم الصغير وهى تسميى لا وجود لها فى الوحى الحالى
"وأرباب القلوب يومهم كألف سنة وأرباب النفوس يومهم كيوم وأرباب الأسرار يومهم كدرجة فلكية وأهل اللطائف يومهم كدقيقة وثانية وثالثة "ص444
الخطأ هو أن اليوم يختلف من ناس لأخرى وهو ما يناقض كون المقياس واحد وهو مقياس الله وليس مقياس البشر ولذا قال تعالى بسورة الحج :
"وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "
قال الكاتب
"ويحصل له الأفعال فعند ذلك يكون بأول الولادة الروحانية وهى معالم النبوة وهى أول المقامات ....فإذا كمل ما نقشوه فى صحيفة التدبير الذى أول سطوره 345 سطرا وتحقيق مراتب الاسم بمعرفة الأطوار التركيبية والتقرب إلى الله بهذا الاسم "ص446
الخطأ هنا هو التناقض بين أن السطر مكون من 345 سطر
والخطأ الأخر وجود ما أسماه الولادة الروحانية وهو كلام يناقض كون الولادة معا بالنفس والجسد للحى من الأجنة وبالجسد للميت منهم
قال الكاتب
"واعلم أن عالم الأسماء هى أفلاك الوجود والصورة الباطنة هى عبارة عن الفطرة فالفطرة برازخ بين الأسماء والأفعال فحقائق الأسماء والأفعال ظهرت إحاطته بالوجود "ص447
نلاحظ التناقض بين وجود عالم الأسماء فقط وبين احتواء العالم نفسه على الأسماء والأفعال
قال الكاتب
"واعلم أن نشأة العالم قائمة من 4 المسميات بالبرزخية وهى4 فأولها عالم الأزل وهى باطنة العمى والثانية نشأة الأبد وهى الهباء وأول موجود فيها الحقيقة المحمدية ونشأة السرمدية وهى باطنة الفكر ...ثم النشأة الرابعة بقوله فى الجواب وهم المعبر عنها بنشأة الأبد فى حقيقة الفطرة "ص448
نلاحظ تناقض بين تسمية العالم الثانى والعالم الرابع بنفس الاسنم فإن كانوا بنفس الاسم غهم واحد
والخطأ أن أول موجود هو محمد(ص) وهو ما يخالف كون المخلوق الأول الماء الكونى الذى نشأت منه كل المخلوقات الحية كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"وجعلنا من الماء كل شىء حى "
والسؤال كيف يسبق الابن أباه فى الوجود والأب هو السبب فى وجود الابن ؟
قال الكاتب
"اعلم أن الله تعالى خلق سبع سموات وسبع أرضين وخلق الخلفاء للظاهر سبعا والشياطين سبعا والنجوم السيارة سبعا وكذلك الملائكة المقربين ...واعلم أن العرفاء 7 وبهم يستدبر السبع السفليات ...والسبعة أقطاب ..."ص454
الخطأ وجود وخلق الخلفاء للظاهر سبعا والشياطين سبعا والنجوم السيارة سبعا وكذلك الملائكة المقربين ...واعلم أن العرفاء 7 وبهم يستدبر السبع السفليات ...والسبعة أقطاب فهذا ما لا دليل عليه من الوحى ولا من الواقع بل الوحى يخالف بعضه فكل الملائكة مقربون فلا يمكن أن يكون هناك ملاك مبعد
قال الكاتب
"واعلم أن الله ...أنزل عليه الحروف فركب منها الأسماء فكان تحت كل حرف من الحروف 9829 علما وكل علم تحته 28 علما ...فكان أدنى درجة تجلى أن يكشف له من العرش إلى الفرش اشارة العرش هو البهموث إلى الظلمة "ص455
الرجل اعتبر جذور اللغة 9829وهو كلام لا دليل عليه من وحى أو غيره
قال الكاتب
"اعلم أن الأربعة طبائعك والسبعة فؤادك والأربعين هو الطور أشدك والسبعين عمرك و360 جوارحك "ص455
الخطأ كون عمر الناس70 عام وهو ما يخالف اختلاف أعمار الناس من فرد لأخر
قال الكاتب
"وقد حكى عن أبى يزيد البسطامى ...فأقسمت على أمى ذات ليلة أن أبيت معها فى الفراش فلم أخالفها فنمت معها وكانت يدى تحت رأسها ولم يأخذنى النوم فقرأت قل هو الله أحد 10000 مرة ولم أخرج يدى مخالفة أن تنتبه "ص493
نلاحظ الاستهبال وهو أن الرجل قرأ سورة الاخلاص 10000 مرة فى ليلة فلو حسبنا المرة بدقيقة أو حتى بنصف دقيقة فهذا معناه أن الرجل يحتاج من 3 أيام بلياليهم إلى 7 أيام بلياليهم ليقرأ هذا العدد 10000÷1440 دقيقة وهو عدد دقائق اليوم =7يوم إلا 6 ساعات
قال الكاتب
"فأخذه عدوه فرعون ورباه وكان قبل قد قتل فى اليوم الذى جاء بموسى(ص)70 ألف مولود ذكر "ص497
نلاحظ السفه هنا وهو قتل فرعون 70 ألف طفل ذكر فى اليوم الذى ولد فيه موسى (ص) فهذا معناه أن عدد بنى إسرائيل فى مصر كان يتجاوز المليار إنسان فإذا كان متوسط الولادة اليومى مائة ألف باضافة البنات على أقل تقدير وهو ما يعنى ولادة 36 مليون كل سنة فكيف يتحكم فرعون فيما يزيد على المليار هو وقومه ؟
قال الكاتب :
