عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-03-23, 12:27 PM
صالح العبد صالح العبد غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-23
المشاركات: 7
صالح العبد
مهم انت سني؟؟فعلا سني؟؟

حُبَّاً بِرَسولِ الله<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


<o:p></o:p>


ما كان يَثني القلبَ عن إقباله = عذلٌ وإن ضاهى القنا بنباله<o:p></o:p>


لو كانت العذَّال تبلغُ غايةً = ما خُطَّ في شرعِ الهوى اسمُ الوالِهِ<o:p></o:p>


أهواه معترفاً بأني قاصرٌ = بل أعجز الألبابَ وصفُ كمالِهِ<o:p></o:p>


لا غروَ إن سجد الجمالُ لحسنِهِ= والكونُ أحنى هامَهُ لِجلالِهِ<o:p></o:p>


وتَنَقَّبت شمسُ الضُّحى لما زهى = في غرَّةِ المُختار نورُ جَمَالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


من دون كلِّ الأنبياء اختصَّهُ = بخليفةٍ ما في الورى كمثالِهِ<o:p></o:p>


لكن أمَّته أرادت غير ما = رامَ النبيُّ وما اقتدت بفعالِهِ<o:p></o:p>


يا أيُّهاُ السُّنِّيُّ لا تكُ غافلاً = عمَّا أراد الطُّهرُ في أقوالِهِ<o:p></o:p>


لِمْ كانَ يُكثرُ ذِكر فَضلِ المُرتضى = في حِلِّهِ إن حلَّ أو ترحالِهِ<o:p></o:p>


أوينطقُ المختارُ حرفاً عن هوىً = أولم يكن وحياً جميع مقالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


{اليومَ أكملتُ} استنر بضيائها = فالمرتضى للدينِ شرطُ كمالِهِ<o:p></o:p>


{ورضيتُ} لمْ يرضَ الإلهُ لمسلمٍ = ديناً بغيرِ المُرتضى وبِآلِهِ<o:p></o:p>


هي آيةٌ نزلت عقيبَ مقالةٍ = لبَّى بها المختارُ أمرَ جلالِهِ<o:p></o:p>


(من كنتُ مولاهُ) تواترَ نقْلُهُ = وكذا حديثُ الدَّارِ سل عن حالِهِ<o:p></o:p>


خطبَ البتولَ الأوَّلانِ فخُيِّبا = قُبِلَ الوصيُّ ولم يفُهْ بسؤالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


آخاهُ دونَ سواهُ تنبيهاً على = معنى {وَأَنْفُسَنَا} فجُلْ بخِصالِهِ<o:p></o:p>


لترى صفاتِ المصطفى وصِفاتِهِ = سيَّانَ كلُّ خلالِهِ كخلالِهِ<o:p></o:p>


ما الإرثُ قل لي؟ في (عليٌّ وارثي) = ومنعتُمُ قبلاُ وِراثةَ مالِهِ<o:p></o:p>


أنظرتَ في معنى (عليٌ لحمُهُ = لحمي) أما استرعاك نظم مثاله<o:p></o:p>


ماذا أرادَ بقولِ (أنت خليفتي)؟ = وعلامَ دلَّ حديثُ خصفِ نِعالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


أوما تواتر نصُّ (إني تاركٌ) = ويلٌ لمن باع الهدى بضلالِهِ<o:p></o:p>


كيف ارتضيتم أن توالوا غيره = والله قال تمسَّكوا بحبالِهِ<o:p></o:p>


كمْ قالَ صاحبكم أقيلوني أما = فكَّرت آناً في مفادِ مقالِهِ<o:p></o:p>


لِمَ لمْ يصرِّحْ في أبي بكرٍ كما = في المُرتضى ليبين واقعُ حالِهِ<o:p></o:p>


لو كان يرضاهُ الخليفةَ بعدهُ = لِمْ في البراءةِ عادَ عنْ إرْسالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


عمرٌ يقولُ هلكتُ لولا المرتضى = يعني الوصيّ أحقّ من أمثالِهِ<o:p></o:p>


سل آيَ {أمَّنْ لا يهِدِّي} يا أخي = فبها يميزُ الحقُّ من إبطالِهِ<o:p></o:p>


وبقوله {إلا المودَّةَ} منهلٌ = يروي سليم القلبِ صفوُ زُلالِهِ<o:p></o:p>


فلقد روى جُلُّ الرواةِ نزولَها = حتَّى البخاري انها في آلِهِ<o:p></o:p>


سألَ النبيُّ مودَّةَ القربى وهل = في ظلم بضعته جوابُ سؤالِهِ؟<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


لم ينقل التاريخ أية زلَّةٍ = للمرتضى حاشا ظلال ظلالِهِ<o:p></o:p>


لم يهْجِهِ حتى الذي عاداه إذ = لم يُبغِضوهُ سوى لسرِّ كمالِهِ<o:p></o:p>


بل أجمع العلما على أنَّ العُلى= بفِنا أبي حسنٍ مُناخُ رحالِهِ<o:p></o:p>


وكفاهُما غضبُ البتولِ عليهما = نصَّ الصِّحاحُ ويا لهول وبالِهِ<o:p></o:p>


غضبُ الإلهُ يحلُّ إنْ غضِبَت وذا = خبرٌ صحيحٌ إن تسلْ عن حالِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


في مولد المختارِ أرسِلُ دعوةً = طمعا بذي عقلٍ رهينِِ عِقالِهِ<o:p></o:p>


فإذا اهتدى فالله يغفر ما مضى = وإذا استبدَّ بما استقرَّ ببالِهِ<o:p></o:p>


فلينتظر يوم الحساب ويا له = يومٌ يشيبُ الطِّفلُ من أهوالِهِ<o:p></o:p>


هل يدخلُ الفردوسَ جاحدُ حيدرٍ = أم أنَّهُ سيُساقُ في أغلالِهِ<o:p></o:p>


أما الموالي للوصي المرتضى = فالطُّهرُ بشَّرهُ بحسنِ مآلِهِ<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


ملاحظة: جميع الأحاديث التي استدلَّ بها النَّاظم من أهم مصادر السُّنة<o:p></o:p>


ومن أحب الإطلاع عليها فليراسلنا لنزوده بها<o:p></o:p>


#######

[ لا يسمح بوضع إيميلات خاصة فى المشاركات .... المراقب العام ]
رد مع اقتباس