عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-01-13, 10:13 AM
العباسي السلفي العباسي السلفي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-09
المشاركات: 5
العباسي السلفي
افتراضي

2- أمير المؤمنين الخليفة المنصور (136هـ - 158هـ)





قال ابن تيمية في الفتاوى (12\420) :-
ولا خلاف بين الأمة أن أول من قال القرآن مخلوق الجعد بن درهم ثم الجهم بن صفوان وكلاهما قتلهم المسلمون وممن أفتى بقتل هؤلاء مالك بن أنس ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وسفيان ابن عيينة وأبو جعفر المنصور الخليفة و معتمر بن سليمان ويحيى ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومعاذ بن معاذ ووكيع بن الجراح وأبوه وعبد الله بن داود الخريبى وبشر بن الوليد صاحب أبى يوسف وأبو مصعب الزهري وأبو عبيد الله القاسم بن سلام وأبو ثور وأحمد بن حنبل وغير هؤلاء من الأئمة.اهـ.


قال أبو عبدالرحمن العباسي : انظر كيف عده من أهل الفتوى وقرنه بهؤلاء الأئمة.

قال اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة( 2 /272 ) :-
ذكر رجال من الطبقة الثانية من التابعين ممن قال إن القرآن غير مخلوق
ومن ولد العباس أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.اهـ.

قال أبو عبدالرحمن العباسي : انظر مكانة المنصور عند أهل السنة وكيف يذكر قوله في واحد من كتب أصول اعتقاد أهل السنة.



قال الذهبي في السير (7/83) :-
وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة، ورأيا وحزما، ودهاء وجبروتا، وكان جماعا للمال، حريصا، تاركا للهو واللعب، كامل العقل، بعيد الغور، حسن المشاركة في الفقه والادب والعلم.
أباد جماعة كبارا حتى توطد له الملك، ودانت له الامم على ظلم فيه وقوة نفس، ولكنه يرجع إلى صحة إسلام وتدين في الجملة، تصون وصلاة وخير، مع فصاحة وبلاغة وجلالة.


وقال أيضا في تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 3 / ص 133) :-
وكان في الجملة يرجع إلى عدل وديانة وله حظ من صلاة وتدين، وكان فصيحاً بليغاً مفوهاً، خليقاً للإمارة.




وقال أيضا في تذكرة الحفاظ متحسرا عليه - (ج 1 / ص 244) :-


"أبو جعفر المنصور ،وأين مثل أبي جعفر ؟ - على ظلم فيه - في شجاعته وحزمه وكمال عقله وفهمه وعلمه ومشاركته في الأدب ووفور هيبته".اهـ.



قال ابن كثير في البداية والنهاية (10/123) :-
والحكايات في ذكر حلمه وعفوه كثيرة جدا .



وقال أيضا (10/125) :-
وكان المنصور في أول النهار يتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولايات والعزل والنظر في مصالح العامة فإذا صلى الظهر دخل منزله واستراح إلى العصر فاذا صلاها جلس لأهل بيته ونظر في مصالحهم الخاصة فإذا صلى نظر في الكتب والرسائل الواردة من الآفاق وجلس عنده من يسامره إلى ثلث الليل ثم يقوم إلى أهله فينام في فراشه إلى الثلث الآخر فيقوم إلى وضوئه وصلاته حتى يتفجر الصباح ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يدخل فيجلس في إيوانه.


وقد ولى بعض العمال على بلد فبلغه أنه قد تصدى للصيد وأعد لذلك كلابا وبزاه فكتب إليه ثكلتك أمك وعشيرتك ويحك إنا إنما استكفيناك واستعملناك على أمور المسلمين ولم نستكفيك أمور الوحوش في البراري فسلم ما تلي من عملنا إلى فلان والحق بأهلك ملوما مدحورا.



وقال أيضا (10/126) :-
كان المنصور في شبيبته يطلب العلم من مظانه والحديث والفقه فنال جانبا جيدا وطرفا صالحا .



قال الصفدي في الوافي بالوفيات (1/2460) :-
وكان فيه عدلٌ وله حظ من صلاةٍ وتدينٍ وعلم وفقه نفسٍ .



قال ابن خلدون في تاريخه (1/17) :-
وقد كان أبو جعفر بمكان من العلم والدين قبل الخلافة وبعدها .



قال مؤرج السدوسي في حذف من نسب قريش (ص 3) :-
عبد الله بن محمَّد أبو جعفر المنصور الَّذي دانت له العباد والبلاد ، ولم يناوئه أحد قط إلاَّ ظفر به , وكان أعظم النَّاس عفوا.
رد مع اقتباس