اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية حجازبة
ليش معصب يا ابو جهاد
انا مو فاهمة ليش اتهام المسلمين بالشرك واعجباااه
نحب الرسول وال بيته كما امرنا الله بذلك ونتقرب الى الله بمحبتهم
|
///////////////////////////
يسلام على اسلامك الذى يكفر الصحابه ومن يترضى عليهم
ياسلام على اسلامك الذى يرى السنى نجاسة مركه لاتنحل
يسلام على اسلامك ترضين الزواج من يهودى او مجوسى ويحرم من السنى
ياسلام على تقيتكم وخبثهاوروتها من صدق الاسلام
ايتها المساكسه الفاجرة لاتستحون ليس هنامكان للتقيه والخداع
هل انتى حقا مسلمه هل انتم حقا تحبون الرسول وتؤمنون بالقران الذى ترضى عن الصحابه وامهات المؤمنين او انتم تحبون ال البيت وتخدرون بهم ثم تستعلون ماساتهم هل انتم على مذهب جعفر الصادق ان قلتم نعم والله كذبتم وسفهتم اين الرد على رسالة الامام جعفر الصادق
او انتم على دين هاؤء الرجس الملاعين لعنة الله عليهم اهل الفتنه والكفر الخليض انجس ما خلق الله ياعفن وقذورات ابليس وتدلسون على ال البيت وتقولو اننا مؤمنين وتتهموننا باننا نكفركم فكيف لاتكفركم ونلعنكم ونبغظكم حبا لله ولرسوله ولآله ولاصحابه وانتم تجترون على الله وعلى رسوله وعلى ءاله وعلى الاسلام وتكفرون الصحابه وال بيت الرسول على الاقل الذينهم على الحق اما زيديه او سنه وتكفرونهم كيف لانكفروكم وانتم تكفرون بعظكم كيف لانكفركم وهذه عقيدة دينكم الكافر المصنوع سبائيا ومجوسيا
ردعلى من خدعوا من سفهاء الشيعه السبائيه المجوسيه الرافظيه انهم لايسبون ولا يلعنونوهذا بعتر عجز من بسطاء الشيعه وان علمائهم لايحتجون للسب واللعن وانه السب سفاه!! ان كان علمائهم اشد سفاهة اذا هم سفها ممن السفاء يرد الجواب من من الشيعه يتشجع ويرد الجواب العلمى لعله يكون صادق حتى نتحاوره معه لانريدكم مستهترين ولانريدكم تهربوا لحجوركم من يانس فى دينه اوفى عقله الصواب فاليرد على ماقوله فى هذه الفتاوى هل هى من السفهاء ام من علماء الرجاء ياروافض اجيبوا تحديدا بلا سفاهه ولا دوران
أننا لا نعرف من هم سفهاء القوم؟ ومن هم عقلاؤهم وشيوخهم؟
فهل العياشي([3])، والقمي([4])، والبحراني([5])، والكاشاني([6]) وغيرهم من المفسرين يعدون من العلماء أم من السفهاء؟
وهل الكليني([7])، وابن بابويه القمي([8])، والطوسي([9])، والمفيد([10])، والكشي([11])، والنباطي([12])، والأردبيلي([13])، وابن الطاؤس الحسني([14])، والمجلسي([15])، وغيرهم من المحدثين والفقهاء يعدون من العلماء عند الدكتور أم من السفهاء؟
ولقد أوردنا نصوصاً عديدة، وروايات كثيرة من هؤلاء في كتب الشيعة السبائيه زاعمة وانهالألهل البيت تنسب كلها سب وشتم وطعن في أصحاب محمد صلوات الله وسلامه عليه، وخاصة في أبي بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم، ولم يكتفوا بسبهم وشتمهم، بل طعنوا في إسلام كل من يتولاهم ويحترز عن اللعن والطعن فيهم، ومن أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى الكتاب. ونورد ههنا بعض الروايات والعبارات لمعرفة القوم وعقيدتهم في السب والشتم لأصحاب رسول الله عامة. ولخلفاء الرسول الثلاثة خاصة كي يهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، ولئلاً يتوهم متوهم بأننا بنينا الحكم على غير دليل وبرهان كما بناه السيد الدكتور، وليعلم أن مشائخ الشيعة وعلمائهم يتفقون مع سفهائهم وأوباشهم في هذا الخبث واللؤم، ولا فرق بينهم.. اللهم إلا من تظاهر عكس ذلك تقية وخداعاً للمسلمين.
