
2007-09-04, 06:19 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 144
|
|
البيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في دعائه لنابغة وإجابة الله تعالى له فيما دعاه به:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن عبدان أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل حدثنا جعفر بن محمد بن سوار حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي قال حدثنا يعلى بن الأشدق قال سمعت النابغة نابغة بني جعدة يقول أنشدت رسول الله هذا الشعر فأعجبه:<o:p></o:p>
بلغنا السماء مجدنا وثراءنــا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهـر<o:p></o:p>
فقال لي إلي أين المظهر يا أبا ليلى قال قلت إلى الجنة قال كذلك إن شاء الله<o:p></o:p>
فلا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكـدرا<o:p></o:p>
ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا<o:p></o:p>
فقال النبي: أجدت لا يفضض فوك …قال يعلى فلقد رأيته ولقد أتى عليه نيف ومائة سنة وما ذهب له سن.<o:p></o:p>
- ودعا لابن عباس: اللهم فقهه في الدين، وعمله التأويل، فسمي بعد الحبر وترجمان القرآن. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البخاري: <o:p></o:p>
1- باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:(اللهم علمه الكتاب).<o:p></o:p>
- حدثنا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:(اللهم علمه الكتاب).<o:p></o:p>
2- وضع الماء عند الخلاء.<o:p></o:p>
- حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء، فوضعت له وضوءًا، قال:(من وضع هذا). فأخبر، فقال:(اللهم فقهه في الدين).<o:p></o:p>
ومسلم<o:p></o:p>
باب من فضائل عبدالله بن عباس، رضي الله عنهما:<o:p></o:p>
- حدثنا زهير بن حرب وأبو بكر بن النضر. قالا: حدثنا هاشم بن القاسم. حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري. قال: سمعت عبيدالله بن أبي يزيد يحدث عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء. فوضعت له وضوءًا. فلما خرج قال: "من وضع هذا؟" - في رواية زهير قالوا وفي رواية أبي بكر - قلت: ابن عباس. قال: "اللهم! فقهه".<o:p></o:p>
والحاكم حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا هشام بن علي السدوسي ثنا سليمان بن حرب وأبو سلمة قالا ثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فوضعت له وضوءا فقالت له ميمونة وضع لك عبد الله بن العباس وضوءا فقال: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.<o:p></o:p>
وأحمد حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير بن خيثمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن:-رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتفي أو على منكبي شك سعيد ثم قال: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).<o:p></o:p>
وابن حبان أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كنت في بيت ميمونة بنت الحارث فوضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طهورا فقال من وضع هذا قالت ميمونة عبد الله فقال صلى الله عليه وسلم (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأول)<o:p></o:p>
قال ابن حجر:<o:p></o:p>
وقد أخرج أحمد من طريق عمرو بن دينار عن كريب عن بن عباس في قيامه خلف النبيصلى الله عليه وسلم في صلاة الليل وفيه فقال لي: ما بالك أجعلك حذائي فتخلفني فقلت أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله فدعا لي أن يزيدني الله فهما وعلما.<o:p></o:p>
والمراد بالكتاب القرآن لأن العرف الشرعي عليه والمراد بالتعليم ما هو أعم من حفظه والتفهم فيه ووقع في رواية مسدد الحكمة بدل الكتاب وذكر الإسماعيلي أن ذلك هو الثابت في الطرق كلها عن خالد الحذاء كذا قال وفيه نظر لأن المصنف أخرجه أيضًا من حديث وهيب عن خالد بلفظ الكتاب أيضًا فيحمل على أن المراد بالحكمة أيضًا القرآن فيكون بعضهم رواه بالمعنى وللنسائي والترمذي من طريق عطاء عن بن عباس قال دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أوتي الحكمة مرتين فيحتمل تعدد الواقعة فيكون المراد بالكتاب القرآن وبالحكمة السنة ويؤيده أن في رواية عبيد الله بن أبي يزيد التي قدمناها عند الشيخين: اللهم فقهه في الدين لكن لم يقع عند مسلم في الدين وذكر الحميدي في الجمع أن أبا مسعود ذكره في أطراف الصحيحين بلفظ اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل قال الحميدي وهذه الزيادة ليست في الصحيحين قلت وهو