عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2018-11-01, 01:39 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 979
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي دولة الإسلام هل لها من عودة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

(( دولة الإسلام...هل لها من عودة )) ؟
الصلاة على سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله (صلَّ الله عليهِ و سلَّم).

إن مستقبل الأمة يترعرع في أحضان الأمهات .. هذه حقيقة لم تعد خافية بعد...
نداءات كثيرة إلى نظم مختلفة قامت على غير منهج الله ، لها صبغة براقة تأخد بالأبصار ربما إلى العمى.

فنداءات من هناك للاشتراكية و ما أثمرت إلا آثاما و بهتانا وتزويراً ....
و نداءات للشيوعية الحمراء التي ما أثمرت إلا فساداً وجوراً .....
و نداءات آخرى للقومية و ما أثمرت إلا حقداً وعداء وتفتيتاً ...
و نداءات للرأسمالية الحمقاء و ما أثمرت إلا كبراً و بغياً و طغياناً .

فهل آن للمسلمين أن يرفعوا رايتهم و قد قامت بالوجود معانيهم الإيمانية ووحدتهم
الربانية وقوتهم الذاتية الإسلامية التى بنوا بها أعظم حضارة و أرقى عدالة .

فهل آن للمسلمين أن يبحثوا و يقرأوا و يتحملوا في سبيل الوصول إلى الحقيقة
الكبرى الذي أراد الله بها قيام أمته التي تحكم بالعدل .....

فهل نقرأ و نبحث و ندرس ؟
هل نصابر و نرابط و نجاهد لكي تعود للإنسان كرامته و عزته ....

فهل آن للمسلمين أن يسعوا بجد و بذل في دائرة القرآن و السنة فتعود بهم خير أمة
أخرجت للناس ...

أخي في الله .... أختي في الله
إننا مسئولون عن دولة الإسلام وقيامها رجالا و نساء ، شباباً وشيوخاً ...

وهل تعود دولة الإسلام بغير جهد يبذل ؟
لا .....لا
لابد من ثورة فكرية تقوم في المسلمين عامة ، في كل أرضهم في كافة دولهم
و تنادى بعزة قول الحق تبارك و تعالى :
(( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ، إنما يتذكر أولو الألباب )) سورة الرعد 19.

أخي في الله .... أختي في الله
إن الأمر لم يعد يكفيه قط سرد للجمل من الألفاظ...
و دماء المعصية تسيل ، و الكل يلعقه ، و إن خطورة الموقف أصبحت واضحة، و |إنها لحقيقة يجب أن نعتقدها و نتمسك بها و هي: إن المسلمين اليوم يجب أن يقوموا لله قانتين، و ينادوا أنفسهم و يجمعوا جموعهم و يطرحوا عنهم كل عناصر السوء، و يرتدوا عباءة الأخلاق الحسنة و تقوى الله في السر و العلن، ليكونوا كتلة واحدة متراصة كالبنيان يشد بعضه بعضا، فإن أصبحوا كذلك تبايعوا بيعة تحاكى في أنوارها و أهدافها بيعة الرضوان و لن يحدث ذلك إلا إذا امتلكنا ما في أيدي المفسدين في الأرض و حولناه من أداة اغتصاب و سيطرة إلى أداة عدل و حق و عطاء..فياخيل الله هيا..هيا..هيا إلى كلمة الله نفهمها و نترجمها إلى عمل إلى حركة مدوية في العالمين.

و إذا أردنا أن نقيم تلك الدولة فلا بد أن نجعل الفكر الإسلامي يجري في النفوس
و يقوم بالضمائر حتى نأتى بجيل قرآني يمشي على الأرض فتهتز من تحت قدميه
و يستمع لقولة السماء ، لأنه ينادى : لا إله إلا الله محمد رسول الله .
*************
رد مع اقتباس