عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2007-09-04, 05:05 PM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 144
سيف الكلمة
افتراضي

مازلنا مع الفصل 15
قوله: (سألت ابن مسعود هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا) هذا صريح في إبطال الحديث المروي في سنن أبي داود وغيره المذكور فيه الوضوء بالنبيذ، وحضور ابن مسعود معه صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، فإن هذا الحديث صحيح وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين، ومداره على زيد مولى عمرو بن حريث وهو مجهول. قوله: (استطير أو اغتيل) معنى استطير طارت به الجن، ومعنى اغتيل قتل سراً، والغيلة بكسر الغين هي القتل في خفية. قال الدارقطني: انتهى حديث ابن مسعود عند قوله: فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وما بعده من قول الشعبي، كذا رواه أصحاب داود الراوي عن الشعبي وابن علية وابن زريع وابن أبي زائدة وابن إدريس وغيرهم، هكذا قاله الدارقطني وغيره. ومعنى قوله أنه من كلام الشعبي أنه ليس مروياً عن ابن مسعود بهذا الحديث وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبيّ صلى الله عليه وسلم والله أعلم. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قوله: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه) قال بعض العلماء، هذا لمؤمنيهم، وأما غيرهم فجاء في حديث آخر أن طعامهم ما لم يذكر اسم الله عليه. قوله: (وددت أني كنت معه) فيه الحرص على مصاحبة أهل الفضل في أسفارهم ومهماتهم ومشاهدهم ومجالسهم مطلقاً والتأسف على فوات ذلك. قوله: (آذنت بهم شجرة) هذا دليل على أن الله تعالى يجعل فيما يشاء من الجماد تمييزاً، ونظيره قوله الله تعالى: {وإن منها لما يهبط من خشية الله} وقوله تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم} وقوله صلى الله عليه وسلم : "إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي" وحديث الشجرتين اللتين أتتاه صلى الله عليه وسلم وقد ذكره مسلم في آخر الكتاب، وحديث حنين الجذع وتسبيح الطعام وفرار حجر موسى بثوبه ورجعان حراء وأحد والله أعلم…..<o:p></o:p>
-وعن مجاهد، عن ابن مسعود في هذا الحديث: إن الجن قالوا: من يشهد لك؟ قال: هذه الشجرة. تعالى يا شجرة، فجاءت تجر عروقها لها قعاقع...<o:p></o:p>
-وذكر مثل الحديث الأول أو نحوه. <o:p></o:p>
قلت: قال البيهقي في دلائل النبوة، باب ذكر إسلام الجن وما ظهر في ذلك من آيات المصطفى صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
قال الله عز وجل (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ *) الأحقاف 29-32) <o:p></o:p>
وفي موضع آخر (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً * وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (*وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً * وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً * وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً * وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً * وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (* وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً *وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً * وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً * وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً * وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (الجن 1-19 ) <o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال حدثني يحيى بن محمد بن يحيى وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قالا حدثنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا إسماعيل القاضي قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله على الجن وما رآهم انطلق رسول الله في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها وانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله وهو بنخلة عامدًا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم قالوا يا قومنا (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا) فأنزل الله عز وجل على نبيه (قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن) وإنما أوحي إليه قول الجن<o:p></o:p>
رواه البخاري في الصحيح عن مسدد.<o:p></o:p>
ورواه مسلم عن شيبان بن فروخ عن أبي عوانة <o:p></o:p>
وهذا الذي حكاه عبد الله بن عباس إنما هو في أول ما سمعت الجن قراءة النبي وعلمت بحاله وفي ذلك الوقت لم يقرأ عليهم ولم يرهم كما حكاه ثم أتاه داعي الجن مرة أخرى فذهب معه وقرأ عليهم القرآن كما حكاه عبد الله بن مسعود ورأى آثارهم وآثار نيرانهم والله أعلم <o:p></o:p>
وعبد الله بن مسعود حفظ القصتين جميعًا فرواهما.<o:p></o:p>
