
2007-09-04, 05:56 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 144
|
|
القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم(6).. في الآيات في ضروب الحيوانات
القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم(6)
فـي الآيـات في ضـروب الحيوانات <?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:p></O:p>
الفصل الثامن عشر:<O:p></O:p>
فـي الآيـات في ضـروب الحيوانات.
<O:p></O:p>
حدثنا سراج بن عبد الملك، حدثنا أبو الحسن الحافظ، حدثنا أبي، حدثنا القاضي يونس، قال: حدثنا أبو الفضل الصلقي، حدثنا ثابت بن قاسم بن ثابت، من أبيه وجده، قالا حدثنا أبو العلاء أحمد بن عمران، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا يونس بن عمرو حدثنا مجاهد عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عندنا داجن، فإذا كان عندنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قر وثبت مكانه، فلم يجيء ولم يذهب، وإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء وذهب. <O:p></O:p>
قلت: رواه أحمد.<O:p></O:p>
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يونس عن مجاهد قال قالت عائشة:<O:p></O:p>
-كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد وأقبل وأدبر فإذا أحس برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل ربض فلم يترمرم مادام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت كراهية أن يؤذيه.<O:p></O:p>
وأخرجه أبو يعلى، ولفظه: حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا شعيب بن حرب حدثنا يونس بن أبي إسحاق حدثنا مجاهد عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحش فكان يقبل ويدبر فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربض فلم يترمرم كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم.<O:p></O:p>
-وروى عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي قد صاد ضباً، فقال: ما هذا؟ قالوا: نبي الله. فقال: واللات والعزى، لا آمنت بك أو يؤمن هذا الضب، وطرحه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا ضب، فأجابه بلسان مبين يسمعه القوم جميعاً: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة.قال: من تعبد؟ قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عقابه. قال: فمن أنا؟ قال: رسول الله رب العالمين، وخاتم النبيين، وقد أفلح من صدقك، وخاب من كذبك.فأسلم الأعرابي. <O:p></O:p>
قلت: أخرجه البيهقي باب ما جاء في شهادة الضب لنبينا بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة.<O:p></O:p>
أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني قرية نامين من بيهق قراءة عليه من أصل كتابه حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بجرجان حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معمر بن سليمان حدثنا كهمس عن داود بن أبي هند عن عامر عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه, أن رسول الله كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبًا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال: ما هذا قالوا: هذا الذي يذكر أنه نبي, فجاء حتى شق الناس فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت ولولا أن يسميني قومي عجولاً لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الأسود والأحمر والأبيض وغيرهم, فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله دعني فأقوم فأقتله. قال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا؟ ثم أقبل على الأعرابي فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرمني في مجلسي قال: وتكلمني أيضًا استخفافا برسول الله واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب وأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله فقال رسول الله: يا ضب! فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعًا: لبيك وسعديك يا زين من وافي القيامة. قال: من تعبد يا ضب؟ قال الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه قال: فمن أنا يا ضب؟ قال رسول رب العالمين وخاتم النبيين وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك, قال الأعرابي: لا أتبع أثرًا بعد عين والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أبغض إلي منك وإنك اليوم أحب إلي من والدي ومن عيني ومني وإنني لأحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال رسول الله: الحمد لله الذي هداك بي إن هذا الدين يعلو ولا يعلى ولا يقبل إلا بصلاة ولا تقبل الصلاة إلا بقرآن. قال فعلمني فعلمه(قل هو الله أحد) قال زدني فما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا قال: يا أعرابي إن هذا كلام الله ليس بشعر إنك إن قرأت(قل هو الله أحد) مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن وإن قرأت مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثي القرآن وإذا قرأتها ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله. قال الأعرابي: نعم الإله إلها يقبل اليسير ويعطى الجزيل. فقال له رسول الله: ألك مال؟ قال فقال: ما في بني سليم قاطبة رجل هو أفقر مني فقال رسول الله لأصحابه: أعطوه فأعطوه حتى أبطروه, فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله إن له عندي ناقة عشراء دون البختية وفوق الأعرى تلحق ولا تلحق أهديت إلي يوم تبوك أتقرب بها إلى الله عز وجل وأدفعها إلى الأعرابي, فقال رسول الله: قد وصفت ناقتك فأصف ما لك عند الله يوم القيامة, قال: نعم قال: لك كناقة من درة جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والأستبرق وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة, فقال عبد الرحمن: قد رضيت فخرج الأعرابي فلقيه ألف أعرابي من بني سليم على ألف دابة معهم ألف سيف وألف رمح فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نذهب إلى هذا الذي سفه آلهتنا فنقتله, قال: لا تفعلوا أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فحدثهم الحديث فقالوا بأجمعهم لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم دخلوا فقيل للنبي فتلقاهم بلا رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون حيث وافوا منه وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم قالوا: يا رسول الله مرنا بأمرك قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد. فلم يؤمن من العرب ولا غيرهم ألف غيرهم.<O:p></O:p>
قلت قد أخرجه شيخنا أبو عبد الله الحافظ في المعجزات بالإجازة عن أبي أحمد بن عدي الحافظ فقال كتب إلي أبو عبد الله بن عدي الحافظ يذكر أن محمد بن علي بن الوليد السلمي حدثهم فذكره وزاد في آخره قال أبو أحمد أنبأنا محمد بن علي السلمي كان ابن عبد الأعلى يحدث بهذا مقطوعًا وحدثنا بطوله من أصل كتابه مع رعيف الوراق.<O:p></O:p>
قلت وروى ذلك في حديث عائشة وأبي هريرة وما ذكرناه هو أمثل الإسناد فيه والله أعلم <O:p></O:p>
-ومن ذلك قصة كلام الذئب المشهورة عن أبي سعيد الخذري: بينا راع يرعى غنماً له عرض الذئب لشاة منها، فأخذها الراعي منه، فأقعى الذئب، وقال للراعي: ألا تتقي الله! حلت بيني وبين رزقي! قال الراعي: العجب من ذئب يتكلم بكلام الإنس! فقال الذئب:ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق.فأتى الراعي النبي الله فأخبره، فقال النبي: قم فحدثهم، ثم قال: صدق. والحديث فيه قصة، وفي بعضه طول. <O:p></O:p>
-وروي حديث الذئب عن أبي هريرة. <O:p></O:p>
-وفي بعض الطرق عن أبي هريرة رضي الله عنه، فقال الذئب: أنت أعجب! واقفاً على غنمك، وتركت نبياً لم يبعث الله نبياً قط أعظم منه عنده قدراً، قد فتحت له أبواب الجنة، وأشرف أهلها على أصحابه، ينظرون قتالهم، وما بينك وبينه إلا هذا الشعب، فتصير من جنود الله. قال الراعي: من لي بغنمي؟ قال الذئب: أنا أرعاها حتى ترجع. فأسلم الرجل إليه غنمه ومضى. وذكر قصته وإسلامه ووجوده النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: عد إلى غنمك تجدها بوفرها. فوجدها كذلك، وذبح للذئب شاة منها. <O:p></O:p>
-وعن أهبان بن أوس: وأنه كان صاحب القصة، والمحدث بها ومكلم الذئب.<O:p></O:p>
-وعن سلمة بن عمرو بن الأكوع: وأنه كان صاحب هذه القصة أيضاً، وسبب إسلامه بمثل حديث أبي سعيد. <O:p></O:p>
