عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-12-22, 08:12 PM
الصورة الرمزية أبوتميم
أبوتميم أبوتميم غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المشاركات: 321
أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم أبوتميم
افتراضي



يقول الله -عز وجلّ– كما في سورة آل عمران: "وليس الذكر كالأنثى" [آل عمران36]; بعد البشارة بمريم عليها السلام
ويقول تعالى في سورة النساء: "الرجال قوّامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" [النساء:34]; وقال سبحانه "وللرجال عليهن درجة" [البقرة:228]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "ما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودين أذهبَ للبِّ الرجل الحازم من إحداكنّ". وبعد ذكر الآيات والحديث أوضِّح من خلال بعض النقاط التالية:
1- يجب على الأخت المسلمة أن تُسلّم لشرع الله عزّ وجلّ، سواء وافق عقلها وهواها أولم يوافق، وهذا ما ذكره الله عزّ وجلّ بقوله: "وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"; ولتعلمي أختي أنّ ابن آدم مهما بلغ من عقلٍ وذكاءٍ فهو ضعيف، محدود الفهم والعلم، والله –عز وجلّ– خلق الكون، والذكر والأنثى، وأعطى كلّ شيءٍ خلقه ثمّ هدى.
2- أنّ الله –تعالى– فضّل الذكر على الأنثى، ورفع درجة الذكر عليها، كما أخبر في آية النساء السابقة، فقد فضّلهم بالمال والقوامة وغيرها، ورفعهم درجة، فمن ذلك جعل فيهم النبوّة والرسالة، وليست في النساء، وجعل فيهم الجهاد وحماية البلاد، وغيرها من الأمور العظام.
3- أنّ هذا التفضيل هو للجنس، وليس للفرد، ومعناه: أنّ جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس أنّ كلّ رجلٍ أفضل من كلِّ امرأة، بل هناك من النساء من تعدل –بعقلها ودينها– آلاف بل ملايـين الرجال.
4- أنه مع هذا التفضيل لا يجوز انتقاص المرأة، أو التقليل من مكانتها ودورها في الحياة، بل هناك من الآيات والأحاديث النبوية ما تبيّن فضل المرأة والوصاية بها، وإعالتها، وأنّ في ذلك الأجر العظيم، فهي الأمّ والأخت، والزوجة والبنت، وحاجة المجتمع والرجل إليها من أعظم الحاجات، ويكفي المرأة مكانةً أنها صانعة الرجال، فلا شكّ أن المرأة هي المربّية، والقدوة الأولى للأبناء، وصدق الشاعر إذْ يقول.
الأمّ مدرسةٌ إذا أعددتها*** أعددتَ شعباً طيّب الأعراق
__________________
[flash=http://up.2sw2r.com/upswf/EdT20253.swf]WIDTH=470 HEIGHT=200[/flash]
رد مع اقتباس