عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2007-09-04, 04:08 PM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 144
سيف الكلمة
افتراضي

الفصل الثاني عشر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
في نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره بركة
<o:p></o:p>
-أما الأحاديث في هذا فكثيرة جداً. <o:p></o:p>
-روى حديث نبع الماء من أصابعه صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة، منهم أنس، وجابر، وابن مسعود: <o:p></o:p>
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه، حدثنا القاضي عيسى بن سهل، حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد، حدثنا أبو عمر بن الفخار، حدثنا أبو عيسى، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، و حانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده، و أمر الناس أن يتوضئوا منه. <o:p></o:p>
قال: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ حتى توضئوا من عند آخرهم. <o:p></o:p>
-ورواه أيضاً ـ عن أنس ـ قتادة، و قال: بإناء فيه ماء يغمر أصابعه أو لا يكاد يغمر. -قال: كم كنتم؟ قال: كنا زهاء ثلاثمائة. <o:p></o:p>
-وفي رواية عنه: و هم بالزوراء عند السوق. <o:p></o:p>
-ورواه أيضاً حميد، و ثابت و الحسن، عن أنس. <o:p></o:p>
-وفي رواية حميد: قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانين. <o:p></o:p>
-ونحوه عن ثابت عنه. <o:p></o:p>
-وعنه أيضاً: وهم نحو من سبعين رجلاً. <o:p></o:p>
قلت: متفق عليه.<o:p></o:p>
*رواه البخاري في كتاب الوضوء باب التماس الماء إذا حضرت الصلاة<o:p></o:p>
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده، وأمر الناس أن يتوضئوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، حتى توضئوا من عند آخرهم.<o:p></o:p>
*ورواه مسلم في كتاب الفضائل باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
1_ وحدثني أبو الربيع، سليمان بن داود العتكي. حدثنا حماد (يعني ابن زيد). حدثنا ثابت عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء فأتي بقدح رحراح. فجعل القوم يتوضئون. فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين. قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه. <o:p></o:p>
2_ وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك. ح وحدثني أبو الطاهر. أخبرنا ابن وهب عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء. فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده. وأمر الناس أن يتوضئوا منه. قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه. فتوضأ الناس حتى توضؤا من عند آخرهم.<o:p></o:p>
3 حدثني أبو غسان المسمعي. حدثنا معاذ (يعني ابن هشام). حدثني أبي عن قتادة. حدثنا أنس بن مالك؛ أن نبي الله وأصحابه بالزوراء (قال: والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد فيما ثمه) دعا بقدح فيه ماء. فوضع كفه فيه. فجعل ينبع من بين أصابعه. فتوضأ جميع أصحابه. قال قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاثمائة.<o:p></o:p>
4_وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا سعيد عن قتادة، عن أنس؛ <o:p></o:p>
أن النبي كان بالزوراء. فأتي بإناء ماء لا يغمر أصابعه. أو قدر ما يواري أصابعه. ثم ذكر نحو حديث هشام.<o:p></o:p>
وأما ابن مسعود ففي الصحيح من رواية علقمة: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس معنا ماء، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلبوا من معه فضل ماء، فأتى بماء فصبه في إناء، ثم وضع كفه فيه، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. <o:p></o:p>
قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب، حدثني محمد بن المثنى: حدثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: <o:p></o:p>
كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفًا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقل الماء، فقال:(اطلبوا فضلة من ماء). فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء ثم قال:(حي على الطهور المبارك، والبركة من الله). فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.<o:p></o:p>
-وفي الصحيح عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة، فتوضأ منها، وأقبل الناس نحوه، وقالوا: ليس عندنا ماء إلا ما في ركوتك، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. <o:p></o:p>
وفيه: فقلت: كم كنتم؟ قالوا: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة. <o:p></o:p>
-وروي مثله عن أنس، عن جابر، وفيه أنه كأن بالحديبية. <o:p></o:p>
قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب1 وفي كتاب المغازي 2 قال: <o:p></o:p>
1-حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن مسلم: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اله رضي الله عنهما قال: عطش الناس يوم الحديبية، والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال:(ما لكم). قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا. قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.<o:p></o:p>
2-حدثنا يوسف بن عيسى: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما لكم). قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة <o:p></o:p>
- حدثنا الصلت بن محمد: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية. قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة. تابعه بن بشار: حدثنا أبو داود: حدثنا شعبة.<o:p></o:p>
وأخرج مسلم طرفه الأخير في كتاب الإمارة قال:<o:p></o:p>
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس. ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم. حدثنا خالد (يعني الطحان). كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. قال:لو كنا مائة ألف لكفانا. كنا خمس عشرة مائة.<o:p></o:p>
-وفي رواية الوليد بن عبادة الصامت عن جابر، في حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط، قال: <o:p></o:p>
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جابر، ناد الوضوء... و ذكر الحديث بطوله، وأنه لم يجد إلا قطرة في عزلاء شجب، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فغمزه وتكلم بشيء لا أدري ما هو، وقال: ناد بجفنة الركب، فأتيت بها، فوضعتها بين يديه، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه، وصب جابر عليه، وقال: بسم الله، كما أمره صلى الله عليه وسلم، قال: فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت، وأمر الناس بالإستقاء، فاستقوا حتى رووا. فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملائ. <o:p></o:p>
قلت: الطرف الذي أشار إليه من الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، هو:<o:p></o:p>
قال جابر: ـ فأتينا العسكر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا جابر! ناد بوضوء" فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ قال، قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء، في أشجاب له، على حمارة من جريد. قال فقال لي: "انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شئ؟" قال فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أفرغه لشربه يابسه. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها. لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال: "اذهب فأتني به" فأتيته به. فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويغمزه بيديه. ثم أعطانيه فقال: "يا جابر! ناد بجفنة" فقلت: يا جفنة الركب! فأتيت بها تحمل. فوضعتها بين يديه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا. فبسطها وفرق بين أصابعه. ثم وضعها في قعر الجفنة. وقال "خذ. يا جابر! فصب علي. وقل: باسم الله", فصببت عليه وقلت: باسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت. فقال: "يا جابر! ناد من كأن له حاجة بماء" قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا. قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى....<o:p></o:p>
-وعن الشعبي: أتي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره بإداوة ماء، وقيل: ما معنا يا رسول الله ماء غيرها، فسكبها في ركوة، ووضع إصبعه وسطها، وغمسها في الماء، وجعل الناس يجيئون ويتوضئون ثم يقومون. <o:p></o:p>
قال الترمذي وفي الباب، عن عمران بن حصين... <o:p></o:p>
قلت: قول الترمذي هذا أورده بعد حديث أنس حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا منه.. قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم قال أبو عيسى وفي الباب عن عمران بن حصين وبن مسعود وجابر وزياد بن الحارث الصدائي وحديث أنس حديث حسن صحيح..<o:p></o:p>
قال القاضي عياض- ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة إلى المحدث به، لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذيبه، لما جبلت عليه النفوس من ذلك، ولأنهم كانوا ممن لا يسكت على باطل، فهؤلاء قد رووا هذا، وأشاعوه، ونسبوا حضور الجماء الغفير له، ولم ينكر أحد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوا وشاهدوه، فصار كتصديق جميعهم له.<o:p></o:p>
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
رد مع اقتباس