كما قال نعم هي في رواية سعيد بن جبير التي قدمناها عند أحمد وابن حبان والطبراني ورواها بن سعد من وجه آخر عن عكرمة مرسلا وأخرج البغوي في معجم الصحابة من طريق زيد بن أسلم عن بن عمر كان عمر يدعو بن عباس ويقربه ويقول إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاك يومًا فمسح رأسك وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ووقع في بعض نسخ بن ماجة من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء في حديث الباب بلفظ اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب وهذه الزيادة مستغربة من هذا الوجه فقد رواه الترمذي والإسماعيلي وغيرهما من طريق عبد الوهاب بدونها وقد وجدتها عند بن سعد من وجه آخر عن طاوس عن بن عباس قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على ناصيتي وقال: (اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب) وقد رواه أحمد عن هشيم عن خالد في حديث الباب بلغظ مسح على رأسي وهذه الدعوة مما تحقق إجابة النبي صلى الله عليه وسلم فيها لما علم من حال بن عباس في معرفة التفسير والفقه في الدين رضي الله تعالى عنه واختلف الشراح في المراد بالحكمة هنا فقيل القرآن كما تقدم وقيل العمل به وقيل السنة وقيل الإصابة في القول وقيل الخشية وقيل الفهم عن الله وقيل العقل وقيل ما يشهد العقل بصحته وقيل نور يفرق به بين الالهام والوسواس وقيل سرعه الجواب مع الإصابة وبعض هذه الأقوال ذكرها بعض أهل التفسير في تفسير قوله تعالى:(ولقد آتينا لقمان الحكمة) والاقرب أن المراد بها في حديث بن عباس الفهم في القرآن... <o:p></o:p>
-ودعا لعبد الله بن جعفر بالبركة في صفقة يمينه، فما اشترى شيئاً إلا ربح فيه. <o:p></o:p>
- ودعا للمقداد بالبركة، فكانت عنده غرائز المال. <o:p></o:p>
--ودعا بمثله لعروة بن أبي الجعد، فقال: فلقد كنت أقوم بالكناسة، فما أرجع حتى أربح أربعين ألفاً. وقال البخاري في حديث: فكان لو اشترى التراب ربح فيه. <o:p></o:p>
وروي مثل هذا لغرقدة أيضاً. <o:p></o:p>
قلت: وأخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:<o:p></o:p>
باب ما جاء في دعائه لعروة البارقي في البركة في بيعه وطهورها بعده في ذلك وكذلك في تجارة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:<o:p></o:p>
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد حدثنا سعدان بن نصر حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة سمع قومه يحدثون عن عروة البارقي أن النبي أعطاه دينارًا ليشتري له شاة أضحية فاشترى به شاتين فباع إحداهما بدينار وأتى النبي بشاة ودينار فدعا النبي بالبركة في بيعه فكان لو اشترى التراب ربح فيه.<o:p></o:p>
أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد العلوي أنبأنا أبو جعفر بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا الفضل بن دكين حدثنا فطر بن خليفة عن أبيه زعم أنه سمع عمرو بن حريث قال انطلق بي أبي إلى رسول الله وأنا غلام شاب فمر النبي على عبدالله بن جعفر وهو يبيع شيئا يلعب به فدعا له النبي قال اللهم بارك له في تجارته...<o:p></o:p>
وروى ابن ماجه في سننه، قال:<o:p></o:p>
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن شبيب بن غرقدة عن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له شاة فاشترى له شاتين فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بدينار وشاة فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة قال فكان لو اشترى التراب لربح فيه حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي ثنا حبان بن هلال ثنا سعيد بن يزيد عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد لمازة بن زبار عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال قدم جلب فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دينارا فذكر نحوه. <o:p></o:p>
قال الشيخ الألباني: صحيح <o:p></o:p>
- وندت له ناقة، فدعا فجاءه بها إعصار ريح،، حتى ردها عليه. <o:p></o:p>
- ودعا لأم أبي هريرة فأسلمت.<o:p></o:p>
قلت أخرج البهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في دعائه لأم أبي هريرة بالهداية وإجابة الله تعالى له فيها:<o:p></o:p>
حدثنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا أبو كثير الغبري قال قال أبو هريرة: ما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني قال قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبي وإني دعوتها ذات يوم فاسمعتني في رسول الله ما أكره فجئت إلى رسول الله فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبي علي وأنا دعوتها فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله يا رسول الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام فدعا لها رسول الله فرجعت إلى أمي أبشرها بدعوة رسول اللهِ فلما كنت على الباب إذا الباب مغلق فدفعت الباب فسمعت حسي فلبست ثيابها وجعلت على رأسها خمارا وقالت: ارفق يا أبا هريرة ففتحت لي فلما دخلت قالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله قال فرجعت إلى رسول الله وأنا أبكي من الفرح كما كنت أبكي من الحزن وجعلت أقول: أبشر يا رسول الله قد استجاب الله دعوتك وهدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام فقلت ادع الله أن يجببني وأمي إلى عبادة المؤمنين ويحببهم إلينا قال فقال رسول الله: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عباده المؤمنين وحببهم إليهما) فما على الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني وأحبه.<o:p></o:p>
رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار وذكر فيه غسلها..<o:p></o:p>
--ودعا لعلي أن يكفى الحر والقر، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف، وفي الصيف ثياب الشتاء، ولا يصيبه حر ولا برد. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال: <o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو والحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يلبس في الحر والشتاء العباء المخشم التخين وما يبالي الحر فأتاني أصحابي فقالوا إنا قد رأينا من أمير المؤمنين شيئًا فهل رأيته فقلت: وما هو قالوا رأيناه يخرج إلينا في الحر الشديد في العباء المحشو التخين وما يبالي الحر ويخرج علينا في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وما يبالي البرد فهل سمعت في ذلك شيئا فقلت لا فقالوا سل لنا أباك عن ذلك فإنه يسمر معه فأتيته فسألته فقال ما سمعت في ذلك شيئا فدخل على علي رضي الله عنه فسمر معه ثم سأله عن ذلك فقال أو ما شهدت معنا خيبر فقلت بلى قال فما رأيت رسول الله حين دعا أبا بكر فعقد له وبعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم ثم جاء بالناس وقد هزموا فقال بلى ثم قال ثم بعث إلى عمر فعقد له ثم بعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم فقاتلهم ثم رجع وقد هزم فقال رسول الله عند ذلك:(لأعطين الراية اليوم رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله عليه غير فرار) فدعاني فأعطاني الراية ثم قال: اللهم أكفه الحر والبرد فما وجدت بعد ذلك بردًا ولا حرًا.<o:p></o:p>
- ودعا الله لفاطمة ابنته ألا يجيعها، قالت: فما جعت بعد.<o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:<o:p></o:p>
باب ما جاء في دعائه لابنته فاطمة عليهما السلام وما ظهر فيه من الإجابة <o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله قال أنبأنا أبو جعفر احمد بن عبيد الحافظ بهمذان حدثنا ابراهيم بن الحسين الكيساني حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عتبة أبي معاذ البصري عن عكرمة عن عمران بن حصين قال <o:p></o:p>
كنت مع رسول الله إذ أقبلت فاطمة رضي الله عنها وقفت بين يديه فنظر إليها وقد ذهب الدم من وجهها وغلبت الصفرة على وجهها من شدة الجوع فنظر اليها رسول الله فقال: إدني يا فاطمة ثم إدني يا فاطمة. فدنت حتى قامت بين يديه فرفع يده فوضعها على صدرها في موضع القلادة وفرج بين أصابعه ثم قال: (اللهم مشبع الجاعة ورافع الوضيعة ارفع فاطمة بنت محمد) قال عمران فنظرت إليها وقد ذهبت الصفرة من وجهها وغلب الدم كما كانت الصفرة غلبت على الدم قال عمران فلقيتها بعد فسألتها فقالت ما جعت بعد ذلك يا عمران والأشبه أنه إنما رآها قبل نزول آية الحجاب والله أعلم.<o:p></o:p>
-وسأله الطفيل بن عمرو آيةً لقومه، فقال: اللهم نور له فسطع نور بين عينيه، فقال: أخاف أن يقولوا مثله، فتحول إلى طرف سوطه، فكان يضيء في الليلة المظلمة، فسمي ذا النور. <o:p></o:p>
حدثنا الإمام أبو عثمان رحمه الله إملاءً قال أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه قال أخبرنا أبو لبابه الميهني حدثنا عمار بن الحسن حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق بن يسار قال كان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة ورسول الله بها فمشى إليه رجال قريش وكان الطفيل رجلاً شريفاً شاعراً لبيباً فقالوا له إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا فرق جماعتنا وشتت أمرنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين المرء وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وأنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا فلا تكلمنه ولا تسمعن منه قال فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئاً ولا أكلمه حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفاً فرقاً من أن يبلغني شيء من قوله<o:p></o:p>
