عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2017-02-26, 05:55 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المشاركات: 255
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

حقا أن عجلة موسى عليه السلامكانت لرضوان الله تعالى وشوقا للقياه وسماع كلامه .
فموسى نبي الله عليه السلام كان حريصا كل الحرص على رضوان الله تعالى والاخلاص له .
ولكن في هذا الموقف ، وفوق كل ذي علم عليم ، فقد غلب العاطفة والشوق والاخلاص لله تعالى على تبصر متعمق لحال قومه بعده ، فهو انشغل بلقيا الله تعالى .
وقد يكون موسى عليه السلام قدر خرج قبل سويعات من أن يبصر حال قومه جيدا ويقمع جذور فتنة كانت ستقع ، وقد وقعت .
وموسى عليه السلام فقد ترك قومه وفي ظاهرهم أنهم على أثره في طاعة الله تعالى وطاعته في دين الله تعالى .
ثم الله تعالى أخبر موسى بخبر السامري ، ولكن موسى لم يغضب حينها أو يلوم شيئا !!
ولهذا قال العلماء أن السماع عن الشيء ليس كمشهادته .
وحقا وعليه السلام لم يعصي الله تعالى ولم يفعل فعلا يخالف الدين أو الحق العظيم الانساني ، بل هو تصرف بمنتهى الورع والحرص على أمر الله تعالى ، والله تعالى يعذره ويبصره .
ثم وقصة موسى مع العبد الصالح تظهر أن النبي والرسول يحكمان بما نزل لهم من دين ويلتزمون به دون أن يطلعوا على البواطن ، وهذه مهمة على كل قائم بالشرع .
وكان رد فعل موسى على كل فعل فعله العبد الصالح صحيح جدا وهو الذي يحكم فيه بين الناس ، ولكن علوم البواطن والخوافي فهي من شأن الله تعالى ويطلع عليها من يشاء من عباده ، ولا يظلم ربك أحدا .
رد مع اقتباس