الفصل الخامس عشر:ffice:office" /><O:p></O:p>في كلام الشجرة وشهادتها له بالنبوة وإجابتها دعوته<O:p></O:p>
قال القاضي عياض* حدثنا أحمد بن محمد بن غلون الشيخ الصالح فيما أجاز فيه عن أبي عمر الطلمنكي، عن أبي بكر بن المهندس، عن أبي القاسم البغوي، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، حدثنا أبو حيان التيمي ـ وكان صدوقاً،عن مجاهد،عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره، فدنا منه أعرابي، فقال:يا أعرابي، أين تريد؟ قال: إلى أهلي. قال: هل لك إلى خير؟ قال: وما هو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله ـ قال: من يشهد لك على ما تقول؟ قال: هذه الشجرة السمرة، وهي بشاطئ الوادي، وادعُها فإنها تجيبك. <O:p></O:p>
فأقبلت تخد الأرض حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثاً، فشهدت أنه كما قال، ثم رجعت إلى مكانها. <O:p></O:p>
قلت: رواه الدارمي - باب مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِيمَانِ الشَّجَرِ بِهِ وَالْبَهَائِمِ وَالْجِنِّ:<O:p></O:p>
- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِىٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَيْنَ تُرِيدُ ». قَالَ إِلَى أَهْلِى. قَالَ « هَلْ لَكَ فِى خَيْرٍ ». قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ « تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ». فَقَالَ وَمَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ قَالَ « هَذِهِ السَّلَمَةُ ». فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِىَ بِشَاطِئِ الْوَادِى فَأَقْبَلَتْ تُخُدُّ الأَرْضَ خَدًّا حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلاَثاً فَشَهِدَتْ ثَلاَثاً أَنَّهُ كَمَا قَالَ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا وَرَجَعَ الأَعْرَابِىُّ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ إِنِ اتَّبَعُونِى أَتَيْتُكَ بِهِمْ وَإِلاَّ رَجَعْتُ فَكُنْتُ مَعَكَ..<O:p></O:p>
-وعن بريدة: سأل أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم آية، فقال له: قل لتلك الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك. <O:p></O:p>
قال: فمالت الشجرة عن يمينها وشمالها وبين يديها وخلفها، فتقطعت عروقها، ثم جاءت تخد الأرض تجر مغبرةً حتى وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: السلام عليك يا رسول الله. <O:p></O:p>
قال الأعرابي: مرها فلترجع إلى منبتها، فرجعت، فدلت عروقها فاستوت. <O:p></O:p>
فقال الأعرابي: ائذن لي أسجد لك. <O:p></O:p>
قال: لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. <O:p></O:p>
قال: فأذن لي أن أقبل يديك ورجليك، فأذن له.<O:p></O:p>
وقفة مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ َأنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا":<O:p></O:p>
رواه أبو داود - في كتاب النكاح، باب في حق الزوج على المرأة؛ قال:<O:p></O:p>
ـ حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن حصين، عن الشعبي عن قيس بن سعد قال:<O:p></O:p>
أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبانٍ لهم، فقلت: رسول اللّه أحقُّ أن يسجد له، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبانٍ لهم، فأنت يا رسول اللّه أحق أن نسجد لك، قال: "أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له؟" قال: قلت: لا، قال: "فلا تفعلوا، لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهنَّ؛ لما جعل اللّه لهم عليهنَّ من الحقِّ".<O:p></O:p>
ورواه ابن ماجه - في كتاب النكاح باب حق الزوج على المرأة؛ قال:<O:p></O:p>
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عفان. حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة؛<O:p></O:p>
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. ولو أن رجلاً أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر، لكان نولها أن تفعل)).<O:p></O:p>
في الزوائد: في إسناده علي بن زيد، وهو ضعيف. لكن للحديث طرق أخر. وله شاهدان من حديث طلق بن علي. رواه الترمذي والنسائي. ومن حديث أم سلمة، رواه الترمذي وابن ماجة.<O:p></O:p>
- حدثنا أزهر بن مروان. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى؛ قال:<O:p></O:p>
- لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم. قال:((ما هذا يا معاذ؟)) قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم. فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلا تفعلوا. فإني لو كنت آمرا أحد أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها... والذي نفس محمد بيده! لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها، وهي على قتب لم تمنعه)).<O:p></O:p>
في الزوائد: رواه ابن حبان في صحيحه. قال السندي: كأنه يريد أنه صحيح الإسناد.<O:p></O:p>
ورواه الدارمي -في كتاب الصلاة باب النهي ان يسجد لأحد؛ قال:<O:p></O:p>
- أخبرنا عمرو بن عون ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد قال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت: يا رسول الله ألا نسجد لك، فقال:" لو أمرت أحدا لأمرت النساء ان يسجدن لأزواجهن لما جعل الله عليهن من حقهم".<O:p></O:p>
- أخبرنا محمد بن يزيد الحزام ثنا حبان بن علي عن صالح بن حبان عن أبي بريدة عن أبيه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ائذن لي فلأسجد لك؛ قال: (لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها)<O:p></O:p>
