كان الرسول صلى الله علية وسلم ان دخل فى الصلاة وقراء القران يكون حالة
عن عائشة رضي الله عنه كان عليه الصلاة والسلام يباسطنا ويمازحنا ويحدثنا حتى إذا حانت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، وليس أحد أعرف بالله من رسوله ونبيه ، وقال مطرف بن عبدالله عن ابيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء " رواه أبوداود والنسائي وجماعة وقال ابن حجر اسناده قوي ، وكان أبو بكر رضي الله عنه كان إذا قام إلى صلاته ، كأنه وتد من الثبات والخشوع وكان إذا جهر فيها بالقراءة خنقته عبرته من البكاء ، وأما عمر وما أدراك ما عمر فكان إذا قرأ لم يكد يسمع من خلفه من الشهيق والبكاء ، فعند البخاري عن عبدالله بن شداد قال سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف بقرأ { إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله } وكان الإمام علي رضي الله عنه إذا حانت الصلاة يضطرب ويتغير فلما سأل عن ذلك ما بالك يا إمام ؟ قال : لقد آن آوان أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها ، وحملتها أنا .
__________________
</EMBED>
|