قال فغدوت إلى المسجد فإذا رسول الله قائم يصلي عند الكعبة فقمت قريباً منه فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فسمعت كلاماً حسناً فقلت في نفسي: واثكل أماه والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفي عليّ الحسن من القبيح فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسناً قبلت وإن كان قبيحاً تركت. قال: فمكثت حتى انصرف رسول الله إلى بيته فتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت: يا محمد إن قومك قد قالوا لي كذا وكذا فوالله ما برحوا يخوفوني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ثم أبى الله عز وجل إلا أن يسمعينه فسمعت قولاً حسناً فاعرض عليّ أمرك قال فعرض رسول الله عليّ الإسلام وتلا عليّ القرآن فلا والله ما سمعت قولاً قط أحسن منه ولا أمراً أعدل منه فأسلمت وشهدت شهادة الحق وقلت يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وإني راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عوناً عليهم فيما أدعوهم إليه فقال: اللهم أجعل له آيةً...<o:p></o:p>
قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية يقال كذا وكذا تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح قال قلت: اللهم في غير وجهي إني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم قال فتحول فوقع في رأس سوطي كالقنديل المعلق وأنا أهبط إليهم من الثنية حتى جئتهم فأصبحت فيهم.. فلما نزلت أتاني أبي وكان شيخاً كبيراً فقلت إليك عني يا أبت فلست منك ولست مني قال: لم يا بني؟ قلت: أسلمت وتابعت دين محمد قال: يا بني فديني دينك قال: قلت: فاذهب يا أبت فاغتسل وطهر ثيابك ثم تعال حتى أعلمك ما علمت قال: فذهب فاغتسل وطهر ثيابه ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم, ثم اتتني صاحبتي فقلت لها: إليك عني فلست منك ولست مني. قالت: لم بأبي أنت وأمي؟ قلت: فرق الإسلام بيني وبينك أسلمت وتابعت دين محمد قالت فديني دينك قال قلت: فاذهبي إلى حني ذي الشرى فتطهري منه وكان ذو الشرى صنماً لدوس وكان الحنى حمىً حوله وبه وشل من ماء يهبط من جبل إليه قالت: بأبي وأمي أتخشى على الصبية من ذي الشرى شيئاً قال قلت: لا أنا ضامن لك قال: فذهبت واغتسلت ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت ثم دعوت دوساً إلى الإسلام فأبطأوا عليّ فجئت رسول الله فقلت: يا نبي الله إنه قد غلبني على دوس الزنا فادع الله عليهم فقال: اللهم أهد دوساً ثم قال: ارجع إلى قومك فادعهم إلى الله وأرفق بهم. فرجعت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الله ثم قدمت على رسول الله بمن أسلم معي من قومي ورسول الله بخيبر فنزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتاً من دوس ثم لحقنا برسول الله بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين.<o:p></o:p>
-ودعا على مضر فأقحطوا، حتى استعطفته قريش، فدعا لهم فسقوا. <o:p></o:p>
البخاري في كتاب الاستسقاء:<o:p></o:p>
- حدثنا قتيبة - حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول:(اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف)..<o:p></o:p>
- حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: كنا عند عبد الله، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارًا، قال:(اللهم سبع كسبع يوسف). فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع. فأتاه أبو سفيان فقال: يا محمد، إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ*إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ *}(الدخان10 - 16)(. فالبطشة يوم بدر، وقد مضت الدخان، والبطشة واللزام وآية الروم.<o:p></o:p>
مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة:<o:p></o:p>
حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى. قالا: أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب. قال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف؛ أنهما سمعا أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة، ويكبر، ويرفع رأسه: "سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد" ثم يقول، وهو قائم "اللهم! أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة. والمستضعفين من المؤمنين. اللهم! اشدد وطأتك على مضر. واجعلها عليهم كسني يوسف. اللهم! العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية. عصت الله ورسوله" ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: {(لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ)(آل عمران: 128).<o:p></o:p>
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد. قالا: حدثنا ابن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله:"واجعلها عليهم كسني يوسف" ولم يذكر ما بعده.<o:p></o:p>
وحدثنا محمد بن مهران الرازي. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة حدثهم؛ أن النبيصلى الله عليه وسلم قنت بعد الركعة، في صلاة، شهرًا. إذا قال: "سمع الله لمن حمده" يقول في قنوته "اللهم! أنج الوليد بن الوليد. اللهم! نج سلمة بن هشام. اللهم! نج عياش بن أبي ربيعة. اللهم! نج المستضعفين من المؤمنين. اللهم! اشدد وطأتك على مضر. اللهم! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف".<o:p></o:p>
قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد. فقلت: أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم. قال فقيل: وما تراهم قد قدموا؟.<o:p></o:p>
--ودعا على كسرى حين مزق كتابه أن يمزق الله ملكه، فلم تبق له باقية، ولا بقيت لفارس رياسة في أقطار الدنيا.<o:p></o:p>
قلت:أخرج الألباني في السلسة الصحيحة؛ وقال(صحيح):<o:p></o:p>
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابًا قال عبد الله فدفعت إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقريء عليه ثم أخذه فمزقه فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم مزق ملكه. وكتب كسرى إلى باذان عامله على اليمن أن ابعث من عندك رجلين جلدين إلى هذا الرجل الذي بالحجاز فليأتياني بخبره فبعث باذان قهرمان ورجلا آخر وكتب معهما كتابًا فقدما المدينة فدفعا كتاب باذان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهما إلى الإسلام وفرائصهما ترعد وقال ارجعا عني يومكما هذا حتى تأتياني الغد فأخبركما بما أريد فجاءاه من الغد فقال لهما... فذكره. <o:p></o:p>
وقال الشيخ محمد الغزالي في فقه السيرة:<o:p></o:p>
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وبعث الكتاب مع عبدالله بن حذافة السهمي فيه: {بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلى الناس كافة لينذر من كان حيا أسلم تسلم فإن أبيت فعليك إثم المجوس} (صحيح) (ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ما صنع كسرى أبرويز بكتابه قال:(مزق الله ملكه) <o:p></o:p>
وروى البيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في بعث رسول الله إلى كسرى ابن هرمز وكتابه إليه ودعائه عنده تمزيق كتابه عليه وأجابه الله تعالى دعاءه وتصديقه قوله في هلاكه وهلاك جنوده وفتح كنوزه: <o:p></o:p>
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا عبيد بن شريك قال حدثنا يحيى(ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله أن يمزقوا كل ممزق..<o:p></o:p>
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير وفي كتابي عن أبي عبد الله الحافظ فيما لم أجد نسخة سماعي وقد أنبأني به إجازة أن أبا جعفر محمد بن صالح بن هاني أخبرهم قال حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أنبأنا يونس عن ابن شهاب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد القارئ أن رسول رسول الله قام ذات يومي على المنبر خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال: أما بعد فإني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك الأعاجم فلا تختلفوا علي كما اختلفت بنو إسرائيل على عيسى بن مريم... فقال المهاجرون: يا رسول الله..والله لا نختلف عليك أبدا على شيء، فمرنا وأبعثنا.. فبعث شجاع بن وهب إلى كسرى فخرج حتى قدم على كسرى وهو بالمدائن فاستأذن عليه فأما كسرى بإيوائه أن يزين له ثم أذن لعظماء فارس ثم أذن لشجاع فلما دخل عليه أمر كسرى بكتاب رسول الله أن يقبض منه قال شجاع لا حتى أدفعه أنا كما أمرني رسول الله فقال كسرى أذنه فدنا فناوله الكتاب ثم دعا كاتبًا له من أهل الحيرة فقرأه فإذا فيه من محمد عبد الله ورسوله إلى كسرى عظيم فارس فأغضبه حين بدأ رسول الله بنفسه وصاح وغضب ومزق الكتاب قبل أن يعلم ما فيه وأمر بشجاع بن وهب فأخرج فلما رأى ذلك قعد على راحلته ثم سار ثم قال: والله ما أبالي على أي الطريقين أكون إذا أديت كتاب رسول الله فلما ذهب عن كسرى سورة غضبه بعث إلى شجاع أن يدخل عليه فالتمس فلم يوجد فطلب إلى الحيرة فسبق فلما قدم شجاع على النبي أخبره بما كان من أمر كسرى وتمزيقه كتاب رسول الله قال رسول الله:(مزق كسرى ملكه). <o:p></o:p>