ورواه الترمذي - في أبواب مختلفة في النكاح باب ما جاء في حق الزوج على المرأة. قال:<O:p></O:p>
- حدثنا محمود بن غيلان. أخبرنا النضر بن شميل. أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،<O:p></O:p>
- عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". <O:p></O:p>
وفي الباب عن معاذ بن جبل وسراقة بن مالك بن جعشم وعائشة وابن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وطلق بن علي وأم سلمة وأنس وابن عمر. حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه، من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.<O:p></O:p>
ورواه البيهقي - ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة؛ قال:<O:p></O:p>
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى البزاز نا أحمد بن منصور المروزي ثنا النضر بن شميل أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمرا أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله من حقه عليها). <O:p></O:p>
- أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الزيادي أنا أبو بكر محمد الحسين القطان نا أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الرحمن بن أي بكر النخعي حدثني أبي نا حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عامر الشعبي عن قيس قال قدمت الحيرة فرأيت أهلها يسجدون لمرزبان لهم فقلت نحن كنا أحق أن نسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمت عليه أخبرته بالذي رأيت قلت نحن كنا أحق أن نسجد لك فقال: لا تفعلوا أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجدًا قلت: لا قال: فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله من حقهم عليهن...<O:p></O:p>
رواه غيره عن شريك فقال عن قيس بن سعد.<O:p></O:p>
ورواه الحاكم - في كتاب النكاح<O:p></O:p>
حدثنا محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب حدثنا عمرو بن عون حدثنا شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد رضى الله تعالى عنه قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت رسول الله أحق أن يسجد لك قال: أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له؟ قلت: لا.. قال: (فلا تفعلوا لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل لله لهم عليهن من حق). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.<O:p></O:p>
ورواه ابن أبي شيبة - في كتاب النكاح؛ قال:<O:p></O:p>
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: لما قدم معاذ من اليمن قال: يا رسول الله! رأينا قوما يسجد بعضهم لبعض أفلا نسجد لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا! إنه لا يسجد أحد لأحد ولو كنت آمرا أحدًا يسجد لأحد لأمرت النساء يسجدن لأزواجهن ". حدثنا ابن نمير قال نا الأعمش عن أبي ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ ابن جبل بمثل حديث أبي معاوية.<O:p></O:p>
ورواه أحمد - في مسند الأنصار حدثنا عبد الله حدثني أبي في سنة ثمان وعشرين ومائتين حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي ظبيان عن معاذ بن جبل:-أنه لما رجع من اليمن قال: يا رسول الله رأيت رجالاً باليمن يسجد بعضهم لبعضهم أفلا نسجد لك قال: (لو كنت آمرًا بشرًا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).<O:p></O:p>
وفي مسند أم المؤمنين عائشة<O:p></O:p>
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا حماد قال عفان أنبأنا المعني عن علي بن زيد عن سعيد عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له فقال أصحابه: يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر فنحن أحق أن نسجد لك فقال: (أعبدوا ربكم، وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها أن تفعله).<O:p></O:p>
-وفي الصحيح في حديث جابر بن عبد الله الطويل: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فلم ير شيئاً يستتر به، فإذا بشجرتين في شاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي علي بإذن الله، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده. <O:p></O:p>
وذكر أنه فعل بالأخرى مثل ذلك، حتى إذا كان بالمصنف بينهما قال: التئما علي بإذن الله، فالتأمتا. <O:p></O:p>
-رواية أخرى: فقال: (يا جابر، قل لهذه الشجرة: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما) ففعلت، فزحَفت حتى لحِقت بصاحبتها فجلس خلفهما، فخرجت أحضِر، وجلست أحدث نفسي، فالتفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً والشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفةً، فقال برأسه هكذا يميناً وشمالاً. <O:p></O:p>
قلت: رواه مسلم في كتاب الزهد قال:<O:p></O:p>
سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديًا أفيح. فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته. فاتبعته بإداوة من ماء. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به. فإذا شجرتان بشاطئ الوادي. فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها. فقال: "انقادي علي بإذن الله" فانقادت معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده. حتى أتى الشجرة الأخرى. فأخذ بغصن من أغصانها. فقال "انقادي علي بإذن الله" فانقادت معه كذلك. حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما، لأم بينهما (يعني جمعهما) فقال: "التئما علي بإذن الله" فالتأمتا. قال جابر: فخرجت أحضر مخافة أن يحش رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد (وقال محمد بن عباد: فيتبعد) فجلست أحدث نفسي. فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً. وإذا الشجرتان قد افترقتا. فقامت كل واحدة منهما على ساق. فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة. فقال برأسه هكذا (وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينًا وشمالاً) ثم أقبل. فلما انتهى إلي قال "يا جابر! هل رأيت مقامي؟" قلت: نعم. يا رسول الله! قال: "فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا. فأقبل بهما. حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنًا عن يمينك وغصنا عن يسارك".<O:p></O:p>
قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته. فانذلق لي. فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا. ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري. ثم لحقته فقلت: قد فعلت. يا رسول الله! فعم ذاك؟ قال "إني مررت بقبرين يعذبان. فأحببت، بشفاعتي، أن يرفه عنهما، ما دام الغصنان رطبين".<O:p></O:p>
قلت: أخرج هذا الحديث كل من البيهقي في السنن الكبرى ودلائل النبوة، وابن كثير في البداية والنهاية، والتبريزي في المشكاة...وغيرهم.<O:p></O:p>
-وروى أسامة بن زيد نحوه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه: هل يعني مكاناً لحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت: إن الوادي ما فيه موضع بالناس. فقال: هل ترى من نخل أو حجارة؟ قلت: أرى نخلات متقاربات. قال: انطلق وقل لهن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركن أن تأتين لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقل للحجارة مثل ذلك.فقلت ذلك لهن، فو الذي بعثه بالحق، لقد رأيت النخلات يتقاربن حتى اجتمعن والحجارة يتعاقدن حتى صرن زكاماً خلقهن. فلما قضى حاجته قال لي: قل لهن يفترقن، فو الذي نفسي بيده لرأيتهن و لحجارة يفترقن حتى عدن إلى مواضعهن.<O:p></O:p>
قلت: رواه البيهقي في دلائل النبوة قال:<O:p></O:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري ببغداد حدثنا عثمان ابن أحمد بن السماك حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الرحيم بن جماد عن معاوية بن يحيى الصدفي أنبأنا الزهري عن خارجة بن زيد قال: قال أسامة بن زيد: <O:p></O:p>
(....ثم قال: يا أسيم أنظر هل ترى من خمر لمخرج رسول الله... فقلت: يا رسول الله، قد دحس الناس الوادي فما فيه موضع. فقال: انظر هل ترى من نخل أو حجارة... فقلت: يا رسول الله، قد رأيت نخلات متقاربات ورجما من حجارة. قال: انطلق إلى النخلات فقل لهن أن رسول الله يأمركن أن تدانين لمخرج رسول الله وقل للحجارة مثل ذلك.. قال فأتيتهن فقلت ذاك لهن فو الذي بعثك بالحق نبيا لقد جعلت أنظر إلى النخلات يخددن الأرض خدًا حتى اجتمعن وأنظر إلى الحجارة يتقافزن حتى صرن رجمًا خلف النخلات فأتيته فقلت ذاك له قال خذ الأداوة وانطلق فلما قضى حاجته وانصرف قال يا أسيم عد إلى النخلات والحجارة فقل لهن إن رسول الله يأمركن أن ترجعن إلى مواضعكن. <O:p></O:p>
-وقال يعلى بن سيابة: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير... وذكر نحواً من هذين الحديثين، وذكر: فأمر وديتين فانضمتا. و في رواية: أشاءتين. <O:p></O:p>
-وعن غيلان بن سلمة الثقفي مثله: في شجرتين. <O:p></O:p>
قلت أورده البيهقي في دلائل النبوة قال: <O:p></O:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلي بن مرة عن أبيه قال: سافرت مع رسول الله سفرًا فرأيت منه أشياء عجبا نزلنا منزلاً فقال انطلق إلى هاتين الأشاءتين فقل أن رسول الله يقول لكما أن تجتمعا فانطلقت فقلت لهما ذلك فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فنزلت كل واحدة إلى صاحبتها فالتقتا جميعًا فقضى رسول الله حاجته من ورائهما ثم قال: انطلق فقل لهما فلتعد كل واحدة إلى مكانها فأتيتهما فقلت لهما ذلك فنزلت كل واحدة حتى عادت إلى مكانها.<O:p></O:p>
-وعن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله في غزاة حنين. <O:p></O:p>
قلت أورده البيهقي في دلائل النبوة قال: <O:p></O:p>
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر بن إسحاق أنبأنا الحسن بن علي بن زياد حدثنا أبو حمه حدثنا أبو قرة عن زمعة عن زياد عن أبي الزبير أنه سمع يونس بن خباب الكوفي يحدث أنه سمع أبا عبيدة يحدث عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر إلى مكة فذهب إلى الغائط فكان يبعد حتى لا يراه أحد قال فلم يجد شيئًا يتوارى به فبصر بشجرتين فذكر قصة الشجرتين... <O:p></O:p>
-وعن يعلى بن مرة ـ وهو ابن سيابة ـ أيضاً، وذكر أشياء رآها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر أن طلحة أو سمرةً جاءت فأطافت به، ثم رجعت إلى منبتها، فقال رسول صلى الله عليه وسلم : إنها استأذنت أن تسلم علي. <O:p></O:p>
قلت: أخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح، وأحمد في المسند، والبيهقي في دلائل النبوة قال:<O:p></O:p>
أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة الثقفي قال: ثم سرنا حتى نزلنا منزلا فنام النبي فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيتة ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ رسول الله ذكرت له فقال: هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها. <O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p>يتبع</O:p>
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
آخر تعديل بواسطة سيف الكلمة ، 2007-09-04 الساعة 05:01 PM
|