أما القصة الأولى ففيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو علي الحافظ قال أخبرنا عبدان الأهواري قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال هبطوا على النبي وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا قالوا صه وكانوا سبعة أحدهم زوبعة فأنزل الله تبارك و تعالى: (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا الآية إلى ضلال مبين) <o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب إملاء قال حدثنا أبو عمرو المستملي قال حدثنا أبو قدامة عبيد الله ابن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن معن قال سمعت أبي قال سألت مسروقًا من آذن النبي ليلة استمعوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود أنه آذنته بهم شجرة.<o:p></o:p>
رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي قدامة <o:p></o:p>
وأما القصة الأخرى ففيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا داود عن الشعبي وابن أبي زايدة قال أخبرنا داود عن الشعبي عن علقمة قال: قلت لعبد الله بن مسعود هل صحب رسول الله ليلة الجن منكم أحد فقال ما صحبه منا أحد ولكنا فقدناه ذات ليلة بمكة فقلنا اغتيل استطير ما فعل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما كان في وجه الصبح أو قال في السحر إذا نحن يجيء من قبل حراء فقلنا يا رسول الله فذكروا الذي كانوا فيه فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم <o:p></o:p>
قال وقال الشعبي سألوه الزاد وقال ابن أبي زائدة قال عامر سألوه ليلتئذ الزاد وكانوا من جن الجزيرة فقال: (كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم قال فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن).<o:p></o:p>
رواه مسلم في الصحيح عن علي بن حجر عن إسماعيل بن علية والأحاديث الصحاح تدل على أن عبد الله بن مسعود لم يكن مع النبي ليلة الجن وإنما كان معه حين انطلق به وبغيره ويريهم آثار الجن وآثار نيرانهم <o:p></o:p>
وقد روي من أوجه آخر أنه كان معه ليلتئذ منها ما حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن البلخي ببغداد من أصل كتابه قال حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي قال حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني يونس بن زيد عن ابن شهاب قال أخبرني أبو عثمان بن سنة الخزاعي وكان رجلاً من أهل الشام أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول إن رسول الله قال لأصحابه وهو بمكة من أحب منكم أن يحضر الليلة أمر الجن فليفعل فلم يحضر منهم أحد غيري فانطلقنا حتى إذا كنا بأعلى مكة خط لي برجله خطا ثم أمرني أن أجلس فيه ثم انطلق حتى قام فافتتح القرآن فغشيته أسودة كثيرة حالت بيني وبينه حتى ما أسمع صوته ثم انطلقوا فطفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهط وفزع رسول الله مع الفجر فانطلق فبرز ثم أتاني فقال: (ما فعل الرهط؟) فقلت هم أولئك يا رسول الله فأخذ عظما وروثا فأعطاهم إياه زادا ثم نهى أن يستطيب أحد بعظم أو بروث.<o:p></o:p>
قلت: يحتمل قوله في الحديث الصحيح ما صحبه منا أحد أراد به في حال ذهابه لقراءة القرآن عليهم إلا أن ما روي في هذا الحديث من إعلامه أصحابه بخروجه إليهم يخالف ما روي في الحديث الصحيح من فقدانهم إياه حتى قيل اغتيل استطير إلا أن يكون المراد بمن فقده غير الذي علم بخروجه والله أعلم.<o:p></o:p>
وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوسنجي قال حدثنا روح بن صلاح قال حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال استتبعني رسول الله فقال: "إن نفرًا من الجن خمسة عشر بني أخوة وبني عم يأتونني الليل فأقرأ عليهم القرآن فانطلقت معه إلى المكان الذي أراد فخط لي خطا وأجلسني فيه وقال لي لا تخرج من هذا فبت فيه حتى أتاني رسول الله مع السحر في يده عظم حائل وروثة وحممة فقال لي إذا ذهبت إلى الخلاء فلا تستنجي بشيء من هؤلاء قال فلما أصبحت قلت لأعلمن علمي حيث كان رسول الله قال فذهبت فرأيت موضع مبرك ستين بعيرا أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال حدثنا يزيد هو ابن هارون قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن ابن مسعود أبصر زطا في بعض الطريق فقال ما هؤلاء قالوا هؤلاء الزط قال ما رأيت شبههم إلا الجن ليلة الجن وكانوا مستنفرين يتبع بعضهم بعضًا.<o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا حدثنا أبو العباس هو الأصم قال حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا عثمان بن عمر عن مستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن مسعود قال انطلقت مع النبي ليلة الجن حتى إذا أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان إني أنا أرحلهم عنك فقال إني لن يجيرني من الله أحد. <o:p></o:p>
أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر قال حدثنا مروان بن محمد قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال لما قرأ رسول الله الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا فقال رسول الله: للجن كانوا أحسن جوابًا منكم لما قرأت عليهم(فبأي آلاء ربكما تكذبان)قالوا ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب.<o:p></o:p>
وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله الدقاق قال حدثنا محمد بن إبراهيم البوسنجي قال حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد العنبري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قرأ رسول الله سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال: ما لي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد". <o:p></o:p>
أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو جعفر الرزاز قال حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني قال حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال حدثنا المسعودي عن قتادة عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود أين قرأ رسول الله على الجن فكتب إليه أنه قرأ عليهم بشعب يقال له الحجون أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرني الحسن هو ابن سفيان قال حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا عمرو بن يحيى عن جده سعيد بن عمرو قال كان أبو هريرة يتبع رسول الله بإداوة لوضوئه وحاجته فأدركه يوما فقال: من هذا؟ قال أنا أبو هريرة قال: إئتني بأحجار استنجي بها ولا تأتني بعظم ولا روثة فأتيته بأحجار في ثوبي فوضعتها إلى جنبه حتى إذا فرغ وقام اتبعته فقلت يا رسول الله ما بال العظم والروثة فقال أتاني وفد جن نصيبين فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بروثة ولا بعظم إلا وجدوا طعامًا.<o:p></o:p>
رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن عمرو.<o:p></o:p>
*قال القاضي أبو الفضل: فهذا ابن عمر، وبريدة، وجابر، وابن مسعود، ويعلى بن مرة، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وغيرهم ـ وقد اتفقوا على هذه القصة نفسها أو معناها. وقد رواها عنهم من التابعين أضعافهم، فصارت في انتشارها من القوة حيث هي. <o:p></o:p>
-وذكر ابن فورك أنه صلى الله عليه وسلم سار في غزوة الطائف ليلاً، و هو وسن، فاعترضته سدرة، فانفرجت له نصفين حتى جاز بينهما، وبقيت على ساقين إلى وقتنا هذا، وهي هناك معروفة معظمة. <o:p></o:p>
قلت: ذكره الماوردي في أعلام النبوة قال: <o:p></o:p>
و من آياته صلى الله عليه وسلم: <o:p></o:p>
أنه مر في غزوة الطائف في كثيف من طلح فمشى و هو وسن من النوم فاعترضته سدرة فانفرجت السدرة له بنصفين فمر بين نصفيها و بقيت السدرة منفرجة على ساقين إلى قريب من أعصارنا هذه و كانت معروفة بذلك في مكانها يتبرك بها كل مار و يسمونها سدرة النبي صلى الله عليه وسلم.<o:p></o:p>
-ومن ذلك حديث أنس رضي الله عنه ـ أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم ـ ورآه حزيناً: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع تلك الشجرة، فجاءت تمشي حتى قا مت بين يديه. قال: مرها فلترجع، فعادت إلى مكانها. <o:p></o:p>
-وعن علي نحو هذا، ولم يذكر فيها جبريل، قال: اللهم أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها، فدعا شجرة... وذكر مثله. <o:p></o:p>
-وحزنه صلى الله عليه وسلم لتكذيب قومه و طلبه الآية لهم لا له. <o:p></o:p>
-وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أرى ركانة مثل هذه الآية في شجرة دعاها فأتت حتى وقفت بين يديه، ثم قال: ارجعي، فرجعت. <o:p></o:p>
-وعن الحسن أنه صلى الله عليه وسلم شكا إلى ربه من قومه وأنهم يخوفونه، وسأله آية يعلم بها ألا مخافة عليه، فأوحى إليه ائت وادي كذا فيه شجرة، فادع غصنًا منها يأتك. ففعل، فجاء يخط الأرض خطًا حتى انتصب بين يديه، فحبسه ما شاء الله، ثم قال له: ارجع كما جئت، فرجع، فقال: يا رب، علمت أن لا مخافة علي" .<o:p></o:p>
ونحو منه عن عمر، وقال فيه: أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها... وذكر نحوه. <o:p></o:p>
قلت:رواه البيهقي،والدارمي؛ وابن ماجه قال:<o:p></o:p>
حدثنا محمد بن طريف ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: جاء جبريل عليه السلام ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين، قد خضب بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة... فقال مالك؟ فقال: فعل بي هؤلاء وفعلوا... قال: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم أرني.. فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة.. فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه.. قال: قل لها فلترجع. فقال لها فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي... قال الشيخ الألباني: صحيح.<o:p></o:p>
-وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال لأعرابي: أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم، فدعاه فجعل ينقر حتى أتاه. فقال: ارجع، فعاد إلى مكانه.<o:p></o:p>
وخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث صحيح. <o:p></o:p>
قلت: رواه الترمذي قال: <o:p></o:p>
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن سعيد حدثنا شريك عن سماك عن أبي ظبيان عن بن عباس قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بم أعرف أنك نبي؟!<o:p></o:p>
قال: "إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ارجع" فعاد فأسلم الأعرابي...<o:p></o:p>
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح؛ وقال الشيخ الألباني: صحيح.

<o:p>http://nosra.islammemo.cc/onenew.aspx?newid=2033</o:p>
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
رد مع اقتباس