-وقد روى ابن وهب مثل أنه جرى لأبي سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، مع ذئب وجداه أخذ ظبياً، فدخل الظبي الحرم، فانصرف الذئب، فعجبا من ذلك فقال الذئب: أعجب من ذلك محمد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة و تدعونه إلى النار. فقال أبو سفيان: و الات و العزى، لئن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفاً.<O:p></O:p>
-وقد روي مثل هذا الخبر، و أنه جرى لأبي جهل وأصحابه. <O:p></O:p>
-وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وهو على بعض حصون خيبر، وكان في غنم يرعاها لهم، فقال يا رسول الله، كيف بالغنم؟ <O:p></O:p>
قال: أحصب وجوهها، فإن الله سيؤدي عنك أمانتك، ويردها إلى أهلها. <O:p></O:p>
ففعل، فسارت كل شاة حتى دخلت إلى أهلها. <O:p></O:p>
قال البيهقي في دلائل النبوة:<O:p></O:p>
باب ما في كلام الذئب وشهادته لنبينا بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة.<O:p></O:p>
أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة قال أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: بينما راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شياهه فحال الراعي بين الذئب والشاة فأقعى الذئب على ذنبه ثم قال للراعي: ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ فقال الراعي: العجب من الذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس.. فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني؟ رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق… فساق الراعي شاة حتى أتى المدينة فزوى إلى زاوية من زواياها ثم دخل على النبي فحدثه بحديث الذئب.. فخرج رسول الله إلى الناس فقال للراعى: قم فأخبرهم.. قال فأخبر الناس بما قال الذئب؛ فقال رسول الله: صدق الراعي، ألا إنه من أشراط الساعة كلام السباع للإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل شراك نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فأخذه بما أحدث أهله بعده..<O:p></O:p>
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن القاسم بن الفضل حدثنا أبو نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري فذكره بنحوه.<O:p></O:p>
هذا إسناد صحيح وله شاهد من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. <O:p></O:p>
أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب حدثنا النفيلي قال قرأت على معقل بن عبد الله بن شهر بن حوشب عن أبي سعيد الخدري قال: بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له إذ عدا عليها الذئب فأخذ شاة من غنمه فأدركه الأعرابي فأخذها وانطلق الذئب يمشي ثم رجع الذئب مستذفرًا بذنبه مستقبل الأعرابي ثم قال: ويحك ألا تحرج تنزع رزقًَا رزقنيه الله؟ فطفق الأعرابي بين يديه.. فقال: العجب من ذئب يتكلم.. قال الذئب: والله إنك لتدع ما هو أعجب من هذا.. قال: وما أعجب من هذا؟ قال: نبي الله في النخلات يحدث الناس عن أنباء ما قد سبق وما يكون بعد ذلك... فساق الأعرابي غنمه حتى ألجى إلى بعض المدينة وسعى إلى النبي حتى ضرب عليه بابه فأذن له فحدثه الأعرابي فصدقه ثم قال إذا صليت بالناس الصلاة فأحضرني.. فلما صلى رسول الله قال: أين صاحب الغنم؟ فقام الأعرابي. فقال له النبي: حدث بما رأيت وبما سمعت.. فحدث الأعرابي بما سمع وبما رأى، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده.<O:p></O:p>
قال عبد الحميد بن بهرام الفزاري عن شهر بن حوشب أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن عبد الحميد بن بهرام الفزاري حدثنا شهر بن حوشب عن أبي سعيد أنه قال: بينا رجل من أسلم في غنم له.. فذكر الحديث بنحو من معناه. وقال فيه: فقال الذئب:مم تعجب؟ فقال: أعجب من مخاطبتك إياي.. فقال الذئب: أعجب من ذلك رسول الله بين الحرتين في النخلات يحدث الناس بما قد خلا ويحدث بما هو آت وأنت ها هنا تتبع غنمك..<O:p></O:p>
وروى عبد الله بن عامر الأسلمي عن ربيعة بن أوس عن أنس بن عمرو عن أهبان بن أوس كنت في غنم لي فكلمه الذئب فأتى النبي فأسلم..<O:p></O:p>