فهذا هو مفسر الشيعة الكبير القمي يكتب تحت قول الله عز وجل:
((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً)) [الأنعام:112]يزعم كذبا= عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
[[ما بعث الله نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح.. وأما صاحب محمد فحبتر وزريق]].([16]).
وكتب تحت ذلك عالمهم الهندي الملا مقبول بقوله:ينقل بزعمه كذباانه=
(روى أن الزريق مصغر أزرق، والحبتر معناه الثعلب، فالمراد من الأول، الأول أبو بكر لأنه كان أزرق العينين، والمراد من الثاني، الثاني عمر كناية عن دهائه ومكره).([17]).
وأما كلينيهم فقد كتب في كافيه يزعم كذبا=عن أبي جعفر أنه قال:
[[ما كان ولد يعقوب أنبياء ولكنهم كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء، ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا وتذكروا ما صنعوا، وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين]].([18]).
وكتب النباطي العاملي في أبي بكر الصديق:
قالوا أبو بكر خليفة أحمد كذبوا عليه ومنزل القرآن
ما كان تيمي له بخليفة بل كان ذاك خليفة الشيطان([19]).
وكتب في عمر الفاروق:
إذا نسبت عدياً في بني مضر فقدم الدال قبل العين في النسب
وقدم السوء والفحشاء في رجل وغد زنيم عتل خائن النصب([20]).
وكتب في عثمان ذي النورين أنه سمي نعثلاً تشبيهاً بذكر الضباع، فإنه نعثل لكثرة شعره.. ويقال: النعثل: التيس الكبير العظيم الجثة، وقال الكليني في كتاب المثالب:زاعما كذبا= (كان عثمان ممن يلعب به ويتخنث، وكان يضرب بالدف).([21]).
هذا ولقد بحث متكلم و الشيعة في كتب العقائد في تكفير عائشة أم المؤمنين و طلحة و الزبير وغيرهم من كبار أصحاب رسول الله وأجلة هذه الأمة، وبنوا حكمهم على أن مسلك الشيعة الإثني عشرية المتفق عليه هو تكفير هؤلاء الأخيار، وعلى أنهم مخلدون في النار -عياذاً بالله- كما زعم ذلك المفيد في أوائل المقالات في المذاهب والمختارات. والطوسي في تلخيص الشافي وغيرهما.
وقد قال فيهم محدثهم الكبير حسين بن عبد الصمد العاملي في كتابه في مصطلح الحديث وصول الأخيار إلى أصول الأخبار بعد ذكر هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
(وهؤلاء نتقرب إلى الله تعالى وإلى رسوله ببغضهم وسبهم، وبغض من أحبهم).([22]).
فهذه هي عقيدة القوم، مشائخهم وعلمائهم، فقهائهم ومتكلميهم، دون سفلتهم وسفهائهم ومن أراد الاستزادة في هذا الباب فليرجع إلى كتابنا الشيعة وأهل البيت، وأيضاً كتاب الشيعة والسنة ففيهما الكفاية في هذا الموضوع.
والجدير بالذكر أنه لا يخلومجلس مساجد ظرار ,الحسينيات ولايخوا مجلس او مناسبه او درس ولايخلو كتاب من كتب الشيعة من سب هؤلاء الأخيار وشتمهم، كما لا يوجد كتاب ما في العقائد أو الحديث أو التفسير أو الفقه يذكر فيه تحريم السباب والشتائم لأصحاب رسول الله، وخاصة الشيخين أبي بكر و عمر اللذين
قال فيهما الامام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:
[[إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم]]([23])
([23]) تلخيص الشافي للطوسي ج2 ص428.
