
2010-01-25, 08:51 AM
|
 |
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-07-12
المشاركات: 454
|
|
رسالة الى الاخت محبة ال البت والصحابة ابشرى فانك انشاء الله فى خير وتبديل سيئات بحسنات
اختى فى الله محبة ال البيت والصحابة
قرات ردك على موضوع اسلئة للصريحين وعرفت مايسبب لك الالم والبكاء هو التقصيير فى حق الصحابة وفى حق امهات المسلمين
ولكن اعلمى اختى انك الان اوانشاء الله تعالى فى خير كثير
لان الله يبدل برحمتة سيئاتك الى حسنات
ودائما حين تضيق بنا النفس ونتذكر حجم الذنوب التي نجرها قد نشعر بأنه لا نجاة لنا
ولكن بلحظة واحدة نتذكر فيها سعة رحمة الله ينشرح الصدر ونقبل إلى الله مستغفرين وتائبين وراجين الله القبول
إن تبديل السيئات حسنات ليس خاصاً بالكافر إذا أسلم، وإنما يشمل كذلك المسلم العاصي إذا تاب، قال تعالى في صفات عباد الرحمن: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ... إلى قوله: وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ {الفرقان: 68-70}،
قال الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم): إنما التبديل في حق من ندم على سيئاته وجعلها نصب عينيه، فكلما ذكرها ازداد خوفاً ووجلاً وحياء من الله ومسارعة إلى الأعمال الصالحة المكفرة؛ كما قال تعالى: إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا. وما ذكرناه كله داخل في العمل الصالح، ومن كانت هذه حاله فإنه يتجرع من مرارة الندم والأسف على ذنوبه أضعاف ما ذاق من حلاوتها عند فعلها، ويصير كل ذنب من ذنوبه سببا لأعمال صالحة ماحية له، فلا يستنكر بعد هذا تبديل هذه الذنوب حسنات، وقد وردت أحاديث صحيحة صريحة في أن الكافر إذا أسلم وحسن إسلامه تبدلت سيئاته في الشرك حسنات، فخرج الطبراني من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبي فروة شطب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجة ولا داجة، فهل له من توبة؟ فقال: أسلمت؟ قال: نعم. قال: فافعل الخيرات واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها. قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: نعم. قال: فما زال يكبر حتى توارى. انتهى.
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجاً منها، رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها ها هنا. فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم بعد ذكر حديث مسلم السابق: فإذا بدلت السيئات بالحسنات في حق من عوقب على ذنوبه بالنار، ففي حق من محيت سيئاته بالإسلام والتوبة النصوح أولى، لأن محوها بذلك أحب إلى الله من محوها بالعقاب.
ويقول صلى الله عليه وسلم: من تاب إلى الله قبل أن يغرغر قبل الله منه *.*)
ويقول : من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه *.*)
فالشروط التي وضعها الله لهذه التوبة قد وضحها في الآيةوو ضحتها الأحاديث :
1-التوبة والندم 0
2- العمل الصالح الذي يطفيء الخطيئة0
3-العزم على عدم العودة
4-أن يكون ذلك قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها0
وأما عظم الخطيئة فلا تنظر إليه فإن الله يقول:قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى *:* من عمل حسنة فله عشر أمثالها و أزيد و من عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر و من عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة و من اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا و من اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا و من أتاني يمشي أتيته هرولة *.*
وأما الذنوب فمن تقبل الله منه لا يعذبه ومن لم يتقبل الله منه لسوء توبته أو لرجوعه فيعذبه الله فإن كان موحدا أخرجه توحيده من النار في نهاية المطاف
وأما من لم يتقبل الله منهم التوبة فالذين لم يخلصوا بها أو أنهم أساؤا فلم يواصلوا على الطاعة أو ختم لهم بسوء أعاذنا الله وإياك وجميع المسلمين ان نكون كذلك فلا يتقبل الشفاعة بهم والله اعلم <!-- / message -->
__________________
</EMBED>
|