عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-01-31, 12:43 AM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي


حقيقة دور المرأة الدعوي المطلوب:



الناظر في دور المرأة المسلمة ـ في هذا المجال ـ يجد أنه كان لدعم عمل الرجل،

ولا يصح بحال أن يستهان بهذا الدور؛

فإن المرأة تمثل السكن النفسي للرجل، وهي بذلك تؤدي دوراً دعوياً مهماً؛ لأنه لا يستطيع حل مشكلاته الخاصة إذا كان مشغول البال، فضلاً عن تحمله أعباء الدعوة.



وكم عرفت الدعوات أناساً سقطوا على طريق الدعوة أو ضعف إنتاجهم؛ لهذا السبب.





وموقف خديجة (رضي الله عنها)


في مواساة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومؤازرته وعونه: أكبر دليل على الأهمية البالغة لهذا الدور.



ولقد تأملت في حال الصحابة

(رضي الله عنهم) وسلف الأمة (رحمهم الله) في انطلاقهم في كل صقع من الأرض، مجاهدين ودعاة ومربين...

وغياب بعضهم المدد الطويلة فألفيتها تعطي أوضح دليل على ما كان لنسائهم من دور فعّال في تربية أبنائهم، الذين كانوا على خطى آبائهم؛ ديناً ومنهجاً وقوة ومَضَاء!!.



وجُلّ نساء اليوم لا يعين هذا الدور، ولايفهمنه، ومن باب أوْلى لا يقمن به ، فعندما تزف البنت إلى عش الزوجية تظنه مكاناً للراحة والتدليل، وما درت أنه بداية الكفاح والتضحية والمسؤولية والعطاء الذي تطرق به باب الجنة، إن قامت به على وجهه.




ولا يقف دور المرأة عند هذا الحد، فإن لها دوراً قوياً مؤثراً في كونها قدوة حسنة، كريمة الأخلاق، حسنة المعشر، تقضي حوائج الناس، وتشاركهم همومهم وأفراحهم ـ مع التزام الشرع ـ


إضافة إلى الدعوة المقصودة في انتهاز الفرص المناسبة للدعوة والتوجيه، مع مراعاة أحوال المدعوات والمدعوين من المحارم،وقد بلغت نساء السلف في هذا مبلغاً عظيماً.



صور من دعوة المرأة تجلي دورها:




حقاً لقد فهمت المرأة واجبها فبدأت بنفسها، فبادرت بطلب حقها في التعليم والتربية ولم تبالِ بعد ذلك بما حصلت عليه من متع الحياة الفانية، روى البخاري عن


أبي سعيد (رضي الله عنه)



قال: قالت النساء للنبي:




غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن.. الحديث.




فكانت ثمرة ذلك الفهم النسوي مع ذلك الاهتمام النبوي صوراً مشرقة، أدعو المرأة المسلمة إلى الوقوف معها.




فهذه (أم سليم) (رضي الله عنها)

تلقن ولدها أنس بن مالك الشهادتين، مع رفض زوجهـا مالك بـن النضـر الإسـلام، حتى هلك، فخطبهـا أبـو طلحـة ـ وكان مشركاً ـ فتجعل مهر زواجها الإسلام، فيسلم،
فتتزوجه، وتجعل ابنها خادماً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
وأم حكيم كانت سبباً في إسلام زوجها عكرمة،

وعمة عدي بن حاتم كانت سبباً في إسلامه (رضي الله عنهم).



وعَمْرَة ـ امرأة حبيب العجمي ـ توقظ زوجها للصلاة ليلاً، وتقول:


(قم يا رجل! فقد ذهب الليل، وجاء النهار، وبين يديك طريق بعيد وزاد قليل، وقوافل الصالحين قد سارت قدّامنا، ونحن قد بقينا) ،



وأسماء (رضي الله عنها)




نهت ابنها عبد الله بن الزبير (رضي الله عنهما)

عن قبول خطة غير مرضية خشية الموت، مع كبر سنها، وحاجتها لابـنـهـــا،
ومن قبل كان لها موقف في صباها يوم هجرة الرسول، حـيـن سمـيـت (ذات النطاقين)،

وكانت حفصة بنت سيرين (رحمها الله) تقول:



(يا معشر الشباب!


خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب) ،



فإذا كان هذا حالهن في دعوة الرجال، فماذا يُظن بدورهن بين النساء؟




وإذا انتقلنا إلى دائرة أوسع وجدنا للمرأة المسلمة دوراً عظيماً في التضحية والبذل لدين الله (عز وجل)،




فبذلت سمية (رضي الله عنها)




نفسها ـ قتلها أبـو جـهـل لإسلامها ـ، فكانت أول شهيدة في الإسلام،




وأنفقت خديجة (رضي الله عنها) مالها، فكـانـت أول مـنـاصــر للـدعـوة،




وكانت رقية (رضي الله عنها)




من المهاجرات إلى الحبشة أول مرة،


وضحّت أم سلمة (رضي الله عنها)



بسبب الهجرة كثيراً، ففارقت زوجها،


وأوذي ولدها، حتى جمع الله شـمـلـهـــا،



وكان لعائشة (رضي الله عنها)




صولات وجولات في العلم والتعليم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،




وحضرت أم عمارة يوم أحد،


وابنها معها، وقاتلت دفاعاً عن رسول الله -صـلـى الله عـلـيـه وسلم-،



وحـضـــرت نساء من المسلمين يوم اليرموك، فرددن المنهزمين إلى صفوف القتال، وكان لرفيدة الأسلـمـيــــة وغـيـرها جهد في معالجة جرحى المسلمين... والأمثلة أكثر من أن تذكر.





__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس