رد: الرد على من قال بضعف أحاديث في البخاري ومسلم
جزاك الله خيراً أختنا الفاضلة / حفيدة الحميراء
كما لا ننسى أن العلماء - خاصة المتقدمين منهم - كان يطلق لفظ الضعيف وكان يقصد به الحسن ، وهو من رتبة الحديث المقبول لا المردود ، والحسن كما يعرفه علماء المصطلح : هو ما رواه العدل الذى خف ضبطه بلا شذوذ ولا علة. وقد كان مصطلح الحسن غير معروف عند العلماء سابقاً ، حيث كان أول من أرساه هو الترمذى رحمه الله ، وقد أكثر من استخدامه فى سننه ، وعليه فقد كان العلماء ممن قبل الترمذى كانوا يطلقون لفظ الضعيف ويقصدون به ما كان على درجة وسط بين الصحيح الذى استوفى كل شروط الصحة وبين الضعيف بالمعنى الاصطلاحى.
حتى لو سلمنا بصحة قول من ضعّف تلك الأحاديث الأربعة فى البخارى ، فماذا عسى تشكل هذه الأربعة فى كتاب زاد عدد أحاديثه عن سبعة آلاف وخمسمائة وستين حديثاً؟!
وما يدعونا للفخر أن الذين انتقدوا هذه الأشياء هم أيضاً من علماء الحديث ، ومن داخل أهل السنة والجماعة ، لا من خارجها ، وأكبر دليل على أن أهل السنة والجماعة لا يخشون فى الله لومة لائم ،وأن الإسلام - عندهم - مقدم على أى أحد ، ولو كان أعلم عالم فيهم ، ولو بلغ مرتبة كالتى بلغها البخارى رحمه الله.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|