لا أدري ولكن ماذا أضافت هذه الغبية للساحة.
صراحة أراها حملت كل فكر يتبناه حثالة المجتمع ووافقت عليه ببلادة أمها السعداوي التي سبقتها للإنحلال
وعفوا أريد فقط أن أفهم من طلب منها أن تحل لنا مشاكلنا.
أم هي سياسة إعلاء صوت المرتزقة لإخفاء هذا المد والوعي والعودة للدين الذي أصبح مرعبا للجميع
ولكن فعلا الغبية لها تهنئة فلقد زادت تأكيدا على أن ماوصلت اليه المرأة الغربية لايزيدها سوى إنحدار في غياهب الجهل
|