"ومن خواص هذا الاسم النور تنوير القلوب فإذا كتب على خاتم من ذهب أو فضة وتلا عليه الاسم عدده وحمله كان هو الاسم الأعظم فى حقه يفعل به ما شاء "ص506
هنا اسم الله الأعظم هو النور وهو ما يناقض كون الله هو الاسم الأعظم فى قوله :
"الفصل الأول فى اسمه تعالى الله وهو اسم الله الأعظم بالاتفاق تفرد به البارى سبحانه وتعالى ومعناه السيد وهو الاسم الجامع "ص161
قال الكاتب
"واعلم أن التوبة على قسمين قسم أصلى وقسم فرعى ...ثم تاب عليهم ليتوبوا "فهذا هو القسم الأصلى وأما القسم الفرعى فقوله تعالى "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون "ص510
الخطأ تقسيم التوبة لفرعية وأصلية تقسيم لا أساس له من الوحى فالتوبة واحدة وإن كان من الممكن إيجاد تقاسيم لها كتوبة علنية وتوبة خفية أو توبة مقبولة وتوبة غير مقبولة وذلك بناء على آيات التوبة وأما تقسيمه فلا دليل عليه رغم استشهاده بآيات لا تدل على مراده
قال الكاتب
"وهى أن لله تعالى 99 اسما يتجلى فى كل سنة باسم منها فعلى هذا يكون للأسماء 990 من الهجرة بـ990 نورا والفاضل من الألف 10 ..."ص511
وجود 99 اسم لله فقط يناقض أن أسماء الله لا حصر لها فى قوله :
"اعلم أن أسماء الله تعالى ليس لها حصر بل أعظمها التى ذكرها الله فى كتابه العزيز "ص418
قال الكاتب
"وأما اسمه الخبير فمن ذكره7 أيام متوالية يأتيه الروحانية بكل خبر يريده من أخبار السنة وأخبار الملوك وأخبار الغائب "ص512
الخطأ هنا أن ذكر اسم الخبير يأتى بكل الأخبار وهو ما يخالف أن أخبار الغيب لا يعلمها إلا الله تعالى كما قال بسورة الأنعام :
"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "
قال الكاتب
"واعلم أن المريخ له قوة فى المغالبة والنصر وإلقاء العداوة وبسرعة حتى يكاد أعماله يزيد على قوى زحل وهى كثيرة فى الفساد وله قوة الإمراض الحارة والرمد والنزيف "ص513
الكاتب هنا يعترف بأن للمريخ وزحل تأثير على الناس فى الأرض خيرا وشرا ومرضا وهو ما يخالف كون الله هو المختبر بالخير والشر كما قال بسورة الأنبياء :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
قال الكاتب
"وذكر من عاين ولى الله الشيخ عبد القادر الجيلانى وهو يذكرها نصف الليل وكيف كان شاهد أسرارها ويرى آثارها حتى كان يرتفع فى الهواء حتى يغيب عن الأبصار ويبطش من عظم ما يشاهد من الأسرار "ص523
نلاحظ السفه وهو تصديق طيران الجيلانى المهم هو أن الرجل يصدق من يحكون له وكأن الحكايات دون معاينة من الكاتب نفسه صادقة وكأن الناس لا يكذبون وهو على رأسهم
قال الكاتب
"وقد رأى النبى(ص)إسرافيل على الصفة التى هو عليها من عظمه وأذن قائمة من قوائم العرش على كاهله وأن رجلاه قد اخترقت الأرضين السبع واللوح والصور الذى سعته 500 عام فى فيه "ص523
هنا اللوح والصور فى فاه وهو فم إسرافيل وهو ما يناقض كون اللوح بين عينيه فى قوله
أما تسمع قوله عليه السلام فى صفة إسرافيل وعظم خلقته وقوته وطاعته وكيف حمل على كاهله قائمة من قوائم العرش واللوح بين عينيه مع عظمه وكبر جرمه ثم الصور الذى فى اتساع مسيرة500 عام وقد التقمه فى فيه وقد قدم أحد رجليه وأخر الأخرى وإن رجليه لتخرقن الأرض السابعة السفلى إلى تخومها "ص46
قال الكاتب
"وصف جبريل (ص) حين ظهر للنبى(ص)فى صورته التى خلق عليها وقد مد700 جناح كل جناح سد ما بين المشرق والمغرب "ص523
هنا لجبريل(ص)700 جناح أى يد وهو ما يناقض وجود يدين فقط أى جناحين فى قوله :
"وذلك لما طمس جبريل (ص)ضوء القمر بجناحيه انكسر قلبه "ص29
قال الكاتب
"ونتيجته فى هذه الحروف الموضوعة التى حصرت الكلام العربى والهندى وغيره من سائر الألسن على اختلاف اللغات 28 جرفا دون لام ألف لأنها دخلت فيها "ص526
هنا كل حروف لغات العالم 28 حرف وهو ما يناقض قوله فى كونها32 حرفا فى قوله :
" عن سفر آدم وهى معرفة رسوم أهل اللغة التى هى أحرف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هو لا ى وما جربت عليه فى تكسيرها ...وهى 32 حرفا منها 28 حرفا عربيا مبينا و4 أحرف مدغمة واهية اللفظ وهى ك ج ز ب وتكسيرها من سفر آدم(ص)"ص364
قال الكاتب
"واعلم أن كتابى هذا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "ص535
بلغ السفه من الكاتب أن يجعل كتابه ككتاب الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
رد مع اقتباس