عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-02-04, 04:44 PM
الصورة الرمزية نورالاسلام
نورالاسلام نورالاسلام غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-12
المشاركات: 454
نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام نورالاسلام
جديد الاخوة الاعضاء والاخوات من كان فية هذة الصفة فلن يشم رائحة الجنة تفقد نفسك وتعلم التواضع




نعلم ان التكبر من الصفات التي اخذت في الانتشار في مجتمعاتنا العربية والشرقية وخاصة فى دول الخليج والسعودية والكثير من الشباب من الجنسين يتوهم ويتفاخر بهذا الداء الخطير بالله عليكم واسالكم بالله كيف حالكم وتعاملكم مع السائق والمربية والشغالة والعامل والاجنبى
فوالله ان الاخبار لشى مخزى وعار فى وجة كل من كان لة بصر وبصيرة
فكم من شغالة قتلت طفل وكم سائقدهس طفل وكلة ذلك نتجية الكبر وسؤء المعاملة والاخطر من هذا ان صفة الكبر والتعالى والخيلاء والتبطر قد تخرجك من الجنة وتكون سبب لك فى دخول النار
والايات كثيرة والاحاديث ومنها
قال سبحانه :{سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق } (الأعراف 146) ، وقال سبحانه :{إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }( غافر 60) ، وثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ،
اول ذنب ارتكب في الوجود، حيث رفض ابليس امر الله له بالسجود لآدم عليه السلام.
قال تعالى : ما منعك ان تسجد اذ امرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصغرين
فقد طرد ابليس من الجنه بسبب تكبره
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
يا الهي ذرة من كبر ، فما ذا عنا اليوم و قد ملئت قلوبنا بأثقال و أثقال من
الكبر
و الكبر له أشكال متعدده
1- ظلم الناس وتسفيههم و احتقارهم و التهوين من شأنهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحشر المتكبرون يوم القيامه أمثال الذر على صورة الناس يغشاهم الذل ، يدوسهم الناس بأقدامهم .
"رواه الترمذي"
2- الاختيال في المشيه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينما رجل يتبختر في مشيته ، يمشي في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامه
"رواه البخاري "
3- رفض النصيحه في الحق
قال تعالى : واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد
4- حب خضوع الناس بين يديك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما أذلاء بين يديه فليتبوأ مقعده من النار .
"رواه البخاري"
5- ترك الصلاة و الدعاء
فترك الصلاة من أكبر دلائل الكبر حيث ان تارك الصلاة يصعب عليه السجود لله تعالى ،
و ترك الدعاء أيضا يعد من دلائل الكبر فمن لا يدعو الله يظن انه لا يحتاج الى الله تعالى،
و لكن المؤمن الحقيقي هو الذي يحتاج الله في السراء و الضراء فيدعوه في كل وقت
قال تعالى : قال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين .

من تواضع لله رفعه
والصفة التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هي التواضع ، تواضعٌ في غير ذلة ، ولينٌ في غير ضعف ولا هوان ، وقد وصف الله عباده بأنهم يمشون على الأرض هوناً في سكينة ووقار غير أشرين ولا متكبرين ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) .
أشرف الخلق وأكرمهم على الله نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم - الذي كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم ، وكانت الأَمَةُ تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت ، وكان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث ، وكان يكون في بيته في خدمة أهله ، ولم يكن ينتقم لنفسه قط ، وكان يخصف نعله ، ويرقع ثوبه ، ويحلب الشاة لأهله ، ويعلف البعير ، ويأكل مع الخادم ، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويبدأ من لقيه بالسلام ، ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى أيسر شيء ، وكان كريم الطبع ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، متواضعاً في غير ذلة ، خافض الجناح للمؤمنين ، لين الجانب لهم ، وكان يقول: ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ، على كل قريب هين سهل ) رواه الترمذي ،

مع تحياتى
نور الاسلام
__________________
</EMBED>
رد مع اقتباس