اتفق هذا المرسل والموصول قبله في تمزيقه كتابه في هذا أن النبي أخبر عن تمزيقه ملكه وفي الأول أنه دعا عليهم واختلفت الروايتين فيمن يدفع كتابه إلى كسرى والرواية الأولى موصولة فهي أولى والله أعلم.<o:p></o:p>
- ودعا على صبي قطع عليه الصلاة أن يقطع ا لله أثره، فأقعد. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة باب صلاة النبي بتبوك ودعائه على من مر بين يديه وما ظهر في ذلك من آثار النبوة: <o:p></o:p>
- أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال حدثنا وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن مولى ليزيد بن نمران عن يزيد ابن نمران قال: رأيت رجلاً بتبوك مقعداً فقال مررت بين يدي النبي وأنا على حمار وهو يصلي فقال: (اللهم اقطع أثره) فما مشيت عليها بعد <o:p></o:p>
** قال أبو داود وحدثنا كثير بن عبيد قال حدثنا ابن حيوة عن سعيد بإسناده ومعناه زاد فقال: (قطع صلاتنا قطع الله أثره).<o:p></o:p>
أخبرنا أبو علي الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن سعيد الهمذاني وسليمان بن داود قالا أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا معاوية عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا رجل مقعد فسألته عن أمره فقال سأحدثكم حديثاً فلا تحدث به ما سمعت أني حي أن رسول الله نزل بتبوك إلى نخلة فقال هذه قبلتنا ثم صلى إليها قال فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها فقال: قطع صلاتنا قطع الله أثره.. قال فما قمت عليهما إلى يومي هذا.<o:p></o:p>
أبو داود حدثنا محمد بن سليمان الأنباري ثنا وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن مولى ليزيد بن نمران عن يزيد بن نمران قال رأيت رجلا بتبوك مقعدا فقال مررت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على حمار وهو يصلي فقال: (اللهم اقطع أثره) فما مشيت عليها بعد قال الشيخ الألباني: ضعيف.<o:p></o:p>
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني ح ثنا سليمان بن داود قالا ثنا بن وهب أخبرني معاوية عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا رجل مقعد فسأله عن أمره فقال له سأحدثك حديثا فلا تحدث به ما سمعت أني حي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك إلى نخلة فقال هذه قبلتنا ثم صلى إليها فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها فقال: (قطع صلاتنا قطع الله أثره) فما قمت عليها إلى يومي هذا <o:p></o:p>
قال الشيخ الألباني: ضعيف. <o:p></o:p>
- وقال لرجل يأكل بشماله: كل بيمينك فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت. فلم يرفعها إلى فيه.<o:p></o:p>
قلت: رواه مسام في كتاب الاشربة باب: آداب الطعام والشراب وأحكامهما.<o:p></o:p>
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا زيد بن الحباب عن عكرمة بن عمار. حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع؛ أن أباه حدثه؛ أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله. فقال: (كل بيمينك) قال: لا أستطيع. قال:(لا استطعت) ما منعه إلا الكبر. قال: فما رفعها إلى فيه.<o:p></o:p>
-وقال لعتبة بن أبي لهب: اللهم سلط عليه كلباً من كلابك، فأكله الأسد. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:<o:p></o:p>
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا تمتام قال حدثنا عباس بن الفضل الأزرق قال حدثنا الأسود ابن شيبان قال حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال: كان لهب ابن أبي لهب يسب النبي ويدعو عليه قال فقال النبي: (اللهم سلط عليه كلبك). قال: وكان أبو لهب يحمل البز إلى الشام ويبعث بولده مع غلمانه ووكلائه ويقول إن ابني أخاف عليه دعوة محمد فيعاهدوه قال وكانوا إذا نزل المنزل ألزقوه إلى الحائط وغطوا عليه الثياب والمتاع قال ففعلوا ذلك به زمانا فجاء سبع فنشله فقتله فبلغ ذلك أبا لهب فقال: ألم أقل لكم إني أخاف عليه دعوة محمد؟<o:p></o:p>
كذا قال عباس بن الفضل وليس بالقوي.<o:p></o:p>
لهب بن أبي لهب وأهل المغازي يقولون عتبة بن أبي لهب وقال بعضهم عتيبة <o:p></o:p>
