
2009-01-31, 01:02 PM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
رد: شبهة في خلق القرآن والرد عليها
جزاكم الله خيراً أختنا حفيدة الحميراء على هذا البحث النفيس المهم جداً.
وتعقيباً على تأويل حديث سورتى البقرة وآل عمران ومجيئهما يوم القيامة ، وحديث سورةالملك ومحاججتها عن صاحبها فى القبر - نسأل ربنا أن نكون من كلا الفريقين آمين - أقول :
لاشك أن المقصود فى كلا الحديثين هو الثواب والعمل الناتج من تلاوة هذه السور وحفظها والعمل بها ، ولهذا شواهد كثيرة ومنتشرة فى القرآن الكريم لا تدع مجالاً لشك ولا ريب لأن يُظن بهذه الأحاديث غير هذا ، واسمحى لى أن أذكر بعض آيات القرآن التى تبرز هذا المعنى وتوضحه :
قال تعالى : ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون [الأنعام : 10] ، [الأنبياء : 41]
وقال تعالى : ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات لله وكانوا بها يستهزءون [الروم :10]
ويقول تعالى : وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون [الحجر : 11]
ثم يقول تعالى : وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون [الزمر : 48]
وحاق : أحاط ونزل.
فهل يقول عاقل أن الذين يحيط بالكافرين هو القرآن الذى كانوا يكفرون به أو الرسل الذين كانوا يسخرون منهم ، أم أن الذى يحيط بهم وينزل عليهم هو العذاب الناتج عن استهزائهم بهم.
والحمد لله رب لعالمين.
وجزاك الله خيراً.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|