غيبة فى مؤمنهم محرمه بأشد من ثلاثين او سبعين زنيه بذات محارم وفى غير مؤمنهم عباده
حرمة الغيبه مشروطه بالايمان
=[ثم ان ظاهر الاخبار حرمةالغيبه بالمؤمن].اقول=المرادمن المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالامة الاثتى عشر.اولهم على بن ابى طالب واخرهم القائم الحجه المنتظر عجل الله فرجه وجعلنا من اعوانه وانصاره ومن انكر واحد منهم جازت غيبتهلوجود=انه ثبت فى الرويات والادعيه والزيارات جواز لعن المخالفين وؤجوب البراء منهم واكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم اى غيبتهم لانهم اهل البدع والريب لابل لاشبهة فى كفرهم لان انكار الولايه والائمه ائ واحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافيه كالجبر وتحوه بؤجوب الكفروالزندقه وتدل عليه الاخبار المتواتره الظاهره فى كفرمن انكر الولايه وكفر المعتقد بالعقائد المذكوره وما يشبهها من الضلالات ويدل عليه قوله-ع-فى الزيارةالجامعه -ومن جحدكم كافر
تكفير كل من يحب أبي بكر وعمر وتكفير كل صاحب بدعة
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 69 ص 137
تقريب المعارف لابي الصلاح الحلبي : عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال : كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت : إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين : عن أبي بكر وعمر ؟/ صفحة 138 /
فقال : كافران كافر من أحبهما . وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال : كافران كافر من تولاهما . قال : وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة أنهم قالوا : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أنه إمام وليس بامام ، ومن جحد إمامة إمام من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ومن طرق آخر أن للاولين ومن آخر للاعرابيين في الاسلام نصيبا ثم قال رحمه الله : إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم عليهم السلام مقترنا بالمعلوم من دينهم ، لكل متأمل حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار ، وذلك كاف عن إيراد رواية ، وأورد أخبارا اخر أوردناها في كتاب الفتن .
.
والله لقد كفروا حتى ال البيت وكفروا الامام جعفر التى رسالته فى مدحهم قد شاركت بها اكثر من مره ومنها لهذا الشيعى طالبا الرد عليها فتجاهلها
أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 49 :
16 -
القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار . وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك ، وزعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق وليسوا بكفار ، وأن فيهم من لا يفسق ببدعته ولا يخرج بها عن الاسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب والبترية من الزيدية الموافقة لهم في الاصول وإن خالفوهم في صفات الامام .
-
وهذه بعض من فتاوى الرجس ورح الشيطان ملعون كل من ولاه الرجيم الخمينى الديوث الهندوسى الاصل ومجوسى الحقد
----
اننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما فعلاه من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما مارساه ضد فاطمة من ظلم وضد أولادهما ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين "
ثم يضيف ص 127
" إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقي الأفاكون الجائرون غير جديرين بموقع الإمامة ولا أن يكونوا ضمن أولى الأمر "
ثم يضيف ص 137
{ الرسول الذى كد وجد وتحمل المصائب من أجل هدايتهم وأغمض عينيه عن كلمات بن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة }" 16 "
هذا بخلاف المعتقدات الفاسدة التى جاء الخومينى فزادها فسادا على فساد بنظرية ولاية الفقيه التى جعل فيها الفقيه نائبا عن الإمام المعصوم بل وأقر بالعصمة للفقيه أيضا عندما قرر أن الرد على الفقيه رد على الإمام والرد على الإمام رد على الله , وتجاوز قدامى الإثناعشرية بمراحل عندما قال مفصحا عن معتقده فى نفس الكتاب السابق كشف الأسرار
{ إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما محمودا لا يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب }
وزاد عن الحد عندما قال بعقيدة الثالوث ! فقال
{ إن الحقيقة الإلهية اتحدت بالحقيقة المحمدية والعلوية ! } ويضيف فى موضع آخر بعقيدة الحلول والإتحاد { إن لنا أحوالا مع الله نكون فيها هو ويكون هو نحن }
الشيعي، الحر العاملي المتوفى سنة (1104ه) بوّب باباً مستقلاً في كتابه الفصول المهمة بعنوان (الأئمة الإثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم، وأن الأنبياء أفضل من الملائكة
صورة مرجع معمم بالسواد يقبل راس بليمر ويحتظنه