وفيما أخبرنا أبو عبد الله قراءة عليه قال كانت أم كلثوم يعني ابنة رسول الله في الجاهلية تحت عتيبة بن أبي لهب وكانت رقية تحت أخيه عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله عز وجل:(تبت يدا أبي لهب) قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة: رأسي ورؤوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد وسأل النبي عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك وقالت له أم كلثوم بنت حرب ابن أمية وهي حمالة الحطب طلقها يا بني فإنها قد صبت فطلقها وطلق عتيبة أم كلثوم وجاء النبي حين فارق أم كلثوم فقال: كفرت بدينك وفارقت ابنتك لا تحبني ولا أحبك ثم تسلط على رسول الله فشق قميصه فقال رسول الله: أما إني أسأل الله أن يسلط عليه كلبه فخرج نفر من قريش حتى نزلوا في مكان من الشام يقال له الزرقاء ليلاً فأطاف بهم الأسد تلك الليلة فجعل عتيبة يقول يا ويل أمي هو والله آكلي كما دعا محمد علي قتلني ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام فعوى عليه الأسد من بين القوم وأخذ برأسه فضغمه ضغمة فذبحه <o:p></o:p>
قال أبو عبد الله فحدثنا بجميع ذلك محمد بن إسماعيل الحافظ قال حدثنا الثقفي قال حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا زهير بن العلاء العبدي عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال زهير وحدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن الأسد لما طاف بهم تلك الليلة انصرف عنهم فناموا وجعل عتيبة في وسطهم فأقبل الأسد يتخطاهم حتى أخذ براس عتيبة ففدغه وتزوج عثمان بن عفان رقية فتوفيت عنده ولم تلد له وتزوج أبو العاص بن الربيع زينب فولدت له أمامة.<o:p></o:p>
وأخرج في السنن:<o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد في قوله والكلب العقور قال بلغني عن سفيان بن عيينة أنه قال معناه كل سبع يعقر ولم يخص به الكلب قال أبو عبيد قد يجوز في الكلام أن يقال للسبع كلب ألا ترى أنهم يروون في المغازي أن عتبة بن أبي لهب كان شديد الأذى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فخرج عتبة إلى الشام مع أصحابه فنزل منزلا فطرقهم الأسد فتخطى إليه من بين أصحابه فقتله فصار الأسد ههنا قد لزمه اسم الكلب قال ومن ذلك قوله تعالى:).(وما علمتم من الجوارح مكلبين) فهذا اسم مشتق من الكلب ثم دخل فيه صيد الفهد والصقر والبازي فلهذا قيل لكل جارح أو عاقر من السباع كلب عقور...<o:p></o:p>
-وقال لامرأة: أكلك الأسد. فأكلها. <o:p></o:p>
--وحديثه المشهور، من رواية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في دعائه على قريش حين وضعوا السلا على رقبته وهو ساجد مع الفرث والدم، وسماهم. قال: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة <o:p></o:p>
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبدالله قال بينما رسول الله ساجد وحوله ناس من قريش وثم سلا بعير فقالوا من يأخذ سلا هذا الجزور أو البعير فيقذفه على ظهره فجاء عقبة بن أبي معيط فقذفه على ظهر النبي فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة فأخذته من ظهره ودعت على من صنع ذلك قال عبد الله فما رأيت رسول الله دعا عليهم إلا يومئذ فقال: (اللهم عليك الملأ من قريش اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف أو أبي بن خلف) شك شعبة قال عبد الله فقد رأيتهم قتلوا يوم بدر وألقوا في القليب أو قال في بئر غير أن أبي بن خلف أو أمية بن خلف كان رجلاً بادنا فتقطع قبل أن يبلغ به البئر..<o:p></o:p>
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة بن الحجاج <o:p></o:p>
أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة قال أخبرنا جعفر بن عون العمري قال أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ظل الكعبة فقال أبو جهل وناس من قريش وقد نحرت جزور في ناحية مكة فبعثوا فجاءوا من سلاها فطرحوه بين كتفي النبي قال فجاءت فاطمة فطرحته عنه قال فلما انصرف وكان يستحث ثلاثا قال: (اللهم عليك بقريش ثلاثا بأبي جهل بن هشام وبعتبة بن ربيعة وبشيبة بن ربيعة وبالوليد ابن عتبة وبأمية بن خلف وبعقبة بن أبي معيط قال عبد الله) ثم لقد رأيتهم في قليب بدر قال أبو إسحاق ونسيت السابع.<o:p></o:p>
رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن جعفر بن عون <o:p></o:p>