أخبرنا أبو بكر الفارسي حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني حدثنا أبو أحمد ابن فارس حدثنا محمد بن إسماعيل حدثني أبو طلحة حدثنا سفين بن حمزة الأسلمي سمع عبد الله بن عامر الأسلمي قال محمد إسناده ليس بالقوي قلت قد مضى ما يقويه.<O:p></O:p>
وأخبرنا أبو سعد الماليني أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني أحد حفاظ عصره وعلماء دهره فلا يقول مثل هذا في ولد مكلم الذئب إلا عن معرفة وفي إشهار ذلك في ولده قوة الحديث.<O:p></O:p>
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول سمعت أبا سليمان المغربي يقول خرجت من بعض البلدان على حمار فجعل يجذبني عن الطريق فضربت رأسه ضربات فرفع رأسه إلي وقال اضرب يا أبا سليمان فإنما على دماغك هو ذا تضرب قلت له كلمك كلاما يفهم فقال كما تكلمني وأكلمك...<O:p></O:p>
-وعن عباس بن مرداس لما تعجب من كلام ضمار صنمه، وإنشاده الشعر الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا طائر سقط، فقال: يا عباس، أتعجب من كلام ضمار، ولا تعجب من نفسك؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام وأنت جالس، فكان سبب إسلامه. <O:p></O:p>
ذكره البيهقي في دلائل النبوة سبب إسلام مازن الطائي.<O:p></O:p>
أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة قال حدثنا جدي أبو علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن الوافد على رسول الله قال لقيت أبا المنذر هشام بن محمد الكلبي فقال لي ممن الرجل فقلت من طيء ثم قال لي ثم ممن قلت من ولد نبهان قال ثم ممن قلت من ولد خطامة فقال لي لعلك من ولد السادن قلت نعم فأكرمني وأدناني وقربني ثم قال لي كنت لقيت شيوخا من شيوخ طيء المتقدمين فسألتهم عن قصة مازن وسبب إسلامه ووفوده على رسول الله وإقطاعه أرض عمان وذلك بمن الله وفضله فكان مازن بأرض عمان بقرية تدعى سمايل وكان يسدن الأصنام لأهله وكان له صنم يقال له باجر قال مازن فعترت ذات يوم عتيرة وهي الذبيحة فسمعت صوتا من الصنم يقول يا مازن أقبل إلي أقبل تسمع ما لا يجهل هذا نبي مرسل جاء بحق منزل فآمن به كي تعدل عن حر ناب تشعل وقودها بالجندل قال مازن فقلت إن هذا والله لعجب ثم عترت بعد أيام عتيرة أخرى فسمعت صوتا أبين من الأول وهو يقول: يا مازن اسمع تسر ظهر خير وبطن شر بعث نبي من مضر بدين الله الكبر فدع نحيتا من حجر تسلم من حر سقر قال مازن فقلت إن هذا والله لعجب وإنه لخير يراد بي وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا ما الخبر وراءك قال خرج رجل بتهامة يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله عز وجل يقال له أحمد قال فقلت هذا والله نبأ ما سمعت فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذًا وشددت راحلتي ورحلت حتى أتيت رسول الله فشرح لي الإسلام فأسلمت وأنشأت أقول:<O:p></O:p>
كسرت باجر أجذاذا وكان لنا ربا نطيف به ضلا بتضلال<O:p></O:p>
بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال<O:p></O:p>
يا راكبًا بلغا عمرا وإخوته إني لمن قال ديني ناجر قالي<O:p></O:p>
يعني بعمرو إخوته بني خطامة قال مازن فقلت يا رسول الله إني امرؤ مولع بالطرب وشرب الخمر والهلوك من النساء وألحت علينا السنون فأذهبن الأموال وأهزلن الذراري والرجال وليس لي ولد فادع الله أن يذهب عني ما أجد ويأتيني بالحيا ويهب لي ولدا فقال النبي: اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن وبالحرام الحلال وآته بالحيا وهب له ولدا. قال مازن :فأذهب الله عني كلما كنت أجد وأخصبت عمان وتزوجت أربع حرائر ووهب الله لي حيان بن مازن وأنشأت أقول: <O:p></O:p>
إليك رســـول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج <O:p></O:p>
لتشفع لي يا خير من وطيء الحصا فيغفر لي ربي فأرجع بالفلـــج <O:p></O:p>
إلى معشر خالفت فــي الله دينهم فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي <O:p></O:p>
وكنت أمرءا بالزعب والخمر مولعا شبابي حتى آذن الجسم بالنهــج <O:p></O:p>
فأصبحت همي في جهاد ونيـــة فلله ما صومـي ولله مــا حجي<O:p></O:p>
قال مازن فلما رجعت إلى قومي أنبوني وشتموني وأمروا شاعرهم فهجاني فقلت إن هجوتهم فإنما أهجو نفسي فتركتهم وأنشأت أقول:<O:p></O:p>
وشتمكم عندنا مــــر مذاقته وشتمنا عندكم يا قومنا لئن<O:p></O:p>
لا ينشب الدهر أن يثبت معايبكم وكلكم أبدا في عيبنا فطــن<O:p></O:p>
قال أبو جعفر إلى ههنا حفظت وأخذته من أصل جدي كأنه يريد الباقي<O:p></O:p>
فشعرنا مفحم عنكم وشاعركـم في حربنا مبلغ في شتمنا لسن<O:p></O:p>
ما في الصدور عليكم فاعلموا وغر وفي صدوركم البغضاء والإحن<O:p></O:p>
فحدثنا موادنا من أهل عمان عن سلفهم أن مازنا لما تنحى عن قومه أتى موضعا فابتنى مسجدا يتعبد فيه فهو لا يأتيه مظلوم يتعبد فيه ثلاثا ثم يدعو محقا على من ظلمه يعني إلا استجيب وفي أصل السماع فيكاد أن يعافى من البرص فالمسجد يدعى مبرصا إلى اليوم قال أبو المنذر قال مازن ثم إن القوم ندموا أو كنت القيم بأمورهم فقالوا ما عسانا أن نصنع به فجاءني منهم أرفلة عظيمة فقالوا يا ابن عم عبنا عليك أمرا فنهيناك عنه فإذ أبيت فنحن تاركوك ارجع معنا فرجعت معهم فأسلموا بعد كلهم <O:p></O:p>
هكذا أخبرنا به غالبا وقد ذكره شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله عن أبي أحمد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن بن محمد الحنظلي عن علي بن حرب عن أبي المنذر هشام بن محمد عن أبيه عن عبد الله العماني عن مازن بن الغضوية قال كنت أسدن صنما بالسمال قرية بعمان فعترنا ذات يوم عنده عتيرة وهي الذبيحة فذكر الحديث بمعنى ما روينا وزاد بيتا بعد قوله وكنت امرءا فقال:<O:p></O:p>
فبدلني بالخمر خوفا وخشية وبالعهر إحصانا وحصن لي فرجي<O:p></O:p>
وقد روي في معنى ما روينا عن مازن أخبار كثيرة منها:<O:p></O:p>
* حديث عمرو بن جبلة فيما سمع من جوف الصنم يا عصام يا عصام جاء الإسلام وذهبت الأصنام.<O:p></O:p>
* حديث طارق من بني هند بن حرام يا طارق يا طارق بعث النبي الصادق.<O:p></O:p>
* حديث ابن دقشة فيما أخبر به رئيه فنظر إلى ذباب بن الحارث وقال يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة ولا يجاب.<O:p></O:p>
* حديث عمرو بن مرة الغطفاني فيما رأى من النور الساطع في الكعبة في نومه ثم ما سمع من الصوت أقبل حق فسطع ودمر باطل فانقمع.<O:p></O:p>
* حديث العباس بن مرداس فيما سمع من الصوت.<O:p></O:p>
* حديث خالد بن سطيح حين أتته تابعته فقالت جاء الحق القائم والخير الدايم وغير ذلك مما يطول بسياق جميعه الكتاب وبالله التوفيع.<O:p></O:p>
-وعن أنس رضي الله عنه: دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائط أنصاري وأبو بكر وعمر ورجل من الأنصار رضي الله عنهم وفي الحائط غنم فسجدت له. فقال أبو بكر: نحن أحق بالسجود لك منها... الحديث.<O:p></O:p>
قلت: ذكره ابن كثير في البداية والنهاية، ولفظه: " دخل النبي حائطاً للأنصار ومعه أبو بكر وعمر ورجل من الأنصار،وفي الحائط غنم فسجدت له، فقال أبو بكر: يا رسول الله ، كنا نحن أحق بالسجودلك من هذه الغنم، فقال: إنه لاينبغي أن يسجد أحد لأحد، ولو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد ,لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها..(غريب وفي إسناده من لا يعرف)<O:p></O:p>
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه:دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطاً، فجاء بعير فسجد له، وذكر مثله.<O:p></O:p>
-ومثله في الجمل، عن ثعلبة بن مالك، وجابر بن عبد الله، ويعلى بن مرة وعبد الله بن جعفر، قال: وكان لا يدخل أحد الحائط إلا شد عليه الجمل، فلما دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه، فوضع مشفره على الأرض وبرك بين يديه، فخطمه، وقال: ما بين السماء والأرض شيء إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس. <O:p></O:p>
-ومثله عن عبد الله بن أبي أوفى.<O:p></O:p>
-وفي خبر آخر في حديث الجمل أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم عن شأنه، فاخبروه أنهم أرادوا ذبحه.<O:p></O:p>
-وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: إنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف من صغره فقالوا: نعم.<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
آخر تعديل بواسطة سيف الكلمة ، 2007-09-04 الساعة 06:07 PM
|