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرني أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد الفقيه قال حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب قال حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن عبد الله قال بينما رسول الله يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس وقد نحرت جزور بالأمس فقال أبو جهل أيكم يقوم إلى سلا جزور فيأخذه فيضعه على كتفي محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فأخذه فلما سجد النبي وضعه بين كتفيه قال فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل إلى بعض وأنا قائم أنظر لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله والنبي ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة فجاءت وهي جويرية فطرحت عنه ثم أقبلت عليهم تسبهم فلما قضى النبي صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم وكان إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثًا ثم قال النبي: (اللهم عليك بقريش) ثلاث مرات فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال: (اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط) وذكر السابع ولم أحفظه فوالذي بعث محمدًا بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى قليب بدر <o:p></o:p>
رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن عمر بن أبان.<o:p></o:p>
--ودعا على الحكم بن أبي العاص، وكان يختلج بوجهه، ويغمز عند النبي صلى الله عليه وسلم، أي لا، فرآه، فقال: كذلك كن، فلم يزل يختلج إلى أن مات. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:<o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا حدثنا العباس محمد بن يعقوب حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثنا ضرار ابن صرد حدثنا عائذ بن حبيب إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله المزني قال سمعت عبدالرحمن بن أبي بكر يقول كان فلان يجلس إلى النبي فإذا تكلم النبي بشيء اختلج بوجهه فقال له النبي: (كن كذلك) فلم يزل يختلج حتى مات..<o:p></o:p>
--ودعا على محلم بن جثامة فمات لسبع، فلفظتْه الأرضُ، ثم وُرِيَ فلفظتْه مرات، فألقوه بين صُدّين، ورجموا عليه بالحجارة.والصد: جانب الوادي. <o:p></o:p>
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:<o:p></o:p>
باب ما ظهر على من أرتد ععن الإسلام في وقت النبي ومات على ردته من النكال ثم من قتل من شهد بالحق من ذلك وما في كل واحد منهما من دلائل النبوة <o:p></o:p>
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال حدثنا أبو النصر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن انس بن مالك قال كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله فانطلق هاربًا حتى لحق بأهل الكتاب قال فرفعوه قالوا هذا كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم الله عنقه فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذًا. <o:p></o:p>
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن أبي النضر زاد فيه غيره عن سليمان مرارًا.<o:p></o:p>
أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي قال أخبرنا أبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي قال أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا جعفر بن مهران قال حدثنا عبد الوراث عن عبد العزيز عن أنس قال كان رجلاً نصرانيًا فأسلم على عهد رسول الله وقرأ البقرة وآل عمران قال فكان يكتب للنبي قال فعاد نصرانيًا وكان يقول ما أرى يحسن محمدًا إلا ما كنت أكتب له فأماته الله عز وجل فأقبروه فأصبح قد لفظته الأرض قالوا هذا عمل محمد وأصحابه أنه لما لم يرض دينهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه قال فحفروا له فأعمقوا في الأرض ما أستطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس وأنه من الله عز وجل.<o:p></o:p>
رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر عن الوارث ورواه حميد الطويل عن أنس بن مالك بمعناه يزيد وينقص ومما زاد فقال نبي الله لا تقبله الأرض فذكر أن أبا طلحة أتى الأرض التي مات فيها فوجده منبوذًا فقال ما بال هذا قالوا دفناه مرارًا فلم تقبله الأرض.. <o:p></o:p>
- وجحده رجل بيع فرس ـ وهي التي شهد فيها خزيمة للنبي صلى الله عليه وسلم، فرد الفرس بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل، وقال: اللهم إن كان كاذباً فلا تبارك له فيها. فأصبحت شاصية برجلها، أي رافعةً. <o:p></o:p>
وهذا الباب أكثر من أن يحاط به.
<o:p>http://nosra.islammemo.cc/onenew.aspx?newid=2093</o:p>
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
|